الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 85

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الضّبط رميم بالرّاء المهملة المفتوحة ثمّ الميم المكسورة ثمّ الياء والميم مكبّرا ويحتمل مصغّرا وقد مرّ ضبط المروزي في احكم بن بشار وضبط النّخعى في إبراهيم بن يزيد التّرجمة والتميز لم أقف فيهما الّا على قول الشيخ ره في باب من لم يرو عنهم عليهم السّلم من رجاله أحمد بن محمّد بن رميم المروزي النّخعى بالبصرة روى عن محمّد بن همام وروى عنه ابن نوح انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا ان حاله مجهول 501 أحمد بن محمّد الزّرارى هو ابن محمّد بن محمّد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير الآتي 502 أحمد بن محمّد بن زياد بن جعفر الهمداني قد مرّ ضبط الهمداني في إبراهيم بن قوام الدّين ولم أقف في الترجمة الّا على انّه من مشايخ الصّدوق ره ذكره مترضّيا عليه في المشيخة في طريق عيسى بن يونس ذاكرا روايته عنه فيكون الرّجل من الحسان التّميز يتميّز الرّجل برواية الصّدوق ره عنه وبروايته عن إبراهيم بن هاشم 503 أحمد بن محمّد بن زيد الخزاعي الضّبط قد مرّ ضبط الخزاعي في إبراهيم بن عبد الرّحمن الترجمة قد عدّه الشّيخ ره فيمن لم يرو عنهم عليهم السّلم قائلا أحمد بن محمد بن زيد الخزاعي يكنّى أبا جعفر روى عنه حميد أصولا كثيرة ومات سنة اثنتين وستّين ومأتين وصلّى عليه الحسن بن محمّد بن سماعة الصّيرفى انتهى وفي التّعليقة انّه ربّما يومى صلاة الحسن عليه مضافا إلى رواية حميد عنه أصولا كثيرة إلى فساد عقيدته قلت غرضه انّ الحسن واقفىّ فصلاته عليه تكشف عن انه أيضا واقفي ويمكن الجواب عنه اوّلا بمنع كون الحسن واقفيّا باطنا وثانيا بانّه لم يعلم كون صلاة الحسن عليه بوصيّته واذنه فقد يقدّمه أحد أقارب الرّجل من الواقفيّة فلا يمكن الاستكشاف المذكور ولعلّه إلى هذا امر الوحيد بعد كلامه ذاك بالتامّل وربّما يورد اشكال على عبارة الشيخ ره وهو انّ نقله لرواية حميد عنه أصولا مناف لذكره له في باب من لم يرو عنهم ( ع ) ضرورة انّ الأصل في اصطلاحهم ما كان أحاديثه عن المعصوم عليه السّلم بلا واسطة والكتاب اعمّ من ذلك أو خصوص ما كان أحاديثه بالواسطة على ما تقدّم بيانه في المقباس والجواب انّ الشّيخ ره لم يقل انّ حميد روى عنه أصوله وانّما قال أصولا وقد تكون الأصول لغيره فيرويها عنه حميد لكون احمد مجازا في روايتها فتامّل التميّز يتميّز الرّجل برواية حميد وإسماعيل بن مهران عنه 504 أحمد بن محمّد المعروف بالزيدى لم أقف فيه الا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الرّضا عليه السّلم وظنّى انّ الزّيدى نسبة إلى زيد بن علىّ بن الحسين عليهما السّلام بكونه من أولاده ويحتمل ان يكون الغرض انّه معروف بكونه زيدىّ المذهب وان كان ذلك منه غير محرز كما يومى اليه كلمة المعروف المشعرة بعدم التحقق وعلى اىّ حال فهو مجهول الحال 505 أحمد بن محمّد السرّى المعروف بابن أبى دارم الضّبط السرى بفتح السّين المهملة وكسر الرّاء المهملة