الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 66
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
بيان خانبه بالخاء المعجمة المفتوحة ثمّ الألف ثمّ النّون المكسورة ثمّ الباء الموحّدة من تحت المفتوحة لعلّها كلمة عجميّة وظاهر التّوصيف بذلك اتّحاده مع أحمد بن عبد اللّه بن مهران الآتي فانتظر لتمام ترجمته وإسحاق بن إبراهيم الّذى ذكر انّ احمد هذا كان كاتبا عنده هو من امراء المأمون وهو الّذى قبض على إبراهيم بن المهدى واستخرجه لما استتر وكذا استخرج الفضل بن الرّبيع وقبض عليه وله ذكر في كتاب الفرج بعد الشدّة في مواضع وبقي إلى زمان المتوكّل وهو سئ الاخلاق خبيث كما يظهر من التّواريخ 395 أحمد بن عبد اللّه الكوفي لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره له في رجاله من أصحاب الجواد عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّه مجهول الحال التّميز يتميّز برواية التلعكبري عنه وبروايته عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر 396 أحمد بن عبد اللّه الكوفي صاحب إبراهيم بن إسحاق الأحمرى قد مرّ ضبط الأحمرى في إبراهيم الاحمرى ثمّ انّه قد عدّه الشّيخ ره بتمام هذا العنوان في باب من لم يرو عنهم عليهم السّلم وقال يروى عنه كتب إبراهيم كلّها روى عنه التّلعكبرى إجازة انتهى واستفاد في التّعليقة من رواية التلعكبري عنه إجازة كونه من مشايخ الإجازة وذلك يوجب حسنه بعد وضوح كونه اماميّا ونقل في المشتركات للطّريحى والكاظمي أيضا رواية التّلعكبرى عنه إجازة وميّزاه بذلك 397 أحمد بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن علىّ بن أبي طالب عليه السّلم الهاشمي المدني لم أقف فيه الّا عدّ الشّيخ ره له في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلام وقوله اسند عنه قلت ظاهره كونه اماميّا الّا انّه مجهول الحال 398 أحمد بن عبد اللّه بن مروان الأنباري قد مرّ ضبط الأنباري في إبراهيم بن خضيب ولم أقف في ترجمة احمد هذا الّا على عدّ الشّيخ ره له في رجاله من أصحاب العسكري ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّه مجهول الحال 399 أحمد بن عبد اللّه بن مهران المعروف بابن خانبه أبو جعفر الضّبط مهران بالميم المكسورة ثمّ الهاء السّاكنة ثمّ الرّاء المهملة ثمّ الألف ثمّ النّون وقد مرّ ضبط خانبه في أحمد بن عبد اللّه الكرخي الترجمة قال النّجاشى بعد عنوانه بذلك ما لفظه كان من أصحابنا الثّقات ولا يعرف له الّا كتاب التّأديب وهو كتاب يوم وليلة حسن جيّد صحيح انتهى وقال الشيخ ره في رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السّلم أحمد بن عبد اللّه بن مهران يعرف بابن خانبه أبو جعفر ثقة انتهى وقال في الفهرست بعد العنوان المذكور ما لفظه كان من أصحابنا الثّقات وما ظهر له رواية وصنّف كتاب التّاديب وهو كتاب يوم وليلة انتهى وقال العلامة ره في الخلاصة بعد العنوان المذكور وضبط خانبه بما مرّ في أحمد بن عبد اللّه الكرخي ما لفظه يكنّى أبو جعفر كان من أصحابنا الثّقات وما ظهرت له رواية صنّف كتاب التّاديب وهو كتاب يوم وليلة وكان كاتب إسحاق بن إبراهيم فتاب واقبل على تصنيف ذلك