الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 378

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

سنة وحاله مجهول باب حميد المعروف على الألسن والمستعمل الان علما هو حميد مكبّرا ولكن صرّح في الايضاح ورجال ابن داود والتّكملة وتوضيح الاشتباه للسّاروى بانّه بضمّ الحاء المهملة وفتح الميم وسكون الياء المثنّاة من تحت والدّال المهملة مصغّرا وظنّى انّه اتى مكبّرا ومصغّرا جميعا 3444 حميد أبو غسّان الذّهلى الكوفي الضّبط غسّان بفتح الغين المعجمة وفتح السّين المهملة المشدّدة والألف والنّون وقد مرّ ضبط الذّهلى في ترجمة بشر بن حسّان التّرجمة عدّه الشيخ ره في رجاله بالعنوان المذكور بحذف كلمة الكوفي من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا واستظهر الميرزا كونه حميد بن راشد الآتي وليس ببعيد 3445 حميد بن الأسود أبو الأسود البصري ختن عبد الرّحمن بن مهدي عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط ختن في ترجمة أبان بن عمر الأسدي 3446 حميد الأنصاري عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم اتحقّق حاله 3447 حميد بن ثور أبو المثنّى العامري عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة شهد حنينا مع الكفّار ثمّ اسلم وكان شاعرا ولم يتّضح لي حاله 3448 حميد بن حمّاد بن حوار التميمي الكوفي الضّبط حوار بضمّ الحاء المهملة بعدها واو والف وراء مهملة وقد يكسر الحاء أصله اسم لولد النّاقة حين تضعه امّه أو من حين الوضع إلى أن يفطم ويفصل عن امّه وقد يسمّى به الإنسان وقد مرّ ضبط التّميمى في ترجمة أحنف ابن قيس التّرجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله بالعنوان المذكور من أصحاب الصّادق عليه السّلم وزاد قوله اسند عنه قال في القسم الأوّل من الخلاصة بعد عنوانه بما ذكرنا وضبط حوار ما لفظه روى ابن عقدة عن محمّد بن عبد اللّه بن أبي حكيمة عن ابن نمير انّه ثقة انتهى وظاهر عدّه الرّجل في القسم الاوّل ونقله توثيق ابن نمير وسكوته عليه قبوله له واعتماده عليه وقد اعترض عليه الشهيد الثّانى ره بقوله هذا النّقل لا يقتضى الحكم بتوثيق المذكور كما لا يخفى فذكره في هذا القسم ليس بجيّد انتهى ووجه عدم الجودة انّ ابن نمير من علماء العامّة وابن عقدة للعلّامة فيه كلام وأقول قد نقّحنا في ترجمة ابن عقدة كونه موثّقا معتمدا عليه وابن نمير وان كان من العامّة الّا انّه قد وثّقه جمع والموثّقة عندنا حجّة فلا مانع بعد احراز كون حميد هذا اماميّا من عدم غمز الشّيخ ره في مذهبه من كون توثيق ابن نمير مثبتا وثاقة الرّجل سيّما بعد ما مرّ في المقدّمات من حجيّة توثيق العامي للإمامى وكانّ الفاضل المجلسي لم يعتمد على هذا التوثيق بل حيث انّه استفاد من الشيخ ره كون الرّجل اماميّا عدّه ممدوحا لكون التوثيق المذكور مدحا معتدّا به بعد عدم حجّيته عنده وضايق في البلغة من هذا المقدار أيضا حيث قال حميد بن حمّاد قيل ممدوح ولم يثبت انتهى ولا أرى له وجها ضرورة انّ توثيق ابن نمير سيّما بعد نقل العلّامة ره ايّاه ساكنا عليه راضيا به ان لم يفد التّوثيق فلا اقلّ من افادته المدح المعتدّ به فالحقّ انّ حديث الرّجل حسن كالصّحيح ان لم يكن صحيحا وقد سهى قلم ابن داود هنا من وجهين أحدهما نسبته التّوثيق إلى ابن عقدة مع انّ ابن عقدة ينقله عن ابن نمير والأخر انّه رمز الرّجل بعدم روايته عنهم ( ع ) فانّه خال من الوجه بعد عدّ الشّيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) كذا قيل وفيه ما ذكرناه في فوائد المقدّمة من جريان اصطلاح ابن داود على رمز لم في ترجمة كلّ من لم يذكر النّجاشى روايته عن امام وعدّ في الحاوي الرّجل في الضّعفاء ففيه ثلاثة أقوال أحدها أنه ثقة وهو ظاهر الخلاصة والثّانى انّه حسن وهو خيرة الوجيزة والثّالث انّه ضعيف وهو ظاهر تعليق الشهيد الثاني والبلغة والحاوي وخير الأمور أوسطها 3449 حميد بن راشد أبو غسّان الذهلي عنونه كذلك النّجاشى ره ثمّ قال له كتاب قاله ابن نوح أخبرنا ابن نوح عن الحسين بن علىّ بن سفين عن حميد بن زياد قال حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك قال حدّثنا عبيس