الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 63

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

أيضا بذلك محلّ تامّل لامكان كونه اماميّا شديد التقيّة على وجه تخيّل هؤلاء كونه منهم واللّه العالم 375 أحمد بن شعيب الضّبط شعيب بالشين المعجمة المضمومة والعين المهملة المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة ثمّ الباء الموحّدة مصغّر لا مكبّر الترجمة لم أقف فيه الّا على قول الشّيخ ره في الفهرست انه يكنّى أبا عبد الرّحمن له كتاب العشرة انتهى ومثله في معالم العلماء وظاهرهما كونه اماميّا لكن حيث لم يرد فيه مدح كان مجهولا وعدّه ابن داود من القسم الأوّل ويمكن عدّه لذلك حسنا 376 أحمد بن صبيح قد مرّ ضبط صبيح في ادم بن صبيح الترجمة قال النّجاشى أحمد بن صبيح أبو عبد اللّه الأسدي كوفىّ ثقة والزّيديّة تدعيه وليس بصحيح له كتب منها التفسير وكتاب النّوادر انتهى وقريب منه في الفهرست وكذا رجال ابن داود والخلاصة بعد عدّهما له في القسم الأوّل وقال ابن شهرآشوب في المعالم أحمد بن صبيح أبو عبد اللّه الأسدي الكوفي ثقة من كتبه التّفسير والنّوادر انتهى وعدّه في الحاوي في القسم الأوّل ونقل كلام النّجاشى والشّيخ ره والعلّامة ووثقه في الوجيزة والبلغة ومشتركات الطريحي والكاظمي وغيرها التّميز روى النّجاشى ره عنه كتاب التفسير والنّوادر مسندا عن الحسن بن علىّ بن بزيع وروى الشّيخ ره في الفهرست كتاب التّفسير بسنده عن جعفر بن محمّد الحسيني الشّيبانى عنه وكتاب النّوادر مسندا عن الحسن بن علىّ بن بزيع عنه 377 أحمد بن الصّفار بالصّاد المهملة المفتوحة ثمّ الفاء المشدّدة ثمّ الألف ثمّ الرّاء المهملة ولم أقف في ترجمته الّا على نقل الميرزا عدّ الشيخ ره له في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهم السّلم وقوله انّه من غلمان العيّاشى انتهى والنّسخة المعتمدة من رجال الشّيخ خالية عمّا عزاه اليه وان كان كان ظاهرا في كونه اماميّا لكنّه مجهول الحال 378 أحمد بن عائذ الأحمسي البجلي الضّبط عائذ بالعين المهملة ثمّ الألف ثمّ الهمزة المكسورة كما في نسخة أو الياء المثنّاة من تحت كما في أخرى وبه ضبط في الحاوي ثمّ الذال المعجمة والأحمسي بفتح الهمزة وسكون الحاء المهملة وفتح الميم وكسر السّين المهملة والياء نسبة إلى بنى احمس « 1 » بطن من بجيلة بن انمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن انمار وبنوا احمس وان كانوا بطنا اخر من ضبيعة الّا انّ المراد هنا البطن من بجيلة بقرينة البجلي المتقدّم ضبطه في أبان بن عثمان ومن ذلك تبيّن انّ البجلي هنا بفتح الجيم للنّسبة إلى بجيلة لا سكونها نسبة إلى بجلة أبى حىّ من بنى سليم فلاحظ ضبطه في ابان تفهم ما قلناه الترجمة قال النّجاشى أحمد بن عائذ بن حبيب الأحمسي البجلي مولى ثقة كان صحب ابا خديجة سالم بن مكرم واخذ عنه وعرف به وكان حلّالا له كتاب أخبرناه محمّد بن علي قال حدّثنا علىّ بن حاتم قال حدّثنا محمّد بن أحمد بن ثابت قال حدّثنا علي بن الحسين بن عمرو الخرّاز عن أحمد بن عائذ بكتابه انتهى بيان قد ضبط الحلال في محكى الإيضاح