الكتاب وكان أحد غلمان يونس بن عبد الرّحمن وكان من العجم انتهى ولا يخفى انّ جمعه بين ما ذكره النجاشي والفهرست وبين ما مرّ من الكشي في أحمد بن عبد اللّه الكرخي نصّ في اتّحاد الرّجلين ومثله عبارة الحاوي الجامعة بين الكلمات المذكورة في هذا العنوان واتّحاد الاسم واسم الأب والأوصاف شاهد على الاتّحاد وذكر الكرخي في الأوّل وعدم ذكره هنا غير ضائر بعد ما يعلم بملاحظة ترجمة ابنه محمّد بن أحمد بن عبد اللّه بن مهران حيث وصفوه بالكرخى فانّه يكشف عن انّ أولاد مهران هذا كلّهم كرخيّون فما يظهر من ابن داود من كونهما اثنين حيث عنون اوّلا الثّانى وذكر فيه قول النّجاشى والفهرست ثمّ عنون الأوّل وذكر فيه قول الكشّى لا وجه له وكيف كان فقد جزم باتّحادهما جمع كثير من أهل الفنّ ووثّقه كلّ من تعرّض له من غير غمز فيه بوجه ويأتي في ترجمة ابنه محمّد انّ لأبيه احمد مكاتبة إلى الرّضا عليه السّلم والعجب كلّ العجب ممّا صدر من المحقّق البحراني ره في المعراج من التنظّر في الرّجل نظرا إلى انّ الجماعة وان وثّقوه الّا انّ العلّامة ره ذكر في الخلاصة انّه كان كاتب إسحاق بن إبراهيم وتاب اه قال وح فيجب التوقّف فيما يرويه الّا ان يعلم تاخّره عن التّوبة ثمّ قال ويمكن دفع هذا النّظر بما يفهم من اخر كلام العلّامة ره من انّ تصنيفه للكتب بعد التوبة وفيه ما فيه انتهى وجه العجب غفلته عمّا نقّحناه في فوائد المقدّمة واخر الجهة الثّالثة من الفصل السّادس من مقباس الهداية من انّ من كان فاسد المذهب ثمّ رجع إلى الحقّ يؤخذ برواياته مطلقا لانّ سكوته بعد رجوعه إلى الحقّ عن روايات حال اعوجاجه يكشف بمقتضى عدالته عن صدقه فيها والّا لكان سكوته تدليسا منافيا لعدالته مضافا إلى أن التزامه بالأشكال المذكور يسدّ عليه باب العمل بالأخبار بالمرّة ضرورة انّ كل راو فهو غير محرز العدالة في اوّل امره فلا يجوز على ما ذكره الأخذ بروايته الّا ما علم روايته له في حال عدالته وانّى له اثبات ذلك بل دونه خرط القتاد وامّا ما أجاب به نفسه من دلالة كلام العلّامة الّذى اخذه من الكشّى كما تقدّم كلامه في ترجمة إبراهيم بن عبد اللّه الكرخي فجواب منقّح لصراحة كلام الكشّى في انّ تدوينه الكتاب كان بعد توبته وقوله فيه ما فيه لم افهم وجهه هذا كلّه مضافا إلى انّ الفاضل المجلسي ره قال روى السيّد الأجلّ علىّ بن طاوس في كتابه التتمّات عن أبي محمّد هارون بن موسى التّلعكبرى عن أحمد بن إدريس عن سعد بن عبد اللّه قال عرض أحمد بن خانبه كتابه على مولانا أبى محمّد العسكري عليه السّلام فقرئه وقال صحيح فاعملوا به وروى منه أدعية كثيرة كذا بخطّه ره انتهى كلام المجلسي ره وعن فلاح السائل أنّه حدّث أبو محمد هارون بن موسى رحمه الله عن أبيه عليّ الأشعري وكان قائدا من القواد عن سعد بن عبد الله الأشعري قال عرض أحمد بن عبد الله بن خانبه كتابه على مولانا أبي محمد الحسن بن عليّ بن محمد صاحب العسكر الاخر [ عليهم السلام ] فقرأه وقال صحيح فاعملوا به انتهى فلم يبق للنّظر والتامّل وجه بوجه التّميز ميّزه في مشتركات الطّريحى والكاظمي برواية طاهر بن محمّد بن علىّ بن بلال عنه وزاد الثّانى التّميز بوقوعه في طبقة يونس بن عبد الرّحمن