الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 303
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
قال الحسن الخشّاب وكان الحسن بن القاسم يعرف الحقّ بعد ذلك ويقول به انتهى ونقل في التّحرير الطاوسي أيضا ذلك بغير سند مع تغيير في بعض كلماته غير مغيّر للمعنى مثل ابدال اين تدفن بقوله عمّى يدفن وإلى هذه الرّواية أشار العلّامة ره بقوله في القسم الأوّل من الخلاصة الحسن بن القاسم روى الكشي عن حمدويه عن الحسن بن موسى قال بعد ان حكى قصّته ذكرناها في الكتاب الكبير انّ الحسن بن القاسم يعرف الحقّ بعد ذلك ويقول به انتهى وفي عدّه ايّاه في القسم الأوّل دلالة على اعتماده عليه وفي الوجيزة والبلغة انّه ممدوح وفي التّعليقة بعد نقل ما في الوجيزة لم أجد وجهه وما في الكشّى لا دلالة فيه زيادة على أصل الايمان كما ذكر الشهيد ره وجعل الإيمان مدحا في أمثال المقامات فيه ما فيه انتهى وأقول قد سبقه في ذلك ثاني الشّهيدين رهما حيث علّق على عبارة الخلاصة المذكورة بعد نقله تمام القصّة ما لفظه ولا يخفى انّها على تقدير سلامة سندها لا تدلّ على أزيد من اثبات أصل الإيمان وهو غير كاف في قبول الرّواية انتهى وإلى ذلك أشار الوحيد قدّه بقوله كما ذكره الشّهيد وأقول بعد عدالة العلّامة وكونه من أهل الخبرة والفطانة لا معنى للإعتراض على الاعتماد عليه لعدم تعقّل استناده فيه إلى هذه القصّة المنقولة فقط الّتى لا يخفى عدم دلالتها على أزيد من الإيمان على أحد فالحقّ انّ الرّجل معتمد ورواياته من الحسان واللّه العالم تنبيهان الأوّل انّ الشيخ ره في رجاله عدّ من أصحاب الكاظم ( ع ) الحسين بن القاسم العبّاسى الآتي وفي أصحاب الرّضا ( ع ) الحسين بن القاسم واستظهر بعضهم كون الثّانى مصحّف الحسن مكبّرا وكون المراد به هذا الرّجل الّذى سمعت من الكشي انّه من أصحاب الرّضا ( ع ) الثاني انه نقل في جامع الرّواة رواية أحمد بن محمّد بن سعيد عن الحسن بن القاسم في باب علامة اوّل شهر رمضان من التهذيب ثمّ استظهر كون روايته عنه مرسلة لبعد زمانهما كثيرا وهو في محلّه ان كان احمد هذا هو ابن عقدة كما هو الظّاهر 2743 الحسن بن القاسم بن العلاء لم يذكروه في كتب الرّجال والذي يظهر ممّا رواه الشّيخ ره في كتاب الغيبة انّ الرّجل من اجلّاء الإماميّة بل من وكلاء النّاحية فقد روى الشيخ ره في الكتاب المذكور عن محمّد بن محمّد بن النّعمان والحسين بن عبيد اللّه عن محمّد بن أحمد الصّفوانى خبرا طويلا يأتي في ترجمة القاسم بن العلا ان شاء اللّه تعالى وموضع الحاجة منه هنا قوله والتفت القاسم إلى ابنه الحسن فقال له انّ اللّه منزّلك منزلة ومرتّبك مرتبة فاقبلها بشكر فقال له الحسن يا ابه قد قبلتها قال القاسم على ما ذا قال على ما تأمرني به يا ابه قال على أن ترجع عمّا أنت عليه من شرب الخمر قال الحسن وحقّ من أنت في ذكره لارجعنّ عن شرب الخمر ومع أشياء لا تعرفها فرفع القاسم يده إلى السّماء وقال اللهمّ الهم الحسن طاعتك وجنّبه معصيتك ثلث مرّات ثمّ دعى بدرج فكتب وصيّته بيده ره وكانت الضّياع الّتى في يده لمولانا وقف وقفه أبوه وكان فيما أوصى الحسن ان قال يا بنى ان اهّلت لهذا الأمر يعنى الوكالة لمولينا فيكون قوتك من نصف ضيعتي المعروفة بفرجيذة وسائرها ملك لمولاى وان لم تؤهّل له فاطلب خيرك من حيث يتقبّل اللّه وقبل الحسن وصيّته على ذلك إلى أن قال في اخر الخبر فلمّا كان بعد مدّة يسيرة ورد كتاب تعزية على الحسن من مولينا عليه السّلم في اخره دعاء الهمك اللّه طاعته وجنّبك معصيته وهو الدّعاء الّذى كان دعا به أبوه وكان اخره قد جعلنا أباك اما مالك وفعاله لك مثالا وأقول مقتضى هذا المنصب الجليل هو وثاقة الرّجل وصحّة رواياته ان شاء اللّه تعالى 2744 الحسن بن قدامة الكناني الحنفي الضّبط قد مرّ ضبط قدامة في ترجمة إسماعيل بن قدامة وضبط الكناني في ترجمة إبراهيم بن سلمة وضبط الحنفي في ترجمة