الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 61
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
الكشي ره في الاختيار مبدلا قوله وله تصنيفات كثيرة في فنون الإحتجاجات على المخالفين بقوله وصنّف في الردّ على أصحاب الحشو تصنيفات كثيرة والف من فنون الإحتجاجات كتبا ملاحا ثمّ نقل ما ذكره محمّد بن إسماعيل إلى قوله وخلّى عنه وزاد ولم يصبه ببليّة ثمّ قال وسنذكر بعض مصنّفاته فانّها ملاح ذكرناها نحن في الفهرست ونقلناها من كتابه انتهى واقتصر في الخلاصة على نحو ما سمعته في اوّل عبارة الفهرست وامّا النّجاشى فقد عنون أبا يحيى الجرجاني واقتصر على نقل قول الكشّى انّه كان من اجلّ أصحاب الحديث رزقه اللّه هذا الأمر وصنّف في الردّ على الحشويّة تصنيفا كثيرا ثم عدّد كتبه المزبورة ولم يصرّح أحد منهم ولا غيرهم بتوثيقه ولذا عدّه الحاوي في قسم الضّعاف نعم عدّه العلّامة ره وابن داود في القسم الأوّل من دون نطق بما يدلّ على التوقّف فيه وظاهرهما الاعتماد على روايته وأورد على ذلك البحراني في المعراج اوّلا بانّه لم يعدّ له أحد من الأصحاب فيما اعلم فلا وجه لا يراده في القسم الأوّل وهو موضوع لمن يعتمد على روايته مع اعتبار عدالة الرّاوى عنده وقد وقع له مثل ذلك كثيرا هذا وثانيا بانّ المذكور انّه كان عاميّا وتاريخ رجوعه غير معلوم وهذا يقتضى الترك لما رواه وادخال حديثه في الضّعيف فتدبّر انتهى والجواب امّا عن الأوّل فهو أنّ القسم الأوّل ليس معدّ الذكر خصوص الصّحاح كالقسم الأوّل للحاوى وانّما هو موضوع لعدّ المعتمدين وحيث انّ تشيّع الرّجل ممّا لا ريب فيه كما يكشف عنه كتبه فضلا عن نقل هؤلاء الأعاظم وشدّة ثباته فيما اهتدى اليه واهتمامه في حفظ احكام مذهبه الحادث الحقّ وتحريره الكتب في ذلك وتحمّله الأذى في تشيّعه كاف في حصول المدح الموجب لوصفه بالحسن والاعتماد عليه فلا اعتراض على العلّامة وامّا عن الثّانى فما مرّ في المقدّمة من انّ عدول الرّجل إلى الحقّ كاف في الوثوق بما رواه في زمان انحرافه أيضا لانّ سكوته عنها وعدم بيانه لفسادها وتقريره العمل عليها شهادة بصحّتها واعتبارها ضرورة انّه لو كان فيها خلل للزمه البيان والّا لكان السّكوت منه تدليسا فحيث لم يبيّن سقوطها وامضى العمل بها كفى ذلك في الحاق ما رواه في زمان انحرافه بما رواه في زمان اهتدائه واستقامته واعتداله على انّ من المعلوم انّ رواياته الرّاجعة إلى مدهبنا قد صدرت منه بعد الرّجوع فالأظهر درج حديثه في الحسن والاعتماد عليه كما صنعه اية اللّه في الخلاصة والفاضل المجلسي في الوجيزة واللّه العالم 357 أحمد بن داود بن علي القمّى قال النّجاشى أحمد بن داود بن علي القمّى أخو شيخنا الفقيه القمّى كان ثقة ثقة كثير الحديث صحب أبا الحسن علىّ بن الحسين بن بابويه وله كتاب نوادر انتهى وقريب منه في رجال ابن داود بزيادة انّه لم يرو عنهم عليهم السّلم وقال في الفهرست أحمد بن داود بن علي أبو الحسن القمّى كان ثقة كثير الحديث وصحب