بن هشام عن أبي غسّان الذّهلى واسمه حميد بن راشد عن المفضّل عن أبي عبد اللّه عليه السّلم وذكر الكتاب انتهى وقد مرّ انّ الشّيخ ره عدّ حميد ابا غسّان من أصحاب الصّادق ( ع ) واستظهر الميرزا اتّحادهما وليس ببعيد الّا من جهة ظهور عبارة النّجاشى المذكورة في عدم روايته عن الصّادق ( ع ) الّا بتوسّط المفضّل ويمكن الجمع بينهما بإرادة النّجاشى كون رواية ما في كتابه بتوسّط المفضّل فلا ينافي ان يكون روى غير ما في الكتاب عن الصّادق عليه السّلم بغير واسطة أو بانّه وان كان من أصحاب الصّادق ( ع ) الّا انّه كان يروى بتوسّط المفضّل فتامّل لكي يظهر لك امكان دعوى انّ كون رجل من أصحاب امام ( ع ) قد اصطلح على روايته عنه فتامّل وعلى كلّ حال فظاهر الشيخ ره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 3450 حميد بن الرّبيع لم أقف فيه الّا على قول الشّيخ ره في الفهرست له كتاب البحث والتمييز رواه أحمد بن محمّد بن عمر الأحمسي عنه انتهى وظاهره كونه اماميّا لكنّا لم نقف فيه على مدح يلحقه بالحسان 3451 حميد بن زياد النّينوى الضّبط النّينوى بنونين مفتوحتين بينهما ياء مثنّاة من تحت ساكنة وبعدهما واو وياء نسبة إلى نينوا موضع قرب كربلاء أو هي هي وهذه النّسبة على خلاف القياس إذ القياس النّينوائى كما هو ظاهر الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا حميد بن زياد من أهل نينوا قرية بجنب الحائر على ساكنه السّلام عالم جليل واسع العلم كثير التّصانيف قد ذكرنا طرفا من كتبه في الفهرست انتهى وقال في الفهرست حميد بن زياد من أهل نينوى قرية إلى جنب الحائر على صاحبه السّلام ثقة كثير التّصانيف روى الأصول أكثرها له كتب كثيرة على عدد كتب الأصول أخبرنا برواياته كلّها وكتبه أحمد بن عبدون عن أبي طالب الأنباري عن حميد وأخبرنا بها عدّة من أصحابنا عن أبي المفضّل عن حميد وأخبرنا أحمد بن عبدون عن أبي القاسم علىّ بن حبشي بن قونى بن محمّد الكاتب عن حميد انتهى وفي خاتمة الوسائل عن ابن شهرآشوب توثيقه له وقال النّجاشى حميد بن زياد بن حمّاد بن زياد هواز « 1 » الدّهقان أبو القاسم كوفي سكن سوراء وانتقل إلى نينوى قرية على العلقمى إلى جنب الحائر على صاحبه السّلام كان ثقة واقفا وجها فيهم سمع الكتب وصنّف كتاب الجامع في أنواع الشّرايع كتاب الخمس كتاب الدّعاء كتاب الرّجال كتاب من روى عن الصّادق عليه السّلم كتاب الفرايض كتاب الدّلائل كتاب ذمّ من خالف الحق وأهله كتاب فضل العلم والعلماء كتاب الثّلث والأربع كتاب النّوادر وهو كتاب كبير أخبرنا أحمد بن علىّ بن نوح قال حدّثنا الحسين بن علىّ بن سفين قال قرءت على حميد بن زياد كتابه كتاب الدّعاء وأخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا أحمد بن جعفر بن سفين عن حميد بكتبه قال أبو المفضّل الشّيبانى اجازنا سنة عشرة وثلاثمائة وقال أبو الحسن علىّ بن حاتم لقيته سنة ست وسمعت منه كتابه الرّجال قراءة وأجاز لنا كتبه ومات حميد سنة عشر وثلاثمائة انتهى ولا يخفى ما بين كلام الشيخ ره والنجاشي من التنافي لانّ ظاهر الشّيخ في الفهرست والرّجال من جهة عدم غمز في مذهبه كونه اماميّا ثقة وصريح النّجاشى كونه واقفيّا ثقة وقد عنونه العلّامة ره في القسم الأوّل من الخلاصة ونقل أولا عن الشيخ ره انّه قال ثقة عالم جليل القدر واسع العلم كثير التّصانيف ثمّ نقل كلام النّجاشى إلى قوله وجها فيهم والحقه بتاريخ وفاته الّذى ذكره النّجاشى ثمّ قال فالوجه عندي انّ روايته مقبولة إذا خلت عن المعارض انتهى وعلّق الشّهيد الثّانى ره عليه قوله لا وجه لذكره في هذا القسم لانّ غايته ان يكون واقفيّا ثقة وليس هذا القسم معقودا لمثله لكن قد اتفق للمصنّف ره ذكر جماعة فيه كك انتهى وأنت خبير بانّ القسم الأوّل ليس معقود الذكر خصوص الثّقاة حتى يتّجه ما ذكره بل هو معقود لذكر من يعتمد على روايته ان ترجّح عنده قبول قوله وقد ترجّح عنده قبول قول الرّجل لاتّفاق الشيخ ره والنجاشي على وثاقته وظهور كلام الشّيخ في كونه اثنا عشريّا وشهادة النّجاشى وحده بوقفه ولا مانع من

--> ( 1 ) جاءت الكلمة نسخة بدل في الأصل من المصنف قدس سره وفي طبعه جماعة المدرسين هوار .