الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 56

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

مع كونهم فطحيّة لم يعاشرهم العلّامة ره وانّما استفاد وثاقتهم من قول مثل الشيخ والنّجاشى والمحقّق فكما اخذ برواية هؤلاء اعتمادا على توثيق أحد منهم فليأخذ برواية احمد لتوثيقهم ايّاه وبالجملة فالرّجل موثق لشهادة هؤلاء بل خبره كالصّحيح لامر الإمام عليه السلم بالعمل بما روته بنو فضّال فيما رواه الشّيخ ره في كتاب الغيبة عن أبي الحسين بن تمام عن عبد اللّه بن علي الكوفي خادم الشيخ الحسين بن روح عن الحسين بن روح عن أبي محمّد الحسن بن علي عليهما السّلام انّه سئل عن كتب بنى فضّال فقال خذوا بما رووا وذروا ما رأوا مضافا إلى ما نبّهنا عليه في الفائدة السّابعة من الفرق بين الفطحيّة وساير المذاهب الفاسدة فلاحظ ما هناك وتدبّر التّميز قد ميّزه الطّريحى ره في المشتركات برواية علىّ بن الحسين أخيه عنه ومثله في مشتركات الكاظمي ره بزيادة تميزه برواية محمّد بن أحمد بن يحيى ومحمّد بن علىّ بن محبوب في كتابي الشيخ ره ثمّ قال وان كان في ترك الواسطة بينهما نظر فانّه شايع في تضاعيف طرق الكتاب واثبات الواسطة قليل ثمّ ميّزه بروايته عن عمرو بن سعيد ثمّ قال وكثيرا ما يرد علىّ بن الحسن مطلقا عن أحمد بن الحسن مطلقا والمراد بهما هما انتهى وبالأخير صرّح الطّريحى أيضا ونقل في جامع الرّوات رواية جماعة آخرين عنه كسعد بن عبد اللّه ومحمّد بن موسى والحسين بن بندار ومحمّد بن يحيى والحسن بن أحمد بن سلمة وعلىّ بن خالد والحميري وأحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة ومحمّد بن الحسين وعمران بن موسى ومحمّد بن الحسن الصّفار وعلىّ بن الحسين أو علىّ بن الحسن والأخير هو الظّاهر لرواية أخيه علي بن الحسن كثيرا عنه 330 أحمد بن الحسن بن علي الفلكي الطّوسى المفسّر الضّبط الفلكي بفتح الفاء وسكون اللام وكسر الكاف ثمّ الياء نسبة إلى فلك قرية من قرى سرخس الّتى هي بفتح السّين المهملة وسكون الرّاء المهملة وفتح الخاء المعجمة واخره سين مهملة مدينة قديمة من نواحي خراسان كبيرة بين نيسابور ومرو في وسط الطّريق ويحتمل ان يكون الفلكي بفتح الّلام أيضا نسبة إلى الفلك يطلق على العالم بعلم النجوم كما في أبى معشر الفلكي وكذا يحتمل ان يكون بضمّ الكاف وسكون الّلام نسبة إلى الفلك السّفينة نظرا إلى كون عمله ذلك وعن السّمعانى انّه بكسر الفاء وفتح الّلام نسبة إلى الفلك جمع الفلكة وهي الّتى تعمل في المغازل قلت هو اردء الاحتمالات كما لا يخفى الترجمة : لم أقف فيه إلّا على قول ابن شهرآشوب في معالم العلماء إنّ له منار الحقّ وهو إبانة في النزول من مناقب آل الرسول صلوات اللّه عليهم ، وشرح التهذيب في الإمامة . انتهى 331 أحمد بن الحسن بن علي بن نعمان لم أقف فيه الّا على قول النجاشي والعلّامة في الخلاصة في ترجمة جدّه علي بن النعمان ان ابنه الحسن بن علي وابنه احمد رويا الحديث 332 أحمد بن الحسن القزّاز البصري الظبط القزّاز بألقاب المفتوحة وزايين معجمتين بينهما ألف مبالغة يطلق على بائع القزّ وهو الإبريسم أو ما يعمل من الإبريسم . الترجمة قال النجاشي رحمه اللّه أحمد بن الحسن القزّاز البصري له كتاب الصفة في مذهب الواقفة أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال حدثنا علي بن حبشي أبو القاسم الكاتب قال حدثنا أحمد بن الحسن به . انتهى . ونقله عنه ابن داود كذلك . ولكن الشيخ رحمه الله في الفهرست ابدل الحسن ب الحسين حيث قال في باب من لم يرو عنهم السلام أحمد بن الحسين البصري القزّاز روى عنه حميد كتاب عاصم بن حميد و . . . غيره مات سنة احدى وستّين ومائتين . انتهى . ويحتمل التعدّد إذ لا مانع من كونهما ابني عمّ وكون والد أحدهما الحسن ووالد الاخر الحسين متّحدي الصنعة اعني بيع القزّ والوطن وهو ابن الحسن دون الاخر وهو ابن الحسين . نعم نقل ابن داود عن رجال الشيخ أحمد بن الحسن وإثباته كتاب الصفة في مذهب الواقفة لاحمد بن الحسن يكشف عن اتّحادهما . وبذلك استدل الميرزا في جعل ما في كلام النجاشي اصحّ وبنى على أن ما في نسخة رجال الشيخ رحمه الله من غلط الناسخ . وكيفما كان فظاهر النجاشي والشيخ كون الرجل إماميا حيث لم يغمزا في مذهبه بشئ إنّ حاله مجهول . 333 أحمد بن الحسن القطّان الضّبط القطّان بفتح القاف ثم الطّاء المهملة المشدّدة ثمّ الألف ثمّ النّون بيّاع القطن الترجمة لم نقف فيه الّا على كثرة رواية الصّدوق ره عنه مترضّيا وعن اكمال الدّين للصّدوق ره انّه قال حدّثنا أبو الحسن أحمد بن القطّان المعروف بابى علىّ بن عبد ربّه الرّازى وهو شيخ كبير لأصحاب الحديث انتهى وعن بعض نسخ اكمال الدّين والخصال أحمد بن محمّد بن الحسن القطّان وكان شيخا لأصحاب الحديث ببلد الرّى ويعرف بابى علىّ بن عبد ربّه انتهى وعن امالى الصّدوق ره أحمد بن الحسن القطّان المعروف بابى علىّ بن عبدويه بالعين والياء المثنّاة من تحت انتهى وعن موضع اخر من الأمالي في المجلس الثالث والثّمانين ما لفظه وحدّثنا بهذا الحديث شيخ لأهل الحديث يق له أحمد بن الحسن القطّان المعروف بابى علىّ بن عبد ربّه العدل انتهى واستظهر بعضهم كونه من مشايخ الصّدوق ره وهو كك فانّه معدود صريحا من مشايخه كما لا يخفى على من راجع الفائدة الرّابعة من خاتمة كتابنا هذا وح فيكون حديث الرّجل من الحسن اقلّا والعجب كلّ العجب من استظهار السيّد صدر الدّين صاحب الوافي في حواشيه على منتهى المقال كون الرّجل عاميّا واستشعر ذلك من قول الصّدوق في عبارة الأمالي الأخيرة شيخ لأصحاب الحديث يق له اه قال والّا فكيف يجامع كونه شيخا الجهالة ثمّ قال ووصفه بالعدل يؤيّد كونه عاميّا انتهى وهو من غرائب الكلام وما كنت لاوثر صدور مثله من مثله فانّ كون الرّجل من شيوخ الصّدوق المعروفين ممّا لا شبهة فيه واكثاره الرّواية عنه والتزامه بالترضّى عليه كاشف عن جلالة الرّجل وكيف يترضّى الصّدوق ره على العامىّ وكيف يكثر الرّواية عنه ثمّ من اين استفاد دلالة قوله يق له على جهالته ضرورة انّ غرضه انّه معروف بابى علىّ بن عبد ربّه ويق عند التّسمية أحمد بن الحسن القطّان واغرب من ذلك كلّه استفادته من وصف الصدوق ره له بالعدل كونه عاميّا فانّه ممّا يضحك الثّكلى وكيف يصف الصّدوق ره العامي بالعدل ان هذا الّا اختلاق غفر اللّه تعالى لنا وله ولجميع المؤمنين والمؤمنات 334 أحمد بن الحسين بن أحمد النّيسابورى الخزاعي الضّبط قد مرّ ضبط النيسابوري في إبراهيم بن سلام وضبط الخزاعي في ترجمة إبراهيم بن عبد الرّحمن الترجمة لم أقف فيه الّا على قول علىّ بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسين بن بابويه في حقّه انّه نزيل الرّى والد الشيخ الحافظ عبد الرّحمن عدل عين قرء على السّيد المرتضى والرّضى والشّيخ أبي جعفر رهم له الأمالي في الأخبار اربع مجلّدات وكتاب عيون الأحاديث والرّوضة في الفقه والسّنن والمفتاح