الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 90

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

ثم نبّه على نكتة راجعة إلى ما في الخلاصة وكان نسخة الخلاصة الّتى كانت عنده أبدلت القزويني في اخر عبارة الخلاصة بالهروى فاعترضه اوّلا بان ابا حاتم الهروي غير مذكور في كتب الرّجال نصوا به أبو حاتم القزويني قلت قد عرفت انّ النّسخة المصحّحة الّتى عندنا هو القزويني لا الهروي فالإعتراض على نسخته لا على العلّامة وثانيا بانّ الموجود في رجال الشيخ والفهرست والنّجاشى رواية ابن داود وهو محمّد بن أحمد بن داود عن هذا الرّجل وامّا أبو حاتم فذكر في رجال الشيخ ره والفهرست انّه يروى عن أحمد بن علي الفائدى القزويني وقد ذكره الشيخ عقيب هذا الرّجل بلا فصل فكانّ العلّامة ره الحق ذلك بما هنا سهوا يعنى انّه كان خارجا في نسخته إلى الهامش فظنّه تتمّة لاحمد هذا وكانت تتمّة لاحمد الفائدى ويؤيّد ذلك ذكره في الخلاصة أحمد بن علي عقيب الرجل ولم يذكر انّه روى عنه ابن حاتم انتهى ما في الحاوي نكتة قد سمعت من الشيخ ره نقل كتاب للرّجل سمّاه المبيضة وقد قال في المعراج انّه لم يتّضح لي معنى هذا الّلفظ ولا ضبطه على وجه تطمئنّ اليه النّفس انتهى التّميز قد سمعت من النّجاشى والشّيخ في الكتابين رواية محمد بن أحمد بن داود عن الرّجل وكذا سمعت من الشّيخ ره رواية التلعكبري عنه كتاب المبيضة وقد ميّزه بهما في المشتركاتين وجامع الرّوات 523 أحمد بن محمّد بن عمرو بن أبي نصر هذا هو البزنطي الّذى مرّ الكلام فيه وانّما أعدناه لانّا أهملنا هناك في العنوان ذكر ابن عمر تبعا للفهرست والرّجال وغيرهما وهو موجود في عبارة النّجاشى الّتى أسلفنا نقلها هناك 524 أحمد بن محمّد بن عمران بن موسى أبو الحسن المعروف بابن الجندي الضبط : الجندي بضمّ الجيم المعجمة وسكون النون وكسر الدال والياء نسبة إلى جندة ناحية في سواد العراق بين فم النيل والنعمانية أو إلى جندين من نواحي همدان . أو إلى الجند بمعنى العسكر . الترجمة : قال النّجاشى بعد عنوانه بذلك أستاذنا رحمه اللّه الحقنا بالشيوخ في زمانه له كتب منها كتاب الأنواع كتاب كبير جدّا سمعت بعضه يقرء عليه كتاب الرّواة والفلج كتاب الخط كتاب الغيبة كتاب عقلاء المجانين كتاب الهواتف كتاب العين والورق كتاب فضائل الجماعة وما روى فيها انتهى وقال في الفهرست أحمد بن محمّد بن عمران بن موسى بن الجرّاح يكنّى أبا الحسن المعروف بابن الجندي صنّف كتبا كتاب الأنواع وهو كتاب كبير حسن كتاب عقلاء المجانين كتاب الهواتف أخبرنا بجميع رواياته أبو طالب بن عزور عنه انتهى وقريب منه من غير عدّ كتبه في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجال الشيخ ره وذكره في الخلاصة في القسم الأوّل لكنّه اقتصر على نقل قول النّجاشى انه أستاذنا رحمه اللّه الحقنا بالشّيوخ في زمانه ثمّ قال وليس هذا نصّا في تعديله انتهى وظاهره التوقف في الرّجل واقتصر ابن داود بعد عدّه له في القسم الأوّل على نقل كلام النّجاشى من دون نفى ولا اثبات وعدّه في الحاوي في القسم الضّعاف وقال بعد نقل قول العلّامة ره ان كلام النّجاشى ليس نصّا في تعديله ما لفظه بل ولا ظاهرا أيضا وأنت خبير بما فيه ضرورة انّ كون الرّجل اماميّا ممّا لا شبهة فيه كما يكشف عنه عدّ النّجاشى والشّيخ ايّاه من غير تعرّض لمذهبه كما لا شبهة في كونه من مشايخ الإجازة كما سمعته من النّجاشى وسيجئ في ابنه عبد اللّه انّه اجازه وقد أكثر النّجاشى النّقل عنه معتمدا عليه منه ما مضى في أحمد بن عامر وح فحديث الرّجل من الحسان اقلّا فلا معنى لعدّ صاحب الحاوي له في الضعاف بل كان عليه ان يعدّه من الحسان ولقد أجاد الفاضل المجلسي ره حيث عدّه حسنا بقي هنا شئ وهو انّه وقع الخلاف بين كلماتهم في والد محمّد ففي عنوان النّجاشى والخلاصة وميزان الإعتدال عمران بالألف والنّون وفي الفهرست ورجال الشيخ ره ومعالم ابن شهرآشوب عمر وكذا في رجال ابن داود الّا انّه قال بعد ذلك ومنهم من يقول ابن عمران بن موسى وعمر اصحّ انتهى التّميز ميّزه في المشتركاتين برواية أبى طالب بن عزور عنه وقد سمعت من الفهرست أيضا التّنصيص بذلك 525 أحمد بن محمّد بن عمر الجرجاني الضّبط قد مرّ ضبط الجرجاني في أحمد بن محمّد الترجمة لم أقف فيه الّا على نقل جامع الرّوات رواية علىّ بن يعقوب عن علىّ بن الحسن عن أخيه عنه عن الحسن بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) في باب فضل الكوفة من التّهذيب ثمّ استظهر كون رواية علىّ بن الحسن عن أخيه عنه مرسلة لبعد زمانهما كثيرا وعلى اىّ حال فالرّجل مهمل في كتب الرّجال 526 أحمد بن محمّد بن عيّاش هو أحمد بن عبيد اللّه بن الحسن بن عيّاش المتقدّم 527 أحمد بن محمّد بن عيسى بن عبد اللّه بن سعد بن مالك بن الأحوص بن السّائب بن مالك بن عامر الأشعري من بنى ذخران بن عوف بن الجماهر بن الأشعر انّما نقلنا تمام ما عنون النّجاشى به الرّجل لئلّا يقع ضبط بعض كلماته في الأثناء فنقول قد تقدّم ضبط الأحوص في أحمد بن إسحاق بن عبد اللّه بن سعد وامّا السّائب بالسّين المهملة والألف والهمزة المكسورة والباء الموحّدة فمن الأسماء المتعارفة بين العرب وقد قيل انّه اسم ثلاثة وعشرين من الصّحابة وتقدّم ضبط الأشعري في ادم بن إسحاق وضبط ذخران في أحمد بن إسحاق بن عبد اللّه بن سعد المذكور والجماهر بالجيم المعجمة المضمومة ثمّ الميم ثمّ الألف ثمّ الهاء المكسورة ثمّ الرّاء المهملة والنّسبة اليه جماهرى وبنو الجماهر بطن من الأشعريّين من القحطانيّة غلب عليهم اسم أبيهم فقيل لهم الجماهر وهو الجماهر بن اشعر واليه ينسب أبو الحجّاج يوسف بن محمّد بن مقلّد التّنوخى الجماهرى من محدّثى العامّة والأشعر بالهمزة المفتوحة والشّين المعجمة السّاكنة والعين المهملة المفتوحة والرّاء المهملة واسمه نبت وسمّى الأشعر لانّ امّه ولدته وهو اشعر ويقال لبنيه الأشعريّون وهو اشعر بن أود من كهلان بن سبا وفي تاريخ حماة والصّحاح للجوهري انّ الأشعر بن سباء أخ لحمير والأوّل اشهر وبه قال أبو عبيدة التّرجمة قال النّجاشى بعد عنوانه بعين ما عنونّاه به ما لفظه يكنّى أبا