الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 395

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

القمّاط أيضا ولكن يبعد ما ذكره ح ما عرفت من انّ اسم أبى سعيد القمّاط هو خالد بن سعيد وشتّان ما بين سعيد ويزيد ولو كان غرضه ذلك لكان المناسب ان يقول انّ لوالد خالد اسمين سعيد ويزيد وبالجملة فكلماتهم في المقام مضطربة ومن جملة اضطراباتها انّ ابن داود عنون خالد بن زيد وكنّاه بابى خالد القمّاط حيث قال خالد بن زيد أبو خالد القمّاط ق جخ مهمل انتهى والشيخ ره في باب الكنى من الفهرست عنون ابا خالد القمّاط وقال له كتاب ثم قال وقال ابن عقدة اسمه كنكر الخ وفي باب الكاف من باب أصحاب الصّادق ( ع ) ومحكى باب أصحاب الباقر عليه السّلم ما لفظه كنكر أبو خالد القمّاط كوفي انتهى فالمتحصّل من كلماتهم انّ ابا خالد القمّاط كنية رجال أربعة خالد بن سعيد وخالد بن يزيد وكنكر وخالد بن زيد بل يظهر من كلام الكشي في ترجمة عبد الله بن ميمون رجل خامس بهذه الكنية وهو صالح أبو خالد القمّاط كما ستسمع روايته هناك إن شاء الله تعالى ولا يمكن اتّحاد الجميع قطعا ولا مانع من التعدّد وتتميّز باسم الأب وكلّ من الأوّلين مصرّح باسم أبيه مع تكنيته بابى خالد القمّاط في كلام غير واحد وامّا الأخير فقد تفرّد فيه ابن داود ولم يسبقه سابق ولم يلحقه لاحق فيما عثرنا عليه كما انّ الصّواب الذي يفهم من كلمات جهابذة الفنّ انّ لقب كنكر لقب لأبي خالد الكابلي الّذى اسمه وردان لا انّه اسم لأبي خالد القمّاط كما لعلّه يتوهّم من عبارة الفهرست المتقدّمة التّميز قد سمعت من النّجاشى رواية علىّ بن رئاب عن الرّجل وبه ميّزه في المشتركاتين كما مرّ تميز خالد بن سعيد أبى سعيد القمّاط برواية محمّد بن سنان وإسماعيل بن مهران 3655 خالد بن يزيد أبو يزيد العكلي الضّبط يزيد في الاسم والكنية جميعا بالياء المثنّاة من تحت المفتوحة والزّاى المعجمة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والدّال المهملة وقد مرّ ضبط العكلي في ترجمة ثابت بن زائدة التّرجمة قال النّجاشى خالد بن يزيد أبو يزيد العكلي كوفي ثقة روى عن جعفر بن محمّد ( ع ) له نوادر أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن علي ابن نوح قال حدّثنا أبو الحسن علىّ بن بلال المهلبي قال حدّثنا عبيد اللّه بن الفضل الطّائى قال حدّثنا موسى بن الحسن الوشّا قال حدّثنا عباد بن يعقوب الأسدي الرّواجنى قال حدّثنا أبو يزيد خالد بن يزيد العكلي بنوادره عن جعفر بن محمّد ( ع ) انتهى وفي القسم الأوّل من الخلاصة خالد بن يزيد بالزّاى أبو يزيد العكلي كوفي ثقة روى عن الصّادق ( ع ) انتهى وفي رجال ابن داود ق كش كوفي ثقة ومراده ب كش جش كما هو الغالب فيه ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي حيث عدّه في قسم الثّقات ونقل توثيق النّجاشى وصة ايّاه من غير غمز فيه ويميّزه ما سمعته من النّجاشى من رواية عباد بن يعقوب الأسدي الرّواجنى عنه 3656 خالد بن يزيد بن جبل الكوفي بفتح الجيم والباء الموحّدة من تحت بعدها لام وثّقه جماعة قال النّجاشى خالد بن يزيد بن جبل كوفىّ ثقة روى عن موسى عليه السّلم له كتاب رواه يحيى بن زكريّا اللؤلؤي أخبرنا عدّة من أصحابنا عن أبي غالب أحمد بن محمّد عن محمّد بن جعفر الرزّاز انّه قال حدّثنا يحيى بن زكريّا قال حدّثنا خالد بن يزيد بن جبل انتهى ومثله إلى قوله موسى ( ع ) في القسم الأوّل من الخلاصة ووثقه في الوجيزة والبلغة ومشتركات الكاظمي بل والحاوي وغيرها ويميّزه ما سمعته من النّجاشى من رواية يحيى بن زكريّا عنه 3657 خالد بن يزيد بن جرير البجلي الكوفي قد أسلفنا في ترجمة خالد بن جرير انّه متّحد مع خالد بن يزيد بن جرير فلا وجه للإعادة وعليك بمراجعة ما هناك 3658 خالد بن يزيد البجلي من أصحاب رسول اللّه ( ص ) لم يتعرّض أحد لذكره وقد مرّ في ترجمة البراء بن عازب الأنصاري الخزرجي الخبر النّاطق بكون خالد هذا أحد الأربعة الذين استشهدهم علي ( ع ) على سماع من كنت مولاه فعلىّ مولاه من رسول اللّه ( ص ) وابائهم عن الشّهادة ودعائه عليهم واستجابة دعائه عليه السّلم فيهم حيث قال ( ع ) وامّا أنت يا خالد فان كنت سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول من كنت مولاه فهذا على مولاه اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه ثمّ لم تشهد اليوم لي بالولاية فلا أماتك اللّه الّا ميتة جاهليّة تذييل لباب خالد قد عدّ المتعرّضون لتعداد الصّحابة جمعا من المسمّين بخالد ذكرنا عدّة منهم في أوائل الباب ودعانا اشتراكهم في الجهالة إلى ترك عنوانهم بالاستقلال والاكتفاء بتعدادهم نسقا وهم 3659 خالد بن عبادة الغفاري و 3660 خالد بن عبد اللّه المدلجي و 3661 خالد بن عبد العزّى الخزاعي و 3662 خالد بن عبيد اللّه السّلمى و 3663 خالد بن عدي الّذى يعدّ من أهل المدينة كان ينزل الأشعر و 3664 خالد بن عرفة الّليثى أو البكري و 3665 خالد أخو عرفطة و 3666 خالد بن عقبة بن أبي معيط و 3667 خالد بن عمرو بن عدىّ السّلمى الشاهد العقبة الثّانية و 3668 خالد ابن عمرو بن أبي كعب السّلمى الّذى شهد العقبة و 3669 خالد بن عمير و 3670 خالد بن العنيس و 3671 خالد بن غلاب الّذى ولى أصفهان في زمان عثمان ثمّ انتقل عنها وسكن البصرة و 3672 خالد ابن فضاء و 3673 خالد بن قيس الخزرجي البياضي الّذى شهد العقبة وبدرا وأحدا و 3674 خالد بن قيس بن النعمان الّذى شهد بدرا و 3675 خالد بن اللجلاج و 3676 خالد بن مالك التّميمى النّهشلى و 3677 خالد بن معبد الجدلي و 3678 خالد بن مغيث و 3679 خالد بن نافع أبو نافع الخزاعي المبايع تحت الشّجرة بيعة الرّضوان و 3680 خالد بن نضلة أبو برزة الأسلمي و 3681 خالد أبو هاشم بن عتبة العبشمي و 3682 خالد بن هشام بن المغيرة المخزومي أخو أبى جهل و 3683 خالد بن هوذة العامري ثمّ القشيري و 3684 خالد بن يزيد بن حارثة و 3685 خالد بن يزيد المزنى و 3686 خالد بن يزيد بن معاوية ومن شاء شرح هؤلاء فليراجع أسد الغابة وغيره باب خبّاب بفتح الخاء المعجمة والباء الموحّدة المشدّدة والألف والباء المفردة الخدّاع ويسمّى به الرّجل 3687 خباب أبو إبراهيم الخزاعي عدّه أبو نعيم وأبو موسى من الصّحابة ولم استثبت حاله 3688 خبّاب بن الأرتّ اختلف في نسبه فقيل خزاعي وقيل تميمي وهو الأكثر وقد عدّه الشّيخ ره في رجاله وابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وهو خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب ابن سعد بن زيد مناة بن تميم يكنّى أبا عبد اللّه وقيل أبو محمّد وقيل أبو يحيى وهو عربىّ لحقه سباء في الجاهليّة فبيع بمكّة وقيل هو حليف بنى زهرة وفي أسد الغابة انّه تميمي النّسب خزاعي الولاء زهرىّ الحلف لانّ مولاته امّ انمار كانت من حلفاء عوف بن عبد عوف الخ وقال في مجمع البحرين وخباب بالخاء المعجمة والبائين الموحّدتين بينهما الف ابن الارتّ بالألف والرّاء والتاء الفوقانيّة المشدّدة مات قبل الفتنة ترحّم عليه علي ( ع ) فقال رحم اللّه خبّابا لقد اسلم راغبا وهاجر طايعا وعاش مجاهدا والأرتّ من في كلامه رتّة وهي عجمة لا تغيّر الكلام انتهى وأقول قوله مات قبل الفتنة اشتباه فانّه على ما نص عليه جمع مات سنة تسع وثلثين بعد ان شهد صفّين والنّهروان مع أمير المؤمنين ( ع ) اللهمّ الّا ان يكون ضمير مات راجعا إلى الارتّ والد خباب وضمير عليه في ترحّم عليه إلى خباب وكان عمره عند موته ثلثا وسبعين سنة وفي المجالس عن الحسن بن محمّد بن الحسن النّجفى في آيات احكامه عن صاحب حلية الأولياء انّه ذكر فيها انّ أمير المؤمنين ( ع ) وقف على قبره وقال رحم اللّه خبابا اسلم راغبا وهاجر طايعا وعاش مجاهدا وابتلى في جسمه أحوالا ولن يضيع اللّه اجر من أحسن عملا وحكى نحو ذلك عن نهج البلاغة أيضا وفي قوله ( ع ) وابتلى في جسمه أحوالا إشارة إلى ما روى من انّ قريشا أو قدت له نارا وسحبوه عليها فما اطفاها الّا ورك ظهره وكان اثر النّار ظاهرا عليه في جسده وفي أسد الغابة انّهم البسوه الدّرع الحديد وصهروه في الشمس فبلغ منه الجهد ولم يعط الكفّار ما سألوه وقال العلّامة الطّباطبائى ره « 1 » انّ فيه وفي سلمان وأبى ذر وعمّار انزل اللّه تعالى وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وذلك انّ المؤلّفة قلوبهم جاؤوا إلى رسول اللّه ( ص ) وفيهم عيينة بن حصين والأقرع بن حابس فقالوا ان نحيّت عنّا

--> ( 1 ) عن اليافعي في تاريخه أن فضايل صهيب وسلمان وأبى ذر وخباب لا يحيط بها كتاب .