الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 245
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
ومثله بعينه في القسم الأوّل من الخلاصة مضيفا اليه قبل قوله ثاني الأركان الأربعة قوله من أصحاب علي ( ع ) وبعده قوله عظيم القدر شريف المنزلة جليل من خواصّ علي ( ع ) انتهى ولا يخفى انّ ما في الذّيل كان يغنى عن قوله من أصحاب علي ( ع ) فوقع التّكرار في العبارة من غير داع كما انّ في رجال الشّيخ ره من انّه ابن عمرو بن الأسود اشتباه كما نبّه على ذلك ابن داود بقوله في الباب الأوّل من رجاله المقداد بن عمرو بن الأسود كذا في خطّ الشيخ أبي جعفر في رجال النّبى ( ص ) والحق ما قاله في رجال أمير المؤمنين ( ع ) انّ الأسود تبنّاه فنسب اليه وانّما أبوه عمرو والبهرائى بالباء المفردة منسوب إلى بهرا قبيلة على غير قياس إذ القياس بهراوى ل ى جخ عظيم المنزلة من خواصّ مولانا أمير المؤمنين ( ع ) يكنّى ابا معبد ثاني الأركان الأربعة انتهى وقال الشهيد الثّانى ره في تعليقه على الخلاصة انّ البهراني نسبة إلى بهر ابن الحاف بن قضاعة وبهر اسابع عشر جدّ المقداد انتهى وقال المقدسي المقداد بن الأسود وهو المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود ابن عمرو بن سعد بن زهير بن لوى بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن قضاعة البهراني الكندي وكان في حجر الأسود بن يغوث الزّهرى فنسب اليه وكان أبوه عمرو حليفا لكنده فلذلك نسب إليهم سمع النّبى ( ص ) وروى عن علي بن أبي طالب ( ع ) عند مسلم قال يحيى بن بكير مات سنة ثلث وثلثين سنّه نحو من سبعين انتهى وأقول جلالة قدره وعلوّ شأنه وقوّة ايمانه ووثاقته بين الخاصّة والعامّة اشهر من أن يحتاج إلى البيان كيف لا وقد هاجر الهجرتين وشهد بدرا وما بعدها من المشاهد وهو القائل ببدر واللّه يا رسول اللّه ( ص ) ما نقول لك كما قالت بنو إسرائيل ذهب أنت وربّك فقاتلا انا هيهنا قاعدون ولكن نقاتل عن يمينك وعن شمالك وعن امامك وعن خلفك فسرّ رسول اللّه ( ص ) حتى رأى البشرى في وجهه تجمّعت فيه رض أنواع الفضائل واخذ بمجامع المناقب من السّبق والهجرة والعلم والنّجدة والثّبات والإستقامة والشرف والنّجابة زوّجه رسول اللّه ( ص ) ضباعة بنت الزّبير بن عبد المطّلب اخى عبد اللّه وأبي طالب لأبيهما وامّهما وقد توفّى بالجرف وهو على ثلاثة أميال من المدينة وهو ابن سبعين وحمل على الرقاب حتّى دفن بالبقيع بقي من ترجمته ما تضمّنته عدّة من الأخبار فمنها ما اسبقنا نقله في الفائدة الثّانية عشرة من مقدّمة الكتاب من الأخبار العادّة له من شرطة الخميس الّذين شرطهم أمير المؤمنين ( ع ) على الجنّة ومنها ما مرّ هناك من الخبر العادلة من حواري رسول اللّه ( ص ) الّذين لم ينقضوا العهد ومضوا عليه ومنها ما مرّ هناك من الخبر العادلة من الأركان الأربعة ومنها ما مر هناك من الخبر العادلة من الّذين مضوا على منهاج نبيّهم لم يغيّروا ولم يبدّلوا ومنها ما مرّ في ترجمة جندب بن جنادة أبى ذرّ من الأخبار العديدة العادة له وللمقداد وسلمان من الثلاثة أو الأربعة الّذين لم يرتدّوا بعد رسول اللّه ( ص ) وكذا بعض ما تقدّم في سلمان ومنها ما رواه الكشّى ره عن حمدويه بن نصير قال حدّثنى محمّد بن عيسى ومحمّد بن مسعود قال حدّثنا جبرئيل بن أحمد قال حدّثنا محمّد بن عيسى عن النّضر ابن سويد عن محمّد بن بشير عمّن حدّثه قال ما بقي أحد الّا وقد جال جولة الّا المقداد بن الأسود فانّ قلبه كان مثل زبر الحديد ومنها ما رواه هو ره عن طاهر بن عيسى الورّاق رفعه إلى محمّد بن سنان عن محمّد بن سليمان الدّيلمى عن علىّ بن أبي حمزة عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول قال رسول اللّه ( ص ) يا سلمان لو عرض علمك على مقداد لكفر يا مقداد لو عرض علمك على سلمان لكفر ومنها ما رواه هو ره عن علىّ بن الحكم عن سيف بن عميرة عن ابيبكر الحضرمي قال قال أبو جعفر ( ع ) ارتد النّاس الّا ثلاثة نفر سلمان وأبو ذرّ والمقداد قال قلت عمّار قال قد كان حاص حيصة ثم رجع ثم قال إن أردت الّذى لم يشكّ ولم يدخله شئ فالمقداد فامّا سلمان فانّه عرض في قلبه عارض انّ عند أمير المؤمنين ( ع ) اسم اللّه الأعظم لو تكلّم به لأخذتهم الأرض وهو هكذا فلبّب رجت عنقه حتى تركت كالسّلعة فمرّ به أمير المؤمنين ( ع ) فقال له يا أبا عبد اللّه هذا من ذاك بايع فبايع وامّا أبو ذرّ فامره أمير المؤمنين ( ع ) بالسّكوت ولم يأخذه في اللّه