الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 315

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

النّصيريّة كتاب المقاومات باحثنا فيها الحكماء السّابقين وهو يتم مع تمام عمرنا كتاب حلّ المشكلات من كتاب التلويحات كتاب ايضاح التلبيس من كلام الرّئيس باحثنا فيه الشّيخ ابن سينا كتاب كشف المكنون من كتاب القانون وهو اختصار شرح الجزريّة في النّحو مع تمثيل ما يحتاج إلى المثال كتاب المطالب العليّة في علم العربيّة كتاب القواعد الجليّة في شرح الرّسالة الشّمسيّة في المنطق كتاب الجوهر النضيد في شرح كتاب التجريد في المنطق كتاب مختصر شرح نهج البلاغة كتاب ايضاح المقاصد من حكمة عين القواعد كتاب نهج العرفان في علم الميزان في المنطق كتاب إرشاد الأذهان إلى احكام الايمان في الفقه حسن التّرتيب كتاب تسليك الأفهام في معرفة الاحكام في الفقه كتاب مدارك الأحكام في الفقه كتاب نهاية الوصول إلى علم الأصول كتاب قواعد الأحكام في معرفة الحلال والحرام كتاب كشف الخفاء من كتاب الشفاء في الحكمة كتاب مقصد الواصلين في أصول الدّين كتاب مراصد التّدقيق ومقاصد التّحقيق في المنطق والطّبيعى والإلهى كتاب نهج الوضّاح في الأحاديث الصّحاح كتاب نهاية الأحكام في معرفة الأحكام كتاب المحاكمات بين شرّاح الإشارات كتاب نهج الوصول إلى علم الأصول كتاب منهاج الهداية ومعراج الدّراية في علم الكلام كتاب نهج الحقّ وكشف الصّدق كتاب منهاج الكرامة في الإمامة كتاب استقصاء النّظر في القضاء والقدر رسالة واجب الإعتقاد كتاب السّعدّية كتاب الألفين الفارق بين الصّدق والمين وهذه الكتب منها كثير لم يتمّ نرجو من اللّه تعالى اتمامه والمولد تاسع وعشرين رمضان سنة ثمان وأربعين وستّمائة نسئل اللّه تعالى خاتمة الخير بمنّه وكرمه انتهى ما في الخلاصة وقال الشيخ الحرّ في تكملة امل الأمل انّ له قدّه من المؤلّفات سوى ما ذكر كتاب خلاصة الأقوال في معرفة الرّجال وهو الّذى ذكر فيه اسمه ومؤلّفاته كما نقلناه عنه وكتاب ايضاح الاشتباه في أحوال الرّواة والكتاب الكبير في الرّجال ذكره في مواضع من الخلاصة وفي اوّلها واخرها ورسالة في بطلان الجبر ورسالة في خلق الأعمال وكتاب كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين ( ع ) وكتاب الكشكول فيما جرى على ال الرّسول ( ص ) ينسب اليه وكتاب ايضاح مخالفة السّند لنصّ الكتاب والسّنة رأينا له نسخا منه قديمة في الخزينة الموقوفة الرّضويّة سلك فيه مسلكا عجيبا والذي وصل الينا هو الجلد الثّانى وفيه سورة آل عمران لا غير يذكر فيه مخالفتهم لكلّ آية من وجوه كثيرة بل لأكثر الكلمات وإجازة طويلة لبنى زهرة والباب الحاد يعشر في الكلام ومختصر مصباح المتهجّد واسمه منهاج الصلاح في اختصار المصباح وهو عشرة أبواب الباب الحادي عشر جزء منه ملحق به لانّه خارج عن المصباح وجواب مهنا ابن سينا وغير ذلك وكانّه الّف هذه الكتب بعد الخلاصة انتهى كلام الشّيخ الحرّ وقد انتقل إلى رحمة اللّه ورضوانه ليلة السّبت حاديعشر شهر المحرّم سنة ستّ وعشرين وسبعمائة ونقل نعشه إلى النّجف الأشرف ودفن في الحجرة التي إلى جنب المنارة الشماليّة من حرم أمير المؤمنين سلام اللّه عليه تغمّده اللّه تعالى برحمته ورضوانه فعمره الشريف سبع وسبعون سنة وثمانية اشهر ونصف وثلاثة ايّام وهذه التّصنيفات في هذا العمر الوسط من الكرامات فتسميته باية اللّه من باب نزول الأسماء من السماء كيف لا وقد قيل انّ تصانيفه وزّعت على ايّام عمره من ولادته إلى وفاته فكان قسط كلّ يوم منها كرّاسا هذا مع ما كان ره عليه من التدريس والتعليم والعبادات والزّيارات ورعاية الحقوق والمناظرات مع المخالفين وتشييد المذهب والدّين حتّى ظهر لسلطان ذلك الوقت وهو محمّد خدابنده ببركته حقيّة مذهب الإماميّة وتشيع وشيّع أهل مملكته بالسّيف وامر بتزيين الخطبة والسّكة