الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 314
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
قال الوحيد روى عنه ثعلبة بن ميمون ويظهر من روايته عدم كونه مخالفا ولعلّه أحد المذكورين ولا يبعد ان يكون الكلّ واحدا قلت أراد بالمذكورين الأربعة الذين ذكرهم الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) أحدهم من روى عنه ابن مسكان والثّلثة الآتي ذكرهم أو هم أبو محمّد الآتي بعدهم ولكن احتمال اتحاد الكلّ بعيد بل ظاهر كلام الشيخ ره حيث ذكر كلّا تحت عنوان هو التعدّد واللّه العالم 2829 الحسن بن هارون بن خارجة الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2830 الحسن بن هارون الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلام وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2831 الحسن بن هارون الكندي هذا كسابقيه والذي بدءنا به من عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) فالشيخ ره ذكر أربعة مسمّين بالحسن بن هارون في باب أصحاب الصّادق عليه السّلام واحتمال الإتّحاد بعيد وحاله في الإماميّة والجهالة كسابقيه 2832 الحسن أبو محمّد ابن هارون بن عمران الهمداني على بعض النّسخ وفي الخلاصة ورجال ابن داود الحسن بن محمّد بن هارون بن عمران الهمداني وقد تقدّم ذكره بالعنوان الثاني ونقلنا انّه وكيل وقلنا انّ وكالته تفنى عن البرهان على ثقته ولكن ما عنونّاه هنا اصحّ لوجوده كذلك في كلام اضبط أصحابنا اعني النّجاشى في ترجمة محمّد بن علىّ بن إبراهيم ابن محمّد الهمداني فلاحظ 2833 الحسن بن هذيل عدّه الشيخ ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) وقال روى عنه حميد وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2834 الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الحلّى والد المحقّق المعروف قال في امل الأمل انه كان فاضلا عظيم الشّان يروى عن والده 2835 الحسن بن يقطين لم يذكره أحد من علماء الرّجال وزعم بعض الا واخر وجوده في الأسانيد ودلالة بعض الأخبار على كونه من الشّيعة ولم أقف على ذلك ولا استبعد ان يكون قد سقط ابن علي بين الحسن وبين ابن يقطين من نسخة هذا البعض وانّ الصّحيح الحسن بن علىّ بن يقطين واللّه العالم 2836 الحسن بن يوسف بن علىّ بن المطهّر الحلّى الشهير بالعلّامة وضوح حاله وقصور كلّما يذكر عن أداء حقّه وبيان حقيقته وان كان يقضى بالسّكوت عنه كما فعل الفاضل التفرشي حيث قال يخطر ببالي ان لا أصفه إذ لا يسع كتابي هذا علومه وتصانيفه وفضائله ومحامده انتهى لكن حيث انّ ما لا يدرك كلّه لا يترك كلّه والمسك كلّما كرّرته يتضوّع لا بدّ من بيان شطر من ترجمته فنقول اتّفق علماء الإسلام على وفور علمه في جميع الفنون وسرعة التصنيف وبالغوا في وثاقته وكان على قلب الاخباريّة سيّما محمّد امين الاسترآبادي اثقل من الصخر كما يظهر من فوائده المدنيّة وهو كما قال بحر العلوم علّامة العالم وفخر نوع بنى ادم أعظم العلماء شأنا وأعلاهم برهانا سحاب الفضل الهاطل وبحر العلم الّذى ليس له ساحل جمع من العلوم ما تفرّق في جميع النّاس وأحاط من الفنون بما لا يحيط به القياس مروّج المذهب والشّريعة في المائة السّابعة ورئيس علماء الشّيعة من غير مدافعة صنّف في كلّ علم كتبا واتاه اللّه من كلّ شئ سببا وقال السّماهيجى في إجازاته انّ هذا الشيخ ره بلغ في الاشتهار بين الطّائفة بل العامّة شهرة الشمس في رايعة النّهار وكان فقيها متكلّما حكيما منطقيّا هندسيّا رياضيّا جامعا لجميع الفنون متبحّرا في كلّ العلوم من المعقول والمنقول ثقة اماما في الفقه والأصول وقد ملأ الآفاق بتصنيفه وعطّر الأكوان بتاليفه ومصنّفاته وكان اصوليّا بحتا ومجتهدا صرفا حتّى قال