جعفر واوّل من سكن قم من ابائه سعد بن مالك بن الأحوص وكان السّائب بن مالك وفد إلى النّبى ( ص ) واسلم وهاجر إلى الكوفة وأقام بها وذكر بعض أصحاب النّسب انّ في انساب الأشاعرة أحمد بن محمّد بن عيسى بن عبد اللّه بن مالك بن هانى بن عامر بن أبي عامر الأشعري واسمه عبيد وأبو عامر له صحبة وقد روى انّه لما هزم هوازن يوم حنين عقد رسول اللّه ( ص ) لأبي عامر الأشعري على خيل فقتل فدعا له فقال اللهمّ اعط عبدك عبيدا أبا عامر واجعله في الاكبرين يوم القيامة قال الكشي عن نصر بن الصّباح ما كان أحمد بن محمّد بن عيسى يروى عن ابن محبوب من اجل انّ أصحابنا يتّهمون ابن محبوب في روايته عن أبي حمزة الثّمالى ثمّ تاب ورجع عن هذا القول قال ابن نوح وما روى احمد عن ابن المغيرة ولا عن الحسن بن خرّزاد وأبو جعفر شيخ القميّين ووجههم وفقيههم غير مدافع وكان ايضل الرّئيس الّذى يلقى السّلطان ولقى الرّضا ( ع ) وله كتب ولقى أبا جعفر الثّانى وأبا الحسن العسكري عليهما السّلام فمنها كتاب التّوحيد كتاب فضل النّبى ( ص ) كتاب المتعة كتاب النّوادر وكان غير مبوّب فبوّبه داود بن كورة كتاب النّاسخ والمنسوخ كتاب الأظلّة كتاب المسوخ كتاب فضائل العرب قال ابن نوح ورايت له عند الدّبيلى كتابا في الحجّ أخبرنا بكتبه الشّيخ أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه وأبو عبد اللّه بن شاذان قالا حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدّثنا سعد بن عبد اللّه وعنه قال لي أبو العبّاس أحمد بن علىّ بن نوح قال أخبرنا بها أبو الحسن بن داود عن محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم ومحمّد بن يحيى وعلىّ بن موسى بن جعفر وداود بن كورة وأحمد بن إدريس عن أحمد بن محمّد بن عيسى بكتبه انتهى ومثله ما في الفهرست إلى قوله وهاجر إلى الكوفة وأقام بها ثمّ قال « 1 » وأبو جعفر شيخ قم ووجهها وفقيهها غير مدافع وكان أيضا الرّئيس الّذى يلقى السّلطان بها ولقى أبا الحسن الرّضا عليه السّلم ثمّ عدّ كتبه كالنّجاشى ثمّ قال أخبرنا بجميع كتبه ورواياته عدّة من أصحابنا منهم الحسين عبيد اللّه وابن أبي جيد عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار عن أبيه وسعد بن عبد اللّه عنه وأخبرنا عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد عن أبيه عن محمّد بن الحسن الصّفار وسعد جميعا عن أحمد بن محمد بن عيسى وروى ابن الوليد المبوّبة عن محمّد بن يحيى عن الحسن بن محمّد بن إسماعيل عن أحمد بن محمّد انتهى وقال في رجاله في عداد أصحاب الرّضا عليه السّلم أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري ثقة له كتب وقال في عداد أصحاب الجواد ( ع ) أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري من أصحاب الرّضا ( ع ) وقال في أصحاب الهادي ( ع ) أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري القمّى انتهى وفي الخلاصة بعد ذكر نسبه ما نصّه وأبو جعفر شيخ قم ووجهها وفقيهها غير مدافع وكان أيضا

--> ( 1 ) يعنى في الفهرست .