الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 329
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
ابن سعيد بن حمّاد مولى علىّ بن الحسين صاحب المصنّفات الأهوازي ثقة انتهى وأخرى في أصحاب الجواد ( ع ) قائلا الحسن والحسين ابنا سعيد الأهوازي من أصحاب الرّضا ( ع ) انتهى وثالثة من أصحاب الهادي ( ع ) قائلا الحسين بن سعيد كوفي اهوازى مولى علىّ بن الحسين ( ع ) انتهى وقال في الفهرست الحسين بن سعيد بن حماد بن سعيد ابن مهران من موالى علىّ بن الحسين ( ع ) الأهوازي ثقة روى عن الرّضا ( ع ) وعن أبي جعفر الثّانى ( ع ) وأبى الحسن الثّالث ( ع ) وأصله كوفي وانتقل مع أخيه الحسن إلى الأهواز ثمّ تحوّل إلى قم فنزل على الحسن بن ابان وتوفّى بقم وله ثلاثون كتابا وهي 1 كتاب الوضوء 2 كتاب الصّلوة 3 كتاب الزّكوة 4 كتاب الصّوم 5 كتاب الحجّ 6 كتاب النّكاح 7 كتاب الطّلاق 8 كتاب الوصايا 9 كتاب الفرائض 10 كتاب التجارات والإجارات 11 كتاب الشّهادات 12 كتاب الأيمان والنّذور والكفّارات 13 كتاب الحدود 14 كتاب الدّيات 15 كتاب المباشرات [ البشارات ] 16 كتاب الزّهد 17 كتاب الأشربة 18 كتاب المكاسب 19 كتاب التقيّة 20 كتاب الخمس 21 كتاب المروّة والتجمّل 22 كتاب الصّيد والذّبايح 23 كتاب المناقب 24 كتاب المثالب 25 كتاب التفسير 26 كتاب المؤمن 27 كتاب الملاحم 28 كتاب المزار 29 كتاب الدّعاء 30 كتاب الردّ على الغالية 31 كتاب العتق والتّدبير أخبرنا بكتبه ورواياته ابن أبي جيد القمّى عن محمّد بن الحسن عن الحسين [ الحسن ] بن الحسين بن ابان عن الحسين [ الحسن ] بن سعيد بن حمّاد بن سعيد بن مهران قال ابن الوليد واخرجه الينا الحسين بن الحسن بن ابان بخطّ الحسين بن سعيد وذكر انه كان ضيف أبيه وأخبرنا بها عدّة من أصحابنا عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن أبيه ومحمّد بن الحسن ومحمّد بن موسى بن المتوكّل عن سعد بن عبد اللّه والحميري عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد انتهى وقد مرّت عبارة ابن النّديم وكذا النّجاشى المتضمّنة لترجمة الرّجل في ترجمة أخيه الحسن بن سعيد فلاحظ وقال في القسم الاوّل من الخلاصة الحسين بن سعيد بن حمّاد بن مهران الأهوازي مولى علىّ بن الحسين ( ع ) ثقة عين جليل القدر روى عن الرّضا ( ع ) وعن أبي جعفر الثّانى ( ع ) وأبى الحسن الثالث ( ع ) أصله كوفي وانتقل مع أخيه الحسن إلى الأهواز ثمّ تحوّل إلى قم فنزل على الحسن بن ابان وتوفّى بقم رحمه اللّه انتهى وعدّه ابن داود في القسم الأوّل ورمز لما في رجال الشيخ والفهرست من وثاقته وغيرها ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين والحاوي وغيرها أيضا بل قال المجلسي الأوّل انّ مدار العلماء على العمل بروايته وكتبه فهو وان لم ينقل الإجماع عليه لكن المشاهد الاتفاق عليه وعلى اخباره انتهى التّميز قد سمعت من الفهرست رواية الحسين بن الحسن بن ابان وأحمد بن محمّد بن عيسى عنه وبهما وبروايته عن أحد الأئمّة المذكورين ميّزه الطّريحى وقد سمعت في ترجمة أخيه من النّجاشى انّه زاد رواية أحمد بن محمّد بن الحسن بن السّكن القرشي وأحمد بن محمّد الدّينورى وأحمد بن محمّد بن خالد البرقي عنه وبهم بزيادة علىّ بن مهزيار الدّورقى وعلىّ بن إبراهيم بن هاشم وأبى داود سليمان بن سفيان المعروف بالمسترق عنه ميّزه الكاظمي في مشتركاته ونقل في جامع الرّواة رواية ابنه احمد ومحمّد بن علىّ بن محبوب وبكر بن صالح ومحمّد بن عيسى العبيدي وإبراهيم بن هاشم وأحمد بن الحسن وابن أبي نجران وسهل بن زياد وإبراهيم بن مهزيار وعلىّ بن الحكم والحسن بن محبوب عنه وروايته عن الأئمّة الثّلثة عليهم السّلم وصفوان بن يحيى وعثمان بن عيسى وحمّاد بن عيسى والقاسم بن محمّد وعيّن موارد روايتهم عنه وروايته عن الجماعة فراجع لكن في مشتركات الكاظمي انّ في الكافي في باب قبالة الأرضين والتهذيب رواية الحسن ابن محبوب عنه وهو سهو وانّه قد وقع في الكافي والتهذيب رواية الحسين بن سعيد عن حريز وهو سهو لانّه لا يروى عنه الّا بواسطة حمّاد بن عيسى ووقع في التهذيب في كتاب المزار في فصل الغسل للزيارة رواية الحسين بن سعيد عن جعفر بن محمّد ( ع ) عمّن زار قبر الحسين ( ع ) وهو سهو وفي التهذيب محمّد بن علىّ بن محبوب عن الحسين بن سعيد وهو سهو أيضا لانّ محمّدا هذا انّما يروى عنه بواسطة أحمد بن محمّد بن عيسى وفيه أيضا سعد بن عبد اللّه عن الحسين وهو غلط ظاهر لانّ سعدا انّما يروى عن الحسين بواسطة أحمد بن محمّد بن عيسى أيضا انتهى وما ذكره لا يخلو من نظر لانّ البناء على السّهويّة يحتاج إلى برهان وكون الغالب رواية شخص عن اخر بتوسّط ثالث لا يمنع من روايته عنه مرّة بغير واسطة فلا يمكن الجزم بالإرسال والسّهو بمجرّد الغلبة وانّما يبرهن للإرسال بعدم موافقة زمان ولادة الرّاوى وموت المروى عنه وانّى له ذلك ولصاحب التّكملة هنا كلام طويل أرى نقله برمّته لزيادة البصيرة في هذا الباب وأمثاله قال ره حكى في المنتقى رواية الحسين عن يعقوب بن يقطين بلا واسطة تارة وأخرى بتوسّط ابن أبي عمير وأخرى بواسطة النّضر وقال الطّبقات لا تأباه اى لا تأبى ترك الواسطة ووقع أيضا روايته عن حريز فقال فيه هكذا صورة الحديث بخطّ الشيخ أبي جعفر وظاهر انّ الحسين بن سعيد انّما يروى عن حريز بواسطة حمّاد بن عيسى فسهى عن ذلك القلم ووقع أيضا في اسناد روايته عن إبراهيم الخزّاز عن عبد الحميد بن عواض فقال في المنتقى في اسناد هذا الحديث نظر لانّ إبراهيم الخزّاز هو أبو ايّوب والطرق الكثيرة المعتبرة تفيد من تتبّعها انّ الحسين بن سعيد انّما يروى عنه بالواسطة وهو في الغالب ابن أبي عمير وعبد الحميد بن عواض وقد مضى عنه حديث في كتاب الطّهارة في أبواب غسل الجنابة يرويه الحسين بن سعيد ومحمّد بن خالد عنه بلا واسطة فانعكاس القضيّة هنا لا يخلو عن شئ الّا انّ الأمر بالنّظر إلى الجهة الثّانية سهل لعدم تأثيره في وصف الخبر لان تيسّر المشافهة في وقت لا ينافي الاحتياج إلى الواسطة في اخر وانّ الغالب في اخبارنا عدم اجتماع الأمرين وامّا بالنّسبة إلى الجهة الأولى فالتّأثير متحقّق ظاهرا لانّ وجود الواسطة مع عدم ذكرها يقتضى الانقطاع والظّاهر تركها وما ذلك عندنا بموثر ويمكن حلّ هذا الشكّ بانّ السّبب الموجب لسقوط أمثال هذه الوسائط على ما أوضحناه انّما يتصوّر حصوله مع تكرّر الرّواية عن الواسطة المتروكة وتكثرها لا مع ندورها ووحدتها فينبغي بهذا الاعتبار احتمال توسّط من ينافي صحّة الرّواية هنا والمحذور انّما هو فيه وقد يقال في الجهة الأخرى انّ الظاهر من كتاب الرّجال للشّيخ ره بعد رواية الحسين بن سعيد عن عبد الحميد بدون الواسطة لأنه ذكر عبد الحميد من أصحاب الباقر والصّادق والكاظم عليهم السّلم والحسين بن سعيد من أصحاب الرّضا والجواد والهادي عليهم السّلم ولم يجمعهما وقت واحد وذلك يقتضى اثبات الواسطة هنا ورجوع النظر إلى عدمها في الرّواية السّابقة في كتاب الطّهارة يقول مصنّف هذا الكتاب عبد اللّه المامقاني انّ ما ذكره قدّه هنا محلّ نظر لانّ كون عبد الحميد من أصحاب الأئمّة الأول والحسين بن سعيد من أصحاب الائمّة الآخرين لا يثبت عدم لقاء الحسين عبد الحميد لكثرة كون شخص في زمان امام وعدم عدّهم له من أصحابه لكونه في بلد اخر وعدم لقائه ايّاه فاىّ مانع من كون عبد الحميد باقيا إلى زمان الرّضا ( ع ) مدركا للحسين وناقلا عنه وغير مدرك للرّضا ( ع ) وغير راو عنه فبمجرّد الاحتمال لا يمكن اثبات ارسال رواية رواها عبد الحميد تقضى بعدم روايته عن الحسين من غير ذكر الواسطة ما رواه عنه بواسطة كما لا يخفى وهذا الذي ذكره صاحب التّكملة بعد ذلك بقوله ويضعف بانّ الصّدوق ره ذكر في طريق