الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 125
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
وضع كتب الرّجال على التعرّض لحال رواة الأحاديث لا لكلّ من ذكر الإمام ( ع ) اسمه في طىّ الخبر ولكن حيث ترجمه الشارح المذكور نقتصر على رسم ما ذكره من دون زيادة ما ذكر في ترجمة الرّجل في كتب التّواريخ قال ره يقال له اخسندروس كان من أولاد فلطيانوس بن سام بن نوح وفي كتاب الخصال للصّدوق ره عن هشام بن سالم عمّن ذكره عن أبي جعفر ( ع ) انّ اسمه عياش ملك الشرق والغرب واختلف في نبوّته وكان ملكه ستّا وثلثين سنة طاف الرّبع المسكون في تلك المدّة مرّتين وكان عمره ثلثا وستّين سنة وانّما يقال له ذو القرنين لانّه لما دعى قومه إلى اللّه عزّ وجلّ ضربوا على قرنه فمات فأحياه اللّه تعالى ثمّ دعاهم فضربوا على قرنه الأخر فمات ثمّ أحياه اللّه تعالى أو لانّه بلغ قطري الأرض أو لظفيرتين له كذا في القاموس واعلم أنه كما يقال للاسكندر ذو القرنين كك يقال لعلىّ بن أبي طالب عليه السّلام لقول النّبى ( ص ) انّ لك في الجنّة بيتا ويروى كنزا وانّك لذو قرينها اى ذو طرفي الجنّة وملكها الأعظم تسلك ملك جميع الجنّة كما سلك ذو القرنين جميع الأرض أو ذو قرني الأمة فاضمر وان لم يتقدّم ذكرها أو ذو جيلها الحسن والحسين عليهما السّلام أو ذو شجتين في قرني رأسه إحديهما من عمرو بن عبد ود لعن والثانية من ابن ملجم لعن وهذا اصحّ وأيضا يقال للمنذر بن ماء السّماء ذو القرنين لظفيرتين كانتا في قرني رأسه هذا أيضا في القاموس انتهى باب اسلم بفتح الهمزة وسكون السّين المهملة وفتح اللام ثمّ الميم من الأعلام العربيّة المشتركة بين الذكور والإناث المتعارفة سابقا 772 اسلم أبو تراب لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق عليه السّلم وقوله انه مولى روى عنه معاوية بن وهب انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 773 اسلم أبو رافع وقيل إبراهيم وقيل سالم وقد مرّت ترجمته في إبراهيم بن أبي رافع 774 اسلم بن أيمن التّميمى المنقري الكوفي الضّبط أيمن بالهمزة والياء المثنّاة والميم والنّون وزان احمد من الأسماء المتعارفة وقد مرّ ضبط التّميمى في أحنف بن قيس والمنقري بالميم المكسورة والنّون المفتوحة والقاف والراء المهملة والياء نسبة إلى منقر وزان منبر أبى بطن من سعد ثمّ من تميم وهو منقر بن عبيد بن مقاعس واسمه الحرث بن عمرو بن كعب بن زيد منات بن تميم ومنهم قيس بن عاصم المنقري وافد بنى تميم على رسول اللّه ( ص ) وفي بعض النّسخ المقرى وعليها فقد مرّ ضبطه في إبراهيم بن أبي يحيى الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الباقر عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 755 اسلم بن بجرة الأنصاري الضّبط بجرة بفتح الباء الموحّدة وسكون الجيم وفتح الرّاء المهملة والهاء وعن ابن ماكولا وقبله الدارقطني انّه اسلم بن أوس بن بجرة الترجمة عدّه جمع من الصّحابة وقالوا إنه ولّاه رسول اللّه ( ص ) أسارى قريظة وأقول ان ثبت ذلك كشف عن ثقته وعدالته 776 اسلم بن جبيرة بن حصين الأنصاري الأوسي الأشهلي من آل عبد الأشهل عدّه في أسد الغابة والإصابة من الصّحابة وعنونه بعضهم باسلم بن حصين نسبة إلى جدّه والمراد بهما واحد وحاله غير متبيّن لي 776 اسلم حادي رسول اللّه صلى الله عليه وآل وسلم وقد عدّه جمع من الصّحابة وقالوا إنه كان هو ورافع حادبين للنّبى ( ص ) يحدوان لابله عند السّير ولم استثبت حاله 778 اسلم بن الحارث بن عبد المطّلب بن هاشم الهاشمي ابن عمّ رسول اللّه ( ص ) عدّه غير واحد من الصّحابة ولم يتبيّن وثاقته 779 اسلم بن عائذ المدني قد مرّ ضبط عائذ في ترجمة أحمد بن عائذ ولم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 780 اسلم بن عمرو مولى الحسين عليه السّلم من شهداء الطّف وقد ذكر أهل السّير والمقاتل انّه ( ع ) اشتراه بعد وفات أخيه الحسن ( ع ) ووهبه لابنه علىّ بن الحسين ( ع ) وكان أبوه عمرو تركيّا وكان اسلم كاتبا عند الحسين ( ع ) في بعض حوائجه فلمّا خرج الحسين ( ع ) من المدينة إلى مكّة كان اسلم ملازما له حتى اتى معه كربلا فلمّا كان اليوم العاشر وشب القتال استأذنه عليه السلم وكان قارئا للقران فاذن له فجعل يقاتل ويرتجز حتّى قتل من القوم جمعا كثيرا