المخفّفة وتشديد الياء في اخره قيل هو من الأسماء المتعارفة بين العرب سمّى به الزّاهد السقطي السرى بن المغلس والسرى الرّفاء الشّاعر وغيرهما والسرى لغة هو الرّئيس والكبير في الطّائفة ولعلّ محمّدا هذا كك فلقب بالسرّى ويحتمل انه منسوب امّا إلى سرّ من رأى لانّ النّسبة إليها على ما في القاموس سرمرى وسامرى وسرى أو إلى السرّ بتشديد الأخير أيضا واديين هجر وذات العسر من طريق الحاج البصري مسافة ايّام كثيرة أو إلى واد في بطن الحلّة أو إلى ديار بنى أسد بنجد أو إلى السر من مخاليف اليمن مقابلة مرسى للبحر أو إلى موضع في بلاد تميم أو إلى السرّ بضمّ اوّله وتشديد اخره ناحية من نواحي الرّى فيها عدّة قرى أو إلى موضع بالحجاز لمزنية قرب جبل قدس ودارم بفتح الدّال المهملة ثمّ الألف ثمّ الرّاء المهملة المكسورة ثمّ الميم يسمّى الرّجل به إذا قارب الخطر في عجلة الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) بالعنوان المذكور بزيادة قوله يكنّى أبا بكر كوفّى روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة ثلثين وثلاثمائة وإلى ما بعدها وله منه إجازة انتهى وفي التعليقة انّ اجازته للتلعكبرى تشعر بوثاقته قلت وذكر الشيخ ره له من دون تعرّض لفساد مذهبه يكشف عن كونه اماميّا فيكون الرّجل من الحسان اقلّا بعد كونه شيخ إجازة التميّز ميّزه في المشتركاتين برواية التّلعكبرى عنه وهو في محلّه 506 أحمد بن محمّد بن سعيد السّبيعى الهمداني الحافظ المكنّى بابى العبّاس المعروف بابن عقدة صاحب كتاب الرّجال الضّبط السّبيعى بالسّين المهملة والباء الموحّدة والياء المثنّاة من تحت والعين المهملة والياء نسبة إلى السّبيع وقد وقعت هذه النّسبة لاشخاص ولها في كلّ منهم وجه غير الأخر فمنهم ابن عقدة ووجه النّسبة فيه بقرينة الهمداني هو النّسبة إلى السّبيع أبى حىّ من بنى حاشد من همدان وهو السّبيع بن صعب بن معاوية بن بكر بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان وقد ضبط في القاموس السّبيع هذا بفتح السّين لجعله ايّاه كامير وعن سبائك الذّهب ما لفظه بنو سبيع بضمّ السّين بطن من همدان النّسبة إليهم سبعي بفتح الباء وحذف الياء منهم أبو إسحاق السّبعين الفقيه المشهور واسمه عمرو بن عبد اللّه وحكى نحوه عن بلوغ الأرب لابن أبى غدة القلقشندي ومنهم من لقب بالسّبيعى نسبة إلى السّبيع محلّة بالكوفة معروفة منسوبة إلى بنى سبيع ولعلّ من ذلك النّسبة في هانى بن هانى السّبيعى رسول الحسين عليه السّلام ومنهم من لقّب بالسّبيعى نسبة إلى درب السّبيع بحلب قال في التاج واليه نسب أبو عبد اللّه الحسين بن صالح بن إسماعيل بن عمر بن حمّاد بن حمزة الحلبي السّبيعى انتهى بل قيل إنه نسب اليه جمع من المحدّثين من الفريقين وقد مرّ ضبط الهمداني في إبراهيم بن قوام الدّين وضبط الحافظ في أحمد بن عبد اللّه الإصفهانى ومنشأ تسمية ابن عقدة بالحافظ قوّة حفظه فقد حكى عن أبي الطيّب بن هرثمة انّه قال كنّا نحضر ابن عقدة المحدث ونكتب عنه وفي المجلس رجل هاشمي إلى جانبه فجرى حديث حفاظ الحديث فقال أبو العبّاس انا أجيب في ثلاثمائة الف حديث من حديث أهل بيت هذا سوى غيرهم وضرب بيده إلى الهاشمي وعن الدارقطني من العامّة أنه قال اجمع أهل الكوفة انه لم ير من زمن عبد اللّه بن مسعود إلى زمان أبى العبّاس بن عقدة احفظ منه انتهى وامّا تسميته بابن عقدة فالوجه فيه انّ أباه محمّدا لقّب بعقدة لأجل تعقيده في النّحو والصّرف الترجمة قال الشيخ ره في الفهرست أحمد بن محمّد بن سعيد بن عبد الرّحمن بن زياد بن عبيد اللّه بن زياد بن عجلان مولى عبد الرّحمن بن سعيد بن قيس السّبيعى الهمداني المعروف بابن عقدة الحافظ أخبرنا بنسبه أحمد بن عبدون عن محمّد بن أحمد بن الجنيد وامره في الثقة والجلالة وعظم الحفظ اشهر من أن يذكر وكان زيديّا جاروديّا وعلى ذلك مات وانّما ذكرناه في جملة أصحابنا لكثرة رواياته عنهم وخلطته بهم وتصنيفه لهم وله كتب كثيرة منها كتاب التّاريخ وهو ذكر من روى الحديث من النّاس كلّهم العامّة والشّيعة واخبارهم خرج منه شئ كثير ولم يتمّه كتاب السّنن وهو كتاب عظيم قيل انّه حمل البهيمة لم يجتمع لاحد وقد جمعه وهو كتاب من روى عن أمير المؤمنين ( ع ) واسنده كتاب من روى عن الحسن ( ع ) والحسين ( ع ) كتاب من روى عن علىّ بن الحسين ( ع ) واخباره كتاب من روى عن أبي جعفر محمّد بن علي ( ع ) واخباره كتاب الرّجال وهو كتاب من روى عن جعفر ( ع ) بن محمد ( ع ) كتاب الجهر ببسم اللّه الرّحمن الرحيم كتاب اخبار أبى حنيفة كتاب الولاية ومن روى غدير خمّ « 1 » كتاب فضل الكوفة كتاب من روى عن علي ( ع ) انّه قسيم النّار كتاب الطّائر مسند عبد اللّه بن بكير بن أعين حديث الراية كتاب الشورى وكتاب ذكر النّبى والصّخرة والراهب وطرق ذلك كتاب الآداب وهو كتاب كبير يشتمل على كتب كثيرة مثل كتاب المحاسن كتاب طرق تفسير قول اللّه عزّ وجل انّما أنت منذر ولكلّ قوم هاد وطرق حديث النّبى ( ص ) أنت منّى بمنزلة هارون من موسى وكتاب تسمية من شهد مع أمير المؤمنين ( ع ) حروبه من الصّحابة والتابعين وكتاب الشّيعة من أصحاب الحديث وله كتاب من روى عن فاطمة ( ع ) من أولادها وله كتاب يحيى بن حسين بن زيد واخباره أخبرنا بجميع رواياته وكتبه أبو الحسن أحمد بن محمّد بن موسى الأهوازي وكان معه خطّ أبى العبّاس « 2 » بإجازته وشرح رواياته وكتبه عن أبي العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد ومات أبو العبّاس أحمد بن سعيد هذا بالكوفة سنة ثلث وثلثين وثلاثمائة انتهى وقال النّجاشى بعد عنوانه بعين ما سمعته من الفهرست إلى قوله الهمداني ما لفظه هذا رجل

--> ( 1 ) قوله ( كتاب الولاية . . ) إلى آخره ، ذكر صاحب الطرائف أنّه وجد هذا الكتاب بخطّ الشيخ أبي جعفر ، وفيه ذكر الأخبار عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بذلك ، وأسماء الرواة لهذا الحديث من الصحابة ، ثمّ قال في صفحة : 140 : وقد أثنى على ابن عقدة الخطيب صاحب تاريخ بغداد وزكّاه ، وهذه أسماء من روى عنهم حديث يوم الغدير ونصّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على عليّ عليه السلام