الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 219
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
في الباب الأوّل فتامّل وقد مرّ ضبط التميمي في أحنف بن قيس ونقل في جامع الرّواة رواية أبى الخزرج عن مصعب هذا 11830 مصعب بن شيبة عدّه أبو نعيم وأبو موسى من الصّحابة ومنع بعضهم صحبته وعلى كلّ حال فهو مجهول الحال 11831 مصعب بن عبد اللّه بن مصعب بن ثابت بن عبد اللّه بن الزبير بن العوّام عنونه ابن النّديم في فهرسته كذلك وكنّاه بابى عبد اللّه وقال إنه حواري نزل بغداد رواية أديبا محدّثا إلى أن قال وتوفّى مصعب بن عبد اللّه يوم الأربعاء ليومين خليا من شهر شوّال سنة ثلث وثلثين ومأتين وله ست وتسعون سنة كذا ذكره ابن خيثمة ثمّ عدّ له « 1 » ابن نديم كتبا وأقول لم يتحقّق لنا حال الرّجل فيلزم التوقّف في خبره 11832 مصعب بن عمير القرشي العبدري عدّه الثّلثة من الصّحابة وكنّوه بابى عبد اللّه وقالوا انّه كان من فضلاء الصّحابة وخيارهم ومن السّابقين إلى الإسلام وانّه شهد بدرا وشهد أحدا ومعه لواء رسول اللّه ( ص ) وقتل بأحد شهيدا وكان عمره يوم قتل أربعين سنة أو أكثر بقليل وأقول شهادته على عهد رسول اللّه ( ص ) دليل على حسن حاله 11833 مصعب بن وردان الأزدي الكوفي عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط وردان في سفيان بن وردان كما مرّ ضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق 11834 مصعب بن يزيد الأنصاري قد وقع في طريق الصّدوق ره في باب الخراج والجزية من الفقيه قال روى عن مصعب بن يزيد الأنصاري قال استعملني أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب ( ع ) على أربعة رساتيق المداين البهقياذات ونهر صير ونهر جوير ونهر الملك وامرني ان أضع على كلّ جريب زرع غليظ درهما إلى أن قال فجبيتها ثمانية عشر الف ألف درهم في سنة وأقول لا ينبغي التامّل في وثاقة هذا الرّجل ضرورة عدم امكان توليته ( ع ) غير العدل الضّابط على الخراج والجزية الراجعة إلى عموم المسلمين وقال في مشيخة الفقيه روى يحيى بن أبي الأشعث الكندي عن مصعب بن يزيد الأنصاري عامل أمير المؤمنين ( ع ) قال استعملني أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب ( ع ) على اربع رساتيق المداين وذكر الحديث 11835 مصعب بن يزيد الأنصاري عنونه النّجاشى كذلك وقال أبو العبّاس ليس بذلك له كتاب أخبرناه محمّد بن جعفر قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا أحمد بن محمّد القلانسي قال حدّثنا علىّ بن الحسن الطّويل عن مصعب بن يزيد بكتابه انتهى وقال في الخلاصة مصعب بن يزيد الأنصاري قال أبو العبّاس ليس بذلك وقال أبو جعفر بن بابويه عامل أمير المؤمنين ( ع ) انتهى وأقول هذا من اية اللّه سبحانه عجيب حيث جعل مصعب بن يزيد الأنصاري واحدا والحال انّ الموجود في كتب الأخبار اثنان لا يمكن صدقهما على واحد لانّ أحدهما كان عاملا لأمير المؤمنين كما سمعت والآخر متأخر عن زمان الصّادق ( ع ) لأنه روى عنه بواسطة فقد روى في باب الحياء من كتاب الكفر من الكافي عن محمّد بن أحمد الهندي عن مصعب بن يزيد عن العوّام بن الزّبير عن أبي عبد اللّه ( ع ) وروى في باب حالات الأئمة عليهم السّلم في السنّ عن يعقوب بن يزيد عن مصعب عن مسعدة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ( ع ) ووفات أمير المؤمنين ( ع ) سنة الأربعين ولا بدّ وان يكون عامله مصعب ح ثلثين سنة اقلّا فتكون ولادته السنة العاشرة من الهجرة تقريبا ووفاة الصّادق ( ع ) سنة ثمان وأربعين ومائة فيلزم ان يكون عمر الرّجل فوق المائة وثلثين سنة تقريبا وذلك خلاف العادة ولو كان لذكروه البتة مضافا إلى انّه لا يعقل ان يقول أبو العبّاس في حق من فوّض اليه أمير المؤمنين ( ع ) الأموال الخطيرة للمسلمين انّه ليس بذاك فتحقّق انّ مصداق هذا الاسم اثنان كما تنبّه له الفاضل التّفرشى فقال الظّاهر انّ ما ذكره النجاشي غير ما ذكره ابن بابويه كما لا يخفى انتهى وانّه لا وجه لما اعترض به عليه الفاضل المجلسي ره معلّقا على هذا الاستظهار قوله لم يظهر لي وكانّه ظنّ انّ علىّ بن الحسن هو الطّاطرى وهو خطأ انتهى فانّ فيه ما عرفت من الشّاهد القوى على التعدّد من دون حاجة إلى جعل علىّ بن الحسن هو الطّاطرى وقد عنون ابن داود أيضا الرّجل مرّتين فقال في الباب الأوّل مصعب بن يزيد الأنصاري لم كش قال أبو العبّاس لم يكنّى بذاك انتهى وقال في الباب الثّانى مصعب بن يزيد الأنصاري جش ليس بذاك انتهى وهذا اضبط من وجه اخر حيث نسب في الاوّل إلى أبى العبّاس بتوسّط كش مريدا به جش وفي الثاني نسب عين ذاك إلى جش وأيضا