الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 327

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

شعب لهذيل بتهامة ويحتمل الصّاد المهملة موضع قرب المدينة المشرّفة على أميال منها يسيرة وواد بديار باهلة لبنى حصن منهم قاله في المراصد قال في التعليقة الظاهر انّ الحسين بن خالد الّذى يظهر من رواياته في التّوحيد فضله هو هذا الرّجل ثمّ رام توجيه مخالفته للإمام ( ع ) حتّى لا ينافي فضله فقال وأمثال تلك الأوامر ليست على الوجوب بل هي لمصلحة أنفسهم ولهذا كان الأجلّة والثقات ربّما كانوا يخالفونها كما سنذكر عن حمّاد بن عيسى أيضا انتهى وأقول دلالة رواياته على جلالته وكونه من العلماء المحيطين بالاخبار وأحكام الشريعة المطهّرة وكونه محلّ عناية الأئمّة ( ع ) ممّا لا يخفى على من راجعها فإذا انضمّ ذلك إلى كونه اماميّا كما هو ظاهر الشّيخ ره بل هو من الواضحات كان الرّجل في أعلى درجات الحسن سيّما بعد رواية جمع من الأجلّة عنه وكثرة رواياته وكون أكثرها مقبولة معمولا بها وان شئت العثور على اخباره فراجع الرّسالة المفردة التي وضعها فيه حجّة الإسلام الشفتى الأصفهاني التّميز نقل في جامع الرّواة رواية ابن أبي عمير عنه ونقل رواية جمع عن الحسين بن خالد المحتمل كونه هذا أو الحسين بن خالد بن طهمان الآتي وهم سفيان بن عميرة والحسن بن علىّ بن يقطين وأحمد بن محمّد بن ابينصر وإبراهيم بن هاشم ومحمّد بن اسلم الجبلي ومحمّد بن حفص ومحمّد بن عيسى وعلىّ بن معبد وعبيد اللّه الدّهقان ويمكن تميز هذا عن ذاك برواية هذا عن الرّضا ( ع ) وذاك عن الصّادق ( ع ) وربّما احتمل النّاقد احتمالا بعيد اتّحاد هذا مع الحسين بن أبي العلا المتقدّم المتحد مع الآتي وهو كما ترى بعد اختلافهما من جهات فانّ هذا صيرفي وذاك خفّاف وهذا لا كنية له وكنية ذاك أبو العلا وهذا من أصحاب الكاظم والرّضا عليهم السّلم وذاك من أصحاب الصّادق ( ع ) ولعلّه لذا وصف الاحتمال بالبعد وليته لم يذكره أصلا إذ لو كان يلتفت إلى مثل هذه الاحتمالات البعيدة في الرّجال لم يبق لاحد فيها حكم 2938 الحسين بن خالد بن طهمان هو الحسين بن أبي العلا الّذى مرّ الكلام فيه واثبات وثاقته وبيان كون كنية خالد هذا هو أبو العلاء وبيان من روى عنه وقد نقل في جامع الرّوات هنا رواية نفر لم يذكرهم هناك وهم عمرو بن عثمان وصالح بن سعيد السّندى ويونس بن عبد الرّحمن ويعقوب بن شعيب ثمّ انّه قد احتمل في النّقد بعيدا اتّحاد الرّجل مع من قبله وهو احتمال موهون جدّا ولذا استبعده هو أيضا فانّ هذا خفاف كما عرفته في ترجمة الحسين بن أبي العلاء وذاك صيرفي وهذا من أصحاب الصّادق ( ع ) وذاك من أصحاب الكاظم ( ع ) والرّضا ( ع ) والأصغاء إلى مثل هذه الاحتمالات البعيدة في الرّجال يسدّ علينا باب الإستدلال 2939 الحسين بن خالويه الهمداني النّحوي قال النّجاشى الحسين بن خالويه أبو عبد اللّه النّحوى سكن حلب ومات بها وكان عارفا بمذهبنا مع علمه بعلوم العربيّة والّلغة والشّعر وله كتب منها كتاب الأول « 1 » ومقتضاه ذكر امامة أمير المؤمنين ( ع ) حدّثنا بذلك القاضي أبو الحسين النّصيبى قال قرءته عليه بحلب وكتاب مستحسن القرائات والشّواذ كتاب حسن في الّلغة كتاب اشتقاق الشهور والأيّام انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة الحسين بن خالويه بالخاء المعجمة والياء المنقّطة تحتها نقطتين بعد الواو أبو عبد اللّه النحوي سكن حلب ومات بها وكان عارفا بمذهبنا وله كتب منها كتاب في امامة علىّ عليه السّلم انتهى ويستفاد منهما كونه اماميّا ولازم عدّ العلّامة ره ايّاه في القسم الاوّل كونه معتمدا عليه عنده وعدّه في الوجيزة والبلغة ممدوحا فهو في أعلى مراتب الحسن وعدّه في الحاوي على أصله في الضّعفاء وحكى في التّكملة عن خطّ المجلسي انّه حكى عن الرافعي في تاريخه انّ الحسين بن أحمد المعروف بابن خالويه الهمداني