الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 320
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
2887 الحسين الأحمسي قد مرّ ضبط الأحمسي في ترجمة أحمد بن عائذ وقد قال الشيخ ره في الفهرست الحسين الأحمسي له كتاب رويناه بالأسناد الأوّل عن ابن أبي عمير عنه انتهى والأسناد الأوّل عدّة من أصحابنا عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير واستظهر الميرزا قدّه انّ الحسين هذا هو ابن عثمان الأحمسي الآتي لكن عنوان الشيخ ره أيضا ايّاه على حدة ربّما ينافي الإتّحاد ومع ذلك فقد جزم بالإتّحاد المولى الوحيد في التّعليقة نظرا إلى اتّحاد الاسم والّلقب وكونه له كتاب والأسناد الّذى ذكره الشّيخ في هذا ذكره في الحسين بن عثمان وذكر النّجاشى الحسين بن عثمان فحسب وذكر انّ له كتابا والأسناد الّا ما في اوّله من بعض التّغيير الغير المضرّ مضافا إلى عدم ندرة أمثال ذلك من الشّيخ ره قلت قد بنى على الإتّحاد في الحاوي أيضا حيث جعل لهما عنوانا واحدا فالاتّحاد اظهر فانتظر لحال الحسين ابن عثمان الأحمسي ان شاء اللّه تعالى 2888 الحسين الأرجاني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) واستظهر المولى الوحيد كونه الحسين بن عبد اللّه الأرجانى الآتي ان شاء اللّه تعالى فانتظر والأرجاني بالهمزة المفتوحة والراء المهملة المشدّدة المفتوحة والجيم والألف والنّون والياء نسبة إلى ارجان وعامّة العجم يسمّونها ارعان بالعين وقد خفّفهما المتنبي في شعره وهي مدينة كبيرة كثيرة الخير بها نخل وزيتون وفواكه الجروم والصّرود وهي برّية بحريّة سهليّة جبليّة بينها وبين البحر مرحلة وهي من كورة فارس قاله في المراصد وقال ابن خلّكان هي من كور الأهواز من بلاد خوزستان وظاهر القاموس انّ التّشديد للجيم لا للرّاء 2889 الحسين بن أسد البصري عدّه الشّيخ ره تارة من أصحاب الجواد ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله ثقة صحيح وأخرى في نسخة من أصحاب الهادي ( ع ) مقتصرا فيها على ما في العنوان وقد خلت نسخة مصحّحة عن ذلك ونسب اليه عدّه ثالثة من أصحاب الرّضا ( ع ) وفيه انّ الذي عدّه من أصحاب الرّضا ( ع ) هو الحسن بن أسد البصري دون الحسين مصغّرا وقال في القسم الأوّل من الخلاصة الحسين بن أسد بالسّين غير المعجمة من أصحاب أبي جعفر الثاني ( ع ) ثقة انتهى وقد اشتبه الأمر على ابن داود فزعم اتّحاد الحسن بن أسد والحسين بن أسد وجمع في الحسين بن أسد بين توثيق الشيخ ره وتضعيف ابن الغضائري وقد بيّنا في الحسن بن أسد انّ الّذى ضعّفه ابن الغضائري هو الحسن مكبّرا والّذى وثقه الشّيخ هو الحسين مصغّرا وانه لا مانع من تعدّدهما وكونهما أخوين وبالجملة فلا ينبغي التّامّل في وثاقة الحسين بن أسد بشهادة الشّيخ ره وقد وثقه في الوجيزة أيضا وعدّه في الحاوي في قسم الثقات ونبّه أيضا على اشتباه ابن داود ويتميّز الرّجل برواية سهل بن زياد وعلىّ بن مهزيار عنه على ما نقله في جامع الرّواة 2890 الحسين الأشعري القمّى أبو عبد اللّه عنونه كذلك في القسم الأوّل من الخلاصة وقال إنه ثقة واستظهر الميرزا كونه أحمد بن إدريس المتقدّم أو ابن محمّد بن عمران الآتي واستبعد في التّعليقة كونه ابن احمد نظرا إلى انّ النّجاشى قد نصّ على توثيق ابن محمّد وامّا ابن احمد فلم ينصّ على توثيقه مع انّ ابن احمد لعلّه اشهر وأكثر ورودا في الأخبار عن ابن محمّد فكيف لا يتوجّه إلى الأوّل أصلا ويذكر الثاني موثّقا ايّاه ثمّ قال وسيجئ من المصن أيضا في ترجمة ابن محمّد الموافقة لما ذكرنا نعم مع قطع النظر عن ذكر الخلاصة يحتملهما مع قطع النّظر عن القرينة والأوّل اقدم من الثّانى بطبقة انتهى وأقول لا عذر لنا في ترك توثيق العلّامة لمجرّد الاحتمال فتدبّر 2891 الحسين بن اسكيب الضّبط اسكيب أو اشكيب بكسر الهمزة وسكون السّين المهملة أو الشين المعجمة والكاف والياء المثنّاة من تحت والباء الموحّدة الترجمة عدّ الشيخ ره في رجاله