الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 328

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الآتي ان شاء اللّه تعالى 2951 الحسين بن روح من أبواب الحجّة المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه وجعلنا من كلّ مكروه فداه المشهورين في زمان غيبته الصّغرى وقد استوفى في باب أحوال السّفراء الذين كانوا في زمان الغيبة الصّغرى وسائط بين الشّيعة وبين القائم عليه السّلم من أوائل المجلّد الثالث عشر من بحار الأنوار الأخبار الواردة في ترجمة الرجل ولبّها أنّ أبا القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه كان وكيلا لأبي جعفر محمد بن عثمان العمري رضي اللّه عنه سنين كثيرة ينظر له في أملاكه ويلقى بأسراره الرؤساء من الشيعة وكان خصّيصا به حتى أنه كان يحدثّه بما جرى بينه وبين جواريه لقربه منه وانسه وكان يدفع إليه في كلّ شهر ثلاثين دينارا رزقا له غير ما يصل إليه من الوزراء والرؤساء من الشيعة مثل آل الفرات وغيرهم لجاهه ولموضعه وجلالة محلّه عندهم فحصل في أنفس الشيعة محصّلا جليلا لموفتهم باختصاصه إيّاه وتوثيقه عندهم ونشر فضله ودينه وما كان يحتمله من هذا الامر فتمهّدت له الحال في طول حياة العمري إلى أن انتهت الوصية إليه بالنصّ عليه فلم تختلف الشيعة في أمره وكان أبو القاسم هذا من اعقل الناس عند المخالف والموافق ويستعمل التقية وكانت العامّة أيضا تعظّمه وقد أقام العمرى الحسين هذا مقامه بعده بأمر من الإمام صلوات الله عليه فقال لجماعة من وجوه الشيعة وشيوخها إن حدث عليّ حدث الموت فالامر إلى أبي القاسم بن روح بن إبى بحر النوبختي فقد أمرت أن أجعله في موضع من بعدي فارجعوا إليه وعوّلوا في أموركم عليه وهو القائم مقامي والسفير بينكم وبين صاحب الأمر فسلّمت الشيعة في ذلك ولم ينكروا ولم يشكّوا وإنما سلم الأمر إليه بأمر من الحجّة المنتظر عجّل الله تعالى فرجه وإلّا فكان اتّصال جعفر بن أحمد بن متيل به أذيد بكثير من الحسين بن روح حتى بلغ أمر العمري في أواخر عمره إلى أنّه لا يأكل طعاما إلّا ما أصلح في منزل جعفر بن أحمد بن متيل ولذا لم تكن الشيعة تشكّ في أنّ الذي يقوم مقامه هو جعفر لكن الاختيار منه صلوات اللّه عليه وقع على الحسين فكان جعفر بين يدي الحسين كما كان بين يدي العمري إلى أن توفي الحسين سنة ست وعشرين وثلاثمائة فكانت مدّة سفارته إحدى أو اثنتي وعشرين سنة وروي أنّ محمد بن عثمان كان قبل موته بسنتين أو ثلاث يرجع الأمر إلى الحسين بن روح 2952 الحسين الرّاوندى الدّينورى عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله يكنّى ابا محمّد الأصل كوفي مولى بنى بجيلة انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول والظاهر انّه أخو الحسن المتقدم بعين هذا العنوان مكبّرا وقد أشرنا هناك إلى محلّ ضبط النّسبتين واحتمال اتّحادهما كما صدر من الفاضل التفرشي لا وجه له بعد تعدّد العنوان في كلام الشيخ ره مع عدم فصل طويل بينهما واحتمال كونهما أخوين أرجح واللّه العالم ثمّ انّ في بعض نسخ المنهج المصحّحة الرّوندى بغير الف بدل الرّاوندى ولعلّ الصّواب الاوّل وعن رجال الشيخ عناية اللّه في الحسين هذا انّه ابن الحسن ولا ادرى من اين اخذ ذلك 2953 الحسين بن رئاب عدّه الشيخ بغير توصيف