علي بن الحسين بن بابويه وله كتاب النّوادر كثير الفائدة أخبرنا به الحسين بن عبيد اللّه عن الحسن بن محمّد بن أحمد بن داود عن أبيه انتهى وقال ابن شهرآشوب في المعالم أحمد بن داود بن علي بن الحسين القمّى ثقة له النّوادر انتهى وقال في الخلاصة أحمد بن داود بن علي أبو الحسن القمّى كان ثقة كثير الحديث وصحب علىّ بن الحسين بن بابويه انتهى وقد عدّه في الحاوي في القسم الأوّل ووثقه كما وثقه في مشتركات الطّريحى والكاظمي والوجيزة والبلغة وغيرها أيضا بقي هنا شئ وهو انّ الجزائري قال في الحاوي بعد نقل قول النّجاشى أخو شيخنا الفقيه القمّى ما لفظه صوابه أبو شيخنا كما يستفاد من ترجمة ولده محمّد بن أحمد بن داود كما سيجئ من انّه شيخ هذه الطّائفة ويؤيّده ما في التّهذيب اخبرني الشيخ محمّد بن أحمد بن داود عن أبيه عن أبي الحسين علىّ بن الحسين انتهى ما في الحاوي وما ذكره موجّه لانّه قد قيل في حقّ محمّد ابنه انّه شيخ القميّين وفقيههم في عصره وانه لم يرافقه منه واللّه العالم التميز ميزه الطّريحى والكاظمي برواية ابنه محمّد عنه وبصحبته لعلّى بن الحسين بن بابويه 359 أحمد بن رباح بن أبي نصر السّكونى الضّبط قد مرّ ضبط الرّباح في أبان بن تغلب والسّكونى بالسين المهملة والكاف والواو والنون والياء نسبة إلى سكون كصبور حىّ من عرب اليمن ينتسبون إلى جدّهم سكون بن أشرس بن ثور بن كندة الترجمة قال النّجاشى أحمد بن رباح بن أبي نصر السّكونى مولى روى عن الرّجال له كتاب يرويه جماعة أخبرنا محمّد بن عثمان عن جعفر بن محمّد عن عبيد اللّه بن أحمد عن علىّ بن الحسن الطاطري عن أحمد بن رباح انتهى ولم يزد في الفهرست ومعالم ابن شهرآشوب على قول له كتاب واهمله العلّامة في الخلاصة والمجلسي في الوجيزة من أصله ولم أقف فيه على توثيق ولا مدح ولا قدح فعدّ الحاوي له في قسم الضّعفاء لفقد المدح فما في رجال ابن داود من عدّه في القسم الأوّل لم افهم وجهه الّا ان يقال انّ كونه اماميّا ينكشف من ذكر النّجاشى له من دون نسبة مذهب فاسد اليه على ما مرّ في الفائدة التّاسعة عشرة ويكفى في الحاقه بالحسن ما في التّعليقة من انّ في رواية الطّاطرى عنه اشعارا بوثاقته وفي رواية الجماعة عنه اشعار بالاعتماد عليه وكذا في روايته عن الجماعة فتامّل جيّد التّميز يعرف برواية عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك والقاسم بن إسماعيل عنه وميّزه الطّريحى والكاظمي برواية علي بن الحسن الطّاطرى عنه 360 أحمد بن رزق الغشانى البجلي الضّبط رزق بالرّاء المهملة المكسورة ثمّ الزّاى المعجمة السّاكنة ثمّ القاف والغشّانى بالغين المعجمة المضمومة ثمّ الشّين المثلثة والنّون بعد الألف هكذا ضبطه العلّامة ره في الخلاصة والإيضاح وعليه فلعلّ وجه النّسبة كونه يمانيّا بيّاعا لكرب النّخل فانّ غسّان في لسان أهل اليمن الكرب ويحتمل ان يكون محرّف غشدان قرية من قرى سمرقند أو محرّف غسّان قرية جامعة من نواحي حلب بينهما نحو فرسخ وغسّان أيضا