الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 65
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
لازم الإنسانيّة وهو السّهو والنسيان وليته التفت إلى انّ لفظة الچلبي من الألفاظ المستحدثة ببغداد ولم تكن في تلك الأزمنة وليست كلمة عربيّة ثمّ انّى بعد سنة عثرت على نسخة مصحّحة من المنتهى مغيرة چلبى في العنوان بجلين وكذلك چلبى في عبارة السّمعانى بجلين والچلبي بالجلينى وچلبى في عبارة المشتركات بجلين وحيث انّى لم أدران التّصحيح تبرّعى أو من التّطبيق مع نسخة الأصل أبقيت ما حرّرته ليتنبّه إلى ذلك من عثر على النّسخة المطبوعة المذكورة وقد عرفت انّ الموجود في نسخة المشتركات جلين وراجعت نسخة ميزان الإعتدال فوجدت الموجود فيها أيضا جلين 385 أحمد بن عبد اللّه بن أحمد الرّفاء الضّبط الرّفاء بفتح الرّاء المهملة والفاء المشدّدة كذلك ثمّ الألف ثمّ الهمزة سمّى بذلك باعتبار كون صنعة الرّفاء يقال رفاء الثّوب مهموز يرفوء رفاء لئم خرقه وضمّ بعضه إلى بعض واصلح ما وهي منه « 1 » وهو رفاء صنعته الرّفء وفي النّسخة المطبوعة من المنهج الرّقى بدل الرّفاء وهو غلط وفي نسختين خطّيتين مصحّحتين منه كساير كتب الرّجال الرّفاء الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ ابن داود له في القسم الأوّل وقوله انّه لم يرو عنهم ( ع ) ونسبته إلى النّجاشى انّه قال في حقّه أخونا مات قريب السن انتهى وفيه تامّل لانّ الموجود في كلام النّجاشى هكذا أحمد بن عبد بن أحمد الرّفاء أخونا مات قريب السن ره له كتاب الجمعة انتهى فالموجود في كلام النّجاشى انّما هو ابن عبد لا ابن عبد اللّه وكذلك نسخة الحاوي نعم جعله في الوجيزة ابن عبد اللّه وحسّنه ولعلّه لاستفادة كونه اماميّا من ذكر النّجاشى له من دون بيان فساد في مذهبه ومدحه من ترحّمه عليه ولا باس بذلك واهمال الخلاصة له لا يقدح فيه 386 أحمد بن عبد اللّه الإصفهانى الحافظ أبو نعيم الضّبط الإصفهانى نسبة إلى أصفهان بفتح الهمزة « 2 » على الأكثر الأشهر وكسرها عند جمع وسكون الصّاد المهملة وفتح الفاء ثمّ الألف والنّون مدينة عظيمة مشهورة من اعلام المدن وأعيانها وقد يعرب في كلمات الأواخر بابدال الفاء بالباء الموحّدة والحافظ بالحاء والألف والفاء والظّاء المعجمة قال في التّاج مازجا ورجل حافظ من قوم حفاظ وهم الّذين رزقوا حفظ ما سمعوا وقلّما ينسبون شيئا يعونه انتهى وقد اصطلح المتأخّرون على اطلاق الحافظ على الحافظ للقران الشريف فقط وقد مرّ ضبط نعيم في إبراهيم بن نعيم الترجمة قال ابن شهرآشوب في المعالم أحمد بن عبد اللّه الإصفهانى عامّى الّا انّ له منقبة المطهّرين ورتبة الطيّبين وما نزل من القران في أمير المؤمنين عليه السّلم انتهى وقال في الخلاصة أحمد بن عبيد اللّه الإصفهانى الحافظ أبو نعيم بالنّون المضمومة قال شيخنا محمّد بن علىّ بن شهرآشوب انّه عامّى انتهى وفي بعض نسخ الخلاصة عبيد اللّه بدل عبد اللّه والنّسخة المصّححة كما نقلناه وليته نقل بقيّة كلام