الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 377

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الحديث له كتاب من روى عن جعفر بن محمّد عليه السّلم من الرّجال وهو كتاب حسن وكتاب التوحيد وكتاب الزّيارات والمناسك كتاب الردّ على محمّد بن جعفر الأسدي أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا علىّ بن محمّد القلانسي عن حمزة بن القاسم بجميع كتبه انتهى وقد ترجمت الرّجل سابقا في الفصل الحادي عشر من مرئاة الكمال فقلت السيّد الجليل حمزة المدفون في جنوب الحلّة بين الفرات ودجلة وقبره معروف إلى الآن وكانوا يزعمون انّه ابن الكاظم ( ع ) ولكن حقّق أهل الدّراية بهذا الفنّ انّه أبو يعلى حمزة بن القاسم بن ابن علىّ بن حمزة بن الحسن بن عبيد اللّه بن أبي الفضل العبّاس بن أمير المؤمنين ( ع ) وهو ثقة جليل القدر عظيم المنزلة وعمدة من بيّن ذلك علّامة عصره ونادرة أو انه السيّد مهدى القزويني قدّس اللّه تربته الزكيّة القضيّة طويلة حاصلها بيان ولىّ العصر عجّل اللّه تعالى فرجه وجعلنا له فداء نسبه والثناء عليه والأمر بزيارته انتهى وأقول الان انّه المدفون قرب القرية المعروفة بالمزيديّة من قرى الحلّة تبعد عنها إلى جهة المشرق بنحو أربعة فراسخ وقد ذكر المحدّث المعاصر النّورى ره في كتابه جنّة المأوى قصّة ظهور قبره وبيان نسبه فلاحظ وقد سهى هنا قلم اية اللّه العلّامة ره فاسقط عليّا من بين العبّاس وأبي طالب فقال في القسم الاوّل حمزة بن القاسم بن علىّ بن حمزة ابن الحسن بن عبد اللّه بن العبّاس بن أبي طالب أبو يعلى ثقة جليل القدر من أصحابنا كثير الحديث له كتاب من روى عن جعفر بن محمّد من الرّجال انتهى وهو اشتباه قطعا وقد علق عليه الشهيد الثاني ره قوله صوابه علىّ بن أبي طالب ( ع ) كما ذكره في باب العليين والمحمّدين وكأنه من سهو القلم وفي النّسخة المقروّة أيضا ساقط وكذا في نسخة الشهيد وموجود على الصّحة في كتاب السيّد جمال الدين بن طاوس بخطّه نقلا عن النّجاشى ره والّذى ذكره المصنف ره هنا من كتابه كما دلّ عليه الأخبار انتهى ثمّ انّى لم أقف على تاريخ وفاته والمستفاد من المجالس انّه كان حيّا في سنة ثلاثمائة وتسع وثلثين لانّه قال في المجلس الثّانى والعشرين حدّثنا حمزة بن محمّد بن أحمد العلوي رضى اللّه عنه في رجب سنة تسع وثلثين وثلاثمائة قال اخبرني علىّ بن إبراهيم بن هاشم فيما كتب الىّ سنة سبع وثلاثمائة اه عليه السلام ( 3427 حمزة بن القاسم بن محمّد بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن الحسن بن عبيد اللّه ابن العبّاس بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) عنونه كذلك في بعض نسخ رجال الشيخ ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) ثمّ قال يروى عنه سعد بن عبد اللّه روى عنه التلعكبري إجازة انتهى وأبدله في نسخة أخرى بقوله حمزة بن القاسم العلوي العبّاسى يروى عنه سعد بن عبد اللّه روى عنه التلعكبري إجازة انتهى والظّاهر انّ النسخة الثّانية اصحّ والعلم عند اللّه وعلى كلّ حال فظاهر الشّيخ ره كونه اماميّا وكونه شيخ إجازة يثبت حسنه ان لم يثبت وثاقته 3428 حمزة بن مالك بن ذي معشار الهمداني عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم يتضّح لي حاله 3429 حمزة بن محمّد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب العسكري ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ونقل في جامع الرّواة رواية سهل بن زياد عنه عن أبي الحسن ( ع ) في باب النّهى عن الجسم والصّورة من الكافي 3430 حمزة بن محمّد بن أحمد بن شهريار الخازن كنّاه الشيخ الحرّ ره بالشيخ أبي طالب وقال فاضل يروى عن أبي على الطوسي « 1 » 3431 حمزة بن محمّد الطيّار عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال كوفي وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ بعنوان حمزة بن الطيّار وحقّقنا انّ أصل الّلقب للأب ويلقّب به الابن أيضا شايعا 3432 حمزة بن محمّد بن عبد اللّه الجعفري كنّاه منتجب الدّين بالسيّد أبي طالب وقال فقيه ديّن 3433 حمزة بن محمّد القزويني العلوي عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله يروى عن