الاسترآبادي انّه اوّل من سلك طريقة الإجتهاد من أصحابنا وان كان الامر ليس كما قال بل الاجتهاد سابق عليه الّا انّه روّجها وقوّمها وقرّرها وسوّمها إلى اخر ما قال السّماهيجى وسلك في الحديث مسلك التنويع إلى الأنواع الأربعة وهو الّذى اغاض عليه جهّال الأخباريّة وقد ترجمه معاصره ابن داود في رجاله بقوله شيخ الطائفة وعلّامة وقته صاحب التّحقيق والتّدقيق كثير التّصانيف انتهت رياسة الإماميّة اليه في المعقول والمنقول مولده سنة ثمان وأربعين وستمائة وكان والده قدّس اللّه روحه فقيها محقّقا مدرّسا عظيم الشّأن انتهى وفي تكملة امل الأمل انّه فاضل عالم علّامة العلماء محقّق مدقّق ثقة ثقة فقيه محدّث متكلّم ماهر جليل القدر عظيم الشّان رفيع المنزلة لا نظير له في الفنون والعلوم والعقليّات والنقليّات وفضائله ومحاسنه أكثر من أن تحصى قرء على المحقّق الحلّى وجماعة كثيرين جدّا من العامّة والخاصّة وقرء على المحقّق الطّوسى في الكلام وغيره من العقليّات وقرء عليه في الفقه المحقّق الطّوسى وقد ترجم هو ره نفسه في الخلاصة فقال الحسن بن يوسف بن علىّ بن مطهّر بالميم المضمومة والطّاء غير المعجمة والهاء المشدّدة والرّاء أبو منصور الحلّى مولدا ومسكنا مصنّف هذا الكتاب له كتب منتهى المطلب في تحقيق المذهب لم يعمل مثله ذكرنا فيه جميع مذاهب المسلمين في الفقه ورجّحنا ما نعتقده بعد ابطال حجج من خالفنا فيه يتمّ انشاء اللّه تعالى عملنا فيه إلى بدء التّاريخ وهو شهر ربيع الاخر سنة ثلث وتسعين وستّمائة سبع مجلّدات كتاب تلخيص المرام في معرفة الاحكام كتاب تحرير الأحكام الشرعيّة على مذهب الإماميّة حسن جيّد استخرجنا فيه فروعا لم نسبق إليها مع اختصاره كتاب مختلف الشّيعة في أحكام الشريعة ذكرنا فيه خلاف علمائنا خاصّة وحجّة كلّ شخص والترجيح لما نصير اليه كتاب تبصرة المتعلّمين في احكام الدّين كتاب استقصاء الاعتبار في تحرير معاني الأخبار ذكرنا فيه كلّ حديث وصل الينا وبحثنا في كلّ حديث منه على صحّة السّندا وابطاله وكون متنه محكما أو متشابها وما اشتمل عليه المتن من المباحث الأصوليّة والأدبيّة وما يستنبط من المتن من الأحكام الشرعيّة وغيرها وهو كتاب لم يعمل مثله كتاب مصابيح الأنوار ذكرنا فيه كلّ أحاديث علمائنا وجعلنا كلّ حديث يتعلّق بفنّ في بابه ورتّبنا كلّ فن على أبواب ابتدءنا فيها بما روى عن النّبى ( ص ) ثمّ بما روى عن علىّ ( ع ) وهكذا إلى اخر الأئمّة ( ع ) كتاب الدر والمرجان في الأحاديث الصّحاح والحسان كتاب التناسب بين الفرق الأشعريّة وفرق السّوفسطائيّة كتاب نهج الايمان في تفسير القران ذكرنا فيه ملخّص الكشّاف والتبيان وغيرها كتاب القول الوجيز في تفسير الكتاب العزيز كتاب الأدعية الفاخرة عن الائمّة الطّاهرة كتاب النكت البديعة في تحرير الذّريعة في أصول الفقه كتاب غاية الوصول وايضاح السّبل في شرح مختصر منتهى السئول والامل في أصول الفقه كتاب مبادى الوصول إلى علم الأصول كتاب منهاج اليقين في أصول الدّين كتاب منتهى الوصول إلى على الكلام والأصول كتاب كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد في الكلام كتاب أنوار الملكوت في شرح الياقوت في الكلام كتاب نظم البراهين في أصول الدّين كتاب معارج الفهم في شرح النّظم في الكلام كتاب الأبحاث المفيدة في تحصيل العقيدة كتاب نهاية المرام في علم الكلام كتاب كشف الفوائد في شرح فوايد العقايد في الكلام كتاب المنهاج في مناسك الحاجّ كتاب تذكرة الفقهاء كتاب تهذيب الوصول إلى علم الأصول كتاب القواعد والمقاصد في المنطق والطبيعي والإلهى كتاب الأسرار الخفيّة في العلوم العقليّة كتاب كاشف الأستار في شرح كشف الاسرار كتاب الدر المكنون في علم القانون في المنطق كتاب المباحث السنيّة والمعارضات