الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 366
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
الكشي حماد بن عثمان مولى غنى مات سنة تسعين ومائة بالكوفة انتهى وقال الكشّى حماد النّاب بن عثمان بن زياد الرّواسى وهو مولى غنى مات سنة تسعين ومائة بالكوفة انتهى وقال في ترجمة جعفر بن عثمان بن زياد الرّواسى اخى حمّاد النّاب حمدويه قال سمعت اشياخى يذكرون انّ حمّاد أو جعفر أو الحسين بن بنى عثمان بن زياد الرّواسى وحمّاد يلقّب بالنّاب كلّهم فاضلون خيار ثقات انتهى وقد نقلنا في مقباس الهداية تمام عبارته المتكفّلة لعدّ أصحاب الإجماع الّذين منهم حمّاد بن عثمان وقد وثق الرّجل في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي أيضا ووثّقه ابن داود أيضا الّا انّه خلط وخبط فعنون الرّجل ونقل عن رجال الشّيخ ره عدّه من أصحاب الصّادق والكاظم والرّضا عليهم السّلم وقال انّه يعرف بالنّاب كان يسكن عزرم فنسب إليها ثمّ ذكر شطرا ممّا يتعلّق بحمّاد السّابق فقال هو واخوه عبد اللّه ثقتان رويا عن أبي عبد اللّه ( ع ) واختصّ حمّاد بروايته عن الكاظم والرّضا ( ع ) مات سنة تسعين ومائة بالكوفة ثمّ قال والحسين اخوه خيّر فاضل وحمّاد ممّن اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه انتهى فانّ عبد اللّه أخو حمّاد الفزاري لا أخا حمّاد الرّواسى ثمّ كيف غفل عن انّه سمّى أخاه عبد اللّه وبعد سطر سمّى أخاه الحسين التّميز ميّزه الطّريحى برواية ابن أبي عمير والحسن بن علي الوشا والحسن بن علىّ بن فضّال عنه وروايته هو عن الصّادق والكاظم والرّضا عليهم السّلم وزاد الكاظمي رواية عبد اللّه الحجّال وأحمد بن محمّد بن أبي نصر وفضالة ابن ايّوب وجعفر بن بشير وثعلبة بن ميمون وجعفر بن محمّد بن يونس وقد سمعت من الشّيخ ره في الفهرست رواية محمّد بن الوليد الخزّاز أيضا عنه وزاد في جامع الرّواة نقل رواية علىّ بن مهزيار وصفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان وعيسى بن يونس وجعفر بن سماعة وأبى بصير والحسن بن محبوب والحسن بن علىّ بن النّعمان ومحمّد بن يحيى الخثعمي وابن أبي نجران وأبى يحيى الواسطي وإسماعيل بن مهران والحسين بن سعيد وسعد بن عبد اللّه والحسين بن سيف ومحمّد بن يحيى الصّيرفى ويزيد ابن إسحاق وأبان بن عثمان وعبد اللّه بن عمرو وعلىّ بن الحكم والحسن بن الجهم وعمر بن عبد العزيز ومحمّد بن جمهور والسّندى بن محمّد البزّاز وعبد اللّه بن يحيى والعبّاس ابن عامر وغيرهم بقي هنا أمران الأوّل انّ المولى الوحيد استظهر من بعض العبارات كون حمّاد بن عثمان مولى غنى غير حمّاد بن عثمان النّاب ثمّ قال ولا يبعد كونه الفزاري المتقدم بقرينة الموت بالكوفة وأقول الأظهر اتّحاد الرّجلين فانّ غنيّا حىّ من غطفان وفزارة أبو قبيلة من غطفان كما مرّ بيانه في الموضع الذي أشرنا اليه انفا وكتب صاحب المعالم في حاشية التحرير الطّاوسى ما لفظه في حكاية السيّد لكلام الكشّى هنا نوع ايهام وهذه عبارة الاختيار في حمّاد النّاب