الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 114
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
أو المضمومة والقاف السّاكنة والرّاء المهملة المفتوحة والألف والنّون كما في بعض النّسخ والهمزة كما في بعض اخر ثمّ الياء نسبة إلى العقران بضمّ العين اسم رجل أو العقراء الرّملة المشرّفة الّتى لا تنبت في وسطها شيئا وعلى الوجهين فلم أقف على جهة صحيحة للنّسبة ويحتمل ان يكون العقرانى نسبة إلى أحد المواضع المسمّاة بعقر على خلاف القياس لان عقر اسم مواضع كثيرة بين الجزيرة والعراق اشهرها موضع قرب الكوفة حيث كانت منازل بخت النّصر بالقرب من بابل إلى أن قال وعقر قرية بدجيل وقرية أخرى بالدسكور وقرية بلحف جبل حمرين وارض ببلاد قيس وموضع ببلاد بجيلة وقلعة بالموصل كما نصّ على ذلك كلّه في القاموس وغيره ويحتمل ان يكون عفراء بالفاء بنت عبيد بن ثعلبة النجاريّة لها صحبة وأولادها شهدوا بدرا ونسب إليها جمع من أولادها وفي نسخة النّجاشى العقرابى بالباء الموحّدة ولم أقف على وجه النّسبة وضبطه في الإيضاح بالياء بعد الألف ولم يقيّدها بالمثنّاة ويحتمل ارادته الموحّدة فيوافق نسخة النّجاشى التّرجمة قال النّجاشى ره إسحاق بن الحسن بن بكران أبو الحسين العقر أبى التمّار كثير السّماع ضعيف في مذهبه رايته بالكوفة وهو مجاور وكان يروى كتاب الكليني ره عنه وكان في هذا الوقت غلوّا فلم اسمع منه شيئا له كتاب الردّ على الغلاة وكتاب نفى السّهو عن النّبى ( ص ) وله كتاب عدد الأئمّة عليهم السّلم انتهى ولم يزد في الخلاصة بعد عدّه في القسم الثّانى على نقل بعض كلام النّجاشى قال بعد عنوانه بما ذكرنا وضبط بعض الحروف ما لفظه كثير السّماع ضعيف في مذهبه كذا قال النّجاشى قال ورايته بالكوفة وهو مجاور انتهى ونحو ذلك فعل ابن داود وعدّه في الحاوي في قسم الضّعفاء واقتصر على نقل ما ذكره النّجاشى والعلّامة في الخلاصة وضعفه صريحا في الوجيزة ولكن في التّعليقة انّ في تاليفه كتاب الردّ على الغلاة اشعارا بعدم غلوّه ويمكن ان يكون الحكم بالغلوّ من كتابه في نفى السّهو عن النّبى ( ص ) فانّ الظّاهر من معظم القدماء كما يظهر من الفقيه ذلك فلا وثوق بالحكم بالغلوّ ولا يبعد كونه من مشايخ الإجازة المشير إلى الوثاقة انتهى وظاهره الميل إلى الاعتماد على روايته وقال في التّكملة انّ كلام النّجاشى هنا يناقض بعضه بعضا فانّ نسبة الغلوّ اليه تنافى نسبة كتاب الردّ على الغلاة اليه والذي اتخيّله انّ المراد من الغلوّ ما قيل انّ من جملة الغلوّ نفى السّهو عن النّبى ( ص ) والأئمّة عليهم السّلم كما نقل ابن بابويه عن شيخه ابن الوليد انه كان يقول اوّل درجة في الغلوّ نفى السّهو عن النّبى ( ص ) ويؤيّده ما نسبه اليه من كتاب نفى السّهو عن النّبى ( ص ) فيعلم من هذا انّ الرّمى بالغلوّ لا يقتضى القدح لاحتمال ان يراد به هذا وأنت خبير بانّ هذا القدر لا يقتضى ذلك فانّ المشهور ما بين الإماميّة ففيه لا سيّما المتأخّرون ومحقّقوا علمائنا عليه وطرحوا الرّوايات الواردة فيه وكتب الشّيخ المفيد ره رسالة في الردّ على ابن بابويه فيما ذهب اليه من القول باثبات السّهو عليه انتهى ولقد أجاد فيما أفاد واتى بما هو الحقّ المراد وفي قول النّجاشى في هذا الوقت تلويحا إلى ذلك وغرضه واللّه العالم انه لم يكن غاليا لكن لما كانت رواية كتاب الكليني المتضمّن لجملة من شؤون الأئمّة عليهم السّلم في هذا الوقت غلوّا رايت انّ روايتي عنه لا نتيجة فيها لانّهم لا يقبلونها بل قد اتّهم بالغلوّ بسبب ذلك فلذلك تركت الرّواية عنه 685 إسحاق بن خليد البكري الكوفي الضّبط خليد بضمّ الخاء المعجمة وفتح اللام وسكون الياء المثنّاة من تحت والدّال المهملة من الأسماء المتعارفة في الزمان السابق وزعم بعضهم انّ خليدا وزان شريف مكبّر لا مصغّر ويردّه قول صاحب القاموس وخالد وخويلد وخالدة وكمسكن وزبير وينصر وكتاب وحمزة وجهينة أسماء انتهى حيث لم يعد وزان شريف من الأسماء وقد مرّ ضبط البكري في أبان بن تغلب الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميا الّا انه مجهول الحال 686 إسحاق بن داود لم أقف فيه الّا على ما في فضل زيارة أبي عبد اللّه الشّهيد عليه السّلم من التهذيب من رواية علىّ بن معلّى عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلم 687 إسحاق بن رباط البجلي الظبط رباط بالرّاء المهملة والباء الموحّدة والألف والطّاء المهملة وفي