الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 224
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
سوادة الأزدي وضبط الكناني في إبراهيم بن سلمة 11912 معاوية بن شريح عنونه في الفهرست كذلك وقال له كتاب أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير عنه انتهى وظاهره كونه اماميّا وقد نقل الوحيد ره عن خاله المجلسي ره الحكم بحسنه ولعلّه في غير الوجيزة ولا باس بالاعتماد على قوله سيّما بعد ما علم من رواية ابن أبي عمير وصفوان ابن يحيى وعثمان بن عيسى والحسين بن سعيد عنه واستظهر الميرزا وغيره كونه معاوية بن ميسرة بن شريح الآتي وفي التّعليقة انّه الظّاهر من الأخبار ومن عنوان الصّدوق ره في المشيخة معاوية بن شريح وختم الكلام بمعاوية بن ميسرة بن شريح حيث قال وما كان فيه عن معاوية بن شريح فقد رويته عن أبي رض عن عبد اللّه بن جعفر الحميري عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن عثمان ابن عيسى عن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي انتهى فيكشف عن انّه واحد وانّه ينسب تارة إلى الأب وأخرى إلى الجدّ وأقول استشهاده قدّه لاتّحاد الرّجلين بكلام الصّدوق ره وان كان في محلّه لكشف ابتدائه بمعاوية بن ميسرة وختمه بمعاوية بن شريح عن الإتّحاد الّا انّ عنوانه قدّه مرّة أخرى معاوية بن شريح وذكر طريق اخر اليه يكشف عن التعدّد قال ره بعد كلامه المذكور بفصل طويل وما رويته عن معاوية بن شريح فقد رويته عن أبي رض عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن عثمان بن عيسى عن معاوية بن شريح انتهى ودلالته على التعدد تارة بتعدّد العنوان وأخرى بتعدّد الطّريق ومثله في تعدّد العنوان وتعدّد الطّريق كلام الشيخ ره في الفهرست فانّه قال بفصل ثلاثة عناوين بعد عبارته المزبورة ما لفظه معاوية بن ميسرة له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن علي بن الحكم عنه انتهى وظاهر الفاضل المجلسي الأوّل ره أيضا التعدّد حيث قال عند ذكر طرق الصّدوق ره في الفقيه ما لفظه وإلى معاوية بن شريح ق م ر ح ثم وإلى معاوية بن ميسرة صح م ر ح يعنى ان طريقه إلى معاوية بن شريح موثق وهو مجهول على المشهور حسن على المختار وطريقه إلى معاوية بن ميسرة صحيح وهو مجهول على المشهور وحسن على المختار ولكن بعض المحقّقين قدّه قد جزم بالاتّحاد مستظهر ايّاه من قصر النّجاشى والشّيخ في رجاله على عنوان واحد كما يأتي عبارتهما في معاوية بن ميسرة بن شريح مستدلّا لذلك بوجوه أحدها انّ النّجاشى قد صرّح في عبارته الآتية في معاوية بن ميسرة بان من ولّده عبيد اللّه وقد وجد في الأسانيد وصف عبيد اللّه بابن معاوية بن شريح ففي باب احكام الجماعة من التهذيب الحسين بن سعيد عن عبيد اللّه بن معاوية بن شريح عن أبيه وفي أواخر كتاب الحجّ منه ايض مثل ذلك فيكشف عن انّ معاوية بن شريح هو معاوية بن ميسرة ثانيها انّ في غير مورد يروى الصّدوق عن معاوية بن ميسرة ويروى الشيخ تلك الرّواية بعينها عن معاوية بن شريح ثالثها انّ الشّيخ ره قد اتّفق له رواية خبر واحد تارة عن معاوية بن ميسرة وأخرى عن معاوية بن شريح وذلك امارة الإتّحاد فقال وأقول لا اثر لهذا النّزاع بعد اشتراك الرّجلين في الحسن وعدم الوثاقة وقد مرّ ضبط شريح في ثابت بن شريح وقد عرفت من يروى عنه وزاد في جامع الرّواة نقل رواية ابنه عبيد اللّه تارة وعبيد أخرى والحكم بن مسكين عنه وروايته عن الصّادق ( ع ) وعن أبيه شريح عنه ( ع ) وعن ابن سنان عنه عن معاوية بن وهب عن عمرو بن نهيك 11913 معاوية بن صالح الأندلسي القاضي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول والأندلسي نسبة إلى الأندلس بضمّ الهمزة وسكون النّون وضمّ الدّال وفتحها مع ضمّ اللّام بعدها سين مهملة جزيرة كبيرة فيها عامر وغامر طولها نحو الشّهر في نيف وعشرين مرحلة 11914 معاوية بن صعصعة ابن أخي الأحنف عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وحاله غير متبيّن 11915 معاوية بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن رافع المدني عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 11916 معاوية بن عثمان عنونه النّجاشى وقال له كتاب رواه ايّوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عنه انتهى وظاهره كونه اماميّا ويمكن جعل رواية صفوان وابن أبي عمير وعبد اللّه بن