علىّ بن إبراهيم ونظرائه روى عنه محمّد بن علىّ بن الحسين بن بابويه انتهى وظاهره من حيث عدم الغمز في مذهبه كونه اماميّا وفي التعليقة انّه يكثر الصّدوق ره من الرّواية عنه مترضّيا وربّما يظهر منه كونه من مشايخه ثمّ استفاد من رواية علىّ بن إبراهيم ونظرائه عنه قوّته ثمّ قال وبالجملة غير خفىّ جلالته ثمّ استظهر كونه حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) وليس ببعيد ففي الباب الأربعين من العيون حدّثنا حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) في رجب قال اخبرني علىّ بن إبراهيم بن هاشم فيما كتبه الىّ سنة سبع وثلاثمائة إلى اخره وفي المجلس الثاني والعشرين حدّثنا حمزة بن محمّد بن أحمد العلوي رضى اللّه عنه في رجب سنة تسع وثلثين وثلاثمائة قال اخبرني علىّ بن إبراهيم بن هاشم فيما كتب الىّ سنة سبع وثلاثمائة الخ وقد جعله في البلغة مرضى الصّدوق ره 3434 حمزة مولى علىّ بن سليمان بن رشيد بغداديّ عدّه الشيخ ره كذلك في باب أصحاب الهادي ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّه مجهول الحال 3435 حمزة بن نصر الكوفي عده الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 3436 حمزة بن النّعمان بن هوذه عدّه أبو موسى من الصّحابة قدم على النّبى ( ص ) بصدقة جدّه الا على عذرة فاقطعه النّبى ( ص ) رمية سهم وحضر فرسه من وادى القرى ونزل وادى القرى حتّى مات ولم اتحقّق حاله 3437 حمزة بن اليسع الأشعري القمّى عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الكاظم ( ع ) وعدّه مرّتين من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا في أحدهما حمزة واليسع ابنا اليسع وفي الأخر حمزة بن اليسع القمّى ويحتمل التعدّد بان يكون ذكره لليسع مع حمزة للتميّز ايماء إلى تعدّد حمزة بن اليسع أحدهما أخو اليسع والأخر القمّى وقد مضى في أحمد بن حمزة بن اليسع تصريح النجاشي والعلّامة ره في الخلاصة بانّ أباه حمزة هذا يروى عن الرّضا ( ع ) أيضا وظاهر الشّيخ ره كونه اماميّا وفي التّعليقة انّه يروى عنه ابن ابينصر وفيه اشعار بوثاقته فتامّل 3438 حمزة بن يعلى الأشعري أبو يعلى القمّى عنونه كذلك النّجاشى ره وقال روى عن الرّضا ( ع ) وأبى جعفر الثّانى ( ع ) ثقة وجه له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا أخبرنا استاذنا أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النّعمان قال حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد عن ابن الوليد عن الصّفار عن حمزة بالكتاب انتهى ومثله بعينه إلى قوله وجه في القسم الأوّل من الخلاصة وادّى هذا المعنى ابن داود في القسم الأوّل ناسبا التّوثيق إلى كش مريدا به النّجاشى كما هو الغالب فيه من ابدال جش بكش ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين وغيرها أيضا وميّزه في المشتركاتين برواية الصّفار وسعد بن عبد اللّه عنه وزاد في جامع الرّواة نقل رواية محمّد بن علىّ بن محبوب واحمد ابن محمّد بن عيسى ومحمّد بن أحمد عنه 3439 حمظظ بن شريق العدوي عدّه في أسد الغابة من الصّحابة وقال أدرك النبي ( ص ) وشهد الفتوح ومات بطاعون عمواس ولم اتحقّق حاله 3440 حمل بن سعدانة الكلبي عدّه ابن عبد البرّ وأبو موسى من الصّحابة وضعفه يظهر من شهوده صفّين مع معاوية وشهوده مع خالد بن الوليد مشاهده كلّها حشره اللّه تعالى مع هؤلاء وحمل بالحاء المهملة والميم المفتوحتين واللام وسعدانة بالسّين المهملة المضمومة والعين المهملة السّاكنة والدال المهملة والألف والنّون والهاء وقد مرّ ضبط الكلبي في ترجمة أسامة بن زيد 3441 حمل بن مالك الهذلي عدّه ابن عبد البرّ وأبو نعيم وابن مندة من الصّحابة يكنّى ابا نضلة نزل البصرة وله بها دار وقد روى عن النّبى ( ص ) وحاله غير متّضح لدىّ 3442 حممة بن أبي حممة الدّوسى عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة ولم استثبت حاله وقد غزى أصبهان في زمان عمر وقتل بها ودفن هناك 3443 حمنن بن عوف الزهري عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة عاش في الجاهليّة ستّين سنة وفي الإسلام ستّين

--> ( 1 ) هو ولد الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي .