الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 379
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
حجيّة قول مثله إذا خلى عن المعارض نعم ان عارض خبره خبر امامي ثقة قدم ذلك لكونه أوثق وقد عثرت بعد ذلك على اعتذار بعضهم عن ادراج العلّامة ره للرّجل في هذا القسم بانّه لما كانت وثاقته مجمعا عليها ووقفه مختصّا بالنّجاشى فلذا عدّه العلّامة ره في القسم الأوّل وأقول لولا انّ النّجاشى في غاية الضّبط لامكن منع وقف الرجل بعدم ذكر الشّيخ ره لذلك ولكن النّجاشى لا معدل عن قوله لغاية ضبطه فالحقّ انّ الرّجل موثّق وقد عدّه في الحاوي أيضا في باب الموثّقين وعدّه في الوجيزة والبلغة أيضا موثّقا وفي المشتركاتين انّه ثقة واقفي وقد عدّه ابن داود في البابين وذكر في الأوّل انّه مصنّف ثقة فاضل الّا انّ النّجاشى قال إنه واقفي وقد اثبته في الضّعفاء لذلك واقتصر في القسم الثّانى على نقل مختصر كلام النّجاشى التّميز قد سمعت من الفهرست نقل رواية أبي طالب الأنباري وأبى المفضّل الشّيبانى وعلىّ بن حبشي ابن قونى ومن النّجاشى نقل رواية الحسين بن علىّ بن سفيان وأحمد بن جعفر بن سفيان عنه وقد ميّزه برواية هؤلاء في مشتركات الكاظمي وزاد رواية الكليني ره عنه وزاد في جامع الرّواة رواية يعقوب والحسين بن محمّد بن علان وعلىّ بن حاتم وأبى الحسن موسى بن جعفر الحائري وأبى على محمّد بن همام عنه بقي هنا شئ وهو انّك قد سمعت من النّجاشى توقيت وفاته بسنة عشر وثلاثمائة وقد اخذ ذلك منه العلّامة ره في الخلاصة وعلّق الشّهيد الثّانى ره عليه ان بخطّ السيّد في كتاب النّجاشى سنة عشرين وثلاثمائة انتهى تكملة نقل في الحاوي عن العلّامة ره انّه قال في الإيضاح حميد مصغّر ابن زياد بن حمّاد بن حمّاد مرّتين بن زياد هواز بفتح الهاء والواو بعدها والألف ثمّ الزّاى الدّهقان بكسر الدّال المهملة كان ثقة واقفيّا وجها في الواقفة انتهى 3452 حميد بن السّرى العبدي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط السّرى في ترجمة أحمد بن محمد السرّئ وضبط العبدي في ترجمة إبراهيم بن خالد 3453 حميد بن سعدة يكنّى ابا غسّان عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وزاد قوله روى عنه جعفر بن بشير وفي التّعليقة ان روايته عنه تشير إلى الوثاقة 3454 حميد بن سويد الكلبي الكوفي عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط سويد في ترجمة جعفر ابن سويد وضبط الكلبي في ترجمة أسامة بن زيد 3455 حميد بن سيّار الكوفي عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط سيّار في ترجمة أحمد بن محمّد بن سيّار 3456 حميد بن شعيب السّبيعى الكوفي قد مرّ ضبط السّبيعى في ترجمة أحمد بن محمّد السّبيعى وقد عدّ الشّيخ ره الرّجل في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال في الفهرست حميد بن شعيب له كتاب رواه حميد بن زياد عن سماعة عنه انتهى وقد سبق اسناده إلى حميد بن زياد انفا وقال النّجاشى حميد بن شعيب السّبيعى الهمداني كوفي روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وروى عن جابر له كتاب رواه عنه عدّة وأكثر ما يرى [ يروى ] رواية عبد اللّه بن جبلة أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا أحمد بن جعفر بن سفيان قال حدّثنا حميد بن زياد قال حدّثنا الحسن بن محمّد بن سماعة قال حدّثنا عبد اللّه بن جبلة عن حميد بن شعيب بكتابه وله كتاب يرويه جعفر بن محمّد بن شريح عنه عن جابر انتهى وظاهرهما كونه اماميّا ويمكن جعل رواية العدّة كتابه الكاشفة عن اعتمادهم عليه مدحا مدرجا له في اوّل درجة الحسن ولكن الفاضل المجلسي ره ضعف الرّجل في الوجيزة وذكره في الحاوي في عداد الضّعفاء ولما عثرت على ذلك استغربته لعدم سبق أحد من علماء الرّجال ايّاه في تضعيف