بسوامى أسامي الائمّة ( ع ) وراج ببركات اية اللّه المذهب الحق بين الأنام والقصّة في ذلك مشهورة ولو لم يكن له الّا هذه المنقبة لفاق بها جميع العلماء فخرا وعلى بها ذكرا وكيف ومناقبه لا تعدّ ولا تحصى وماثره لا يحاط بها ولا تستقصى قال العلّامة الطّباطبائى ره انّه مع ذلك كان شديد التورّع كثير التواضع خصوصا مع الذّرية الطّاهرة النبويّة ( ص ) والعصابة العلويّة ( ع ) كما يظهر من المسائل المدنيّة وغيرها وقد سمعت من مشايخنا رضوان اللّه عليهم مذاكرة انّه كان يقضى صلاته إذا تبدّل رايه في بعض ما يتعلق بها من المسائل حذرا من احتمال التّقصير في الاجتهاد وهذا غاية الاحتياط ومنتهى الورع والسّداد وليت شعري كيف كان يجمع بين هذه الأشياء الّتى لا يتيسّر القيام ببعضها لاقوى العلماء والعبّاد ولكن ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء وفي مثله يصحّ قول القائل ليس من اللّه بمستبعد * ان يجمع العالم في واحد انتهى ما اهمّنا من كلام العلّامة الطّباطبائى ره والّذى يظهر من الجمع بين تاريخ وفات المحقّق وهي سنة سبعين وسبعمائة انّه كان عند وفات المحقّق ابن ثلث وعشرين سنة وانّه بقي بعده ما يقرب من خمسين سنة ثمّ انّه حكى عن السّماهيجى انّه قال ما لفظه انّ من وقف على كتب استدلاله وعرف حقيقة تفصيله واجماله وغاص في بحار مقاله وقف على العجب من كثرة الاختلاف في أقواله وعدم التثبت في الاستدلال حق التثبّت وعدم الفحص في الأحاديث حقّ التفحص ثمّ أشار إلى عذره في ذلك بقوله انّ الرّجل لا ينكر علمه الغزير ولا يخفى حاله على الصّغير والكبير لكنّه ره كان من شدّة حرصه على التّصنيف واستعجاله في التّأليف وحدّة نظره وفهمه وغزارة فهمه وعلمه لا يراجع وقت جريان القلم أصول المسائل التي بلغها قلمه بل يكتب كلّما في تلك الحال وصل اليه فهمه وأحاط به علمه وان ناقض ما سبق وعارض ما سلف انتهى 2837 الحسن بن يوسف لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2838 الحسن بن يوسف عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) ويحتمل اتّحاده مع سابقه وقد نقل في جامع الرّوات رواية إسماعيل بن مهران عنه عن زكريّا بن محمّد في باب نادر من كتاب العشرة من الكافي ورواية موسى بن عمير عنه عن نصر عن محمّد بن هاشم في باب الزّيادات في فقه النّكاح من التّهذيب ونقل أيضا رواية سلمة والكرخي وأحمد بن محمّد بن عيسى عنه ثمّ استصوب انّ الّذى نقلوا عنه هؤلاء الثّلثة هو الحسين مصغّرا ابن يوسف دون الحسن مكبّرا 2839 الحسن بن يونس النّميرى قد مرّ ضبط النّميرى في ترجمة الحرث بن شريح ولم أقف في الرّجل الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول إلى هنا فلنختم هذا المجلّد حامدا مصلّيا مسلّما ويأتي الكلام في الجلد الأخر في الحسين ان شاء اللّه تعالى باب الحسين مصغّرا 2840 الحسين بن ابتر الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول والظّاهر انّه غير ابن أثير الّذى يأتي نقل عدّه ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلام 2841 الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدّب المكتّب قال في التّعليقة انّه يروى الصّدوق ره عنه مترضّيا مترحّما واقلّ ما يستفاد منه حسن حاله ونقل في جامع الرّواة والتعليقة عن الميرزا ره في حاشية المنهج نقل رواية الصّدوق ره عنه عن إبراهيم بن هاشم ومحمّد بن أبي عبد اللّه وغيره 2842 الحسين بن إبراهيم تاتانة ذكره الصّدوق ره مترضيّا وأكثر من الرّواية عنه وذلك يشهد بوثاقته ولا اقلّ من حسنه قال في التّعليقة النّسخة الّتى عندي تاتانة بالمثناتين من فوق قبل الهاء نون وقيل يايانه بالمثناتين من تحت كك وقيل بابايه بالموحّدتين من تحت وقبل الهاء أيضا مثنّاة من تحت من بابا وفي بعض النّسخ ناتانة بالنّون ثمّ المثنّاة من فوق قبل الهاء نون أيضا ثمّ