في الأصول والمناسك أخبرنا الشيخ الامام السّعيد ترجمان كلام اللّه جمال الدّين أبو الفتوح الحسين بن علىّ بن محمّد بن أحمد الخزاعي الرّازى النّيسابورى عن والده عن جدّه عنه 335 أحمد بن الحسين بن حفص الخثعمي قد مرّ ضبط الخثعمي في أبان بن عبد الملك ولم أقف فيه الّا على ما حكى عن بعض الأصحاب من انّ له كتاب القضايا قلت فهو من المجاهيل 336 أحمد بن الحسين بن سعيد بن حمّاد بن سعيد بن مهرام مولى علىّ بن الحسين عليهما السّلام أبو جعفر الأهوازي الملقّب دندان الضّبط مهرام بكسر الميم وسكون الهاء ثمّ الرّاء المهملة ثمّ الألف ثمّ الميم وفي جملة من النّسخ مهران بالنّون بدل الميم الثّانى والأهوازي نسبة إلى الأهواز بالهمزة المفتوحة ثمّ الهاء السّاكنة ثمّ الواو المفتوحة ثمّ الألف ثمّ الزّاى المعجمة قال ياقوت أصله احواز جمع حوز ابدلته الفرس هاء لانّه ليس في كلامهم حاء وكان اسمها في ايّام الفرس خوزستان وقيل اسمها هرمز شهر وهي كورة عظيمة قال صاحب كتاب المغنى هي سبع كور بين البصرة وفارس لكلّ كورة اسم والأهواز يجمعهنّ ولا ينفرد الواحد منها هوز وأهل هذه البلاد بأسرها يقال لهم الخوز انتهى ودندان بالدال المهملة المفتوحة ثمّ النّون السّاكنة ثمّ الدّال المهملة ثمّ الألف ولم يتبيّن وجه الّلقب وفي التّاج انّ بنى دندان بطن من العلويّين انتهى ولا ربط لهذا بذلك لفقد كلمة بنى فيه التّرجمة قال النّجاشى أحمد بن الحسين بن سعيد بن حمّاد بن سعيد بن مهرام مولى علىّ بن الحسين عليهما السّلام أبو جعفر الأهوازي الملقّب دندان روى عن جميع شيوخ أبيه الّا حمّاد بن عيسى فيما زعم أصحابنا القميّون وضعّفوه وقالوا هو غال وحديثه يعرف وينكر له كتاب الإحتجاج انتهى وقال الشيخ ره في الفهرست بعد عنوانه بما عنونّاه به ما لفظه روى عن جميع شيوخ أبيه الّا عن حمّاد بن عيسى فيما زعم أصحابنا القميّون وذكروا انّه غال وحديثه يعرف وينكر وله كتب منها كتاب الإحتجاج أخبرنا به الحسين بن عبيد اللّه وابن أبي جيّد القمّى عن أحمد بن محمّد بن يحيى عن أحمد بن إدريس عن محمّد بن الحسن الصّفار عنه وكتاب الأنبياء وكتاب المثالب أخبرنا بهما أبو الحسين علىّ بن أحمد بن محمّد بن أبي أبى جيد عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن محمّد بن الحسن الصّفار عنه ومات أحمد بن الحسين بقم انتهى وعدّه الشيخ ره في رجاله فيمن لم يرو عنهم ( ع ) مرّتين وقال مرّة أحمد بن الحسين بن سعيد وأحمد بن بشير البرقي روى عنهما أحمد بن محمّد بن يحيى وهما ضعيفان ذكر ذلك ابن بابويه انتهى وقال أخرى أحمد بن الحسين بن سعيد روى عن جميع شيوخ أبيه الّا حمّاد بن عيسى يرمى بالغلوّ مات بقم انتهى وعدّه ابن داود في القسم الثّانى والفاضل الجزائري في الفصل الرّابع المعدّ لعدّ الضّعفاء وضعّفه في الوجيزة أيضا وذكره في الخلاصة أيضا في القسم الثّانى وذكر نحو ما في الفهرست بزيادة قوله قال ابن الغضايرى وحديثه فيما رايته سالم والّذى اعتمد عليه التوقّف فيما يرويه انتهى وأقول قوله والّذى اعتمده ليس جزء قول ابن الغضائري بل هو من العلّامة ره ولذا اعترضه البحراني في المعراج بانّ التوقف لا وجه له لانّه يكفى في عدم الاعتماد عليه عدم تزكيته ولا مدحه وح فيبقى قدح القميّين بالغلوّ فيه مؤكّد انتهى وأنت خبير بما في هذا الاعتراض من الغرابة ضرورة انّ العلّامة ره عارض بين رمى القميّين له بالغلوّ المقتضى لضعفه وبين قول ابن الغضايرى انّ حديثه