الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 121
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
انّه ابن عبد اللّه الثقة المزبور ونفى عن ذلك البعد في الوسيط واستظهره في منتهى المقال وقال انّ الطّبقة تساعده جدّا وفي جامع الرّوات انّه روى عنه محمّد بن علي الصّيرفى في الفهرست في ترجمته وأقول لم أقف في الفهرست منه على عين ولا اثر لا في ترجمة اسحق القمّى الّتى سمعتها ولا في ترجمة محمّد بن علي الصّيرفى لاقتصاره على قوله له كتاب فلاحظ وعلى اىّ حال فظاهر الشّيخ ره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 707 إسحاق بن المبارك لم أقف فيه الّا على رواية صفوان عنه وروايته عن أبي إبراهيم عليه السّلم في فروع الفطرة من التّهذيب والأستبصار وليس له ذكر في الرّجال وقيل في رواية صفوان عنه اشعار بوثاقته قلت رواية صفوان عنه تفيد الاعتماد على خصوص ما رواه عنه ولا تفيد وثاقته كليّة كما لا يخفى 708 إسحاق بن محمّد عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الكاظم عليه السّلم وقال انّه ثقة وقال في الخلاصة إسحاق بن محمّد من أصحاب الكاظم ( ع ) ثقة انتهى ووثّقه ابن داود ولكن نسب إلى رجال الشّيخ ره فيمن لم يرو عنهم ( ع ) وهو اشتباه عظيم ولا استبعد انّه من سهو قلم النّاسخ فابدل ظم يلم وهذا أحد مضارّ الرّمز عن الكتب الذي التزمنا بتركه ونبّهنا على معايبه في الفائدة الثّالثة من المقدّمة 709 إسحاق بن محمّد بن أحمد بن أبان بن مرّار بن عبد اللّه بن الحرث أبو يعقوب النّخعى الأحمر أخو الأشتر الضّبط مرّار بفتح الميم والرّاء المهملة المشدّدة ثمّ الألف ثمّ الرّاء المهملة من الأسماء المتعارفة وفي نسخة مرازم والأوّل اصحّ وعبد اللّه يعرف بعقبة بالعين المهملة المضمومة والقاف السّاكنة والباء الموحّدة المفتوحة والهاء كذا ضبطه في الخلاصة والإيضاح ويعرف أيضا عقاب بفتح العين المهملة وفتح القاف المشدّدة ثمّ الألف والباء كذا في الإيضاح وتقدّم ضبط الأحمر في أبان بن عثمان وضبط النّخعى في إبراهيم بن يزيد والأشتر بفتح الهمزة وسكون الشين المعجمة وفتح التاء المثنّاة الفوقانيّة والرّاء المهملة يلقّب به من كان به شتر وهو انقلاب الجفن الأسفل من العين الترجمة قال ابن الغضائري في رجاله إسحاق بن محمّد بن أحمد بن أبان بن مرار يكنّى ابا يعقوب الأحمر فاسد ضعيف المذهب كذّاب في الرّواية وضّاع للحديث لا يلتفت إلى ما رواه ولا يرتفع لحديثه وللعيّاشى معه في وضعه للحديث خبر مشهور انتهى وقال النّجاشى إسحاق بن محمّد بن أبان بن مرّار بن عبد اللّه يعرف عبد اللّه عقبة وعقاب بن الحرث النّخعى أخو الأشتر وهو معدن التّخليط له كتب في التّخليط وله كتاب اخبار السيّد وكتاب مجالس هشام أخبرنا محمّد بن محمّد قال حدّثنا محمّد بن سالم الجعابي عن الجرمي عن إسحاق انتهى قلت قد ذكرنا معنى التّخليط في المقام الثّالث من الجهة السّادسة من الفصل السّادس من مقباس الهداية فراجع وقد ذكر العلّامة ره في الخلاصة مثل ما ذكره النّجاشى ره إلى قوله في التّخليط ثمّ قال لا اقبل روايته ثمّ نقل كلام ابن الغضائري ثمّ قال والاسحاقيّة تنسب اليه انتهى واحتمل الوحيد اتّحاده مع إسحاق بن محمد البصري الآتي التّميز قال في المشتركاتين انّ إسحاق بن محمّد مشترك بين ثقة وغيره ويعرف انّه محمّد بن ابان المخلط برواية الجرمي عنه وامّا غيره فلم نظفر له بأصل ولا كتاب وحيث يعسر التميز فالوقف انتهى ونقل في جامع الرّوات رواية محمّد بن أبي عبد اللّه وعلىّ بن محمّد وجعفر بن محمّد عنه 710 إسحاق بن محمّد البصري قد عدّه الشيخ ره تارة من رجال الهادي ( ع ) وقال إنه يرمى بالغلوّ وأخرى من رجال العسكري عليه السّلم وقال انّه يكنّى ابا يعقوب وقال في القسم الثّانى من الخلاصة إسحاق بن محمّد البصري يرمى بالغلوّ من أصحاب الجواد ( ع ) انتهى وعدّه ابن داود في الباب الثّانى ونقل عن الكشّى انّه كان غاليا وعن ابن الغضائري انه فاسد المذهب وأقول ليس في كلام ابن الغضائري ممّا نسبه اليه عين ولا اثر وانّما الموجود فيه عبارته المزبورة في اسحق السّابق الّا ان يكون نقله عن كتابه الاخر وذكره في الحاوي في قسم الضّعفاء وقال الكشّى قال أبو عمرو سألت ابا النّصر محمّد بن مسعود عن جمع هو منهم فقال وامّا أبو يعقوب إسحاق بن محمّد البصري فإنه كان غاليا فصرت اليه إلى بغداد لا كتب عنه