الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 342

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

عنونه كذلك منتجب الدّين ولقّبه بالفقيه ووصفه بانّه صالح 3085 الحسين بن محمّد الزينوآبادى لقّبه منتجب الدّين بالفقيه وقال انّه صالح واعظ 3086 الحسين بن محمّد بن محمّد [ كذا ] بن سليمان قال في الفهرست له كتاب رويناه بالأسناد الأوّل عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عنه انتهى وأراد بالاسناد الأول عدّة من أصحابنا عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد وظاهره كونه اماميّا ولم نقف فيه على مدح غير كونه ذا كتاب وفي لحوقه بذلك بالحسان تامّل 3087 الحسين بن محمّد بن عامر كانّه الحسين بن محمّد بن عمران وسيأتي ذكره وترجمته 3088 الحسين بن محمّد بن علي الأزدي أبو عبد اللّه قد مر ضبط الأزدي في ترجمة إبراهيم بن إسحاق والرّجل قد وثقه جمع قال النجاشي الحسين بن محمّد بن علي الأزدي أبو عبد اللّه ثقة من أصحابنا كوفي كان الغالب عليه علم السّير والآداب والشعر وله كتب منها كتاب الوفود على النّبى ( ص ) كتاب اخبار أبى محمّد سفيان ابن مصعب العبدي وشعره كتاب اخبار ابن أبي عقب وشعره ذكر ذلك أحمد بن الحسين أخبرنا أبو الحسن أسد بن إبراهيم بن كليب السّلمى الحرّانى ومحمّد بن عثمان قالا حدّثنا أبو بكر محمّد بن الحسين بن صالح السّبيعى بحلب قال حدّثنا المنذر بن محمّد بن المنذر قال حدّثنا الحسين بن محمّد بن علي الأزدي بكتبه انتهى ومثله في القسم الأوّل من الخلاصة إلى قوله كوفىّ وعنونه ابن داود في القسم الأوّل ونقل توثيق الكشّى ايّاه وغرضه النّجاشى وقد وثّقه في الوجيزة ومشتركات الكاظمي وغيرهما وميّزه الكاظمي بما سمعته من النّجاشى من رواية المنذر بن محمّد بن المنذر عنه 3089 الحسين بن محمّد بن علىّ بن علىّ بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي الجبعي عنونه في امل الأمل كك وقال إنه كان عالما فاضلا فقيها ماهرا جليل القدر عظيم الشّأن قرء على أبيه صاحب المدارك وعلى الشّيخ بهاء الدّين وغيرهما من معاصريه وسافر إلى خراسان وسكن بها وكان شيخ الاسلام يعنى اقضى القضاة بالمشهد المقدس على مشرّفه السّلام وكان مدرّسا في الحضرة الشريفة في القبّة الكبيرة الشرقيّة وأعطيت التّدريس في مكانه ومدحه الشّيخ إبراهيم العاملي البازورى بقصيدة ومدحه جماعة منهم السيّد محمّد بن محمّد العاملي العينائى نروى عن العمّ الشيخ محمّد الحرّ عنه رايت نسبه بخطّه هكذا حسين بن محمّد بن علىّ بن حسين بن محمّد بن حسين بن علىّ بن محمّد بن أبي الحسن بن محمّد بن عبد اللّه بن أحمد بن حمزة بن سعد اللّه بن حمزة بن محمّد بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن علىّ بن عبد اللّه بن محمّد بن طاهر بن حسين بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم ( ع ) ورايت بخطّه ما صورته عمر العلّامة والمفيد كلّ واحد سبع وسبعون سنة وعمر الشّيخ الطّوسى خمس وسبعون وعمر السيّد المرتضى احدى وثمانون سنة وعمر السيّد الرضى سبع وأربعون سنة انتهى 3090 الحسين بن محمّد بن عمران عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 3091 الحسين بن محمّد بن عمران بن أبي بكر الأشعري القمّى أبو عبد اللّه وثقه جماعة قال النّجاشى بعد عنوانه بما ذكر ما لفظه ثقة له كتاب النّوادر أخبرناه محمّد بن محمّد عن أبي غالب الزّرارى عن محمّد بن يعقوب عنه انتهى وعنونه في القسم الأوّل من الخلاصة بالحسين الأشعري القمّى وقد مرّ توثيقه ايّاه في ترجمة الحسين الأشعري وعن المحقّق الدّاماد انّه أحد اجلّاء مشايخ الكليني ره وقد أكثر الرّواية عنه في الكافي وقد صرّح باسم جدّه عامر الأشعري في مواضع عديدة ووثقه المولى صالح المازندراني وقال الشيخ البهائي ره في حواشي الحبل انّ الحسين بن محمد هو شيخ الكليني ثقة من أكابر القميّين الأشعريّين انتهى ووثّقه في الوجيزة ومشتركات الكاظمي وغيرهما أيضا ونقل في جامع الرّواة رواية جعفر بن