الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 2

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

ولا لقب مهمل في كتب الرّجال لم يذكر بمدح ولا قدح فان اتّحد مع ابن المتوكّل الأتى كان ثقة والّا كان من المجاهيل 3 ادم والد محمّد بن ادم روى عن أبيه عن أبي الحسن الرّضا ( ع ) ولم أجد له ذكرا في كتب الرّجال وفي خير الرّجال للشيخ بهاء الدّين محمّد بن علي الشّريف اللاهيجي انّ ادم أبو محمّد راوي الرّضا عليه السّلم 4 ادم بن الحسين النخاس بالنّون والخاء المعجمة المشدّدة المفتوحتين والسّين المهملة بيّاع الرّقيق وقد ضبط العلّامة ره في الإيضاح اللفظة كما أثبتناه وفي أكثر نسخ النّجاشى وبعض نسخ الخلاصة وأكثر كتب الرّجال النّخاس من غير ضبط ولكن عن أكثر نسخ الخلاصة ابدال النخاس بالنّجاشى بالجيم بعد النّون والياء المثنّاة من تحت بعد الشّين المعجمة وحكى الشهيد الثّانى نحو ذلك عن نسخة من النّجاشى بخطّ السيّد جمال الدّين بن طاووس وغلّط ذلك ابن داود قال ادم بن الحسين النّخاس ق جش خج ومن أصحابنا من اثبته في كتاب له النّجاشى وهو غلط انتهى قلت ما نسبه إلى رجال الشّيخ ره اشتباه لانّ الموجود فيه في أصحاب الصّادق عليه السّلم انّما هو ادم أبو الحسين النّخاس الكوفي لا ادم بن الحسين نعم في رجال النّجاشى ابن الحسين ولكن النّسخة الّتى عندي منه النّخاس لا النّجاشى وظنّى انّ النّجاشى من سهو قلم النّاسخ وانّ الصّحيح النّخاس ضرورة انه بعد كون احتمال التعدّد مبين العدم يكون ضبط العلّامة في ايضاح الاشتباه حاكما على نسخ الخلاصة مقوّيا للظنّ بسهو النّاسخ ويكون تغليط ابن داود المتقدّم كقول الحارثي في مقدّمة الجامع انّ النّجاشى يسهو انتهى مؤيّدا لقوّة الظنّ المذكورة وعن بعض نسخ الخلاصة النحّاس بالنّون والحاء والسّين المهملتين بمعنى بيّاع النحّاس وهو اشتباه من النّاسخ وعلى كلّ حال فادم بن الحسين النحّاس كوفي ثقة كما في رجال النّجاشى والخلاصة ورجال ابن داود والنّقد ومشتركات الكاظمي والحاوي والوجيزة وساير ما تأخّر عنها وفي رجال النّجاشى له أصل يرويه عنه إسماعيل بن مهران أخبرنا محمّد بن علي القنائى قال حدّثنا محمّد بن عبد اللّه قال حدّثنا علىّ بن محمّد بن رياح قال حدّثنا إبراهيم بن سليمان قال حدّثنا إسماعيل بن مهران قال حدّثنا ادم بن الحسين النحّاس بكتابه انتهى 5 ادم بن المتوكّل أبو الحسين بيّاع الّلؤلؤ كوفي ثقة كما نصّ على ذلك النّجاشى والحاوي والنّقد والمشتركات والوجيزة والمنهج والمنتهى ومحكى مجمع الشيخ عناية اللّه وساير ما تاخّر عنها وقال جمع منهم النّجاشى وصاحب الحاوي انّه ذكره أصحاب الرّجال انتهى فالعجب من عدم ذكره له في الخلاصة وأعجب منه قول ابن داود انه مهمل إذ اى اهمال بعد توثيق النّجاشى وغيره ونقله كغيره ذكر أصحاب الرّجال له وعلى كلّ حال فلا ينبغي الرّيب في كونه ثقة وهو من أصحاب الصّادق عليه السّلم كما نصّ على ذلك جمع قال النّجاشى انّه روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) ذكره أصحاب الرّجال له أصل رواه عنه جماعة أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال حدّثنا علىّ بن حبشي قال حدّثنا حميد عن أحمد بن زيد قال حدّثنا عبيس عنه انتهى لكن عن نسخته من النّجاشى عليها خطّ ابني طاووس وإدريس انّها خالية من قوله روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلم وان كان هو كما ترى بعد تصريح جمع بكونه من أصحاب الصّادق عليه السّلم وعن بعض نسخ الفهرست أيضا التّصريح بذلك وصرّح في المشتركات برواية أحمد بن زيد الخزاعي أيضا عنه وسبقه على ذلك في الفهرست حيث قال ادم بن المتوكّل له كتاب رويناه بالأسناد الأوّل يعنى الأسناد المتقدّم في ادم بيّاع اللّولوء عن حميد بن زياد عن أحمد بن زيد الخزاعي عنه انتهى ونقل في جامع الرّوات رواية منذر بن جيفر أيضا عنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام بقي هنا امر ان ينبغي التّنبيه عليهما الاوّل انّ بعض كتب الرّجال كاتقان المقال ابدل الأب بالإبن فقال ادم بن المتوكّل بن الحسين والظّاهر انّه سهو من قلمه الشريف ضرورة جعل جميع ما بأيدينا من كتب الرّجال ابا الحسين كنية لابن