الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 302
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
والنجّاشى من رواية حميد بن زياد عنه وبه نطق الشيخ في الفهرست أيضا حيث قال الحسن بن عنبسة الصّوفى له نوادر رويناها بالإسناد الأوّل عن حميد عنه انتهى وأراد بالإسناد الأوّل أحمد بن عبدون عن الأنباري عن حميد 2733 الحسن بن عيّاش الأسدي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله مولاهم الكوفي وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط عيّاش في ترجمة أبان بن أبي عيّاش وبط الأسدي في ترجمة أبان بن أرقم 2734 الحسن بن عيسى أبو على المعروف بابن أبى عقيل العمّانى عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله وعقّبه بقوله له كتب وأقول قد مرّت ترجمته في الحسن بن علىّ بن أبي عقيل فلاحظ 2735 الحسن بن فادار القمىّ عنونه منتجب الدّين ولقّبه بالشّيخ الأديب أفضل الدّين امام اللّغة وأقول فادار بفتح الفاء ثمّ الألف ثمّ الدّال المهملة ثمّ الألف ثمّ الرّاء المهملة 2736 الحسن الفتونى العاملي النباطى قال في امل الأمل انّه كان فاضلا فقيها صالحا صدوقا معاصرا للشهيد ره 2737 الحسن بن فضالة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره إياه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2738 الحسن بن الفضل بن الحسن الطبرسي قال في تكملة امل الأمل انّه كان فاضلا محدّثا له كتاب مكارم الأخلاق وينسب اليه أيضا جامع الأخبار وربّما ينسب إلى محمّد بن محمّد الشعيري لكن بين النّسختين تفاوتا انتهى 2739 الحسن بن الفضل بن يزيد اليماني لم يتعرّض علماء الرّجال لحاله وقد سبق في الفائدة الرّابعة والعشرين من مقدّمات الكتاب ذكر انّه ممّن رأى القائم ( ع ) ووقف على معجزته وروى الصّدوق ره في اكمال الدّين قال حدّثنا أبى ره قال حدّثنا سعد بن عبد اللّه عن علّان بن الكليني عن الحسن بن الفضل اليماني قال قصدت سرّ من رأى فخرجت الىّ صرّة فيها دنانير وثوبان فرددتها وقلت في نفسي انا عندهم بهذه المنزلة واخذتنى الغيرة ثمّ ندمت بعد ذلك فكتبت رقعتى بعد ذلك اعتذر من ذلك واستغفر ودخلت الخلاء وانا احدّث نفسي وأقول واللّه لئن ردّت الىّ الصرّة لم أحلها ولم انفقها حتى احملها إلى والدي فهو اعلم منّى قال ولم يشر علىّ من قبضها منّى بشئ ولم ينهنى عن ذلك فخرج الىّ أخطأت إذ لم تفعل انّا ربّما فعلنا ذلك بموالينا وربّما يسئلونا ذلك يتبرّكون به وخرج الىّ أخطأت بردّك برّنا فإذا لتستغفر اللّه عزّ وجل فانّ اللّه يغفر لك فامّا إذا كانت عزيمتك وعقد نيّتك ان لا تحدث فيها حدثا ولا تنفعها في طريقك فقد صرفناها عنك وامّا الثّوبان فلا بدّ منهما تحرم فيهما قال وكتبت في معنيين وأردت ان اكتب في معنى ثالث فقلت في نفسي لعلّه يكره ذلك فخرج الىّ الجواب للمعنيين والمعنى الثالث الّذى طويته ولم اكتبه قال وسئلت طيبا فبعث الىّ في خرقة بيضاء فكانت معي في المحمل فنفرت ناقتي بعسفان وسقط محملى وتبدّد ما كان فيه فجمعت المتاع وافتقدت الصرّة واجتهدت في طلبها وقال لي بعض من معي ما تطلب قلت صرّة كانت معي قال وما كان فيها قلت نفقتي قال قد رايت من حملها فلم أزل اسئل عنها حتى أنسيتها فلمّا وافيت مكّة حللت عيبتي وفتحتها فإذا اوّل ما بدت علىّ منها الصرّة وانّما كانت خارجا في المحمل فسقطت حين تبدّد المتاع قال وضاق صدري ببغداد في مقامي وقلت في نفسي أخاف ان لا احجّ في هذه السّنة ولا انصرف إلى منزلي وقصدت أبا جعفر اقتضيه جواب رقعة كنت كتبتها فقال لي صرّ [ سر ] إلى المسجد الّذى في مكان كذا وكذا فانّه يجيئك رجل يخبرك بما تحتاج اليه فقصدت المسجد فبينا انا فيه إذ دخل علىّ رجل فلمّا نظر إلى سلّم وضحك وقال لي ابشر فانّك ستحجّ في هذه السّنة وتنصرف إلى أهلك سالما ان شاء اللّه تعالى قال وقصدت ابن وجنا اساله ان يكترى لي ويرتاد عديلا فرايته كارها ثمّ لقيته بعد ايّام فقال لي انا في طلبك منذ ايّام وقد كتب الىّ وامرني ان