بشئ من أصحاب الرّضا ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2954 الحسين بن الزّبرقان أبو الخزرج عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عنه البرقي وقال في الفهرست الحسين بن الزّبرقان يكنّى ابا الخزرج له كتاب أخبرنا به عدّة من أصحابنا عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عنه انتهى ومن المحتمل ان يكون هذا أخا الحسن بن الزّبرقان الّذى تقدّم في باب الحسن تعرّض النّجاشى له وحالهما واحد في استفادة اماميّته من كلام من عنونه وعدم العثور فيه على مدح يلحقه بالحسان وقد أشرنا هناك إلى محلّ ضبط الزّبرقان 2955 الحسين بن زرارة أخو الحسن عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) بعد عدّه الحسن في أوائل الباب على ما مر نقله وحاله كأخيه في الحسن لاستفادة كونه اماميّا من عبارة الشيخ وكون دعاء الإمام ( ع ) لهما المتقدّم ذكره في الحسن دالا على حسنهما وقد نقل في جامع الرّواة رواية ابن بكير وصفوان بن يحيى والبرقي وبشير وعلىّ بن أسباط عنه وفي رواية صفوان عنه شهادة بوثاقته 2956 الحسين بن زياد عدّه الشيخ ره في رجاله في موضعين من أصحاب الرّضا ( ع ) وفي بعض النّسخ ابدال أحدهما بالحسن مكبرا وابقاء الأخر على تصغيره وقال في الفهرست الحسين بن زياد له كتاب الرّضاع رواه الوليد بن حمّاد عنه انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ونقل في جامع الرّواة رواية أبان بن عثمان عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ورواية علىّ بن القاسم عن جعفر بن محمّد عنه ومقتضى ما سمعت من الشيخ ره من كونه من أصحاب الرّضا ( ع ) هو كون روايته المذكورة عن الصّادق ( ع ) مرسلة فتامّل 2957 الحسين بن زيدان الصّرمى عنونه كك النّجاشى ره وقال له نوادر أخبرنا محمّد بن علي قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى عنه انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وفي ايضاح الاشتباه أيضا مصغّر وفي بعض النّسخ مكبّر وقد مرّ كما مرّ ضبط الصّرمى هناك 2958 الحسين بن زيد بن علىّ بن الحسين أبو عبد اللّه عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا الحسين بن زيد بن علىّ بن الحسين ابن علىّ بن أبي طالب ( ع ) أبو عبد اللّه مدنى انتهى وقال النّجاشى بعد عنوانه بما ذكرنا ما نصّه يلقّب ذا الدّمعة كان أبو عبد اللّه ( ع ) تبنّاه وربّاه وزوّجه بنت الأرقط روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وأبى الحسن ( ع ) وكتابه يختلف الرّواية له قال أبو الحسين محمّد بن علىّ بن تمام الدّهقان حدّثنا محمّد بن القاسم بن زكريّا المحاربي قال حدّثنا عباد ابن يعقوب عن الحسين بن زيد انتهى ومثله بعينه في القسم الأوّل من الخلاصة إلى قوله وكتابه يختلف الرّواية له مبدلا يختلف اه بقوله مختلف الرّواية وقال في الفهرست الحسين بن زيد له كتاب رواه حميد عن إبراهيم بن سليمان عن الحسين بن زيد انتهى وفي الوجيزة والبلغة انّه ممدوح وأراد بالمدح تبنّى الصّادق عليه السّلم وتربيته ايّاه ويؤكّده رواية صفوان بن يحيى عنه وقد روى النصّ على الائمّة الإثنى عشر عن الصّادق ( ع ) عن رسول اللّه ( ص ) ولولا التقيّد بقواعد الفنّ لعددته في العدول لعدم تعقّل فسق من تبنّاه