محمّد بن مسرور عنه عن عمّه عبد اللّه بن عامر ورواية ابن بابويه ومحمّد بن الحسن عنه 3092 الحسين بن محمّد بن الفرزدق الفزاري القطعي الضّبط الفرزدق بفتح الفاء والراء المهملة وسكون الزّاى المعجمة وفتح الدّال المهملة والقاف من أسماء الرّجال المتعارفة وقد مرّ ضبط الفزاري في ترجمة أبان بن أبي عمران وامّا القطعي ففي ايضاح الاشتباه انه بضمّ القاف واسكان الطّاء كان يبيع الخرق بالخاء المكسورة والقاف أخيرا وكلّ من قطع بموت الكاظم ( ع ) كان قطعيّا انتهى قلت الخرق جمع الخرقة بكسر الخاء وهي الثوب القطعة كالمنديل والخمار والمئزر والمعجر والعمامة وأشباه ذلك ممّا كان قطعة واحدة غير مخيّط من قطع متعدّدة ويفهم من القاموس وغيره من كتب اللغة في مادّة قطع انّ القطعة بكسر القاف هي الطّائفة من الشّىء كجزء المنديل والخمار وانّ ما ليس بطائفة من غيره إذا كان لا وصل له بغيره فهو كالخمار والمنديل قطعة بضمّ القاف لا غير وعليه فيتّجه ضبط العلّامة لبايع الخرق التي هي جمع خرقة بمعنى الثّوب القطعة كونه بضمّ القاف لا بفتحها ومن هذا يعلم سقوط ما قيل من انّ القطعي ان كان نسبة إلى القطعة مفردا كان بكسر اوّله وسكون ثانيه وان كان إلى القطع جمع القطعة كان بكسر اوّله وفتح ثانيه ولا وجه لضمّ اوّله على كلّ حال فانّ فيه انّ هذا ناش من توهّم كون النّسبة إلى القطعة بمعنى الطّائفة من الشّىء أو إلى جمعها بذلك المعنى وليس الأمر كك كما سمعت ولعمري انّه لقد أجاد العلّامة ره في ضبطه بالضمّ نعم على تفسيره الأخير وهو من قطع بموت الكاظم ( ع ) يتعيّن فتح القاف لا ضمّها كما لا يخفى ولذا علّق الشهيد الثّانى ره على ما يأتي من قول العلّامة ره المعروف بالقطعى قوله القطعي بضمّ القاف كذا قال المصنف ره في الإيضاح وكذا في النسخة المقروّة عليه وكتب ولد المصنف ره على حاشية الإيضاح انّها بفتح القاف لا ضمّها قال وانّما هو سهو القلم انتهى ولكن المولى الوحيد ره اعترض على الفخر ولد العلّامة ره بانّ ما ذكره لا يخلو من بعد فانا لم نجد من يوصف به غيره مضافا إلى انّه من مشايخ التّلعكبرى فكيف يناسبه هذا الوصف انتهى وأقول ما أورده اوّلا موجّه متين وامّا ما اضافه اليه ففي غاية الوهن ضرورة انّ الوصف هو القطع بموت الكاظم ( ع ) وهو وصف مناسب له وللتّلعكبرى معا ولو كان الوصف هو القطع بحيوته ( ع ) كان لما أورده وجه لانّ ذلك يشعر بوقفه وقد اقرّ الفاضل الحائري استاده الوحيد على ذلك قال الّا انّه لم يظهر من الإيضاح وصفه بذلك وقوله كلّمن قطع بموت الكاظم ( ع ) كان قطعيّا بفتح القاف والمراد انّ هذا الرّجل بيّاع الخرق ويقال له القطعي بالضمّ وكلّ من قطع بموت الكاظم ( ع ) كان قطعيّا بالفتح وصرّح في الملل والنّحل بانّ القطعي بالفتح من قطع بموته فما ذكره ولده طاب ثراه سهو القلم لا ما ذكره هو ره وأقول غرضه بذلك انّ تفسير القطعي أخيرا استطراد المناسبة وليس غرضه انّ القطعي في العنوان يراد به ما ذكره أخيرا ولقد صرّح بهذا المعنى الشيخ محمّد ره في تعليقاته على المنهج بقوله انّ القطعي بفتح القاف من يقطع بموت الكاظم ( ع ) وبالضمّ من يبيع الخرق ولو أريد بالقطعى من يقطع بموت الكاظم ( ع ) لا يكون الوصف خاصّا بالحسين بن محمّد ولعمري انّ هذا ان ثمّ يكون عذرا لضبطه بضمّ القاف ولا يتّجه عليه اعتراض لزوم كسرها مع كسر الطّاء أو سكونها كما بيّناه هذا ويمكن كون القطعي في غير هذا الرّجل نسبة إلى بنى قطعة قال في القاموس والتاج وبنو قطعة بالضمّ حىّ من العرب والنسبة اليه قطعي بالسّكون قاله ابن دريد وكجهينة قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان أبو حي والنّسبة اليه قطعي كجهنى ومنهم حزم وسهل ابنا أبى حزم وأخوهم عبد الواحد وابن أخيهم محمّد بن يحيى القطعيّون محدّثون انتهى نعم لا يتمشّى ذلك في هذا الرّجل الّذى صرّح أهل الفن بوجه النّسبة فيه وامّا احتمال كون القطعي نسبة إلى القطيعة محالّ ببغداد في أطرافها اقطعها المنصور العبّاسى أناسا من أعيان دولته وخدمه ومواليه ليعمروها