وجعفر والحسين أخويه حمدويه قال سمعت اشياخى يذكرون انّ حمّادا وجعفرا والحسين بن [ بني ] عثمان بن زياد الرّواسى وحمّاد يلقّب بالنّاب كلّهم فاضلون خيار ثقات حمّاد بن عثمان مولى غنى مات سنة تسعين ومائة بالكوفة هذا تمام الكلام في حمّاد وأخويه المذكورين في العنوان وانمّا حكاية الإجماع فمذكورة في محلّ اخر مع ساير الجماعة الّذين ذكر ذلك في شانهم فاورد مضمون الكلام هنا السيّد ره وحصل بسبب ذلك زيادة في الانقطاع الواقع في قوله حمّاد بن عثمان الخ عن الكلام الأوّل بحيث يوهم غير الممارس كونه رجلا اخر ولا يبعد ان يكون أصل الانقطاع الواقع هنا انّما نشأ بعد اختيار الشيخ ره لكتاب الكشّى وانّه اعتمد في عدم ملاحظة الرّبط على وضوح الحال عند أمثاله وفي نسخة معتبرة للكشّى عليها خط السيّد جعل حماد الثّانى بصورة العنوان على وجه يقتضى المغايرة بينه وبين الأوّل انتهى الثاني انّه قال الشيخ محمّد امين الكاظمي ره في المشتركات انّه قد تكرّر في الكافي رواية إبراهيم بن هاشم عن حمّاد بن عثمان والصّواب فيه عن ابن أبي عمير عن حمّاد كما هو الشّايع المعهود وفي الكافي في باب النّفر من منى سند هذه صورته علىّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن حمّاد بن الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلم قال في المنتقى قلت كذا صورة اسناد هذا الخبر ولا ريب انّ قوله فيه عن حمّاد غلط والصّواب وعن أو الاكتفاء بالواو مكان عن انتهى وأقول وقد وقع في بعض أسانيد التهذيب هكذا عن حمّاد بن عثمان عن محمّد بن علي الحلبي عن عبيد اللّه الحلبي وقال في محكى المنتقى انّ المعروف المتكرّر رواية حمّاد بن عثمان عن عبيد اللّه الحلبي بغير واسطة فتوسّط محمّد الحلبي بينهما في هذا الخبر موضع نظر 3355 حمّاد بن عمرو الصنعائى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الصنعائى في ترجمة إبراهيم بن عبد الحميد 3356 حمّاد بن عمرو بن معروف العبسي الكوفي عدّه الشّيخ ره من أصحاب الصّادق عليه السّلام وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مر ضبط العبسي في ترجمة أحمد بن عائذ 3357 حماد بن عمراوه لم أقف فيه الّا على قول الطّريحى ره انّه مجهول 3358 حمّاد بن عيسى أبو محمّد الجهني البصري قد مرّ ضبط الجهني في ترجمة أسيد ابن حبيب وقد عدّه الشيخ ره تارة من أصحاب الصّادق عليه السّلم قائلا حمّاد بن عيسى الجهني البصري أصله كوفي بقي إلى زمان الرّضا ( ع ) ذهب به السّيل في طريق مكّة بالجحفة انتهى وأخرى من أصحاب الكاظم ( ع ) قائلا حمّاد بن عيسى بصرى له كتب ثقة انتهى وقال في الفهرست حمّاد بن عيسى الجهني غريق الجحفة ثقة له كتاب النوادر وله كتاب الزكاة وكتاب الصّلوة أخبرنا عدّة من أصحابنا عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن حمّاد ورواه ابن بطّة عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن عبد الرّحمن بن أبي نجران وعلىّ بن حديد عن حمّاد بن عيسى وأخبرنا بها ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصّفار عن محمّد بن أبي الصّهبان عن أبي القاسم الكوفي عن إسماعيل ابن سهل عن حمّاد انتهى وقال النّجاشى حمّاد بن عيسى أبو محمّد الجهني مولى وقيل عربّى أصله الكوفي سكن البصرة وقيل انّه روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلم عشرين حديثا وأبى الحسن ( ع ) والرّضا ( ع ) ومات في حيوة أبي جعفر الثّانى ( ع ) ولم يحفظ عنه رواية عن الرّضا ( ع ) ولا عن أبي جعفر عليه السّلم وكان ثقة في حديثه صدوقا قال سمعت من أبى عبد اللّه ( ع ) سبعين حديثا فلم أزل ادخل الشكّ على نفسي « 1 » حتّى اقتصرت على هذه العشرين وله حديث مع أبى الحسن موسى ( ع ) في دعائه بالحجّ وبلغ من صدقه انّه روى عن جعفر بن ابن محمّد ( ع ) وروى عن عبد اللّه بن المغيرة وعبد اللّه بن سنان وعبد اللّه بن المغيرة عن أبي عبد اللّه عليه السّلم له كتاب الزكاة أكثره عن حريز وبشير « 2 » عن الرّجال أخبرنا به الحسين ابن عبيد اللّه قال حدّثنا أحمد بن جعفر بن سفين قال حدّثنا حميد بن زياد قال حدّثنا محمّد بن عبد الله بن غالب قال حدثنا محمد بن إسماعيل الزعفراني عن حمّاد به وكتاب الصّلوة له أخبرنا محمّد بن جعفر عن أحمد ابن محمّد بن سعيد قال حدّثنا علىّ بن الحسن بن فضّال قال حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن ناجية قال الحسن بن فضّال ورجل يقرء عليه كتاب حمّاد في الصّلوة قال أحمد بن الحسين رحمه اللّه رايت كتابا فيه عبر « 3 » ومواعظ وتنبيهات على منافع الأعضاء من الإنسان والحيوان وفصول من الكلام في التّوحيد وترجمته مسائل التّلميذ وتصنيفه عن جعفر بن محمّد بن علي ( ع ) وتحت الترجمة بخطّ الحسين بن أحمد بن شيبان القزويني التّلميذ حمّاد بن عيسى « 4 » وهذا الكتاب له وهذه المسائل سئل عنها جعفرا واجابه وذكر ابن شيبان انّ علىّ بن حاتم اخبره بذلك عن أحمد بن إدريس قال حدّثنا محمّد بن عبد الجبّار قال حدّثنا محمّد بن الحسن الطّائى رفعه إلى حماد وهذا القول ليس بثبت والاوّل من سماعه من جعفر بن محمّد عليه السّلم أثبت ومات حمّاد بن عيسى غريقا بوادي قناة وهو واد يسيل من الشّجرة إلى المدينة وهو غريق الجحفة في سنة تسع ومأتين وقيل سنة ثمان ومأتين
--> ( 1 ) يعنى في فقرات الروايات وأنّه عليه السلام هل قال كذا أو كذا . ( 2 ) غرضه قدّس سرّه أنّه روى أكثر كتاب الزكاة عن حريز وبشير عمّن يرويان عنه الرجال وزعم بعض الأجلة كونه كلمة ( بشير ) بالموحدة ثم المعجمة مصحف المثنّاة من تحت ثم المهملة ليكون مراده أنّه روى أكثر كتاب الزكاة عن حرير ويسيره عن سائر الرجال وزعم أن بشيرا بالموحدة ثم المعجمة غلط لا معنى له وهو في غاية الغرابة ضرورة أن لازم الموحدة ثم المهملة تعقيبه بضمير يرجع إلى الكتاب أو بالألف يكون علامة نصبه ولا داعى إلى الحكم بغلط النسخة لسقوط حرف بعد صحة معنى الموحدّة ثم المعجمة اسم رجل من الرواة كحريز . ( 3 ) أي ما يحصل به الاعتبار من المواعظ فقوله ( ومواعظ ) عطف تفسير له . ( 4 ) التلميذ مبتدأ وحماد بن عيسى خبره .