بالحاء المهملة واللام المشدّدة ولم يفسّره وقد فسّره النّجاشى والعلّامة في الخلاصة في ترجمة أحمد بن عمر ببيع الحلّ وهو الشيرج وقال الكشّى قال محمّد بن مسعود سألت أبا الحسن علىّ بن الحسن بن فضّال عن أحمد بن عائذ كيف هو فقال صالح كان يسكن بغداد وقال أبو الحسن انا لم القه انتهى ومثله بعينه في التّحرير الطّاوسى وقال في القسم الاوّل من الخلاصة نحو قول النّجاشى إلى قوله حلّالا واتبعه بنقل ما سمعته من الكشّى وذكره ابن داود أيضا في القسم الأوّل ووثّقه وكذلك الحاوي وقد وثّقه في الوجيزة والبلغة ومشتركات الطريحي والكاظمي وساير كتب الرّجال أيضا التميّز قد عرفت رواية النّجاشى عنه كتابه بسنده عن علىّ بن حسين بن عمرو الخرّاز وجعله راويا عن أبي خديجة سالم بن مكرم وقد ميّزه بهما الطّريحى والكاظمي فقالا يعرف بانّه ابن عائذ الثّقة برواية علىّ بن الحسين بن عمر الخرّاز عنه وبروايته هو عن أبي خديجة سالم بن مكرم وزاد في جامع الرّوات نقل رواية محمّد بن عمرو بن بزيع والحسن بن علي الوشا ومحمّد بن عيسى وعبيد اللّه الدّهقان وابن أبي نصر والحسن بن علي بن فضّال عنه بقي هنا أمران الاوّل انّ الشّيخ ره عدّ في رجاله من أصحاب الباقر عليه السّلام أحمد بن عائذ من دون ذكر جدّ ولقب له وقال في عداد أصحاب الصّادق عليه السّلم أحمد بن عائذ بن حبيب العبسي الكوفي أبو على اسند عنه انتهى والعبسي ظاهرا غير الأحمسي فانّك قد عرفت انّ الأحمسي نسبة إلى بطن من بجيلة وامّا العبسي بالعين المهملة المفتوحة والباء الموحّدة كك والسّين المهملة والياء فنسبة إلى عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان أبى قبيلة مشهورة ويحتمل بعيدا انّه نسبة إلى عبس محلّة بالكوفة كما في القاموس وقال في التّاج نزلها بنو عبس ومنها العبسيّون المحدّثون ثم قال ومن الضّوابط انّ من كان من أهل الكوفة فهو بالموحّدة منسوب إلى هذه المحلّة ومن كان من أهل الشّام فهو بالنّون ومن كان من أهل البصرة فهو بالشّين المعجمة نقله الحافظ انتهى وفي بعض النّسخ العبيسى مصغّرا وفي ثالثة ونسب ابن داود إلى رجال الشيخ ره أحمد بن عائذ بن حبيب الأحمسي البجلي عدّه من أصحاب الصّادق وهو ناش اما من غلط اوّل ناسخ لرجال ابن داود حيث سهى بابدال الأحمسي بالعبسى أو العبيسى أو العبدي على اختلاف النسخ أو اوّل ناسخ لرّجال الشيخ ره حيث سهى بالابدال المذكور أو انّه ناش من ثبوت اتّحادهما عند ابن داود وليس بذلك البعيد فانّ من تتبّع كتب الرّجال حق التتبّع هنا وفي أبيه عائذ بن حبيب قطع باتّحاد الأحمسي والعبسي كما في أكثر النّسخ ويمكن الاتّحاد بكون الأحمسي نسبة إلى القبيلة والعبسي نسبة إلى المكان فانّ عبس ماء بنجد في ديار بنى أسد وجبل في بلادهم ومحلّة بالكوفة فتعمّق الثّانى انّ كتب الرّجال كلّها هنا وفي أبيه عائذ متّفقة على انّ احمد كان ابن عائذ بن حبيب لا انّه أحمد بن عائذ أبو حبيب فما في نسخ الخلاصة من ابدال كلمة الابن بالأب سهو امّا من قلم اوّل ناسخ للخلاصة أو من قلم العلّامة قدّه 379 أحمد بن عامر أبو الجعد عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) قائلا