الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 126
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
الحال ولو صحّ سند الحديث لكان الرّجل ضعيفا ومع عدم صحّته يكون مجهولا فلا وجه للتوقّف في روايته على الحالين بل طرحها متعيّن وأنت خبير بسقوط هذا الاعتراض ضرورة وضوح الفرق بين التوقّف والطّرح وان اتّحدا في النتيجة فانّ الطّرح انّما يكون لخبر الضّعيف وامّا المجهول فلا وجه لطرح روايته وردّها بل اللازم فيها التوقّف فالحقّ مع العلّامة ره بقي هنا أمران ينبغي التّنبيه عليهما الأوّل انّ ما سمعته من الخلاصة إلى قوله الجمحي عين ما في التّحرير الطّاوسى اخذه منه والحقه بقوله ولا يحضرني اه الّا انّ نسخة التّحرير الّتى كانت عنده كانت مغلوطة مبدلة سلام فيها بسلّار فاوقعه فيما وقع والنّسخة التي كانت عندي فيها سلام بن سعد الثّانى انّ الوحيد ره مال إلى استفادة مدح اسلم من خبر سلام المزبور حيث قال فيه اشعار بنزاهته عن الشكّ في دين اللّه وصفاء عقيدته مضافا إلى ما يظهر من الرّواية كونه من خواصّهم حيث اخبره بما اخبره ولم يرض باطّلاع غيره عليه ولو معروف مثل الجليل ولعلّه لذا قال فإن كان ثقة صحّ اه فتامّل انتهى وما ذكره ليس بذلك البعيد ضرورة انّ ظاهر اعتذاره بانّه اخذ عليه مثل ما اخذ عليه الإمام ( ع ) يكشف عن انّ اخباره معروفا بما اخبر به الإمام ( ع ) لم يكن بقصد الخيانة بل لاحرازه اخلاص معروف فأخبره به ليزداد اعتقاده بامامه باخباره بالمغيب ممّا يكون فحاله حال من عيّن له المودع مكانا لحفظ وديعته فاعتقد المستودع انّ نقلها إلى المكان الفلاني اصلح فنقلها اليه ثمّ تبيّن عدم رضا المودع بنقلها حتّى إلى مكان اصلح من الأوّل فانّه لا يضمن بذلك لعدم كونه متعدّيا ولذا وصفه الإمام ( ع ) بالحمق لا بالفسق ولو كان ذلك منه خيانة لم يكن لينقل خيانة نفسه فتدبّر جيّدا 782 اسلم مولى ابن المدنيّة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الحسين عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 783 اسلم مولى علىّ بن يقطين يأتي في سلم بلا الف ان شاء اللّه تعالى 784 أسماء بن حارثة الأسلمي الضّبط أسماء بفتح الهمزة وسكون السّين المهملة وفتح الميم بعدها الف ثمّ همزة من الأسماء المشتركة بين الرّجال والنّساء يسمّى به كلّ منهما وفي أصله خلاف فقيل انّه منقول من الصّفة وأصله وسماء وقيل منقول من أسماء جمع اسم وفصل بعضهم بين الموضوع للإناث وبين الموضوع للذكور بالأوّل على الاوّل والثّانى على الثّانى ولا يهمّنا تحقيق ذلك وحارثة بالحاء المهملة ثمّ الألف ثمّ الرّاء المهملة المكسورة ثمّ الثّاء المثلّثة المفتوحة ثمّ التّاء وقد مرّ ضبط الأسلمي في إبراهيم بن أبي حجر فراجع الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره في رجاله ايّاه من أصحاب الرّسول ( ص ) وقال سكن المدينة انتهى وروى عن قائل انّه قال ما كنت أرى هذا وأسماء ابني حارثة الّا خادمين لرسول اللّه ( ص ) من طول لزومهما بابه وخدمتهما ايّاه وأقول لم يتحقّق لي حاله وقد ارّخ الواقدي موته بسنة ستّ وستّين بالبصرة وهو ابن ثمانين سنة وكان من أهل الصّفة وقال غير الواقدي انّه مات في خلافة معاوية ايّام زياد وكان موت زياد سنة ثلث وخمسين وبين التّاريخين فصل كثير 785 أسماء بن ربان بن معاوية بن مالك الجرمي من بنى جرم عدّه في أسد الغابة والإصابة من الصّحابة الّا انّه في الأوّل جعل اسم أبيه ربان وضبطه بالرّاء والباء الموحّدة واخره نون وفي الإصابة جعل اسمه رياب من دون ضبط وعلى كلّ حال فقد قالا انّه الّذى خاصم بنى عقيل إلى رسول اللّه ( ص ) في العقيق الّذى في ارض بنى عامر بن صعصعة فقضى ( ص ) به له وهو ماء في ارضهم وليس الذي بالمدينة قلت لم اتحقّق وثاقة الرّجل فهو من المجاهيل باب إسماعيل بكسر الهمزة وسكون السّين المهملة والميم المفتوحة والألف والعين المهملة المكسورة والياء المثنّاة التحتانيّة والّلام اسم عجمي الأصل معناه بالسّريانيّة مطيع اللّه تعالى ولذا يكنّى المسمّى به ابا المطيع وروى انّ أول من كتب بالعربيّة إسماعيل الذبيح ابن إبراهيم الخليل وروى انّه اوّل من تكلّم بها وفي ذلك كلام ليس هنا محلّ ذكره وامّه امّ ولد تدعى هاجر من قبط مصر من قرية يقال لها امّ العرب قرب الفرط