الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 313
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
انّه هو الحسن بن النّضر القمي الّذى مرّ في الفائدة الرابعة والعشرين عدّه فيمن رئاه ( ع ) وعلى كلّ حال فلا ينبغي الرّيب في وثاقة الرّجل ولا اثباته في الحسان بل هو من الثّقات لعدم تعقّل صدور هذه الألطاف بالنّسبة إلى غير العدل الثّقة الأمين واللّه العالم 2819 الحسن بن النضر أبو عون الأبرش الضّبط قد مرّ ضبط النّضر في ترجمة أحمد بن النّضر وعون بفتح العين المهملة والواو السّاكنة والنّون من الأسماء المتعارفة والأبرش بالهمزة المفتوحة والباء الموحّدة من تحت السّاكنة والراء المهملة المفتوحة والشّين المعجمة من به البرش وهو بياض يظهر على الأظفار وأصله النكت الصّغار في الفرس تخالف سائر لونه وقد يطلق على الانسان الأبرص أو من به نقط سود أو حمر من اثر الاحتراق التّرجمة عدّه الشيخ ره في رجاله بالعنوان المذكور من أصحاب العسكري ( ع ) وبشهادة الشّيخ ره بكون اسم أبى عون الأبرش هو الحسن ابن النّضر ينطبق ما قيل أو روى في أبى عون الأبرش على من في العنوان والأصحاب وان عنونوه في الكنى من غير تصريح باسمه الّا انّ اسمه « 1 » قد تعيّن بشهادة الشيخ ره وحيث انّ بنائه على استيفاء الكلام في الأسماء وعدم التّأخير إلى باب الكنى الّا حال من لم يعرف اسمه نتعرّض له هنا فنقول قال في باب الكنى من الخلاصة ما لفظه أبو عون الأبرش بالموحّدة قبل الرّاء والشين المعجمة أخيرا روى الكشي من طرق ضعيفة انّه مذموم انتهى وفي باب الكنى من رجال ابن داود نسبته إلى الكشي كونه مذموما وفي باب الكنى من التحرير الطّاوسى أبى عون الأبرش مذموم وفي الطّريق ضعف واقتصر في كنى الحاوي على نقل عبارة الخلاصة والغرض من رواية الكشي ما رواه عن أحمد بن علىّ بن كلثوم السّرخسى قال حدّثنى أبو يعقوب إسحاق بن محمّد البصري قال حدّثنى محمّد بن الحسن بن شمون وغيره قال خرج أبو محمّد ( ع ) في جنازة أبى الحسن عليه السّلام وقميصه مشقوق فكتب اليه أبو عون الأبرش قرابة نجاح بن سلمة من رايت أو بلغك من الأئمّة ( ع ) شقّ ثوبه في مثل هذا فكتب اليه أبو محمّد ( ع ) يا أحمق وما يدريك ما هذا قد شقّ موسى ( ع ) على هارون عليه السّلام وروى الكشّى أيضا عن أحمد بن علي قال حدّثنى اسحق قال حدّثنى إبراهيم بن الخضيب الأنباري قال كتب أبو عون الأبرش قرابة نجاح بن سلمة إلى أبى محمّد ( ع ) انّ النّاس قد استوحشوا من شقّك ثوبك على أبى الحسن ( ع ) قال يا أحمق ما أنت وذاك قد شق موسى ( ع ) على هارون ( ع ) انّ من النّاس من يولد مؤمنا ويحيى مؤمنا ويموت مؤمنا ومنهم من يولد كافرا ويحيى كافرا ويموت كافرا ومنهم من يولد مؤمنا ويحيى مؤمنا ويموت كافرا وانّك لا تموت حتى تكفر ويغيّر عقلك فما مات حتّى حجبه ولده عن النّاس وحبسوه في منزله من ذهاب العقل والوسوسة وكثرة التخليط ويردّ على أهل الإمامة وامكث عمّا كان عليه انتهى ما رواه الكشّى والوجه في ضعف الطّريق الأوّل اشتماله على إسحاق بن محمّد البصري ومحمّد بن الحسن بن شمون وكلاهما ضعيفان وفي ضعف الطّريق الثّانى اشتماله أيضا على اسحق المذكور وإبراهيم بن الخضيب الأنباري الضّعيف أو المجهول ولكن ضعف سند الرّوايتين لا ينتج حسن حال الرّجل بعد عدم ورود مدح فيه فهو امّا ضعيف أو مجهول وقد اهمله الأكثر 2820 الحسن بن النّضر التفليسي هو الحسن التفليسي المتقدّم في أوائل باب الحسن وقد حكم المولى الوحيد باتّحاده مع الأرمني حيث حكى عن المحقّق الشيخ محمّد ره القول باتّحاد الأرمني مع من سمعت من الكشي كونه من اجلّة اخواننا ثمّ اعترض عليه اوّلا بانّ من جعله الكشي من اجلّة اخواننا هو من أصحاب العسكري ( ع ) والرّواية الّتى اشتملت على الحسن الذي بنى الشّيخ محمّد على كونه الأرمني قد روى الرّواية عن الرّضا ( ع ) فيلزم ان يكون قد أدرك خمسا من الأئمّة ( ع ) وذلك لا يخلو من بعد وفيه انه استبعاد بعيد ضرورة انّ بين اخر زمان الرّضا ( ع ) وابتداء زمان الحجّة أرواحنا فداه سبع وخمسون سنة فلا مانع من أن يدرك الرّجل كم سنة من ايّام الرّضا ( ع ) وعمره عشرون وكم سنة من ايّام الحجّة عجّل اللّه تعالى فرجه وجعلنا من كلّ مكروه وفداه وعمره ما بين خمس وثمانين وتسعين وذلك عمر متعارف وثانيا بانّ الظّاهر من الرّواية كون الأرمني هو التفليسي لانّه روى أحمد بن محمّد عن الحسن التّفليسى قال سالت أبا الحسن ( ع ) والظاهر أنه الرّضا ( ع ) عن ميّت وجنب مجتمعين ومعهما من الماء ما يكفى أحدهما قال إذا اجتمع سنة وفرض بدء بالفرض وظاهر انّ المراد من الفرض غسل الجنابة الثابت وجوبه من القران والسّنة غسل الميّت الثابت من السنّة وروى عن أحمد المذكور عن الحسن بن النّضر الأرمني قال سالت أبا الحسن الرّضا ( ع ) عن القوم إلى أن قال قال يغتسل الجنب ويترك الميّت لانّ هذا فريضة وهذا سنّة والرّوات كثيرا ما كانوا يروون الرّواية بالمعنى وببعض تغيير غير مضر وغير خفىّ انّ ما نحن فيه منه وانّ الرّوايتين متّحدتان وانّ الأرمني هو التفليسي مع ما في الوصفين من التّقارب لكون تفليس من أعظم بلاد الأرمن ثمّ استشهد قدّه لما ادّعاه من اتّحادهما بملاحظة ترجمة الفضل بن أبي قره وشريف بن سابق وأقول ما ذكره موجّه الّا انى لم أقف في كلامه ولا كلام غيره في ترجمة الفضل ولا شريف ماله ربط بالمقام فكانّه لم يف بما وعد ثمّ انّه استظهر كون أحمد بن محمّد الّذى روى عن الحسن المذكور هو ابن أبي نصر ثمّ قال انّ في روايته عنه اشعارا بكونه من الثقات ثمّ استظهر انّ الحسن بن النّضر رجلان أحدهما ما ذكره النجاشي وورد في رواية الكافي المزبورة ومدحه في الوجيزة والبلغة وثانيهما التفليسي الأرمني الّذى روى الرّواية عن الرضا ( ع ) وهو الذي وصف الشهيد ره روايته بالصّحة والظّاهر انّهما متقاربان في الاعتبار وظهور الوثاقة انتهى مع زيادة موضحة وما ذكره موجّه متين وبالأذعان قمين 2821 الحسن بن نعمان ليس في كتب الرّجال منه ذكر وانّما وقع في بعض طرق الكافي واستظهر الميرزا انّه المعروف بالحسين بن نعيم مصغر بن لانّه وقع موقعه في تلك الرّواية في طريق الشّيخ ره ثمّ احتمل كونه أخاه فتدبّر 2822 الحسن بن نما الحلّى لقّبه في امل الأمل بالشّيخ جلال الدّين وقال كان فاضلا جليل القدر من مشايخ الشهيد محمّد بن مكي العاملي 2823 الحسن بن نور الدّين الحسيني المسقطى العاملي قال في أمل الآمل انه كان فاضلا صالحا فقيها يروى عن شيخنا الشّهيد الثاني إجازة انتهى 2824 الحسن بن واقد لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2825 الحسن بن الوجناء أبو محمّد غير مذكور في الرّجال وانّما عدّ ممّن رأى الحجّة المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه وجعلنا من أعوانه ومن كلّ مكروه ويظهر من كتاب الغيبة للشيخ رحمه الله وكتاب الخرايج والجرايح وغيرهما جلالته في الغاية والوجناء بفتح الواو وسكون الجيم وفتح النّون بعدها الف وهمزة وهي في الأصل اسم للنّاقة الشديدة وتسمّى به المرأة كثيرا عند العرب 2826 الحسن بن هبة اللّه بن رطبة السّوراوى لقبه في امل الأمل بالشّيخ جمال الدّين وقال كان فاضلا فقيها عابدا يروى عنه ابن إدريس له كتب « 2 » ويأتي ضبط السّوراوى في الحسين بن أحمد السّوراوى ان شاء اللّه تعالى 2827 الحسن بن هارون عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال روى عنه ابن مسكان وقال في التعليقة انّ رواية ابن مسكان عنه يومى إلى اعتداد به لانّ ابن مسكان ممّن أجمعت العصابة عليه قلت لا يبعد عدّ حديثه لذلك في الحسن بعد ظهور كلام الشّيخ ره في اماميّته 2828 الحسن بن هارون بيّاع الأنماط
--> ( 1 ) وما في باب الكنى من رجال الميرزا من أنّ اسمه الحسين بن النضر أو نصر اشتباه من قلمه الشريف فإنّه مكبّر لا مصغّر واسم والده بالضاد المعجمة دون الصاد المهملة . ( 2 ) قلت وهو منسوب إلى سوراء اسم نهر بدمشق من الفرات ينبعث فيه الماء بسرعة وقد ورد ذكره في الاخبار طلوع الفجر كأنّه بياض سوراء .