الإمام ( ع ) وربّاه نعم اثبات كونه ثقة اصطلاحا المأخوذ فيه الضّبط مشكل سيّما بعد اختلاف الرّواية لكتابه فهو من أعلى الحسان وعدّ الحاوي ايّاه في الضّعفاء كما ترى اللهمّ الّا ان يكون خروجه مع محمّد وإبراهيم ابني عبد اللّه بن الحسن ومحاربته معهما قادحا فيه وقد روى أرباب السّير عنه انّه قال شهد مع محمّد بن عبد اللّه أربعة من ولد الحسين ( ع ) انا واخى عيسى وموسى وعبد اللّه ابنا جعفر بن محمّد قال أبو الفرج في المقاتل الحسين بن زيد بن علي ( ع ) يكنّى أبا عبد اللّه شهد حرب محمّد وإبراهيم ابني عبد اللّه ثم توارى وكان مقيما في منزل جعفر بن محمّد ( ع ) وكان جعفر ( ع ) ربّاه ونشاء في حجره منذ قتل أبوه واخذ عنه علما كثيرا فلما لم يذكر في من طلب ظهر لمن يأنس به من أهله ثمّ ظهر ظهورا تامّا الّا انه كان لا يجالس أحدا ولا يدخل اليه الّا من كان يثق به وكان يلقّب ذا الدّمعة لكثرة بكائه روى يحيى بن الحسين بن زيد قال قالت امّى لأبي ما أكثر بكائك فقال وهل ترك لي السّهمان والنّار لي سرورا يمنعني من البكاء يعنى بالسّهمين السّهمين الّلذين قتل بهما أبوه واخوه يحيى انتهى ملخّصا قالوا وتوفّى الحسين هذا سنة أربعين وقيل خمس وثلثين بعد مائة وله ستّ وسبعون سنة ثمّ انّ الحسين هذا غير الحسن بن زيد الداعي إلى الحقّ الذي تقدّم في باب الحسن لانّ ذلك كان في زمان العسكري ( ع ) كما مرّ بيانه وهذا من أصحاب الصّادق ( ع ) فزعم بعضهم اتّحاد هذا مع ذاك وكون التصغير في اسمه اشتباها غلط التّميز قد سمعت من النّجاشى رواية عبّاد بن يعقوب عنه وسمعت من الفهرست رواية إبراهيم بن سليمان عنه وسمعت من الوحيد ره رواية صفوان بن يحيى عنه وقد ميّزه بهما في مشتركات الكاظمي وبالثّانى فقط في مشتركات الطّريحى بقي هنا شئ يتعلّق بترجمة الرّجل نقل عن انساب المجدى قال ولد الحسين هذا بالشّام ويكنّى أبا عبد اللّه وتكفّل به الصّادق ( ع ) بعد قتل أبيه فأصاب الحسين بن زيد من الصّادق ( ع ) علما كثيرا وكان الحسين ورعا يلقّب ذا الدّمعة لبكائه وهو لامّ ولد مات وله ست وسبعون سنة انتهى 2959 الحسين بن سالم قد وقع ذلك في طريق الصّدوق ره في باب ما يجوز للمحرم وما لا يجوز وذكره في المشيخة أيضا قالوا وليس في كلمات أهل الرّجال ذكر منه وفي التعليقة للصّدوق طريق اليه وعدّه خالى يعنى في غير الوجيزة ممدوحا لذلك ولا باس بذلك بعد وضوح كونه اماميّا 2960 الحسين بن سالم أبو عمّار الهمداني الخارقى الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) ويحتمل اتّحاده مع سابقه فيبطل ما قالوا من عدم ذكر لذلك في كلمات أهل الرّجال وقد مرّ ضبط الهمداني والخارقى سابقا ثمّ انّ ما ذكر انّما هو على نسخة من رجال الشيخ ره وفي نسخة أخرى معتمدة الحسين بن مسلمة أبو عمّار الهمداني الخارقى الكوفي ويأتي ذكره ان شاء اللّه تعالى 2961 الحسين بن سعيد بن أبي الجهم قال في التّعليقة في سعيد يعنى أباه انّ ال أبى الجهم بيت كبير في الكوفة وفي منذر بن محمّد بن منذر انّه من بيت جليل انتهى وأقول لا شبهة في كونه اماميّا وفي كون ما ذكره مدحا ملحقا له بالحسان تامّل 2962 الحسين بن سعيد بن حمّاد الأهوازي قد مرّ ضبط الأهوازي في إبراهيم بن مهزيار وقد عدّ الشّيخ الرّجل تارة من أصحاب الرّضا ( ع ) قائلا الحسين