وسألته كتابا انسخه فأخرج إلى من أحاديث المفضّل بن عمر في التفويض فلم ارغب فيه فأخرج الىّ أحاديث مشيخته من الثّقات ورايته مولعا بالحمامات المراعيش « 1 » ويمسكها ويروى في فضل امساكها أحاديث قال وهو احفظ من لقيته انتهى وروى الكشّى أيضا في ترجمة جابر الجعفي حديثا في ذمّه أحد رجاله إسحاق بن محمّد البصري ثمّ ردّ الحديث بقوله هذا حديث موضوع لا شكّ في كذبه ورواته كلّهم متّهمون بالغلوّ والتّفويض وذكر الكشّى أيضا في ترجمة سلمان حديثا في طريقه إسحاق بن محمّد البصري وقال عقيب اسمه وهو متّهم وأورد الكشّى أيضا رواية في ترجمة المفضّل بن عمر في طريقها إسحاق بن محمّد البصري وقال بعد اسمه وهو غال وربّما احتمل الفاضل التفرشي في النّقد اتحاد الرّجل مع سابقه وتامّل الوحيد قدّه في التّعليقة في غلوّه حيث قال سيجئ في المفضّل بن عمر عنه رواية عن عبد اللّه بن القاسم عن خالد الجوّان عنه عن الصّادق عليه السّلم في بطلان الغلوّ كما هو الظّاهر ولعلّ طعنهم عليه بسبب اعتقاده بالمفضّل وروايته الحديث في جلالة المفضّل واعتنائه بما ورد عنه في التفويض مثل انّ الأئمّة عليهم السّلم يقدّرون ارزاق العباد كما سيظهر في المفضل ومثل هذا في أمثال زماننا لا يعدونه من الغلوّ والظّاهر ان كثيرا من القدماء كانوا يعدّون هذا وأدون منه من الغلوّ مثل نفى السّهو عنهم عليهم السّلم هذا وروايته الصّريحة في خلاف الغلوّ من الكثرة بمكان ومرّ في الفوائد ما يشير إلى التّامّل في الغلوّ بمجرّد ما ذكروا فتامّل انتهى وأقول الامر كما ذكره قدّس سرّه ولكن نفى الغلوّ عن الرّجل لا يثمر بعد خلوّ كلماتهم عن توثيقه أو مدحه كما لا يخفى فما ذكره قدّه لا يفيد الّا اخراجه من الضّعف إلى الجهالة الّا ان يستفاد من اعتماد الكشّى عليه في عدّة موارد حسن حاله فيدرج لذلك في الحسان واللّه العالم 711 إسحاق بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن بابويه قال منتجب الدّين فيما حكى عنه في ترجمة الرّجل انّه قرء على الشّيخ الموفّق أبي جعفر جميع تصانيفه وله روايات الأحاديث ومطوّلات ومختصرات في الإعتقاد عربيّة وفارسيّة أخبرنا بها الشّيخ الوالد موفّق الدّين عبيد اللّه بن الحسن بن الحسين بن بابويه عنه انتهى 712 إسحاق بن محمّد الحضيني قد مرّ ضبط الحضيني في إسحاق بن إبراهيم الحضيني وذكرنا هناك انّ الشّيخ ره عدّه في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) ونبّهنا على اختلاف النّسخ واحتمل الوحيد ره اتّحاد اسحق هذا مع ذاك ويردّه انّ الشيخ ره ذكر ذاك في أوائل باب الهمزة من رجال الرّضا ( ع ) من رجاله وذكر هذا في أواخر الباب فيبعد اتّحادهما 713 إسحاق بن محمّد بن علىّ بن خالد المقرى التمار قد مرّ ضبط للقرى في إبراهيم بن أبي يحيى وضبط التمّار في أحمد بن الحسن ولم أقف في حال الرّجل الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه ممّن لم يرو عنهم عليهم السّلام وقوله بعد العنوان المذكور عن أحمد بن حازم الغفاري عن يوسف بن كليب المسعودي عن يحيى بن سالم روى عنه محمّد بن نوح انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 714 اسحق المدايني الضّبط المدايني نسبة إلى المداين بالميم والدال المهملة المفتوحتين والألف والياء المثنّاة من تحت والنّون وهي في القديم كانت خمس أو سبع مدائن وهي الآن بليدة صغيرة في الجانب الغربى من دجلة وفي التّاج مازجا انّ المدائن مدينة كسرى قرب بغداد على سبعة فراسخ منها سمّيت لكبرها وهي دار مملكة الفرس واوّل من نزلها أنوشروان وبها إيوانه وارتفاعه ثمانون ذراعا وبها كان سلمان وحذيفة وبها قبراهما انتهى المهمّ ممّا فيه الترجمة لم أقف فيه الّا على رواية ابن مسكان عنه وروايته عن أبي عبد اللّه عليه السّلم في باب بيع المضمون من التّهذيب وباب شراء الطّعام وبيعه من الكافي وباب البيع من الفقيه وفي التّعليقة انّه ابن عمّار السّاباطى لانّ ساباط من المداين انتهى وعليه فترجمته ما مرّ واحتمل في جامع الرّوات كونه المرادي الآتي وفيه تامّل 715 اسحق المرادي الكوفي الضّبط المرادي بضمّ الميم وفتح الرّاء المهملة ثم الألف ثمّ الدّال المهملة ثمّ الياء نسبة إلى مراد كغراب أبى قبيلة من اليمن وهو امّا مراد بن مذحج كما يقول صاحبا العبر والسّبائك فيكون مراد
--> ( 1 ) جمع مرعش كمكرم ومقعد جنس من الحمام يحلّق في الهواء قاله في القاموس .