اكثرى لك وارتاد لك عديلا ابتداء فحدّثنى الحسن انّه وقف في هذه السنة على عشرة دلالات والحمد للّه ربّ العالمين انتهى ما في الإكمال وروى الكليني ره في ذيل اخبار مولد الحجّة المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه وجعلنا من كلّ مكروه فداه من باب مواليد الائمّة ( ع ) عن الحسن المذكور بمتن ابسط من ذلك حيث قال الحسن بن الفضل بن يزيد اليماني قال كتب أبى بخطّه كتابا فورد جوابه ثمّ كتبت بخطّى فورد جوابه ثمّ كتب بخطّ رجل من فقهاء أصحابنا فلم يرد جوابه فنظرنا فكانت العلّة انّ الرّجل تحوّل قرمطيّا « 1 » قال الحسن بن الفضل فزرت العراق ووردت طوس وعزمت ان لا اخرج الّا عن بيّنة من امرى ونجاح من حوائجي ولو احتجت ان أقيم بها حتى اتصدّق قال وفي خلال ذلك يضيق صدري بالمقام وأخاف ان يفوتني الحجّ قال فجئت يوما إلى محمّد أتقاضاه فقال لي صر إلى مسجد كذا وكذا وانّه يلقاك رجل قال فصرت اليه فدخل علىّ رجل فلمّا نظر الىّ ضحك وقال لا تغتم فانّك ستحجّ في هذه السّنة وتنصرف إلى أهلك وولدك سالما قال فاطمأننت وسكن قلبي وأقول ذا مصداق ذلك والحمد للّه قال ثمّ وردت العسكر فخرت الىّ صرّة فيها دنانير وثوب فاغتممت وقلت في نفسي جزائي عند القوم هذا واستعملت الجهل فرددتها وكتبت رقعة ولم يشر الّذى قبضها منّى علىّ بشئ ولم يتكلّم فيها بحرف ثمّ ندمت بعد ذلك ندامة شديدة وقلت في نفسي كفرت بردّى على مولاي وكتبت رقعة اعتذر من فعلى وأبوء فيها حتّى احملها إلى أبى فانّه اعلم منّى ليعمل فيها بما شاء فخرج إلى الرّسول الّذى حمل إلى الصرّة أسأت إذ لم تعلم الرّجل انا ربّما فعلنا ذلك بموالينا وربّما سئلوا ذلك يتبرّكون به وخرج الىّ أخطأت في ردّك برّنا فإذا استغفرت اللّه فاللّه يغفر لك فامّا إذا كانت عزيمتك وعقد نيّتك ان لا تحدث فيها حدثا ولا تنفقها في طريقك فقد صرفناها عنك فامّا الثّوب فلا بدّ منه لتحرم فيه قال وكتبت في معنيين وأردت ان اكتب في الثّالث وامتنعت منه مخافة ان يكره ذلك فورد جواب المعنيين والثّالث الذي طويت مفسّرا والحمد للّه قال وكنت وافقت جعفر بن إبراهيم النيشابوري بنيسابور على أن اركب معه وازامله قلما وافيت بغداد بدا لي فاستقلته وذهبت اطلب عديلا فلقيني ابن وجناء بعدان كنت صرت اليه رسالته ان يكترى لي فوجدته كارها فقال لي انا في طلبك وقد قيل لي انّه يصحبك فأحسن معاشرته واطلب له عديلا واكتر له 2740 الحسن بن الفقيه قال ابن شهرآشوب له كتاب في أسامي أمير المؤمنين 2741 الحسن بن قارن بالقاف والألف والرّاء المهملة المكسورة والنّون لم أجده في كتب الرّجال لكنّه مذكور في مشيخة الصدوق ره ونقل في التّعليقة عن خاله المجلسي حكمه بكونه ممدوحا لانّ للصّدوق ره اليه طريقا ثمّ نقل عن جدّه المجلسي انّه ربما يوجد في بعض النّسخ بالفاء والزّاى وهو سهو من النسّاح وتصحيفهم وعلى اىّ حال فغير مذكور في كتب الرّجال ولا في الرّوايات انتهى وعن بعض اخر من النّسخ قاتل بالقاف والتّاء المثنّاة من فوق وهو أيضا من غلط النسّاخ 2742 الحسن بن القاسم قال الكشّى ره ما لفظه ما روى في الحسن بن القاسم من أصحاب الرّضا ( ع ) حمدويه قال حدّثنا الحسن بن موسى قال حدّثنى الحسن بن القاسم قال حضر بعض ولد جعفر ( ع ) الموت فأبطأ عليه الرّضا ( ع ) قال فغمّنى ذلك لابطائه على عمّه [ عن عمّه ] محمّد قال ثمّ جاء فلم يلبث ان قام قال الحسن فقمت معه فقلت جعلت فداك عمّك في الحال التي هو فيها تقوم وتدعه فقال أي تدفن [ عمّي يونس ] فلانا يعنى الّذى هو عندهم قال فو اللّه ما لبثنا ان تماثل [ تعافى ] المريض ودفن أخاه الّذى كان عندهم صحيحا
--> ( 1 ) القرمطي واحد القرامطة وهم فرقة من الخوارج ومنه تحويل الرجل قرمطيا وعن الشيخ البهائي رحمه الله أنّه في سنة عشر وثلاثمائة دخلت القرامطة إلى مكة أيام الموسم وأخذوا . الحجر الأسود وبقي عندهم عشرين سنة وقتلوا خلقا كثيرا وممن قتلوا علي بن بابويه وكان يطوف فما قطع طوافه فضربوه بالسيف فوقع إلى الأرض . مجمع البحرين