الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 246

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الأشجعي الفتيانى السّحابى وفي بيت المقدس جماعة لا يدرى انهم من بجيلة أو أشجع أو نسبوا إلى جدّ لهم اسمه فتيان 12104 مقسط بن عبد اللّه أخو قاسط عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الحسين ( ع ) ومن شهداء الطّف كما أشرنا اليه في ترجمة أخيه قاسط لكني لم افهم وجه وقوع التسليم على أخويه قاسط وكردوس في الزيارتين الرجبيّة والنّاحية المقدّسة وعدم وقوع التّسليم على مقسط هذا في شئ منهما مع تنصيص أهل السّير بكونه من شهداء الطّف ومقسط بضمّ الميم وسكون القاف وكسر السّين المهملة بعدها طاء مهملة المقطع العامري من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) شهد معه صفّين وهو شيخ كبير روى انّه قال له علي ( ع ) ما اسمك قال المقطع قال ما معنى ذلك قال كنت ادعى هشيما فاصابتنى جراحة منكرة فدعيت المقطع وذكر نصر بن مزاحم انّ له في صفّين اثرا مشكورا وروى أيضا هو في كتاب صفّين انّ معاوية استقدمه اليه عام الجماعة فادخل عليه وهو شيخ كبير فقال له لولا انّك على مثل هذه الحال لما أفلت منّى على انّ لي إليك حاجة قال ما هي قال احبّ ان تواخينى قال انا وإياكم افترقنا في اللّه فلا نجتمع حتى يحكم اللّه بيننا في الآخرة قال فزوّجنى ابنتك قال قد منعتك ما هو أهون علىّ من ذلك قال فاقبل منّى صلة قال لا حاجة فيما قبلك فخرج من عنده ولم يقبل منه شيئا وأقول يستفاد من من ذلك قوّة ديانة الرّجل وصلابة ايمانه وتعصّبه في دينه فحسنه جلى ان تثبت بذلك وثاقته والعلم عند اللّه تع وتقدّم ضبط قاسط في قاسط بن عبد اللّه 12105 مقسم زوج بريرة عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم اتحقّق حاله ومثله الحال حرفا بحرف في مقعد فانّ ابا موسى عدّه من الصّحابة وهو اشتباه فانّه ليس اسما لمعلوم بل وصف لمجهول 12107 مقوقس صاحب الإسكندريّة واسمه جريج بجيمين اوّلهما مضمومة عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وهو غريب لأنه كان نصرانيّا ولم يسلم فلا معنى لعدّه في الصّحابة ومنه فتح المسلمون مصر في خلافة عمر 12108 مكحول غير مذكور في كتب رجالنا وانّما عدّه أبو موسى من الصّحابة واصفا له بمولى رسول اللّه ( ص ) وذكر ابن أبي الحديد في شرح النّهج انّه كان من المبغضين لأمير المؤمنين ( ع ) وروى هو عن زهير بن معاوية عن الحسن بن الحسن قال لقيت مكحولا فإذا هو مضليع يعنى مملوّ بغضا لأمير المؤمنين ( ع ) فلم أزل به حتّى لان وسكن 12109 مكرم الغفاري عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة ولم اتحقّق حاله 12110 مكلبة بن ملكان عدّه غير واحد من الصّحابة غزى مع النّبى ( ص ) أربعا وعشرين غزوة ولم استثبت حاله 12111 مكنف الحارثي ومكنف الطّائى كلاهما صحابيّان مجهولا الحال ومثلهما مكتيل الليثي ومكيث 12112 مكي بن علي بن أبي زيد الحمامي القاضي نجم الدّين عنونه منتجب الدّين كذلك وقال ورع عدل 12116 مكىّ بن علىّ بن سختويه عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وقال فاضل قلت ظاهره كونه اماميّا وفضله مدح يدرجه في الحسان فوصف الوجيزة ايّاه بالجهالة كما ترى ولقد أجاد ابن داود حيث عدّه في الباب الأوّل المعدّ لعدّ المعتمدين لكن ضبط شختويه بفتح الشين للعجمة والخاء المعجمة السّاكنة والتاء المثنّاة من فوق والواو المفتوحة وفي أكثر النّسخ بالسّين المهملة 12117 ملحان بن زياد الطّائى صحابىّ ضعيف شهد فتح دمشق وشهد صفين مع معاوية 12118 ملحان بن شبل البكري أو القبسى صحابي مجهول الحال 12119 ملفع بن الحصين التميمي السّعدى صحابىّ شهد القادسيّة ثم قدم البصرة واخنّط بها دارا وحاله مجهول 12120 ملكة بن عبدة صحابي قسّم له من خيبر ثلثين وسقا ولم أتحقق حاله 12121 مليل بن وبرة بن عبد الكريم العجلاني عدّه جمع من الصّحابة شهد بدرا ولم يتبيّن لي امره 12122 ممويه بميمين بعدهما واو وياء مثنّاة وهاء ضعّفه الشيخ ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله وقال روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى وقد اسبقنا عبارته في ترجمة محمّد بن عبد اللّه بن مهران أبي جعفر الكرخي وفي القسم الثاني من الخلاصة ممويه بالميم بعد الميم ابن معروف ضعيف ومثله في