قبيلة نزلت الشّام على ماء اسمه غسّان فسمّوا به وبطن من حضرموت وينسبون إلى غسّان بن حرام بن الصدف وفي جملة من النّسخ منها النّجاشى والبلغة وجامع الرّوات والحاوي وغيرها الغمشاني بزيادة الميم قبل الشين وعليه فيحتمل كون وجه النّسبة كون أحد أجداده قد عرضت بصره ظلمة لجوع أو عطش ثمّ زالت وبقي اللقب عليه وقد مرّ ضبط البجلي في ترجمة أبان بن عثمان التّرجمة لم يزد في الفهرست ومعالم العلماء على قول له كتاب وقال النّجاشى أحمد بن رزق الغمشاني بجلى ثقة له كتاب يرويه عنه جماعة انتهى وفي الخلاصة والوجيزة والبلغة والحاوي ومشتركات الطّريحى والكاظمي وغيرها انّه ثقة التّميز ميّزه الطّريحى والكاظمي برواية العبّاس بن عامر عنه وزاد في الثّانى رواية محمّد بن الحسن الصّفار عنه . وروى النّجاشى والشّيخ رحمهما في الفهرست كتابه مسندا عن العبّاس بن عامر 361 أحمد بن رزق الكوفي عدّه الشيخ رحمه الله في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام وظاهره كونه إماميّا إلا أن حاله مجهول . 362 أحمد بن رشيد بن خيثم العامري الهلالي الضّبط خيثم بالخاء المعجمة المفتوحة ثمّ الياء السّاكنة ثمّ الثاء المثلّثة المفتوحة ثم الميم وقد مرّ ضبط العامري في أبان بن كثير وضبط الهلالي في ادم بن عيينة والجمع بين النّسبتين باعتبار انّ بنى هلال فخذ من بنى عامر وهم بنو هلال بن عامر بن صعصعة فنسب اوّلا إلى العام ثمّ إلى الخاصّ التّرجمة عدّه في الخلاصة في القسم الثّانى وقال قال ابن الغضائري انّه زيدي يدخل حديثه في أصحابنا فاسد ضعيف انتهى وقال ابن داود انّه لم يرد عنهم عليهم السّلام وقال ابن الغضائري انّه زيدىّ ضعيف انتهى 363 أحمد بن رميح المروزي الضّبط رميح بالرّاء المهملة المضمومة ثمّ الميم المفتوحة ثمّ الياء المثنّاة من تحت السّاكنة ثمّ الحاء كزبير وقد مرّ ضبط المروزي في احكم بن بشار التّرجمة لم أقف فيه الّا على قول ابن شهرآشوب في المعالم له اثبات الوصيّة لأمير المؤمنين ( ع ) وكتاب في ذكر قائم ال محمّد عليهم السّلام انتهى وظاهره كظاهر عدّ الشّيخ ره في الفهرست المعدّ لعدّ علماء الإماميّة انّه من علماء الإماميّة الّا انّ حاله عندنا مجهول ويميّز برواية عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك عنه 364 أحمد بن زكريّا بن بابا ببائين بعد كلّ منهما الف عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الهادي عليه السّلام وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وعن الخلاصة انّ ابن بابا القمّى من الكذابين المشهورين قاله الفضل بن شاذان انتهى وأقول ذلك لا ربط له بهذا بل المراد به الحسين بن محمّد بن بابا ويميّز ابن زكريّا هذا برواية ابن اسلم وعلىّ بن محمّد القاساني وأحمد بن أبي عبد اللّه عنه 365 أحمد بن زياد بن جعفر الهمذاني الضّبط زياد بكسر الزّاى المعجمة وتخفيف الياء المثنّاة من تحت وقد مرّ ضبط الهمذاني في إبراهيم بن قوام الدّين وقد ضبطه هنا في الخلاصة ورجال