فلا معنى لعدّه تارة في الباب الأوّل وأخرى في الباب الثّانى من دون مايز بينهما إذ بعد اتّحاد الوصف لا معنى لكونه معتمدا وغير معتمد والتّحقيق انّ الرّجل اثنان أو ثلاثة أحدهم عامل أمير المؤمنين ( ع ) والثّانى الّذى قال أبو العبّاس انّه ليس بذاك والثالث الذي روى عن مسعدة والعوّام والأخيران مجهولان والأوّل عدل ضابط امين وفي طريق الصّدوق ره إلى هذا إبراهيم بن عمران أو عمر الشّيبانى ويوسف بن إبراهيم ويحيى بن الأشعث الكندي والاوّل غير مذكور في الرّجال والأخيران مهملان ايض 11836 مصقلة بن إسحاق القمّى الأشعري عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الهادي ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط مصقلة في أحمد بن عبد اللّه بن عيسى بن مصقلة وضبط الأشعري في ادم بن إسحاق 11837 مصقلة بن إسماعيل الجعفي كوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي 11838 مصقلة الطحّان روى في مولد الحسين ( ع ) من الكافي عن محمّد بن أحمد عن الحسن بن علي عن يونس عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وحاله مجهول 11839 مصقلة بن هبيرة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلم مضيفا إلى ما في العنوان قوله هرب إلى معاوية انتهى وقد اخذ ذلك منه العلّامة ره في الخلاصة فقال مصقلة بن هبيرة من أصحاب علي ( ع ) هرب إلى معاوية انتهى ومثله فعل ابن داود ناسبا له إلى رجال الشّيخ ره ونقل الحائري انه قد اشترى مصقلة « 2 » هذا من عامل أمير المؤمنين ( ع ) معقل بن قيس سبى بنى ناجية وكانوا قد ارتدّوا فاشتراهم واعتقهم بثماني الف وقيل بخمسمائة الف وادّى منها النّصف وهرب إلى معاوية فقال ( ع ) ترحه اللّه فعل فعل السيّد وفرّ فرار العبيد وخان خيانة الفاجر امّا عتقهم فقد مضى لا سبيل عليه انتهى وأقول في احدى النّسختين المطبوعتين من منتهى المقال ترحّمه اللّه وهو غلط قطعا من حيث المعنى ومن حيث التركيب العربي وأخرى انه لا يعقل ترحمه على مثل هذا الزّنديق الفاجر الّذى انجذب إلى شبيهه وفي النسخة الأخرى المطبوعة ترحه اللّه والترحة بالتّاء المثنّاة من فوق المفتوحة والراء والحاء المهملتين المفتوحتين ضدّ الفرح وهو الهلاك والانقطاع ايض وفي نسخة ثالثة خطّية غير مطبوعه نزحه اللّه بالنون والزّاى المعجمة والحاء المفتوحات اى ابعده اللّه فالصّواب احدى هاتين النّسختين دون المتضمّنة للترحّم 11841 مضارب العجلي عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم استثبت حاله ومثله في الجهالة 11842 مضرح بن جدالة الّذى عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة و 11843 مضطجع بن أثاثة بن عباد بن المطّلب الّذى شهد بدرا و 11844 مضرس بن سفيان البكري الّذى شهد حنينا مع رسول اللّه ( ص ) 11845 مطاع اللخى عدّه غير واحد من الصّحابة ولم اتحقّق حاله 11846 مطر بن أرقم العنزي الكوفي عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلام وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ونقل في جامع الرّواة رواية الكليني والشيخ في الكافي والتهذيب عن يونس بن يعقوب عنه وقد مرّ ضبط مطر في أرقم بن مطر كما مرّ ضبط أرقم في أرقم بن أبي أرقم المخزومي وضبط العنزي في أبان بن أرقم 11847 مطر بن سيّار الكوفي أبو سيّار عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق عليه السّلم وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط سيّار في أحمد بن محمّد ابن سيّار 11848 مطر بن كامل المزنى الكوفي عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وكامل بالكاف والألف والميم المكسورة واللّام وقد مرّ ضبط المزنى في إبراهيم ابن أبي داحة 11849 مطر مولى معن لم أقف فيه الّا على رواية الكليني في باب سعة المنزل من كتاب الزّى والتجمّل من الكافي عن سعيد بن جناح عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وفي باب من وفق له الزّوجة الصّالحة ايض عن سعيد أو شعيب بن جناح عن أبي عبد اللّه ( ع ) ثمّ انّ في الصّحابة جمعا مسمّين بمطر وهم 11850 مطر بن عكامس السّلمى و 11851 مطر اللّيثى الشاهد حنينا والقاموس المحيط ، ج ، ص ( ) 11852 مطر بن هلال من بنى الصبّاح وكلّهم مجاهيل عندنا 11853 مطرح بن جندلة السّلمى عدّ من الصّحابة وحاله مجهول ومثله في ذلك 11854 مطرف بن بهصل [ نهشل ] التميمي الذي عدّه الثّلثة من الصّحابة
--> ( 1 ) اى ابن النديم ( 2 ) مصقلة بن مبيرة الشيباني هذا أيضا كان عامل لعلى ع على ردشير خرّه وكان شرائه لبنى ناحية امام امارته وقد ذكر حاله وحال بنى ناحية ابن أبي الحديد في شرح نهج