الحسين بن اشكيب القمّى خادم القبر من أصحاب الهادي ( ع ) ثمّ عدّ الحسين بن اشكيب المروزي المقيم بسمرقند وكش من أصحاب العسكري ( ع ) وقال إنه عالم متكلّم مصنّف للكتب انتهى وعبارتاه صريحتان في تعدد الرّجل وانّ الاوّل مقيم بقم والخادم لقبر فاطمة المعصومة ( ع ) دون قبر الرّضا ( ع ) كما زعمه الوحيد ولا خادم قبر النّبى ( ص ) كما نقله قولا ثمّ عدّ بعد ذلك في باب من لم يرو عنهم ( ع ) الحسين بن اشكيب المروزي وقال فاضل جليل متكلّم فقيه مناظر صاحب تصانيف لطيف الكلام جيّد النّظر انتهى والثاني مقيم بسمرقند وكش وقال النّجاشى ره الحسين بن اشكيب شيخ لنا خراساني ثقة مقدّم ذكره أبو عمرو في رجاله في أصحاب أبى الحسن صاحب العسكر ( ع ) روى عن العيّاشى فأكثر واعتمد حديثه ثقة ثقة ثبت قال الكشي هو القمّى خادم القبر قال شيخنا قال لنا أبو القاسم جعفر بن محمّد كتاب الردّ على من زعم انّ النبي ( ص ) كان على دين قومه والردّ على الزّيديّة للحسين بن اشكيب حدّثنى بهما محمّد بن الوارث عنه وبهذا الأسناد كتابه النّوادر قال الكشّى في رجال أبى محمّد الحسين بن اشكيب المروزي المقيم بسمرقند وكش عالم متكلّم مؤلّف للكتب انتهى وهذه العبارة مجملة لا يعلم انّ مراده كون من في الأوّل هو الّذى في الأخر أو انّه أراد بيان اثنين فان أراد بيان شخصين فلا اعتراض عليه الا في الخلط وسوء التعبير وان أراد شخصا واحدا لنا في كونه قميّا خادم القبر كونه مقيما بسمرقند وكش وقال في الخلاصة الحسين ابن اشكيب بالشين المعجمة السّاكنة والكاف المكسورة والياء المنقّطة تحتها نقطتين والباء المنقّطة تحتها نقطة المروزي المقيم بسمرقند وكش من أصحاب أبى محمّد العسكري ( ع ) ثقة ثقة ثبت عالم متكلّم مصنّف الكتب له كتب ذكرناها في كتابنا الكبير قال الشيخ الطّوسى ره انّه فاضل جليل القدر متكلّم فقيه مناظر صاحب تصانيف لطيف الكلام جيّد النّظر ونحوه قال الكشّى والنجاشي لم يرو عن الأئمة لكنّه من أصحاب العسكري ( ع ) قال الكشي هو القمّى خادم القبر انتهى وظاهره كون المراد بالكلّ رجلا واحدا وعنون ابن داود رجلين حيث قال الحسين بن اسكيب بكسر الهمزة والسيّن المهملة كرخج قيل انّه خادم القبر ثمّ ترجم الحسين بن أسد المزبور ثمّ قال الحسين بن اشكيب بالشّين المعجمة والياء المثنّاة من تحت والباء المفردة المروزي المقيم بسمرقند لم ست عالم فاضل مصنّف متكلّم جش شيخ لنا خراساني ثقة ثقة كش هو القمّى خادم القبر انتهى وقال الشهيد الثّانى ره في تعليقة على الخلاصة ما لفظه قد اختلف كلام الجماعة في الحسين بن اشكيب فالمصنف ره جعله بالشّين المعجمة ومن أصحاب العسكري ( ع ) وجعله مروزيّا ونقل عن الكشي انّه قمّى خادم القبر وقريب من المصنف ره عبارة النّجاشى فيه فانّه جعله خراسانيّا ونقل عن « 1 » الكشي انّه من أصحاب العسكري ( ع ) وامّا الشّيخ أبو جعفر فذكره بنحو عبارة المصنف ره في باب من لم يرو عن الائمّة عليهم السّلام وفي باب من يروى عن العسكري ( ع ) أيضا وذكر في باب من يروى عن الهادي ( ع ) الحسين بن اشكيب القمّى خادم القبر وابن داود ذكر انّ القمّى خادم القبر الحسين بن اسكيب بالسّين المهملة وانّ ابن اشكيب بالمعجمة هو الفاضل المذكور الخراساني ونقل فيه عبارة عن الكشّى كما نقل المصنف ره انّه القمّى خادم القبر ونقل عن فهرست الشّيخ ره انّه لم يرو عن الأئمّة ( ع ) وانّه قال فيه عالم فاضل مصنّف متكلّم ونحن اطّلعنا على نسختين من الفهرست لم نجده أصلا انتهى وأقول عندي أيضا ثلث نسخ من الفهرست احديها مصحّحة جدّا لم أجد في شئ منها التعرّض للرّجل وظنّى انّ ابن داود اشتبه عليه باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجال الشّيخ بالفهرست كما انّى لم أجد في الكشّى ولا في التحرير الطاوسي
--> ( 1 ) هذا سهو من قلمه الشريف لانّ النجاشي لم ينقل عن الكشي كونه من أصحاب العسكري عليه السلام بل نقل عنه كونه من أصحاب الهادي عليه السلام فلاحظ .