أحمد بن ثابت الترجمة وثقه جماعة قال النّجاشى الحسن بن قدامة الكناني الحنفي روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وكان ثقة وتأخّر موته أخبرنا ابن شاذان عن علىّ بن حاتم قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن ثابت قال حدّثنا محمّد بن الحسين الحضرمي عن الحسن بن قدامة انتهى ومثله بإضافة ضبط قدامة في القسم الأوّل من الخلاصة وقال ابن داود انّه من أصحاب الصّادق قال النّجاشى ثقة ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين أيضا وميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى من رواية محمّد بن الحسين الحضرمي عنه 2745 الحسن بن كثير الكوفي البجلي قد مرّ ضبط كثير في ترجمة أبان بن كثير وضبط البجلي في ترجمة أبان بن عثمان وقد عدّه الشيخ ره من أصحاب الصّادق ( ع ) وروى الشيخ المفيد ره في ارشاده قال حدّثنى الشّريف أبو محمّد الحسن بن محمّد قال حدّثنى جدى قال حدّثنا أبو نصر قال حدّثنا محمّد بن الحسين قال حدّثنا اسود بن عامر قال حدّثنا حيّان بن علي عن الحسن بن كثير قال شكوت إلى أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السّلام الحاجة وجفاء الأخوان فقال بئس الأخ أخ برعاك غنيّا ويقطعك فقيرا ثمّ امر غلامه فأخرج كيسا فيه سبعمائة درهم وقال استنفق هذه فإذا نفذت فاعلمنى ونقل في التعليقة عن كشف الغمّة رواية هذه الرّواية في الحسن بن كثير مرّة وفي الأسود بن كثير أخرى وأقول هذا يكشف عن كونه اماميّا ومحلّا لالطاف مولينا الباقر ( ع ) ولعلّنا نبنى لذلك على كون حديثه من الحسن تبعا للوجيزة حيث حكم بكونه ممدوحا 2746 الحسن الكرماني عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عن العيّاشى انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الكرماني في ترجمة بكرالكرمانى 2747 الحسن بن كيا بن القاسم بن محمّد الحسيني عنونه كذلك منتجب الدّين وقال صالح محدّث فقيه قرء على الجدّ شمس الإسلام رحمه اللّه 2748 الحسن بن مالك القمىّ عنونه مكبّرا في القسم الأوّل من الخلاصة وقال انّه من أصحاب أبى الحسن الثالث الهادي ( ع ) ثقة انتهى وعلّق الشهيد الثاني ره على ذلك قوله في بعض نسخ كتاب الرّجال للشّيخ الحسين بن مالك بالياء واختاره ابن داود ونسب ما هنا إلى الوهم والّذى وجدته بخطّ السيّد بن طاوس من كتاب الرّجال للشيخ ره الحسن بغير ياء كما ذكره المصنف ره انتهى وقال الوحيد ره في التعليقة الّذى وجدته بالياء وفي الوجيزة والبلغة أيضا كذلك ثمّ نقل عن السيّد مصطفى انّه قال انّه بالياء في التهذيب في باب الوصايا وفي باب الرّجوع عن النّكاح وأقول في نسختين من رجال الشّيخ عندي بالياء وكذا في نسختين من رجال الشيخ رحمه الله كانتا عند الحائري وفي الحاوي انّ الّذى وجدناه من النّسخ لكتاب رجال الشّيخ الحسين بالياء واستظهر الحاوي انّ نسخة العلّامة هي نسخة ابن طاوس وأقول لو كان العلّامة ره معلّقا توثيقه على توثيق الشّيخ ره ومرتّبا ايّاه عليه لكان هذا الاختلاف موجبا للتوقّف في قبول توثيقه ولكن حيث انّه انشاء منه لزمنا قبوله بعد عدالته وخبرته اللهمّ الّا ان يقال انّه يفهم ابنتاء توثيقه على توثيق الشّيخ ره من انّه لم يتعرّض في الحسين مصغّرا للحسين بن مالك أصلا مضافا إلى تصريح ابن داود بالإبتناء المذكور حيث عنونه في باب الحسين مصغّرا حيث قال الحسين بن مالك القمّى دى جخ ثقة واشتبه على بعض أصحابنا فاثبته في باب الحسن وليس كذلك انّما هو الحسين بن مالك انتهى فلا يبقى وثوق بتوثيق العلامة هنا ويكون الصّواب انّ الحسين بن مالك ثقة لحصول الاطمينان بانّ نسخة رجال الشيخ الصّحيحة متضمّنة للحسين مصغّرا وممّا ذكرنا يسقط توثيق الكاظمي في المشتركات الحسن - مكبرا - وتميّزه برواية عبد اللّه بن جعفر الحميري عنه عن الاعتبار فتدبّر جيّدا ثم لا يخفى عليك انّ الميرزا قد وعد ان يذكر الحسين بن مالك