ثمّ سقط صريعا فمشى اليه الحسين ( ع ) فرئاه وبه رمق يومى إلى الحسين ( ع ) فاعتنقه الحسين ( ع ) ووضع خدّه على خدّه ففتح عينيه فتبسّم وقال من مثلي وابن رسول اللّه ( ص ) واضع خدّه على خدّى ثمّ فاضت نفسه رضوان اللّه عليه 781 اسلم القوّاس المكّى الضّبط القوّاس بفتح القاف وتشديد الواو والألف والسّين صانع القوس وبايعه الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الباقر ( ع ) وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال في القسم الثّانى من الخلاصة اسلم المكّى مولى محمّد بن الحنفيّة روى أنه افشا سرّ محمّد بن علي الباقر ( ع ) وانّه ( ع ) قال لو كان النّاس لنا شيعة لكان ثلثهم شكّاكا والرّبع الاخر أحمق رواه الكشي عن حمدويه عن ايّوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن عاصم بن حميد عن سلّار بن سعيد الجمحي ولا يحضرني الآن حال سلّار فإن كان ثقة صحّ سند الحديث والّا فالتوقف في روايته متعيّن انتهى وأقول هذه العبارة لا يمكن اصلاحها من وجوه يتوقف بيانها على نقل رواية الكشي الّتى أشار إليها من نسخة صحيحة حتى يتبيّن غلط نسخته الّتى بنى كلامه عليها فنقول قال الكشّى حدّثنى حمدويه قال حدّثنى ايّوب بن نوح قال حدّثنا صفوان بن يحيى عن عاصم بن حميد عن سلّام بن سعيد الجمحي قال حدّثنا اسلم مولى محمّد بن الحنفيّة قال كنت مع أبي جعفر ( ع ) جالسا مسندا ظهري إلى زمزم فمرّ علينا محمّد بن عبد اللّه بن الحسن ( ع ) وهو يطوف بالبيت فقال أبو جعفر ( ع ) يا اسلم ا تعرف هذا الشّاب قلت نعم هذا محمّد بن عبد اللّه بن الحسن ( ع ) قال اما انّه سيظهر ويقتل في حال مضيعة ثمّ قال يا اسلم لا تحدّث بهذا الحديث أحدا فانّه عندك أمانة قال فحدثت به معروف بن خربوذ واخذت عليه مثل ما اخذ على قال وكنّا عند أبي جعفر عليه السلم غدوّة وعشيّة أربعة من أهل مكّة فسأله ( ع ) معروف عن هذا الحديث الّذى حدّثته فانى احبّ ان اسمعه منك قال فالتفت إلى اسلم فقال له اسلم جعلت فداك انى اخذت عليه مثل الّذى اخذت علىّ فقال أبو جعفر ( ع ) لو كان النّاس كلّهم لنا شيعة لكان ثلاثة ارباعهم شكاكا والرّبع الأخر أحمق انتهى المهمّ ممّا رواه الكشّى وح نقول انّ في عبارة الخلاصة انظارا أحدها ابداله سلام بن سعيد بسلّار بن سعيد حتّى الجائه ذلك إلى ابداء عدم استحضاره لحال سلّار والحال أنّ سلّار بن سعيد لا وجود له في الرّوات وسالم بن سعيد اثنان أحدهما الأنصاري المعدود في رجال الشيخ ره من أصحاب الباقر ( ع ) والآخر المخزومي المكي المعدود فيه من أصحاب الصّادق ( ع ) نعم لا ذكر للجمحى ثانيها انّه لا معنى لقوله ( ع ) كان ثلثهم شكاكا والرّبع الأخر أحمق والصّحيح ما سمعت من النسخة المصحّحة هب انّ نسخته مغلوطة لكن قوله والرّبع الأخر قرينة على كون ما قبله ثلاثة ارباعهم لا ثلثهم كما نقل ولولا توصيف الرّبع بالأخر لكان يمكن ان يكون ثلثهم شكّاكا والرّبع أحمق فيبقى ثلث ونصف سدس فلا شكّ فيهم ولا حماقة الّا انّ توصيف الرّبع بالأخر يعيّن كون الشكّاك ثلاثة ارباعهم ثالثها ما ربّما يق من انّ ضمير روايته في قوله والّا فالتوقّف في روايته متعيّن ان رجع إلى سلّار كما هو مقتضى سياق عبارته اتّجه عليه انّه لم يكن بصدد حال سلّار حتّى يكون لاستنتاج التوقّف في روايته معنى لان التوقف في روايته هذه انما كان يثمر لو كانت وثاقة اسلم ثابتة وهذه الرّواية مانعة من وثاقته فالتوقّف في هذه الرّواية يوجب بقاء التوثيق بلا معارض ولكن التّوثيق لم ينقل فالتوقف في هذه الرّواية لا نتيجة له إذ لا فرق في عدم حجيّة رواية اسلم المذكور بين كونه مجهولا أو ضعيفا بهذه الرّواية وان ارجعنا ضمير روايته إلى اسلم ازدادت العبارة اشكالا لانّ التوقّف في رواية اسلم نتيجة وثاقة سلّار وصحة روايته لا نتيجة عدم ثبوت وثاقته لكن الأنصاف انّ العبارة قابلة للإصلاح بارجاع ضمير كان إلى سلّار وضمير روايته إلى اسلم فتنحلّ العبارة إلى انّ سلّار ان كان ثقة صحّ سند الحديث المتضمّن لذمّ اسلم بافشاء سرّ الإمام ( ع ) ولزم لذلك ردّ رواياته وان لم يكن سلّار ثقة لم يثبت فسق اسلم حتى يلزم ردّ روايته بل يلزم التوقّف في رواياته لجهالته وكان المجلسي قبل الرّواية حيث قال اسلم المكّى فيه ذمّ انتهى وربّما اعترض في الحاوي على العلّامة ره بانّ سلّار مجهول