الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 220
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
و 11855 مطرف بن خالد الّذى كتب النّبى ( ص ) له كتابا 11856 مطرف بن مالك أبو الريّان القشر الشّاهد فتح تستر 11857 مطعم بن عبيدة البلوى عدّه جماعة من الصّحابة وعداده في أهل مصر وحاله مجهول 11858 المطلب بن زياد الزهري القرشي المدني عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) بقوله 11859 المطّلب بن زياد القرشي مولاهم كوفىّ انتهى وقال في الفهرست 11860 المطّلب بن زياد له كتاب رويناه بهذا الأسناد عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن 11861 المطّلب انتهى وأراد بالاسناد جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه وقال النّجاشى 11862 مطّلب بن زياد الزّهرى القرشي المدني ثقة روى عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام له نسخة أخبرنا أحمد بن علي قال حدّثنا الحسن بن حمزة قال حدّثنا ابن بطّة قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عن المطّلب بالنّسخة انتهى ومثله إلى قوله نسخة في القسم الأوّل من الخلاصة وعنونه ابن داود في الباب الأوّل ورمز ق جخ كش مريدا به جش ثمّ قال ثقة وقد وثقه في الوجيزة والبلغة ايض وعدّه في الحاوي في فصل الثّقات وقد مرّ ضبط الزّهرى في إبراهيم بن سعد بن إبراهيم تذييل قد عدّ جماعة من أصحاب رسول اللّه ( ص ) نفرا مسمّين بالمطّلب وهم مطّلب بن أزهر القرشي من السّابقين إلى الإسلام ومن مهاجرى الحبشة ومطّلب بن حنطب المخزومي ومطّلب بن ربيعة القرشي الهاشمي الّذى سكن دمشق وقيل قدم مصر غاديا إلى افريقيّة سنة تسع وعشرين ومطّلب بن أبي وداعة السّهمى الذي اسلم يوم الفتح ثم نزل الكوفة ثمّ تحوّل إلى المدينة والكلّ مشتركون في الجهالة 11863 المطهّر بن أبي القاسم علىّ بن أبي الفضل محمّد الحسيني الدّيباجى عنونه منتجب الدّين كذلك وقال السيّد الاجل المرتضى ذو الفخرين [ أبو الحسن ] من كبار سادات العراق وصدور الأشراف انتهى منصب النقابة والرّياسة في عصره اليه وكان علما في فنون العلم وله خطب ورسائل لطيفة وقرء على الشيخ الموفّق أبي جعفر الطّوسى ره في سفر الحجّ روى لنا عنه السيّد نجيب السّادة أبو محمّد الحسن الموسوي سبطه انتهى 11864 مطيع بن الأسود القرشي العدوي عدّه جماعة من أصحاب الرّسول ( ص ) وعدّه الشيخ ره في رجاله مقتصرا على اسمه واسم أبيه منهم وقال بعضهم انّه أحد السّبعين الّذين هاجروا من بنى عدى وتوفى بمكّة وقيل بالمدينة في زمان عثمان وانى لم استثبت حاله ومثله في الجهالة 11865 مطيع بن عامر الكلابي المعدود من الصّحابة 11866 مظفّر بن أحمد القزويني يكنّى ابا فرج عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عن أبي جعفر الأسدي وروى عنه الصّفوانى انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 11867 المظفر بن جعفر بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان روى عنه التلعكبري إجازة كتب العيّاشى محمّد بن مسعود بن محمّد بن عيّاش السّلمى عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه ابا النّضر يكنّى أبا طالب انتهى ولا شبهة في كونه اماميّا وكونه شيخ إجازة يغنيه عن التوثيق فهو بحكم الثّقة 11868 المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي العمرى في مشيخة الفقيه روايته عنه عن محمّد بن مسعود عن جعفر بن محمّد عن أبيه أبى النّضر والظاهر كونه سابقه وانّ المظفّر الثّانى لقب محمّد واللّه العالم وزاد في التعليقة وصفه بالسّمرقندى وقال هو الّذى يروى عنه الصدوق ره كثيرا مترحّما عليه ولا يبعد ان يكون من مشايخه ثمّ قال وقيل المظفّر الثّانى تكرار وسهو بل هو كما في سابقه وفيه تامّل انتهى 11869 المظفّر بن طاهر بن محمّد العلوي عنونه منتجب الدّين كذلك وقال فقيه صالح 11870 المظفّر بن علىّ بن الحسين الحمداني عنونه منتجب الدّين كذلك وقال الشيخ الثّقة أبو الفرج ثقة عين وهو من سفراء الإمام صاحب الزّمان ( ع ) أدرك الشّيخ المفيد أبا عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النّعمان الحارثي البغدادي رحمه اللّه وجلس مجلس درس السيّد المرتضى والشيخ الموفق أبي جعفر الطّوسى وقرء على المفيد ولم يقرء عليهما أخبرنا الوالد من والده عنه رحمهم اللّه مؤلّفاته منها كتاب الغيبة كتاب السّنة كتاب الزاهر في الأخبار كتاب المنهاج كتاب الفرائض انتهى 11871 المظفّر بن محمّد الخراساني البلخي