النّحوى اتى بغداد واستفاد من أعيان العلماء كابن الأنباري وابن عمر الزّاهد وابن دريد والسّيرافى ثمّ اتى حلب وتوطّن فيه واشتهر بالفضل في الأفاق وكان معظّما مكرّما عند ال حمدان وله كتاب يذكر فيه ما ليس في كلام العرب وكتاب الأل وذكر فيه اوّلا معنى الأل ثمّ ذكر تواريخ الائمّة الإثنى عشر ( ع ) ومواليدهم ووفياتهم وساير أحوالهم وكتاب الجمل وشرح مقصورة ابن دريد وتوفّى سنة 317 انتهى وعن الجزء الثالث من التحصيل ان الحسين بن خالويه كان اماما أحد افراد الدّهر في كلّ قسم من اقسام العلوم والأدب وكان اليه الرّحلة من الأفاق وسكن جبل [ حلب ] فكان ال حمدان يكرمونه ومات بها انتهى وأقول قد ارّخ ابن خلّكان موته بسنة ثلاثمائة وسبعين وشتان ما بينه وبين تاريخه بثلاثمائة وسبع عشرة بقي هنا شئ وهو انّ النّجاشى وجماعة عنونوه بالحسين بن خالويه وعنونه آخرون منهم ابن خلّكان بالحسين بن أحمد بن خالويه فجعلوا خالويه جدّه وزعم بعضهم كون خالويه لقب احمد وانّ والد الحسين اسمه احمد ولقبه خالويه والظّاهر انّه اشتباه وانّه ابن احمد وأحمد بن خالويه وانّ المعبّر بالحسين بن خالويه نسبه إلى جدّه واللّه العالم 2940 الحسين الخراساني قال في جامع الرّواة وكان خبّازا روى محمّد بن عيسى عن أبي اسحق الشّعيرى عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) في باب دعاء العلل والأمراض من الكافي 2941 الحسين بن خشرم لقبه الشيخ الحرّ ره بالشّيخ سديد الدّين وكنّاه بابى على وقال انّه فاضل جليل يروى عن السيّد جمال الدّين أحمد بن موسى بن طاوس جميع كتب أصحابنا السّالفين ومروياتهم انتهى 2942 الحسين خليفة سلطان الحسيني الشهير في السّن الأواخر بسلطان العلماء وهو الحسين بن رفيع الدّين بن محمّد بن محمود بن قوام الدّين المرعشي استوزره السّلطان الشّاه عبّاس الصّفوى سنة 1033 ولقّب بخليفة السّلطان يومئذ وبسلطان العلماء قال الشّيخ الحرّ بعد ما لقبه بالسيّد الجليل انّه عالم محقّق مدقّق عظيم الشّأن جليل القدر صدر العلماء له كتب منها حاشية شرح اللمعة وحاشية المعالم ورسائل شتّى وحواشي كثيرة من المعاصرين وقد ذكره صاحب السّلافة واثنى عليه وانّه توفّى سنة 1066 انتهى 2943 الحسين بن داود اليعقوبي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الجواد ( ع ) وظاهره كونه إماميّا إلا أنّ حاله مجهول 2944 الحسين بن دندان هو ابن سعيد الآتي ان شاء اللّه تعالى 2945 الحسين بن راشد مولى بنى العبّاس بغدادي عدّه كك الشيخ ره في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) وظاهره كونه اماميّا بل لا يبعد حسنه وقد مرّ بعض الكلام فيه في الحسن بن راشد فلاحظ 2946 الحسين بن رباط في الوجيزة انّه ممدوح وقد اسبقنا الكلام فيه في أخيه الحسن مكبّرا فلاحظ 2947 الحسين بن ردّة لقّبه الشيخ الحرّ ره بالشّيخ مهذّب الدّين وقال عالم محقّق جليل له مؤلّفات يرويها العلّامة عن أبيه عنه ويروى هو عن الحسن بن الفضل بن الحسن الطبرسي وغيره 2948 الحسين بن رطبة السّوراوى نسبة إلى سوراء فاضل يروى عن أبي على الطّوسى والظّاهر اتّحاده مع ابن هبة اللّه بن رطبة قاله الشّيخ الحرّ قدّه 2949 الحسين بن الرمّاس العبدي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وزاد على ما في العنوان قوله اسند عنه وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول والرّماس بفتح الراء المهملة والميم المشدّدة والألف والسّين المهملة وفي نسخة معتمدة عثرت عليها بعد حين الرياش بابدال الميم ياء مثنّاة والسّين المهملة بالشين المعجمة بايع الرّيش وقد مرّ ضبط العبدي في ترجمة إبراهيم بن خالد وابدل العبدي في نسخة أخرى من رجال الشيخ بالكندى وأكثر النّسخ على الأوّل 2950 الحسين الرّواسى هو الحسين بن عثمان الرّواسى

--> ( 1 ) الصحيح كتاب الال يتضمّن معنى الال في اللغة وهو كتاب جيد فذّ في بابه .