الباب الثّانى من رجال ابن داود ناسبا له إلى باب أصحاب العسكري ( ع ) من رجال الشيخ ره ولم أقف عليه في نسختين من رجال الشيخ ره وانما وجدنا ذلك في باب من لم يرو عنهم ( ع ) 12123 منبعث صحابىّ مجهول وكان اسمه المضطجع فسمّاه النّبى ( ص ) بمنبعث 12124 منبّه أبو وهب عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم اتحقّق حاله 12125 منبّه بن عبد اللّه أبو الجوزاء التميمي الضّبط قد مرّ ضبط منبه في عبد اللّه بن منبه والجوزاء بالجيم المفتوحة والواو السّاكنة والزاي المعجمة والألف والهمزة وقد مرّ ضبط التّميمى في أحنف بن قيس الترجمة قال النّجاشى منبّه بن عبد اللّه أبو الجوزاء التميمي صحيح الحديث له كتاب النوادر أخبرنا أبو الحسين أبى الجيّد قال حدّثنا محمّد بن الحسن عن محمّد بن الحسن انتهى ومثله إلى قوله صحيح الحديث بزيادة ضبط منبّه والجوزاء في القسم الأوّل من الخلاصة ومثله في الباب الأوّل من رجال ابن داود ناسبا تصحيح حديثه إلى كش مريدا به جش رامزا لعدم روايته عنهم ( ع ) وفي البلغة انّه ممدوح كالثقة وفي الوجيزة انّه ثقة ووثقه العلّامة ره صريحا في الفائدة الأولى من الفوائد التي الحقها بالخلاصة بقوله أبو الجوزاء هو منية بن عبد اللّه ثقة انتهى وعن المحقّق الشيخ محمّد في شرح التهذيب عن جدّه الشهيد الثّانى انّ قول النّجاشى صحيح الحديث يدل على التّوثيق ولكن تنظّر فيه الناقل نظرا إلى انّ صحيح الحديث في كلام المتقدّمين غير ما اصطلح عليه المتأخّرون في تعريف الصّحيح فيكون وصفه بانّه صحيح الحديث دالّا على ثقته ثمّ تعجب من جدّه بأنه في عبد السّلام بن صالح الهروي جوّز كونه عاميّا ثقة مع انّ النّجاشى وصفه بانّه صحيح الحديث إلى أن قال وبالجملة فدلالة اللّفظ على التوثيق فضلا عن كونه اماميّا محلّ تأمّل غاية الأمر انّ معناه في كلام المتقدّمين مجمل فانّ إرادة كون حديثه صحيحا بمعنى انّه معتمد لظهور القرائن على ذلك وان كان في نفسه ليس بثقة ممكنة الّا انّ الجمع بين كون الرجل ثقة وصحيح الحديث قد تخفى فائدته والذي يقتضيه النّظر انّ الصحّة عند المتقدّمين لا يكفى فيها كون الرّجل ثقة بل لا بدّ من انضمام القرائن إلى قوله كما يعلم من الشّيخ ره وغيره انتهى وأقول ما ذكره من اعمّته صحّة الحديث في كلام القدماء من التوثيق الإصطلاحى في محلّه وان شئت توضيح الحال في ذلك فراجع ما ذكرناه في شرح هذه العبارة في المقام الاوّل من الجهة السّادسة من الفضل السّادس من مقباس الهداية وكيف كان فتوثيق العلامة ره للرّجل حجّة وكون مستنده قول النّجاشى انّه صحيح الحديث غير محرز حتى يؤدّى التامّل في دلالة العبارة على التّوثيق إلى التوقّف في توثيق العلّامة ره فمقتضى القاعدة الاخذ بتوثيق العلّامة ره حيث لم يظهر فساد مبناه فلا وجه ح لما في تعليقة المحقّق الوحيد ره من بناء توثيق الوجيزة على توثيق الخلاصة في باب الكنى وتوثيق الخلاصة على قول النّجاشى انه صحيح الحديث ثمّ قال واحتمال اطّلاعه على جهة أخرى ربما لا يخلو من بعد مضافا إلى أنه لو كان كذلك لكان يذكرها في ترجمته هذه بل ذكره في الاسم الأولى منه في الكنية ثم قال وربّما يظهر من الشيخ ره في باب المسح على الرّجلين من الإستبصار وتغسيل الشهيد من كتاب جهاد التهذيب انّه من رجال الزّيديّة ويؤيّده انّ ديدنه الرّواية عن الحسين ابن علوان عن عمر بن خالد عن زيد عن ابائه عليهم السّلم وربّما يظهر ذلك ايض من اخباره ولكن رواية الصفّار وسعد بن عبد اللّه عنه ربما تومى إلى اعتماد عليه فتامّل انتهى وأقول بناء توثيق العلّامة ره على قول النّجاشى انّه صحيح الحديث رجم بالغيب سيّما مع قصور قولهم صحيح الحديث في كلمات القدماء على التّوثيق بل من لاحظ مذاق العلّامة ره من عدم المسامحة في التّوثيق وتدقيقه في ذلك يكشف عن عدم كون مستنده قول النّجاشى والاستشهاد المدّعاه بذكره ذلك في الكنى وانّ ذكره في الأسماء كان أولى كما ترى ضرورة ذكره ذلك في الكنى يشهد بخلانى ما استظهره ضرورة انّه لو كان منشأ توثيقه قول النّجاشى وهو بمرئى منه ومسمع عند تحرير الأسماء لوثقه هناك فتأخيره التوثيق إلى باب الكنى يكشف عن انّه عثر على ما يدل على توثيقه هناك فذكره هناك والعجب من تامّل الوحيد ره في كون الرّجل اماميّا فضلا عن وثاقته مع انّا قد نقحنا في المقدّمة ان كلّ من لم يغمز النّجاشى في مذهبه فهو امامىّ