الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 217
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
لا ربط لها بحرب البسوس فلاحظ تجد صدق ما قلناه 11811 المسور بن مخزمة الزّهرى أبو عبد الرّحمن الضّبط المسور بالميم والسّين المهملة والواو والرّاء المهملة وزان منبر وابدل بعضهم الراء بالدال ولم يتحقّق وجهه ومخزمة بالميم والخاء والزاي المعجمتين والميم والهاء وزان مرحلة وقد مرّ ضبط الزهري في إبراهيم بن سعد الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب رسول اللّه ( ص ) مقتصرا على اسمه واسم أبيه وأخرى من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) واصفا له بالزّهرى مضيفا إلى ذلك قوله كان رسوله إلى معاوية انتهى وقال في أسد الغابة انّه ولد بمكّة بعد الهجرة بسنتين وكان فقيها من أهل العلم والدّين ولم يزل مع خاله عبد الرّحمن في امر الشورى وكان هواه فيها مع علي ( ع ) وأقام بالمدينة إلى أن قتل عثمان ثمّ سار إلى مكّة فلم يزل بها حتى توفّى معاوية وكره بيعة يزيد وأقام مع ابن الزّبير بمكّة حتّى قدم الحصين بن نمير إلى مكّة في جيش من الشّام لقتال ابن الزّبير بعد وقعة الحرّة فقتل المسور اصابه حجر منجنيق وهو يصلّى في الحجر فقتله مستهلّ ربيع الأوّل من سنة اربع وستّين وصلّى عليه ابن الزّبير وكان عمره اثنتين وستّين سنة وأقول كونه رسول أمير المؤمنين ( ع ) إلى معاوية كما سمعته من الشيخ ره يدلّ على قوّة ايمانه وعدالته ضرورة عدم تعقّل ارساله ( ع ) غير الموالى اشدّ الموالاة العدل الثقة الأمين الضّابط إلى معدن الحيلة والتدليس والتلبيس معاوية بن صخر فان غير العدل القوى الإيمان يزيد وينقص ويغشه معاوية لكن الاشكال في تماميّة رسالته عنه ( ع ) فانّ لازم ما سمعته من ابن الأثير عدم كونه في حرب صفّين بحضرة أمير المؤمنين ( ع ) وصحبته حتى يرسله إلى معاوية ضرورة انّ لازم انتقاله عند قتل عثمان إلى مكة وبقائه بها إلى موت معاوية عدم دركه شيئا من حروب أمير المؤمنين ( ع ) حتّى يرسله ( ع ) إلى معاوية فتدبّر جيّدا 11812 المسور بن يزيد الأسدي ثمّ المالكي عدّه الثّلثة من الصّحابة يعدّ في الكوفيّين ولم استثبت حاله وضبط في أسد الغابة المسور بضمّ الميم وفتح السّين المهملة وتشديد الواو وفتحها 11813 مسهر بن عبد الملك بن سلع الهمداني الحيواني الكوفي أبو زيد عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال اسند عنه وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط مسهر في جويرية بن مسهر وسلع بالسّين المهملة واللّام المفتوحتين والعين المهملة وقد مرّ ضبط الهمداني في إبراهيم بن قوام الدّين وضبط الحيواني في عمارة بن زيد وفي بعض النّسخ الجيوانى بالجيم ولم أقف على معنى مناسب 11814 المسيّب بن حزن أبو سعيد هو والد سعيد بن المسيّب وقد حضر بيعة الرّضوان وقد عدّه الشيخ ره في رجاله من غير كنية من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ونقل في المنهج عدّه مرّة أخرى من أصحاب علي ( ع ) بإضافة قوله يكنّى ابا سعيد أوصى إلى أمير المؤمنين ( ع ) انتهى والموجود في ثلث نسخ معتمدة من رجال الشّيخ ره في باب أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) ميسرة بن المسيّب بن جرى يكنّى ابا سعيد أوصى إلى أمير المؤمنين ( ع ) انتهى ولا بعد في سقوط كلمة الابن بين ميسرة وبين المسيّب في نسخة الرّجال الّتى كانت عند الميرزا مع ابدال جرى بحزن فزعم كون ميسرة اسما مستقلّا والمسيّب اسما اخر كما يكشف عنه نسبة عدّ ميسرة من غير وصف ولا كنية من أصحاب علىّ ( ع ) إلى رجال الشّيخ فيما يأتي وبمثل ما عزاه الميرزا إلى باب أصحاب علي ( ع ) من رجال الشّيخ نطق في القسم الاوّل من الخلاصة والباب الأوّل من رجال ابن داود وهو كاشف عن اعتمادهما عليه ولعلّنا لذلك نعدّه حسنا ومرّ ضبط المسيّب في سعيد بن المسيّب وحزن بالحاء المهملة المفتوحة والزاي المعجمة كذلك والنّون وفي رجال ابن داود جرى بالجيم والرّاء المهملة والياء المثنّاة من تحت والأوّل أثبت المسيّب بن زهير هو أحد من حبس أبو إبراهيم العبد الصّالح في داره لثقة هارون وعمّاله به وهو من خلّص الشّيعة وحامل اسرار الائمّة عليهم السّلام أدرك الرّضا ( ع ) ودعى له موسى بن جعفر ان يثبت يقينه روى ذلك الصّدوق ره العيون 11815 المسيّب بن عمرو عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم استثبت حاله 11816 المسيّب بن نجبة الفزاري الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله تارة بهذا العنوان من أصحاب علي ( ع ) وأخرى من غير لقب من أصحاب الحسن عليه السلام وقد عدّه في رواية الكشّى عن الفضل بن شاذان المزبور نقلها تحت عنوان التابعين من الفائدة الثّانية عشرة من التّابعين الكبار ورؤسائهم وزهّادهم واقلّ ما يفيده ذلك حسنه وعن تقريب ابن حجر مسيّب بن نجبه بفتح النون والجيم والباء الموحّدة الكوفي مخضرم من الثّانية مقبول قتل سنة خمس وستّين انتهى وأقول قد سمعت في ترجمة سليمان بن صرد نقل ابن الأثير انّه كان من التوّابين قتلوا بعد الحسين ( ع ) سنة خمس وستّين حيث كانوا يطالبون بثار الحسين ( ع ) وقد مرّ ضبط الفزاري في أبان بن أبي عمران 11817 مشرح الأشعري والدميل عده الثّلثة من الصّحابة وحاله مجهول 11818 مشمرخ بن خالد السّعدى عدّه جماعة من الصّحابة ولم يتحقّق لي امره 11819 المشمعل بن سعد الأسدي النّاشرى الضبط المشمعل بضمّ الميم وسكون الشّين المعجمة وفتح الميم الثانية وكسر العين المهملة وتشديد اللّام وعن غيبة النّعمانى المشعل بغير ميم ثانيه أخو الحكم والأوّل أثبت لوجوده في كلام كثير هنا وفي ترجمة أخيه الحكم بن سعد وقد مرّ ضبط سعد في بابه وضبط الأسدي في أبان بن أرقم والناشرى في عيّاش بن هشام الترجمة عدّه الشّيخ المشمعل بن سعد الأسدي الكوفي من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال في الفهرست مشمعلّ ابن سعد الناشرى له كتاب رويناه بهذا الأسناد عن حميد عن أحمد بن ميثم عنه انتهى وأراد بالأسناد جماعة عن أبي المفضّل عن حميد وقال النّجاشى مشمعل بن سعد الأسدي النّاشرى ثقة من أصحابنا لم يرو عنه الّا عبيس ابن هشام روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلم وروى عن أبي بصير له كتاب الدّيات يشترك فيه واخوه الحكم أخبرنا محمّد بن جعفر المؤدّب قال حدّثنا أحمد بن الحسن الميثمي قال حدّثنا عبيس عن الحكم ومشمعل انتهى وقد مرّ في الحكم بن سعد الأسدي النّاشرى قول النّجاشى ايض انّه أخو مشمعل ومشمعل أكثر رواية منه وشارك الحكم أخاه مشمعلّا في كتاب الدّيات الخ ومثل عبارته هنا إلى قوله عن أبي بصير عبارة العلّامة ره في القسم الأوّل من الخلاصة بزيادة ضبط مشمعل والنّاشرى وقريب منه في الباب الأوّل من رجال ابن داود والموجود في الجميع روى عنه عبيس الّا انّ النّجاشى في ترجمة الحكم ابدل عبيس بعبّاس بن هشام أبو الفضل ولا منافاة بينهما لكون عبيس مصغّر عبّاس فعبّر هنا بالصّغر وهناك بالمكبّر وقد وثق الرجل في الوجيزة والبلغة ايض وعدّه في الحاوي في فصل الثّقات فلا غمز في الرّجل بوجه وقد بان لك انّ الرّاوى عنه أحمد بن ميثم وعبّاس أو عبيس بن هشام وهو يروى عن الصّادق ( ع ) وأبى بصير ولا يخفى عليك انّ قول النّجاشى لم يرو عنه الّا عبيس بن هشام منقوض برواية محمّد بن مسكين عنه عن أبي بصير في مواضع من الكافي والتهذيب ورواية الحسن بن رباط أو الحسن بن زيد ايض عنه 11820 مصادف أبو إسماعيل المدني عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ومصادف بالميم المضمومة والصّاد المهملة والألف والدّال المهملة والفاء 11821 مصادف بن عقبة الجزري عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وزاد قوله اسند عنه وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط عقبة في إبراهيم بن عقبة وضبط الجزري في بشر بن زاذان 11822 مصادف مولى أبى عبد اللّه ( ع ) عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة بالعنوان المذكور من أصحاب الصّادق ( ع ) وأخرى من أصحاب الكاظم ( ع ) بقوله مصادف مولاه أيضا وقال ابن الغضائري مصادف مولى أبي عبد اللّه ( ع ) روى عنه ( ع ) ضعيف انتهى وعدّه الكشي من أصحاب الكاظم ( ع ) ثمّ روى عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى أحمد بن منصور الخزاعي عن أحمد بن الفضل الخزاعي عن ابن أبي عمير عن علىّ بن عطيّة عن مصادف قال اشترى أبو الحسن ( ع ) ضيعة بالمدينة أو قال قرب المدينة قال ثم قال لي انما اشتريتها للصبيّة يعنى ولد مصادف وذلك قبل ان يكون من امر مصادف ما كان انتهى وأقول الظّاهر ان كلمة يعنى وما بعده من الشّيخ الطّوسى وانّ رواية الكشّى إلى قوله للصبيّة وفي قوله قبل ان يكون من امر مصادف ما كان دلالة على صدور فعل منه ولم يبيّنوه والظّاهر انّه أشار بذلك إلى ما رواه في الكافي عن أبي على الأشعري عن محمّد بن عبد الجبّار عن أحمد بن النّضر عن أبي جعفر الفزاري قال دعى أبو عبد اللّه مولى يقال له مصادف فأعطاه ألف دينار وقال له تجهّز حتى تخرج إلى مصر فان عيالي قد كثروا قال فتجهّز بمتاع وخرج مع التجار إلى مصر فلمّا دنوا من مصر استقبلتهم قافلة