المغيرة عنه بمنزلة المدح المدرج له في الحسان على تأمّل وقد نقل في جامع الرّواة رواية هؤلاء عنه وروايته عن إسماعيل بن يسار عن أبي عبد اللّه ( ع ) 11917 معاوية بن العلا العجلي كوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط العلا في ترجمة العلاء بن أبي العلا وضبط العجلي في أحمد بن محمّد بن هيثم 11918 معاوية بن عمّار أبى معاوية بن خبّاب بن عبد اللّه البجلي الدّهنى أبو القاسم الكوفي قد مرّ ضبط خبّاب في ترجمة خبّاب ابن الأرتّ وضبط البجلي في أبان بن عثمان والدّهنى في عمار بن خبّاب وقد عدّ الشّيخ ره معاوية بن عمّار بن معاوية البجلي الدّهنى من أصحاب الصّادق عليه السّلم وأضاف إلى ذلك قوله مولاهم أبو القاسم الكوفي واسم أبى معاوية خبّاب مولى انتهى وقال في الفهرست معاوية بن عمّار الدّهنى له كتب منها كتاب الحجّ وكتاب يوم وليلة وكتاب الزكاة وغير ذلك أخبرنا جماعة عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن الصفّار عن محمّد بن الحسين عن ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى عن معاوية بن عمّار وأخبرنا أحمد بن محمّد بن موسى عن أحمد بن محمّد ابن سعيد عن الحسن بن عتبة بن عبد الرّحمن الكندي قال حدّثنا محمّد بن مسكين قال حدّثنا معاوية بن عمّار عن جعفر بن محمّد وذكر كتاب يوم وليلة انتهى وقال النّجاشى معاوية بن عمار أبى معاوية خبّاب بن عبد اللّه الدّهنى مولاهم كوفي ودهن من بجيلة كان وجها من أصحابنا ومقدّما كثير الشّأن عظيم المحلّ ثقة وكان أبوه عمّار ثقة في العامّة وجها يكنّى ابا معاوية وأبا القاسم وابا حكيم وكان له من الولد القاسم وحكيم ومحمّد روى معاوية عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن موسى ( ع ) وله كتب منها كتاب الحجّ رواه عنه جماعة كثيرة من أصحابنا ونحن ذاكرون بعض طرقهم أخبرنا محمّد بن جعفر المؤدّب قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا جعفر بن عبد اللّه المحمّدى عن أبي عمير عن معاوية كتاب الصّلوة وكتاب يوم وليلة وكتاب الدّعاء وكتاب الطّلاق وكتاب مزار أمير المؤمنين ( ع ) أخبرنا محمّد بن جعفر المؤدّب قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا الحسن بن عتبة بن عبد الرّحمن الكندي سنة ثلث وستّون ومأتين قال حدّثنا محمّد بن مسكين قال حدّثنا معاوية ومات معاوية سنة خمس وسبعين ومائة انتهى وقال في القسم الاوّل من الخلاصة معاوية بن عمّار بن أبي معاوية خبّاب بن عبد اللّه الدّهنى بضمّ الدّال المهملة واسكان الهاء وفتحها والنّون قبل الياء مولاهم كوفي ودهن من بجيلة هو دهن بن معاوية بن اسلم بن احمس بن الغوث بن انمار كان وجها من أصحابنا ومقدّما كبير الشّأن عظيم المحلّ ثقة وكان أبوه عمّار ثقة في العامة وجها يكنّى ابا معاوية روى معاوية عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن موسى ( ع ) ومات سنة خمسين ومائة قال الكشي انّه كان يبيع السّابرى وعاش مائة وخمس وسبعين سنة وقال علي بن أحمد العقيقي لم يكن معاوية بن عمّار عند أصحابنا بمستقيم كان ضعيف العقل مأمونا في حديثه انتهى وقريب منه ما في الباب الأوّل من رجال ابن داود الّا انّه قال وأبوه عمّار ايض ثقة ولم يقيّده بما قيّده به النّجاشى من كونه كذلك عند العامّة ولذا انتقد عليه في ذلك من حيث انّ ظاهر قوله وأبوه عمّار ايض ثقة هو وثاقته عند أصحابنا كابنه والحال انّ النّجاشى وغيره وثقوه عند العامّة لا عند أصحابنا وهو اعتراض موجّه الّا انّ في النّفس من إرادة النّجاشى أهل السّنة والجماعة من العامّة شيئا إذا فيه اوّلا انّى لا استبعد ارادته بالعامّة العوام في قبال الخواصّ دون العامّة في قبال الخاصّة وغرضه على هذا ان ابنه عالم محدّث ثقة وأبوه عامي بتخفيف الميم ثقة عند العوام وجه وحينئذ فيسقط اعتراض البعض على ابن داود وثانيا انّ غرضه بكونه ثقة عند العامّة ليس هو كونه عاميّا وثقة عند العامّة بل غرضه انّه مع كونه اماميّا كانت العامّة تثق به وكان له فيهم وجاهة كما أوضحنا ذلك في ترجمته فراجع وتدبّر وعلى كلّ حال فالإعتراض مرفوع عن ابن داود وقد وثق الرّجل في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي حيث عدّه في فصل الثّقات ونقل توثيق النّجاشى والعامّة والعلّامة ساكتا عليه راضيا به بل نقل الوحيد ره عن المفيد ره عدّه من ثقات أصحاب الصّادق ( ع ) وأنت خبير بانّ