لومة لائم فأبى الّا ان يتكلّم فمرّ به عثمان فامر به ثمّ أناب النّاس بعد وكان اوّل من أناب أبو ساسان الأنصاري وأبو عمرة وشيترة وكان سبعة فلم يكن يعرف حق أمير المؤمنين ( ع ) الّا هؤلاء السّبعة ومنها ما عن قرب الإسناد للحميري باسناده إلى أبي عبد اللّه ( ع ) عن ابائه ( ع ) انه لما نزلت هذه الآية على رسول اللّه ( ص ) قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى قام رسول اللّه ( ص ) فقال ايّها النّاس انّ اللّه تع قد فرض لي عليكم فرضا فهل أنتم مؤدّوه قال فلم يجبه أحد منهم فانصرف فلما كان من الغد قام فقال مثل ذلك ثمّ قام وقال مثل ذلك في اليوم في اليوم الثالث فلم يتكلّم أحد فقال ايّها النّاس انّه ليس من ذهب ولا من فضّة ولا مطعم ولا مشرب قالوا فالقه إذا قال إن اللّه تبارك وتعالى انزل قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى فقالوا امّا هذه فنعم قال أبو عبد اللّه ( ع ) فو اللّه ما وفى بها الّا سبعة نفر سلمان وأبو ذر وعمّار والمقداد بن الأسود الكندي وجابر بن عبد اللّه الأنصاري ومولى لرسول اللّه ( ص ) للبيت وزيد بن أرقم ومنها ما رواه في الخصال بعدّة طرق عن بريدة عن أبيه عن رسول اللّه ( ص ) قال امرني اللّه بحبّ أربعة قلنا من هم يا رسول اللّه ( ص ) سمّهم لنا قال علىّ ( ع ) منهم وسلمان وأبو ذر والمقداد امرني بحبّهم واخبرني انّه يحبّهم وروى مثله في تهذيب الأسماء واللّغات لمحيى الدّين بن شرف النّووى وعن الترمذي انّه حديث حسن إلى غير ذلك من الأخبار 12097 مقداد بن عبد اللّه بن محمّد بن الحسين بن محمّد السيوري الحلّى الأسدي كان عالما جليلا وفاضلا نبيلا محقّقا مدقّقا متكلّما وفقيها يروى عن الشهيد ره ويروى عنه محمّد ابن شجاع القطان وله مصنّفات جيّدة منها كنز العرفان في فقه القران والتنقيح الرّابع في شرح المختصر النّافع وشرح الباب الحادي عشر ونضد القواعد رتّب فيه قواعد الشّهيد ترتيب الكتب الفقهيّة وعندي منه نسخة وقد بسط الكلام في ترجمته في روضات الجنّات من شاء فليراجعه والسّيورى بالسّين المهملة المضمومة والياء المثنّاة من تحت المخفّفة والواو والرّاء المهملة والياء نسبة إلى سيور قرية من قرى الحلّة واحتمال كونه نسبة إلى السّيور الّتى هي جمع السّير وهو ما يقدّ من الجلود المذبوغة لمصارف السّرج باعتبار كون أحد ابائه معروفا بصنع ذلك بعيد فيه وان صحّ في غيره 12098 المقدام بن معديكرب عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وفي أسد الغابة بعد نقلها عدّه صحابيّا عن الثّلثة انّه يعدّ في أهل الشّام وبالشّام مات سنة سبع وثمانين وهو ابن احدى وتسعين سنة انتهى وأقول انّى لم استثبت حاله والمقدام بكسر الميم وسكون القاف وفتح الدّال المهملة بعد الف وميم ومعدىكرب بفتح الميم وسكون العين المهملة وكسر الدال المهملة وسكون الياء المثنّاة من تحت وفتح الكاف والرّاء المهملة بعدها باء موحّدة تحتيّة مقرن بالميم والقاف والرّاء المهملة والنّون عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وحاله مجهول 12099 مقرن السّراج عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط السّراج في أحمد بن أبي بشر 12100 مقرن بن سويد بن نجيح كوفىّ عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط سويد في جعفر بن سويد وضبط نجيح في إسماعيل بن نجيح 12101 مقرن بن صالح الهمداني مولاهم كوفي عدّه الشيخ في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقيه 12102 مقرن بن عبد الرّحمن مولاهم كوفي عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسوابقه 12103 مقرن الفتيانى عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال روى عنه أبو سعيد المكارمى انتهى وحاله كسوابقه ونقل في جامع الرّواة رواية محمّد بن سنان عنه عن محمّد بن سوقة عن أبي جعفر عليه السّلم ورواية الهيثم بن واقد عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) والفتيانى نسبة إلى فتيان بكسر الفاء وسكون التاء المثنّاة من فوق بعدها الياء المثنّاة من تحت والألف والنّون قبيلة من بجيلة وهم بنو قيقان بن معاوية بن زيد بن الغوث منهم أبو عاصم الفتيانى ربيعة أو رفاعة ابن شدّاد بن عبد اللّه بن قيس بن حيال بن بدا بن فتيان من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وبنو فتيان ايض قبيلة في أشجع ينتسبون إلى فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع منهم معقل بن سنان