يكنّى ابا الجيش عنونه كذلك في الفهرست وأضاف إلى ما في العنوان قوله متكلّم له كتاب في الإمامة وكان عارفا بالأخبار من غلمان أبى سهل النّوبختى فمن كتبه كتاب المثالب سمّاه فعلت فلم تلم [ فلا تلم ] كبير وله نقض كتاب العثمانيّة للجاحظ وله كتاب في الإمامة وكان شيخنا أبو عبد اللّه رحمه اللّه قرء عليه واخذ عنه انتهى وفي فهرست ابن النّديم انه كان شاعرا مجوّدا في أهل البيت عليهم السّلام ومتكلّما بارعا انتهى المهمّ ممّا فيه وقال النّجاشى مظفّر بن محمد بن أحمد أبو الجيش البلخي متكلّم مشهور الامر سمع الحديث فأكثر له كتب كثيرة منها كتاب قد فعلت فلم تلم [ فلا تلم ] كتاب نقض العثمانية على الجاحظ كتاب مجالسه مع المخالفين في معان مختلفة كتاب فدك كتاب الردّ على من جوّز على القديم البطلان كتاب النكت والأغراض في الإمامة كتاب الارزاق والآجال كتاب الإنسان وانّه غير هذه الجملة أخبرنا بكتبه شيخنا أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النّعمان ومات أبو الجيش سنة سبع وستّين وثلاثمائة وقد قرء على أبى سهل النّوبختى رحمهما اللّه انتهى ومثله إلى قوله وأكثر ثم ومات سنة سبع وستّين وثلاثمائة في القسم الأوّل من الخلاصة وعنونه ابن داود في الباب الأول ونقل لبّ ما في جش بعد الرّمز لعدم روايته عنهم ( ع ) بلم وفي الوجيزة والبلغة انّه ممدوح وهو في محلّه لانّ كونه اماميّا لا شبهة فيه وما سمعته من النّجاشى وغيره مدح معتدّ به يدرجه في الحسان بل لا يبعد كونه ثقة باعتبار كونه شيخ إجازة وشيخوخة الإجازة تغنى عن التّوثيق والعجب من الحائري حيث تعجّب من الجزائري من عدّه ايّاه في فصل الضّعفاء مع انّه منه ليس باوّل قارورة بل ادخل جمعا كثيرا من أمثاله في ذلك الفصل حمودا على عدم صدور كلمة ثقة في حقّه ولذا اعترض عليه الحائري بانّه على هذا المسلك يجب ادراجه ايض في الضّعفاء وهو اعتراض موجّه إذ لم يرو في حقّه كلمة ثقة من أحد 11872 المظفّر بن هبة اللّه بن حمدان الحمداني عنونه منتجب الدّين كذلك وقال فقيه دين ابنه الشّيخ ناصح الدّين أبو جعفر محمّد بن المظفّر فقيه صالح 11873 مظهر بن رافع الأوسي ثمّ الحارثي عدّه جماعة من أصحاب رسول اللّه ( ص ) شهد أحدا وما بعدها معه ( ص ) ولم استثبت حالة ومظهر بضمّ الميم وفتح الظّاء وتشديد الهاء وكسرها كما نصّ على ذلك في أسد الغابة ومرّ منا في ترجمة حبيب بن مظاهر 11874 معاذ بن الأسود بن قيس العبدي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال تابعىّ اسند عنه انتهى وتقدم في هانى بن معاذ وفي جملة من النّسخ معان بالنّون بدل الذّال وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الأسود في عبد اللّه بن ميمون وضبط قيس في جناح بن رزين وضبط العبدي في إبراهيم بن خالد 11875 معاذ بيّاع الأكيسه عنونه في التعليقة وقال هو ابن كثير الآتي وكذا بيّاع الكرابيس على الظّاهر 11876 معاذ بن ثابت الجوهري عنونه الشيخ ره في الفهرست كذلك وقال له كتاب أخبرنا به جماعة عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن أبيه ومحمّد بن الحسن عن الصفّار وسعد بن عبد اللّه عن الحسن بن علي الكوفي عن الحسين بن علىّ بن يوسف المعروف بابن بقّاج عن معاذ انتهى وفي التّعليقة انه في طريق الصّدوق إلى عمرو بن جميع ويروى عنه ابن أبي عمير في الحسن بابرهيم بن هاشم انتهى وقال الحائري في المنتهى بعد نقله انّ فيه دلالة على الوثاقة وفي رواية جماعة كتابه دلالة على الاعتماد وعدم القدح من الشيخ في الفهرست فيه يدلّ على كونه من الإماميّة فاذن هو امامي ممدوح لا محاله انتهى ولا بأس به 11877 معاذ بن جبل بن عمر بن أوس ويقال أويس الأنصاري الخزرجي الجشمي المدني يكنى أبا عبد الرّحمن ويقال أبا عبد اللّه هو من أصحاب رسول اللّه شهد بدرا وأحدا وساير المشاهد كلّها وشهد العقبة وكان عمره عند اسلامه ثماني عشرة سنة سمع النّبى ( ص ) نزل الشّام روى عنه أبو الطّفيل عامر بن واثلة قال على المدايني توفى معاذ في طاعون عمواس سنة سبع أو ثمان عشرة بالأردن وكان عمره ثلث أو أربعا أو ثمانا وثلثين سنة قاله جمع من علماء الجمهور وقد عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وأخرى من أصحاب علي ( ع ) ومراده من هذا دركه لزمان إمامته الواقعيّة بعد النّبى ( ص ) والّا فانّه قد توفى سنة سبع أو ثمان عشرة قبل خلافة أمير المؤمنين ( ع ) الظّاهره استنصره علي ( ع ) لامره وفاطمة عليها السّلام على دفع حقها فاعتذر وابطأ لكنّه اسرع إلى بيعة ابيبكر