الرّجل ثمّ ذكرت ما سبق في ترجمة حذيفة بن شعيب السّبيعى من انّ حذيفة بن شعيب لا ذكر له في كتب الرّجال وانّ الموجود فيها حميد بن شعيب وانّ العلّامة ره قد سهى قلمه حيث عنون حذيفة ونقل عين ما ذكره ابن الغضائري في حميد فراجعت فوجدت تضعيف ابن الغضائري الرّجل فعرفت انّ منشأ تضعيف الفاضل المجلسي ره في الوجيزة هو قول ابن الغضائري في رجاله حميد بن شعيب السّبيعى الهمداني كوفي يعرف حديثه وينكر وأكثر تخليطه فيما يروى عن جابر وامره مظلم انتهى ولكن لا يخفى عليك انّ تضعيف ابن الغضائري ان قبلناه هنا لخلوّه عن المعارض فانّما يؤخذ بالمقدار الّذى نطق به وهو ما يرويه حميد عن جابر لا مطلقا لانّ نسبة التخليط وعرفان الحديث وانكاره اليه فيما يرويه عن جابر خاصّة لا في كلّ ما يرويه فما في الوجيزة من اطلاق التّضعيف لا وجه له بل إن كان مراد ابن الغضائري بجابر هو جابر الجعفي كما هو الظاهر لا يؤخذ بقول ابن الغضائري مطلقا لانّ اخبار جابر هذا فيما يتعلّق بالإمامة واسرار الائمّة عليهم السّلم ممّا ينكر عند الأقدمين ويعدّ تخليطا وهو اليوم من ضروريّات مذهب الإماميّة وسيأتي في ترجمة ذريح المحاربي ما يدلّ من الأخبار على تحيّر كثير من أصحابهم ( ع ) في أحاديث جابر وامرهم ( ع ) بعدم السّؤال عنها وانها إذا ألقيت إلى السّفلة اذاعوها وانّها ذات بواطن واسرار لا تتحمّلها عقول العامّة وعلى هذا فيكون حديث حميد حسنا مطلقا ثمّ انّ العلامة ره حيث صحّف حميد بحذيفة وذكره هناك لم يتعرّض للرّجل هنا أصلا لا في القسم الاوّل ولا في القسم الثّانى وعليك بمراجعة ما مرّ في حذيفة بن شعيب يتّضح لك ما قلناه التّميز قد سمعت من الشّيخ ره رواية سماعة عنه وسمعت من النّجاشى رواية عبد اللّه بن جبلة وجعفر بن محمّد بن شريح عنه وروايته هو عن جابر وميّزه الطريحي برواية الحسن بن محمّد بن سماعة وجعفر بن محمّد بن شريح وزاد الكاظمي تميزه برواية عبد اللّه بن جبلة عنه ولى في جعل رواية الحسن بن محمّد ابن سماعة عنه مميّزا له نظر ضرورة انّ الحسن لا يروى عنه بغير واسطة بل يروى بتوسّط عبد اللّه بن جبلة كما سمعته من النّجاشى والراوي عنه بغير واسطة هو سماعة كما سمعته من الفهرست لا ابن ابنه فلا تذهل 3456 حميد بن شيبان عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 3457 حميد الصّيرفى هذا كسابقه في عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول واحتمل بعضهم كونه حميد بن المثنّى الآتي ولا يبعد وان كان ظاهر تعدّد العنوان في رجال الشّيخ التعدّد 3458 حميد الضبّى الكوفىّ عدّه الشّيخ ره أيضا من رجال الصّادق عليه السّلم وأضاف إلى ما في العنوان قوله روى عنه أبو جميلة وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الضّبى في ترجمة أحمد بن الحسين بن مفلس 3459 حميد بن عبد الرّحمن بن عوف العامري الرؤاسي عدّه ابن الأثير من الصّحابة ولم اعرف حاله 3460 حميد بن عبد يغوث البكري عدّه ابن مندة من الصّحابة ولم استثبت حاله 3461 حميد بن متويه الكلبي الكوفي كذا في بعض نسخ رجال الشيخ ره في باب أصحاب الصّادق ( ع ) ولكن الموجود في النسخة المعتمدة سويد بدل متويه كما مرّ وقد عرفت هناك انّ ظاهر الشّيخ ره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول فكذا هنا 3462 حميد بن المثنّى العجلي أبو المعزى الكوفي الضّبط المثنّى بالميم المضمومة والثّاء المثلّثة المفتوحة والنّون المشدّدة والياء المقلوبة ألفا مقصورة والمعزى بكسر الميم وسكون العين وفتح الزّاى بعدها الف بمعنى المعز وهو خلاف الضّان وقد جعلها العلّامة ره في ايضاح الاشتباه بالقصر وابن طاوس وتلميذه ابن داود والسيّد الداماد بالمدّ والفرق بينهما انّ الممدود يكتب بالألف كصفراء والمقصور يكتب بالياء كحبلى وظاهر القاموس وغيره انّ القياس هو