الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 309

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

فجزاه اللّه اجر نيّته وأعطاه خيرا منيّته وذكرت الرّجل الموصى اليه ولم تعرف [ بعد ] فيه رأينا وعندنا من المعرفة به أكثر ممّا وصفت يعنى الحسن بن محمّد بن عمران انتهى ما في الكشي ولا يخفى على من أمعن النّظر في ذلك انّ محمّد بن إسحاق الّذى هو ابن عمّ زكريّا على ما هو المعلوم من الخارج هو الّذى كتب اليه ( ع ) مكتوبا واخبره بوفات زكريّا ووصيّته إلى الحسن بن محمّد والاستفسار منه ( ع ) عن امضاء ما فعله زكريّا من الإيصاء إلى الحسن بن محمّد وانّ الحسن بن محمّد الّذى مع محمّد بن إسحاق هو الحسن بن محمّد بن عمران الّذى أوصى اليه زكريّا بن ادم المحتمل بل المظنون كونه الحسن بن محمّد بن عمران بن عبد اللّه الأشعري أحد أولاد عمّهم وفي المكتوب دلالة على امضائه ( ع ) للوصيّة لمعرفته التّامّة بوثاقة الوصىّ وحينئذ فيتّجه ما ذكره المولى الوحيد ره في التّعليقة من انّه يستفاد من الخبر وثاقة الحسن بن محمّد بن عمران لانّ الظّاهر ان وصيّة زكريّا كانت متعلّقة بأمور وكالته لهم ( ع ) وبالنّسبة إلى ما كان تحت يده من أموالهم ( ع ) كما هو ظاهر ويشير اليه أيضا اخباره بوصايته ومدحه الوصّى له ( ع ) وقوله ( ع ) في الجواب ولم نعد فيه رأينا وعلى هذا فكيف يجعل الوصىّ من ليس بثقة سيّما جليل قدر مثله وخصوصا بعد ملاحظة انّهم ( ع ) ما كانوا يجعلون الفاسق وكيلا بالنّسبة إلى أمورهم بطريق أولى على انّه يظهر منها تقريره وامضائه ما فعله زكريّا فما في الوجيزة والبلغة من انّ الرّجل ممدوح متين بل ربّما يدرجه هذا المدح في الثّقات لا في الحسان وما في الوجيزة من قوله بعد ذلك وقيل مجهول لا وجه له والعلم عند اللّه تعالى 2786 الحسن بن محمّد بن الفضل المسكنى عنونه منتجب الدّين في محكى فهرسته ووصفه بانّه باني الرّباط والمساجد بها وقال انّه صالح خيّر وأقول المسكنى نسبة إلى مسكن موضع في العراق على نهر دجيل عند دير الجاثليق به كانت الوقعة بين عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزّبير وقتل بها مصعب وقبره هناك على ما في المراصد وغيره 2787 الحسن بن محمّد بن الفضل الهاشمي النّوفلى قد مرّ ضبط النّوفلى في ترجمة جعفر بن محمّد وقد وثّق الرّجل جمع قال النّجاشى الحسن بن محمّد بن الفضل بن يعقوب بن سعيد بن نوفل بن الحرث بن عبد المطّلب أبو محمّد ثقة جليل القدر روى عن الرّضا ( ع ) وعن أبيه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وأبى الحسن موسى ( ع ) وله كتاب كبير قال ابن عيّاش حدّثنا عبيد اللّه بن أبي زيد قال حدّثنا الحسن بن محمّد بن جمهور عنه به انتهى ومثله في القسم الأوّل من الخلاصة إلى قوله موسى ( ع ) بحذف كلمة القدر بعد كلمة جليل وقال بعد موسى ( ع ) وعمومته كذلك اسحق ويعقوب وإسماعيل وكان ثقة انتهى وقد اخذ قوله وعمومته الخ من النّجاشى في ترجمة أخيه الحسين كما يأتي كلام النّجاشى في ترجمة الحسين انشاء اللّه تعالى وعلّق الشهيد الثّانى ره على قوله وكان ثقة ما لفظه قد تقدّم الحكم بأنّه ثقة يعنى في اوّل العبارة فلا حاجة لا عادته والموجب لتكرار المصنف ره انّ النّجاشى ذكره في موضعين وذكر اوّل كلام المصنف ره في الأوّل واخر كلامه في الأخر فجمع المصنف ره بينهما فأوجب التكرار انتهى وأقول ظاهر هذا الكلام انّ نسخة النّجاشى الّتى كانت عند العلّامة والّتى عند الشهيد الثاني كلتاهما كانتا قد ابدل فيهما الحسين في الثاني بالحسن والّا فالنّجاشى لم يذكر الحسن في موضعين بل ذكر الحسن هنا على النّحو الّذى سمعت وذكر بعد سبعة عشر اسما الحسين وذكر في اخره ما ذكره العلامة هنا في اخر كلامه وتكرار التوثيق قد وقع في عبارة النّجاشى أيضا في الحسين فلاحظ وتدبّر أو كيف كان فالحسن هذا قد وثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين والحاوي وغيرها أيضا وميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى من رواية الحسن بن محمّد بن جمهور عنه وبروايته