الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 88

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

دليلا على انّه ابن أخيه لا ابن أخته وهو وهم نعم لو كان الأمر في بيان نسبه كما ذكره الشّيخ ره اتّجه كونه ابن أخي علي بن عاصم بلا تكلّف وانّه لا ينافي ذلك كونه ابن أخته أيضا ثم قال إنه يفهم من كلام الشّيخ والجماعة انّ تسميته بالعاصمى نسبة إلى جدّه وانه ابن أخي علىّ بن عاصم والمصرّح به في رسالة أبى غالب الزّرارى انّه لنسبته إلى علىّ بن عاصم وانّه ابن أخته فانّه قال فيها وكان جدّنا الأدنى الحسن بن الجهم من خواصّ سيّدنا أبى الحسن الرّضا عليه السّلم وله كتاب معروف قد رويته عن أبي عبد اللّه أحمد بن العاصمي وقيل له العاصمي لانّه كان ابن أخت علىّ بن عاصم انتهى وتنقيح المقال ان يقال إن أذعنت باتّحادهما والّا فكلّ منهما ثقة جليل القدر بشهادة النّجاشى والعلامة في ذلك وشهادة الشيخ محمد وابن شهرآشوب في هذا وانّ الكليني قد روى عن كلّ منهما وأكثر فكلّ منهما على فرض التعدّد شيخه فلا ثمرة للنّزاع في الإتّحاد والتعدّد وفي التعليقة انّه سيجئ في اخر الكتاب انّ العاصمي من الوكلاء الّذين رأوا صاحب الأمر عليه السّلام ووقف على معجزاته ولعلّه هو المذكور هنا فتامّل التميز يعرف الرّجل برواية الكليني تلميذه والشيخ المفيد وأحمد بن عبدون عن محمّد بن أحمد بن الجنيد وابن داود كما سمعت من الشيخ ره وغيره 513 أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن الزّبير الأسدي الضّبط نقل بعض العارفين انّ زبير هذا وزان أمير لا وزان حسين وانّه اسدى من أسد ربيعه وانّه من الشّعراء المجيدين الترجمة قد روى في الإستبصار في الباب الخامس عشر المتكفّل لبيان حكم الماء يقع فيه الشئ ينجسه عن الحسين بن عبيد اللّه عن أحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه عن محمّد بن علىّ بن محبوب عن موسى بن عمر عن أحمد بن الحسن الميثمي عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن الزّبير قال سالت أبا عبد اللّه عليه السّلم عن البئر يقع فيها الفارة أو غيرها من الدّواب الحديث ولم أجد ذكرا للرّجل في كتب الرّجال ونصّ السيّد في المدارك والشيخ محمّد في محكى شرح الإستبصار بانّه مجهول وقد روى هذه الرّواية بعينها في التهذيب في باب المياه عنه عن جدّه عن أبي عبد اللّه عليه السّلم ويشبه ان يكون قد سقطت من قلمه الشّريف في الإستبصار كلمة عن جدّه بقرينة اتّحاد الخبر سندا ومتنا 514 أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن مروان الأنباري قد مرّ ضبط الأنباري في إبراهيم بن خضيب والرّجل من أصحاب أبي جعفر الثّانى محمّد بن علي وولده أبى الحسن الثّالث عليه السّلم روى عنه في الكافي عن معلّى بن محمّد عنه في باب الإشارة والنصّ على أبى محمّد ( ع ) وباب الزيادات في القضايا والاحكام وروى عنه عن الرّضا ( ع ) فيما تستدلّ به المرأة على الحمل وفي بعض تلك الأخبار روى عن الحسين بن سعيد عنه والظّاهر انّه اشتباه لانّ الكليني ره