ابن شهرآشوب الدّال على كون الرّجل قريبا إلى الحقّ بل عن الشيخ البهائي ره نقل انّه أورد في كتابه الموسوم بحلية الأولياء ما يدلّ على خلوص ولائه انتهى فيضعف لذلك قول ابن شهرآشوب انّه عامّى فان اعتراف الرّجل في كتابه مقدّم على ما اشتهر به بين النّاس من المذهب سيّما على ما في سالف الزّمان من شدّة التقيّة الموجبة لاشتباه النّاس في حقّ من اتقى واللّه العالم بالسّرائر وعن ابن خلّكان انّه قال في تاريخه أبو نعيم أحمد بن عبيد اللّه بن إسحاق بن موسى بن مهران الاصفهاني الحافظ المشهور صاحب كتاب حلية الأولياء وكان من اعلم المحدّثين وأكابر الحفّاظ الثّقات اخذ عن فاضل واخذوا عنه وانتفعوا به وكتاب الحلية من أحسن الكتب ولد في رجب سنة اربع وثلثين وثلاثمائة وتوفّى في صفر وقيل في محرّم سنة خمس وثلثين وأربعمائة بأصفهان انتهى وما ابعد ما بينه وبين ما عن البهائي ره من انّه توفّى سنة خمسمائة وسبع عشرة بل هو غير ملائم مع تاريخ لولادة لاستلزامهما كون عمره مائة وثلث وثمانين سنة وهو بيّن الفساد وفي كشف الغمّة في أحوال الرّضا عليه السّلم ذمّ أبى نعيم واستبعاد تشيّعه وينافيه ما مرّ من البهائي ره من استفادة تشيّعه من كتابه الحاكم على نقل عاميّته من غيره فإذا انضمّ إلى ذلك ما سمعته من ابن خلكان اندرج الرّجل في الحسان واللّه العالم وقال بعضهم الحافظ أبو نعيم صاحب حلية الأولياء قبره في أصفهان في المقبرة المعروفة المشهورة باب بخشكان قبره في اخرها ممّا يلي المشرق أراني بعض المعمّرين في أصفهان موضع القبر وزعم انّه كان في اعلا حائطه صخرة مكتوب عليها اسمه ونسبه وتاريخ وفاته وموضع الصّخرة موجود إلى الان انتهى 387 أحمد بن عبد اللّه العقيلي في الكافي علىّ بن إبراهيم عن أحمد بن عبد اللّه العقيلي وهو أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبد الله بن عقيل بن أبي طالب عن عيسى بن عبيد اللّه القرشي ولم أقف فيه على غير ذلك ورواية علىّ بن إبراهيم عنه ربّما تشعر بحسنه فتامّل 388 أحمد بن عبد اللّه الغروي الضّبط الغروي نسبة إلى الغري وهو كغنىّ البناء الجيّد الحسن ومنه الغريان وهما بنائان مشهوران بالكوفة عند الثويّة حيث قبر أمير المؤمنين ( ع ) كما نصّ عليه جمع والنّسبة إلى الغرىّ هذا الغروي الترجمة لم أقف فيه الّا على ما نقل عن المجمع للمولى عناية اللّه من انّه مجهول التميز يعرف الرّجل برواية الحسين بن سعيد وبروايته عن أبان بن عثمان 389 أحمد بن عبد اللّه بن علىّ بن عبد اللّه الجعفري السيّد جلال الدّين أبو الفاضل لم أقف فيه الّا على قول منتجب الدّين انّه عالم صالح 390 أحمد بن عبد اللّه بن اميّة لم أقف فيه على ما ينفع ويعتمد عليه واحتمال صاحب المعراج والشيخ محمّد والوحيد كون ابن اميّة تصحيف ابن بنيّة الواقع في ترجمة البرقي وتفريع كونه من مشايخ الكليني وكونه من المعتمدين والثّقات على ذلك حدس وتخمين لا يجعل الرّجل بهذا العنوان معلوم الحال فيلزم التوقّف في روايته 391 أحمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري قد مرّ ضبط الحميري في أحمد بن جعفر فتذكّر ولم أقف في حاله الّا على ذكر العلّامة وابن داود له في القسم الأوّل وقول انّ له مكاتبة وزاد ابن داود انّه لم يرو عنهم عليهم السّلم وذكره النّجاشى في ترجمة أخيه محمّد وقال انّ له مكاتبة وأقول لا ريب في كون الرّجل اماميّا وذكر العلمين له في القسم الأوّل شهادة بكونه معتمدا فيكون ح من الحسان واهمال كتب جماعة منها الحاوي والوجيزة ونحوهما ايّاه غير ضائر فتدبّر 392 أحمد بن عبد اللّه بن سعيد المتوّج المشهور بابن المتوّج البحراني فاضل معروف وبالعلم والتقوى في أسانيد أصحابنا موصوف أستاذ أبى العبّاس بن فهد الأتى ومن اجلّ تلامذة الشهيد ره وفخر المحقّقين ره ووالده الشيخ عبد اللّه أيضا من الفضلاء الفقهاء الأدباء الشّعراء وكذا ولده ناصر بن أحمد وهو « 3 » الّذى ينسب اليه القول باشتراط علمي الفصاحة البلاغة في الإجتهاد وقد نقل من غاية حفظه انّه ما فطن شيئا ونسيه وهو الّذى يعبّر عنه المقداد في كنز العرفان في آيات الأحكام بالمعاصر ومن مصنّفاته كتاب الوسيلة وكتابان في التّفسير مختصر ومطوّل ورسالة النّاسخ والمنسوخ وكتاب فيما يجب على المكلّفين وكتاب غرائب المسائل وكتاب النّهاية في تفسير الخمسمائة اية وهي آيات احكام القران بمقتضى حصر الفقهاء المحقّقين 393 أحمد بن عبد اللّه بن عيسى بن مصقلة بن سعد القمّى الأشعري الضّبط مصقلة بفتح الميم وسكون الصّاد المهملة وفتح القاف واللام من الأسماء المتداولة بين العرب سمّى به جماعة منهم مصقلة بن هبيرة من بنى ثعلبة بن شيبان وقد مرّ ضبط القمّى والأشعري في ادم بن إسحاق الترجمة قال النّجاشى بعد عنوانه بما ذكرنا ثقة له نسخة عن أبي جعفر الثّانى عليه السّلم أخبرنا محمّد بن علي الكاتب عن محمّد بن وهبان قال حدّثنا أحمد بن إبراهيم القمّى قال حدّثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي قال حدّثنا محمّد بن عبد الرّحمن بن سلام قال حدثنا أحمد بن عبد اللّه بن عيسى بن مصقلة قال حدّثنا محمّد بن علىّ بن موسى عليهم السّلم انتهى وذكره العلّامة في الخلاصة في القسم الأوّل ووثقه وكذا ابن داود والجزائري في الحاوي ووثّقه في الوجيزة وغيرها أيضا والعجب من ابن داود حيث قال انّه لم يرو عنهم عليهم السّلام مع تصريح النّجاشى بروايته النّسخة عن الجواد ( ع ) 394 أحمد بن عبد اللّه الكرخي قد مرّ ضبط الكرخي في إبراهيم بن أبي زياد ولم أقف في ترجمته الّا على رواية الكشّى عن علىّ بن محمّد القتيبي قال حدّثنى أبو طاهر محمّد بن علىّ بن بلال وسألته عن أحمد بن عبد اللّه الكرخي إذ رايته يروى كتبا كثيرة عنه فقال كان كاتب إسحاق بن إبراهيم فتاب واقبل على تصنيف الكتب وكان أحد غلمان يونس بن عبد الرّحمن رحمه اللّه ويعرف به ويعرف بابن خانبه وكان من العجم انتهى
--> ( 1 ) وهى من وهى يهي أي عتق . ( 2 ) قد بسط الكلام في ذلك في الترجمة الأولى من روضات الجنات فلاحظ . ( 3 ) الضمير لصاحب العنوان دون ولده .