عن الرّضا ( ع ) 2788 الحسن بن محمّد بن قطاة الصّيدلانى وكيل الوقف بواسط استظهر الوحيد ره من الصّدوق ره في كتاب كمال الدّين جلالته 2789 الحسن بن محمّد بن محمّد الآوى الحسيني كان عالما فاضلا جليلا يروى عنه ابن معيّة قاله في امل الأمل 2790 الحسن بن محمّد المدايني لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الهادي عليه السّلام وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2791 الحسن بن محمّد النّوبختى عنونه ابن شهرآشوب في المعالم فقال الحسن بن محمّد النوبختي أبو محمّد فيلسوف امامىّ له الأراء والدّيانات ولم يتمه الرّد على أصحاب التّناسخ والغلاة التوحيد وحدوث العالم نقض كتاب ابن عيسى في القريب المشرقي اختصار الكون والفساد لارسطاطاليس الاحتجاج لعمر بن عباد ونصرة مذهبه الجامع في الإمامة كتاب الانسان [ الأسنان ] عين هذه الجملة كتاب الموضح في الخارجين على أمير المؤمنين ( ع ) في الحروب الثّلثة انتهى وأقول من لاحظ ما يأتي من النّجاشى والشّيخ في الفهرست في ترجمة الحسن بن موسى النّوبختى ظهر له اشتباه ابن شهرآشوب في جعله ابن محمّد وانّ الصّحيح ابن موسى 2792 الحسن بن محمّد النّهاوندى قد مرّ ضبط النّهاوندى في ترجمة إبراهيم بن إسحاق وقال النّجاشى ره الحسن بن محمّد النّهاوندى أبو على متكلّم جيّد الكلام له كتب منها النّقض على سعد بن هارون الخارجي في الحكمين وكتاب الاحتجاج في الإمامة وكتاب الكافي في فساد الاختيار ذكر ذلك أصحابنا في الفهرستات انتهى ومثله بعينه في القسم الأوّل من الخلاصة إلى قوله في فساد الاختيار وفي القسم الاوّل من رجال ابن داود الحسن بن محمّد النّهاوندى لم يرو عنهم ( ع ) متكلّم فاضل له كتب وأقول يستفاد من عدم غمز النّجاشى في مذهبه كونه اماميّا فيكون بانضمام المدح الّذى سمعته منه ومن الخلاصة من الحسان ولذا عدّه في الوجيزة والبلغة ممدوحا ويقوّيه عدّ العلّامة وابن داود ايّاه في القسم الأوّل فعدّ الفاضل الجزائري ايّاه في الحاوي في الضّعفاء لا وجه له 2793 الحسن بن محمّد بن مكي العاملي الجزّينى قال الشيخ الحرّ ره في امل الأمل انّه ابن الشهيد ره فاضل فقيه محقق جليل يروى عن أبيه وقد أجاز له ولأخيه رضيّ الدّين أبى طالب محمّد ولأخيه ضياء الدّين أبى القاسم على انتهى الضّبط مقتضى كون الرّجل عامليّا كون جزين المنسوب اليه الرّجل ثانيا من قرى جبل عامل ولكن ياقوت لم يذكره في المعجم ولا المراصد بل جعل جزين بالضمّ ثمّ الكسر وياء ساكنة ونون من قرى نيسابور وجزين بكسرتين قرية قريبة من أصفهان نزهة ذات أشجار ومياه 2794 الحسن بن محمّد بن هارون بن عمران الهمداني قال في القسم الأوّل من الخلاصة انه وكيل وكذا في رجال ابن داود وفي بعض النّسخ الحسن بن هارون وقد نصّ على وكالته بل كونه مرجع وكلاء همدان النجاشي في ترجمة محمّد بن علىّ بن إبراهيم بن محمّد الهمداني ووكالته كافية في اثبات ثقته قال الشّيخ محمّد بن الحسن بن زيد الدّين في بعض تعليقاته الظاهر انّ العلّامة استفاد كون الحسن بن محمّد بن هارون وكيلا من النّجاشى في ترجمة محمّد بن علي الهمداني وانّ الحسن هذا كنيته أبو محمّد ويستفاد منه انّه كان وكيلا حيث قال وكان أبو عبد اللّه وابنه أبو محمّد وكيلين فتامّل انتهى 2795 الحسن بن محمّد بن يحيى أبو محمد العلوي المعروف بابن اخى طاهر قال النّجاشى الحسن بن محمّد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد اللّه بن الحسين بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب عليه السّلام أبو محمّد المعروف بابن اخى طاهر روى عن جدّه يحيى بن الحسن وغيره وروى عن المجاهيل أحاديث منكرة رايت أصحابنا يضعّفونه له كتاب المثالب وكتاب الغيبة وذكر القائم أخبرنا عنه عدة من أصحابنا كثيرة بكتبه ومات في شهر ربيع الأوّل سنة ثماني وخمسين وثلاثمائة ودفن في منزله بسوق العطش انتهى وقال في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجال الشّيخ ره الحسن بن محمّد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد اللّه بن الحسين