بالخلافة ، واظهار ذلك عند الكافة [ العامّة ] . ومنهم من هنّأه بذلك أبو بكر و [ كذا في الهامش واسم أبو بكر هو هذا ] عبد اللّه بن عثمان ، وعمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفّان ، وعليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وطلحة بن عبد اللّه [ الظاهر : عبد اللّه ] ، والزبير بن العوام ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعيد بن مالك ، والعبّاس بن عبد المطلب ، والحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام ، والحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام ، وعبد اللّه بن العبّاس ، وعبد اللّه بن جعفر بن أبي طلب ، وعبد اللّه بن مسعود ، وعمّار بن ياسر ، وأبو ذر - جندب بن جنادة الغفاري - رضي اللّه عنه ، وسلمان الفارسي رضي اللّه عنه ، وأسعد ابن زرارة الأنصاري ، وخزيمة بن الثابت [ الظاهر : ثابت ] الأنصاري ، وأبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري ، وعثمان بن حنيف الأنصاري ، وسهل بن حنيف الأنصاري ، وحذيفة بن اليمان ، وعبد اللّه بن عمر بن الخطاب ، والبراء بن عازب الأنصاري ، ورفاعة بن رافع الأنصاري ، وأبو ليلى الأنصاري ، وأبو قدامة الأنصاري ، وسهل بن سعد الأنصاري ، وعدّي ابن حاتم الطائي ، وثابت بن زيد بن وديعة الأنصاري ، ومالك بن حويرث الأنصاري ، وجيش ابن جنادة السلولي ، وضميرة بن الأسدي ، وعبد اللّه بن عازب الأنصاري ، وعبد اللّه بن أبي أوفى الأسلمي ، ويزيد بن شرحبيل [ شراحيل [ الأنصاري ، وعبد الرحمن بن يعرب الديلمي ، وأبو حمراء [ حمزة ] خادم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأبو فضالة الأنصاري ، وعبد اللّه بن بشر المازني ، والنعمان بن العجلان الأنصاري ، وعطية بن بشر المازني ، وعامر بن ليلى الغفاري ، وأبو الطفيل عامر بن وائلة الكناني ، وعبد الرحمن بن عبد الوهاب الأنصاري ، وسعد بن جنادة العوفي ، وعامر ابن عمير النميري ، وعبد اللّه بن باسل [ باميل ] ، وحبّة بن جوين العرني ، وعقبة بن عامر الجهني ، وأبو ذؤيب الشاعر ، وأبو شريح الخزاعي ، وأبو جحيفة ، ووهب بن عبد اللّه السوي [ السوي ] ، وأبو أمامة الصدي بن عجلان الباهلي ، وعامر بن ليلى ، وضمرة بن جندب بن سفيان العقيلي البجلي ، وأسامة بن زيد بن حارثة الكلبي ، ووحشي بن حرب ، وقيس بن ثابت بن شماس الأنصاري ، وعبد الرحمن بن مدلج ، وحبيب بن بديل بن ورقاء الخزاعي ، وفاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأسماء بنت عميس الخثعمية . . ثمّ ذكر ابن عقدة ثمانية وعشرين رجلا من الصحابة لم يذكرهم ، ولم أذكر أسمائهم أيضا . انتهى ما نقلناه عن الطرائف ، وإنّما نقلناه على طوله لما فيه من الفوائد الكثيرة . منها : الدلالة على تواتر خبر يوم الغدير . ومنها : وفور اطلاع ابن عقدة الحافظ وكمال حفظه . ومنها : تزكية ابن الخطيب له وهو وإن كان ناصبيا خبيثا كما يكشف عن ذلك تتبع تاريخه ، ولكن الفضل ما شهدت به الأعداء . ( 2 ) فيه دلالة على كون كنية الرجل أبا العبّاس .