أحمد بن عامر بن سليمان الطّائى روى عنه ابنه عبد اللّه بن أحمد اسند عنه انتهى قلت قد مرّ ضبط الطّائى في أبان بن أرقم وقال النّجاشى أحمد بن عامر بن سليمان بن صالح بن وهب بن عامر وهو الّذى قتل مع الحسين بن علي عليهما السّلام بكربلا ابن حسان الشّريح بن سعد بن حارثة بن لام بن عمرو بن طريف بن عمرو بن بشامة « 2 » بن دهل بن جدعان بن سعد بن قطرة بن طئ ويكنّى أحمد بن عامر ابا الجعد عبد اللّه ابنه فيما اجازنا لحسن بن أحمد بن إبراهيم حدّثنا أبى قال حدّثنا عبد اللّه قال ولد أبى سنة سبع وخمسين ومائة ولقى الرّضا عليه السّلم سنة اربع وتسعين ومائة « 3 » ومات الرّضا عليه السّلم بطوس سنة اثنتين ومأتين يوم الثّلثاء الثمان عشر خلون من حميدى الأولى وشاهدت أبا الحسن وابا محمّد عليهما السّلام وكان أبى مؤذّنهما ومات علىّ بن محمّد سنة اربع وأربعين ومأتين ومات الحسن سنة ستّين ومأتين يوم الجمعة لثلث عشر خلت من المحرّم وصلّى عليه المعتمد أبو عيسى بن المتوكّل دفع الىّ هذه النّسخة نسخة عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي أبو الحسن أحمد بن محمّد بن موسى الجندي شيخنا رحمه اللّه قرءتها عليه حدثكم أبو الفضل عبد اللّه بن أحمد بن عامر قال حدّثنا أبى قال حدّثنا الرّضا علىّ بن موسى عليهما السّلام والنّسخة حسنة انتهى كلام النّجاشى وفي باب ( 21 ) من العيون في سند حدّثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر بن سليمان الطّائى بالبصرة قال حدّثنا أبى في سنة ستّين ومأتين قال حدّثنى علىّ بن موسى الرّضا عليه السّلم سنة اربع وتسعين ومائة انتهى ومقتضى الجمع بين تاريخ ولادة احمد الّذى سمعت من النّجاشى نقله عن ابنه عبد اللّه وبين تاريخ روايته عن أبيه وهي سنة ستّين ومأتين كون ما بين ولادته ووفاته مائة وثلث سنين فعمر احمد فوق مائة سنة فيكون من المعمّرين وعلى اىّ حال فالرجل امامي مجهول الحال 380 أحمد بن العبّاس النّجاشى الضّبط النجاشي بالنّون المفتوحة والجيم المشدّدة المفتوحة ثمّ الألف ثمّ الشين المثلّثة ثمّ الياء هو الّذى يثير الصّيد ليمرّ على الصّائد فالياء ليست ياء نسبة كما في النجاشي مخفّفا فلك الحبشة فانّ الياء فيه أيضا جزء الاسم التّرجمة هو أحمد بن علىّ بن العبّاس النّجاشى المكنّى بابى العبّاس صاحب كتاب الرّجال المعروف وهو شيخ جليل ثقة مسلّم الكلّ غير مخدوش فيما كتب بوجه مطمئنّ اليه سيّما في الرّجال يقدم قوله عند التّعارض على قول غيره حتّى الشّيخ الطّوسى ره وله في ترجمة نفسه كلام يأتي في أحمد بن علىّ بن العبّاس وقد اشتبه الأمر على بعض الأصحاب فزعم كون أحمد بن علي بن العبّاس غير

--> ( 1 ) قال في القاموس حمس ك فرح اشتدّ وصلب في الدين والقتال فهو أحمس وبه لقّب قريش وكنانة وجديلة ومن تابعهم في الجاهلية لتحمّسهم في دينهم انتهى . ( 2 ) أبدله النجاشي في ترجمة ابنه عبد الله ب شمامة كما أنّه أعجم دال ( دهل ) ودال ( جدعان ) . ( 3 ) ما في بعض النسخ من إبدال تسعين بسبعين غلط لأنّ ابتداء زمان الرضا عليه السلام سنة تسع وثمانين ومائة فلابدّ من كون لقائه إيّاه عليه السلام بعد ذلك .