لم يرو عن الحسين بن سعيد والصّواب الحسين بن محمّد وميّزه في المشتركاتين برواية معلّى بن محمّد وأحمد بن محمّد بن ابينصر البزنطي عنه وعلى اىّ حال فليس له ذكر في كتب الرّجال فهو من المجاهيل 515 أحمد بن محمّد بن عبيد القمّى الأشعري قد مرّ ضبط النّسبتين في ادم بن إسحاق ولم أقف في ترجمة الرّجل الّا على عدّ الشّيخ ره في رجاله ايّاه من أصحاب الجواد ( ع ) وظاهره كونه اماميّا لكن حاله مجهول 516 أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه الأشعري القمّى قال النّجاشى أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه الأشعري القمّى شيخ أصحابنا ثقة روى عن أبي الحسن الثالث ( ع ) وابنه عبيد اللّه بن أحمد روى عنه محمّد بن علىّ بن محبوب له كتاب نوادر أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدّثنا أبى وأحمد بن إدريس قالا حدّثنا محمّد بن علىّ بن محبوب عن عبيد اللّه بن أحمد عن أبيه انتهى ومثله بعينه في الخلاصة إلى قوله أبى الحسن الثالث ( ع ) وعدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الجواد ( ع ) واحتمل الميرزا اتّحاده مع سابقه وهو كما ترى لعدم تعقّل التكرار مع قلّة الفاصل بينهما فانّه عدّ اوّلا أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه الأشعري من دون وصفه بالقمّى ثمّ بعد سبعة أسماء عدّ أحمد بن عبيد الأشعري القمّى من دون لفظ الجلالة مع زيادة القمّى قبل الأشعري وفي مثل ذلك لا يعقل الإتّحاد ووثقّه في رجال ابن داود والوجيزة والبلغة والمشتركاتين وغيرهما والعجب من سقوطه من قلم الحاوي ويميّز الرّجل برواية ابنه عبيد اللّه بن أحمد عنه 517 أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه بن الحسن بن عيّاش بن إبراهيم بن ايّوب الجوهري الضّبط عيّاش بالمين المهملة المفتوحة والياء المثنّاة من تحت المشدّدة والألف والشين المعجمة من الأسماء المتعارفة يسمّى به تفأّلا وقد مرّ ضبطه في أبان بن أبي عيّاش والجوهري بالجيم المفتوحة والواو السّاكنة والهاء المفتوحة والرّاء المهملة والياء نسبة إلى الجوهر يطلق على بيّاع الجوهر وهو كلّ حجر يستخرج منه شئ ينتفع به الترجمة قال في الفهرست بعد عنوانه بما ذكرناه في العنوان ما لفظه أبو عبد اللّه كان سمع الحديث وأكثر واختلّ في اخر عمره وكان جده وأبوه وجهين ببغداد وامّه سكينة بنت الحسين بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن إسحاق بن أخي القاضي أبى عمر محمّد بن يوسف وصنّف كتبا عدّة منها كتاب مقتضب الأثر في عدد الائمّة الاثني عشر ( ع ) كتاب الأغسال كتاب اخبار أبى هاشم الجعفري كتاب شعر أبى هاشم الجعفري اخبار جابر الجعفي كتاب الاشتمال على معرفة الرّجال ذكر فيه من روى عن كلّ امام مختصر كتاب ما نزل من القران في صاحب الأمر ( ع ) كتاب في ذكر الشّجاج كتاب عمل رجب كتاب عمل شعبان كتاب عمل شهر رمضان كتاب اخبار السيّد كتاب في اللؤلؤ وصنعته وأنواعه كتاب ذكر من روى الحديث من بنى عمّار بن ياسر كتاب اخبار وكلاء الأئمّة المعصومين ( ع ) الأربعة مختصر أخبرنا بساير « 1 » كتبه ورواياته جماعة من أصحابنا عنه ومات سنة احدى وأربعمائة انتهى وعدّه الشيخ ره في رجاله في باب من لم يرو عنهم ( ع ) مسقطا بعض أجداده قائلا أحمد بن محمّد بن عيّاش يكنّى أبا عبد اللّه كثير الرّواية الّا انّه اختلّ في اخر عمره أخبرنا عنه جماعة من أصحابنا مات سنة احدى وأربعمائة انتهى وقال النّجاشى بعد عنوانه بما عنونّاه به ما لفظه أبو عبد اللّه وامّه سكينة ثمّ ذكر نحو ما في الفهرست في نسب سكينة ما لفظه كان سمع الحديث فأكثر واضطرب في اخر عمره وكان جدّه وأبوه من وجوه أهل بغداد امام ال حمّاد والقاضي أبى عمر ثمّ عدّ كتبه على نحو ما في الفهرست وزاد كتاب ذكر من روى الحديث من بنى ناشرة ثمّ قال رايت هذا الشيخ ره وكان صديقا لي ولوالدي وسمعت منه شيئا كثيرا ورايت شيوخنا يضعّفونه فلم ارو عنه شيئا وتجنّبته وكان من أهل العلم والأدب القوى وطيّب الشّعر وحسن الخطّ رحمه اللّه وسامحه ومات سنة احدى وأربعمائة انتهى وعدّه في الخلاصة في القسم الثاني وذكر مثل ما في الفهرست إلى الاثني عشر ( ع ) ثمّ الحقه بنقل ما سمعته من النّجاشى واخر كلامه ومثله صنع ابن داود وذكره في الحاوي في قسم الضّعفاف واقتصر على نقل المهمّ من فقرات الفهرست والخلاصة وكتاب النّجاشى واقتصر ابن شهرآشوب في المعالم على ذكره وعدّ كتبه من دون تعرّض فيه بمدح ولا قدح وضعّفه في الوجيزة ثمّ قال وفيه مدح قلت بعد احراز كونه اماميّا كما تكشف عنه كتبه وورود المدح فيه كان مقتضى القاعدة عدّ حديثه من الحسن لا الضّعيف سيّما ان أريد بالأختلال في اخر عمره خلل في عقله دون مذهبه وترحّم النّجاشى عليه مؤيّد لحسنه كما لا زال يستشهد بنحو ذلك الوحيد لحسن الرّجل وان أريد بالاختلال اختلال مذهبه كما يومى اليه قول النّجاشى بعد الترحّم وسامحه وقوله قبل ذلك اضطرب في اخر عمره فانّ ذلك لا يراد به على الظّاهر اختلال العقل نقول لا مانع من الأخذ برواياته الّتى رواها في حال استقامته واعتداله ولكن تجنّب النجاشي من الرّواية عنه احتياطا أوجب تضعيفهم للرّجل واتباعهم ايّاه وهو كما ترى بقي هنا امر وهو ان ابن داود نقّص في العنوان ياء عبيد اللّه فعبّر عنه بعبد اللّه مكبّرا وزاد الياء على الحسن فعبّر عنه بالحسين مصغّرا وهو متفرّد في ذلك فهو سهو من قلمه ولذا قال في النّقد الظّاهر انّ ياء الحسين لعبد اللّه فاخذ منه واعطى الحسن كما يظهر من النّجاشى والفهرست والخلاصة وغيرها 518 أحمد بن محمد بن علىّ بن عمر بن رباح القلا السواق الضّبط عمر بضمّ العين المهملة وفتح الميم بعدها راء مهملة ورباح بالرّاء المهملة المفتوحة والباء الموحّدة والألف والحاء المهملة وزان سحاب تعارفت التسمية به بين العرب وما في جملة من النّسخ من ابدال الباء كتبا بالياء غلط لضبط جمع منهم العلّامة ره في ايضاح الاشتباه ايّاه بالباء المفردة نعم رياح بكسر الرّاء المهملة وفتح الياء المثنّاة من تحت والألف والحاء المهملة أيضا ممّا سمّى به جمع الّا انّه هنا بالباء الموحّدة

--> ( 1 ) بمعنى الجميع .