حركة الرّاء وجوه الضمّ كغراب وهو لقب الحسن بن علىّ بن ابيبكر جدّ البرهان إبراهيم بن عمر البقاعى صاحب المناسبات على ما في التّاج والكسر اخذا من الرّباط بمعنى ما يشدّ به القربة والدّابّة وغيرهما والفتح مع تشديد الباء كشدّاد من يربط الأوتار وقد مرّ ضبط البجلي في أبان بن عثمان ولم أقف فيه الّا على قول النّجاشى في ترجمة الحسن بن رباط روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلم واخوته اسحق ويونس وعبد اللّه ولكن ينافيه قول الكشّى ما روى في بنى رباط قال نضر بن الصّباح كانوا أربعة اخوة الحسن والحسين وعلى ويونس كلّهم أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلم ولهم أولاد كثيرون من حملة الحديث انتهى حيث لم يعدّ اسحق معهم وان كان فيه انّ الحسين لم يذكره أحد والكتب خالية منه بالمرّة كما نصّ على ذلك العلّامة الطّباطبائى ره في رجاله والظّاهر انه لا شبهة في كون اسحق منهم بل ظاهر العلّامة الطّباطبائى بل صريحه كونه ثقة لانّه قال بنو رباط أهل بيت كبير بالكوفة من بجيلة أو من مواليهم منهم الرّوات والثّقات وأصحاب المصنّفات ومن مشاهيرهم عبد اللّه والحسن واسحق ويونس أولاد رباط ومحمّد بن عبد اللّه بن رباط وعلىّ بن الحسن بن رباط وجعفر بن محمّد بن إسحاق بن رباط ومحمّد بن محمّد بن إسحاق بن رباط وهو من رجال الغيبة واخر من يعرف من هذا البيت انتهى المهمّ من كلامه زيد في اكرامه 688 إسحاق بن شعيب بن ميثم الأسدي التمّار قد مرّ ضبط شعيب في أحمد بن شعيب وضبط ميثم والتمّار في أحمد بن الحسن وضبط الأسدي في ادم بن إسحاق ولم أقف في حال الرّجل الّا على عدّ الشيخ ره في رجاله ايّاه من أصحاب الصّادق عليه السّلم قائلا إسحاق بن شعيب بن ميثم الأسدي مولاهم الكوفي التمّار اسند عنه انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 689 اسحق صاحب الحيتان الضّبط الحيتان بكسر الحاء المهملة وسكون الياء المثنّاة التحتانيّة والتاء المثنّاة الفوقانيّة المفتوحة والألف والنّون جمع حوت وهي السّمكة الترجمة لم أقف فيه الّا على ما في باب صيد السّمك من الكافي من رواية أبى على الأشعري عن الحسن بن علي عن عمّه محمّد عن سليمان بن جعفر عنه عن الرّضا عليه السّلم وروى الخبر في التّهذيب مبدلا عن سليمان بابن سليمان والصّواب الأوّل لعدم وجود محمّد بن سليمان في كتب الرّجال 690 إسحاق بن عبد العزيز أبو السّفاتج البزّاز الكوفي الضّبط البزّاز بالباء الموحّدة المفتوحة وزائين معجمتين بينهما الف أوليهما مشدّدة بايع البزّ وهي الثياب والحرفة البزازة الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السلم وقال ابن الغضائري في رجاله إسحاق بن عبد العزيز البزّاز كوفي يكنّى ابا يعقوب ويلقّب ابا السّفاتج روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) يعرف حديثه تارة وينكر أخرى ويجوزان يخرج شاهدا انتهى قلت قد مرّ ضبط أبى السّفاتج في إبراهيم أبى السّفاتج وقد بيّنا هناك انّه كنية نفر من الرّوات وخطانا من زعم اتّحاد الرّجل مع إبراهيم المذكور فلاحظ ما هناك تكون على بصيرة هنا وقد عدّه العلّامة ره في الخلاصة في القسم الثّانى وذكر ما سمعته من ابن الغضائري ومثله ابن داود في رجاله ومثلهما في الحاوي حيث ذكره في قسم الضّعفاء وذكر ما سمعته من ابن الغضائري 691 إسحاق بن عبد اللّه أبو السّفاتج الكوفي لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره في رجاله ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 692 إسحاق بن عبد اللّه بن أبي طلحة المدني « 1 » لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب السجّاد والباقر عليهما السّلام وحاله كسابقه 693 إسحاق بن عبد اللّه بن الحرث بن نوفل [ بن الحرث ] بن عبد المطّلب المدنىّ الضّبط الحرث بالحاء المهملة المفتوحة والراء المهملة السّاكنة والثاء المثلّثة ونوفل بضمّ النّون على الظاهر وسكون الواو وفتح الفاء ثمّ اللام الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب السجّاد ( ع ) وظاهر كونه اماميّا الّا انّه مجهول الحال 694 إسحاق بن عبد اللّه بن سعد بن مالك الأشعري قد مرّ ضبط الأشعري في ادم بن إسحاق الترجمة عدّ الشّيخ ره تارة من رجال الباقر عليه السّلم اسحق القمّى وأخرى من رجال الصّادق ( ع ) إسحاق بن عبد اللّه الأشعري القمّى وقال في الفهرست اسحق القمّى له كتاب
--> ( 1 ) خ ل الكوفي .