وهو الجدّ المكمّل للثلاثين لرسول اللّه ( ص ) وهو اوّل من سمّى بهذا الاسم من بنى ادم وكان قبله اسما لملك هو امين ملائكة السّماء وروى أن تحت يده سبعون الف ملك تحت يد كلّ منهم سبعون الف ملك ثمّ انّ كتابته بغير الف لعلّه لان أصله كلمة سريانيّة ينطق بها من غير الف وبعد ما زيد الألف في التّعريب كتب على أصله والعلم عند اللّه تعالى 786 إسماعيل بن ادم بن عبد اللّه بن سعد الأشعري قد مرّ ضبط الأشعري في ادم بن إسحاق وقد صرّح بوثاقة الرّجل جمع قال النّجاشى بعد هذا العنوان وجه من القميّين ثقة له كتاب أخبرنا علىّ بن أحمد عن محمّد بن الحسن عن محمّد بن الحسن الصّفار قال حدّثنا محمّد بن أبي الصّهبان قال حدّثنا إسماعيل بن ادم بكتابه انتهى وعدّه في الخلاصة في القسم الاوّل وقال انّه وجه من القميّين ثقة وعدّه ابن داود أيضا في الباب الأوّل وقال انّه لم يرو عنهم ثمّ نقل عن النّجاشى انّه وجه من القميّين ثقة وقد وثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين وغيرها وعدّه في الحاوي في قسم الثّقات واحتمل الشهيد الثّانى ره في تعليقه على الخلاصة كونه ابن سعد الآتي توثيقه من الشيخ ره وربّما كان اختصارا في في النّسب لا المغايرة وجزم بذلك نجله المحقّق الشّيخ محمّد ره وقال فيجتمع له تزكية الشّيخ والنّجاشى رهما التّميز قد عرفت رواية محمّد بن أبي الصّهبان عنه وبه ميّزه في المشتركاتين 787 إسماعيل بن ابان قال النّجاشى بعد هذا العنوان أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن علىّ بن نوح قال حدّثنا محمّد بن علىّ بن هشام قال حدّثنا علىّ بن محمّد ماجيلويه عن أحمد بن محمّد البرقي عن إسماعيل بكتابه وباخبار علىّ بن النّعمان وبكتاب موت المؤمن والكافر انتهى وقد عدّ الشيخ ره من أصحاب الصّادق عليه السّلام إسماعيل بن ابان الحنّاط وعنون إسماعيل بن ابان من غير وصف في الفهرست مرّتين بفاصلة اسمين وذكر إلى كلّ منهما طريقا قال إسماعيل بن ابان له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن محمّد بن الحسن عن محمّد بن أبي القاسم عن محمّد بن علي الصّيرفى عنه انتهى وبعد اسمين قال إسماعيل بن ابان له كتاب رويناه بالأسناد الاوّل عن حميد عن إبراهيم بن سليمان عنه انتهى وأراد بالاسناد الأوّل أحمد بن عبدون عن أبي طالب الأنباري عن حميد بن زياد وما صدر من الحائري من احتمال الاتّحاد لا وجه له سيّما بعد قرب الفصل جدّا واحتمال كونه إسماعيل بن عمر بن ابان الآتي وسقوط ابن عمر بين إسماعيل وبين ابن ابان كما صدر من الميرزا خلاف الظّاهر وبالجملة فالرّجل مجهول الحال نعم ظاهر عدم تعرّض النّجاشى والشيخ رهما لمذهبه كونه اماميّا لكن لم يرد فيه مدح يدرجه في الحسن وعن مختصر الذّهبى إسماعيل بن ابان الورّاق عن مسعر وعدة وعنه النجاري وأبو حاتم وثقه أحمد بن يحيى مات سنة مأتين وستة عشر انتهى وعن تقريب ابن حجر إسماعيل بن ابان الورّاق الأودي أبو إسحاق أو أبو إبراهيم كوفي ثقة تكلّم فيه للتشيّع مات سنة ستّ عشرة ومأتين من التّاسعة قال ابن ابان الغنوي الحنّاط الكوفي أبو إسحاق متروك رمى بالوضع مات سنة ستّ عشرة ومأتين انتهى قلت لا تخلو العبارة من شئ واليه لوح الميرزا بعد نقله بالامر بالتدبّر وقد مرّ ضبط الورّاق في أحمد بن عبد اللّه الورّاق ويمكن ان يستفاد من روايته عن غياث بن إبراهيم الفاسد العقيدة كونه من رجال العامّة ويكون تعرّض الذّهبى وابن حجر لحاله مؤيّدا لذلك فتدبّر التميّز ميّزه في المشتركاتين برواية محمّد بن علي الصّيرفى وأحمد بن محمّد البرقي عنه وزاد الكاظمي رواية إبراهيم بن سليمان عنه وزاد في جامع الرّوات رواية إبراهيم بن محمّد الثّقفى وإسماعيل بن إسحاق عنه ونقل في جامع الرّوات رواية سلمة بن الخطّاب عن إسماعيل بن ابان الورّاق عن جعفر ( ع ) عن أبيه ( ع ) 788 إسماعيل بن إبراهيم بن بزّة الضّبط النسخ في بزّة مختلفة فضبطه في ايضاح العلّامة ره بالباء المنقّطة تحتها نقطة المفتوحة والزّاى المخفّفة ونقل الميرزا عمّا عنده من نسخة النّجاشى بزّ بغير هاء ولكن النسخة التي عندي بزّه بهاء فالهاء ساقطة من نسخته ونقل الشهيد الثّانى ره في محكى تعليقة الخلاصة عن نسخته الشهيد ره بزّة بفتح الباء الموحّدة وتشديد الزّاى ثمّ قال وفي نسخة أخرى بضم الموحدة