وزاد في جامع الرّوات رواية أحمد بن هلال ومحمّد بن الحسين عنه 400 أحمد بن عبد الملك المؤذّن أبو صالح لم أقف فيه الّا على قول محمّد بن شهرآشوب في المعالم انّه عامّى له كتاب الأربعين في فضائل الزّهراء سلام اللّه عليها 401 أحمد بن عبد الواحد المعروف بابن عبدون قال النّجاشى ره أحمد بن عبد الواحد بن أحمد البزّاز أبو عبد اللّه شيخنا المعروف بابن عبدون له كتب منها اخبار السيّد بن محمّد كتاب تاريخ كتاب تفسير خطبة فاطمة ( ع ) معربة كتاب عمل الجمعة كتاب الحديثين المختلفين أخبرنا بسايرها وكان قويّا في الأدب قد قرء كتب الأدب على شيوخ أهل الأدب وكان قد لقى أبا الحسن علىّ بن محمد القرشي المعروف بابن الزّبير وكان علوّا في الوقت « 1 » انتهى ضبط عبدون بضمّ العين المهملة واسكان الباء الموحّدة وضمّ الدّال المهملة وسكون الواو ثمّ النون على ما نصّ عليه في الإيضاح وغيره وقال الشّيخ ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر يكنّى أبا عبد اللّه كثير السّماع والرّواية سمعنا منه وأجاز لنا بجميع ما رواه مات سنة ثلث وعشرين وأربعمائة انتهى ضبط الحاشر بفتح الحاء المهملة بعدها الف ثمّ الشّين المثلّثة المكسورة ثمّ الألف ثمّ الرّاء المهملة وقال في الخلاصة أحمد بن عبد الواحد بن أحمد البزّاز بالزّاى قبل الألف وبعده أبو عبد اللّه قال النّجاشى كان شيخنا المعروف بابن عبدون قال الشّيخ الطّوسى ره أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر انتهى واقتصر ابن داود أيضا على نقل كلام الشيخ والنّجاشى وأقول لم يرد في الرّجل توثيق صريح من أحد منهم وظاهر عدّ العلّامة في الخلاصة وابن داود ايّاه في القسم الأوّل هو كونه من المعتمدين ولا شبهة في كون الرّجل اماميّا فان ثبتت وثاقته كان حديثه من قسم الصّحيح اصطلاحا والّا فهو من الحسن حسب الاصطلاح والأوّل اظهر لانّ كونه من مشايخ إجازة النجاشي مع تصريحه بكونه علوّا في الوقت اى عاليا رتبة في زمانه يغنيه عن التّصريح بالتّوثيق فيه واللّه العالم وقد استفاد الميرزا قدّه توثيقه من كلام العلّامة ره في بيان طريق الشيخ ره في كتابيه في مواضع ووجه الاستفادة حكمه بصحّة عدّة طرق هو فيها وتامّل في ذلك الحائري بملاحظة اضطراب العلّامة ره في البناء على الصحّة وهو كما ترى وتصدّى المولى الوحيد لاثبات وثاقة الرّجل بكونه شيخ الإجازة وكونه كثير الرّواية قال وأولى منه كونه كثير السّماع المشير إلى كونه من مشايخ الإجازة الظاهر في اخذها عن كثير من المشايخ ثمّ قال وبالجملة الظّاهر جلالة الرّجل بل وثاقته لما ذكر وأشرنا ثمّ قال وفي البلغة « 2 » المعروف من أصحابنا عدّ حديثه في الصّحيح ولعلّه كاف في التّوثيق مع انّه من مشايخ الإجازة المشاهير وفي الوجيزة ممدوح ويعدّ حديثه صحيحا ومن المؤيّدات أيضا استناد النّجاشى إلى قوله واعتماده عليه منه ما سيجئ في داود بن كثير ويستند اليه الشيخ أيضا ويذكره مترحّما انتهى ما في التّعليقة وأقول ما ذكره
--> ( 1 ) يأتي معناه في ذيل الكلام . ( 2 ) البلغة خالية عن ذلك وإنما الموجود فيها قوله وابن عبد الواحد بن أحمد البزّاز من مشايخ الإجازات يسفاد من العلامة رحمه الله توثيقه انتهى .