المتوكّل لا انّ الحسين أبو المتوكّل الّا ان يكون غير ذلك كما هو ظاهر الحاوي حيث انّه ذكر ادم بن المتوكّل بن الحسين وقال روى عن الصّادق عليه السّلام كوفي بيّاع الّلؤلوء له كتاب انتهى ومن هنا احتمل في الإتقان كون كلّ من ادم بيّاع اللولوء وادم بن المتوكّل أبى الحسين وادم بن المتوكّل بن الحسين اسما مستقلّا وعدم اتّحاد بعضها مع بعض فتدبّر الثاني انّ عبارة الفهرست صريحة في كون ادم بن المتوكّل غير ادم بيّاع اللولوء وان كان ابن المتوكّل أيضا بيّاع اللؤلؤ فانّه ذكر اوّلا بيّاع اللؤلؤ وجعل الرّاوى عنه ابا محمّد ثمّ ذكر ابن المتوكّل وجعل الرّاوى عنه أحمد بن زيد الخزاعي وزعم بعضهم اتحادهما نظرا إلى اتّحاد صنعتهما وعدم ذكر الأب للأوّل ورواية عبيس بشهادة النّجاشى عن ابن المتوكل وكون أبى محمّد الّذى يروى عن ادم بيّاع اللؤلؤ هو عبيس على ما سمعته من المولى الوحيد في التعليقة لكن شيئا من ذلك لا يدلّ على الاتّحاد بعد عدّ الشيخ ره لهما اثنين من غير فصل موجب لاحتمال الغفلة والسّهو وما نسبه المولى الوحيد إلى الشّيخ ره فيما تقدّم نقله عنه لا يهمّنا لأنا لا نحمل مثل الشيخ ره على الاشتباه الّا عند وضوحه والاشتباه هنا غير ثابت 6 ادم أبو الحسين النخاس الكوفي قد مرّ ضبط النّخاس وفي الخلاصة النّحاس بالحاء المهملة وهو اشتباه من النّاسخ وقد عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم ولم أقف له على ذكر في كلام غيره ولا استبعد ان يكون تبديل الابن بالأب من النّاسخ فيتّحد مع ما مرّ لكنّه بعيد لانّ عندي نسختين من رجال الشيخ ظاهرتى الصّحة في كلتيهما ادم أبو الحسين لا ابن الحسين وعلى كلّ حال فادم أبو الحسين مجهول نعم ظاهر الشيخ كونه اماميّا وابن الحسين ثقة كما مرّ 7 ادم بن صبيح الكوفي الضبّط صبيح بفتح الصّاد المهملة وكسر الباء الموحّدة وسكون الياء المثنّاة من تحت بعدها حاء مهملة وقال ابن داود في ترجمة أحمد بن صبيح بعد ضبطه بما يوافق ما ذكرنا انّ منهم من ضمّ الصّاد وفتح الباء وليس بشئ انتهى وأقول التحقيق صحّة كلّ من صبيح مكبّرا وصبيح مصغر القول الزمخشري على ما حكاه في التّاج انّ العرب قد سمت صبحا وصباحا وصبيحا وصباحا وصبيحا ومصبحا كقفل وسحاب وزبير وكتان وأمير ومسكن انتهى فتدبّر الترجمة عده الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم ولم نقف على ذكر له في كلام غيره 8 ادم بن عبد اللّه القمّى عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وزاد في رجال البرقي والمنهج بعد عبد اللّه قوله ابن سعد الأشعري القمّى وزاد في الثّانى قوله فالظّاهر انّه جدّ ادم بن إسحاق المتقدّم وعن التّعليقة انّ آدم هذا والد زكريّا ومن بيت الاجّلاء قلت يأتي في أخيه عمران بن عبد اللّه ما يشهد بذلك وانّه من الشّيعة 9 ادم بن علي مجهول الحال روى محمّد بن سهل عنه عن أبي الحسن ( ع ) 10 ادم بن عيينة بن أبي عمران الهلالي الكوفي الضّبط عيينة بالعين المهملة المضمومة ثمّ يائين مثنّاتين أوليهما مفتوحة والثانية ساكنة ثمّ النّون المفتوحة ثمّ الهاء ثم التّاء وزان جهينة والهلالي نسبة إلى أبى حىّ من هوازن سمه هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن أو إلى أبى حيّ من النخع وهو هلال بن جشم بن عوف بن النخع التّرجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولا ذكر له في كلام غيره وجعله في الوجيزة كسابقه من المجاهيل 11 ادم بن محمّد القلانسي الضّبط القلانسي بفتح القاف ثمّ اللام ثم الألف ثمّ النّون المكسورة ثمّ السّين المهملة ثمّ الياء نسبة إلى القلانس جمع قلنسوة على غير القياس ووجه النّسبة كونه بياعا لها أو كثير اللبس لها والاوّل أقرب التّرجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم عليهم السّلم وقال انّه كان من أهل بلخ ثمّ قال قيل إنه كان يقول بالتفويض انتهى وعن الكشّى انّه روى عنه في رجاله ولكن ضعفه في الوجيزة 12 ادم بن يونس بن أبي المهاجر النّسفى الضّبط النّسفى بالنّون ثمّ السّين المهملة المفتوحتين ثمّ الفاء كما في نسخ مصحّحة من كتب الرّجال نسبة إلى نسف كجبل بلدة بل كور مستقلّة مشهورة ممّا وراء النّهر بين جيحون وسمرقند على عشرين فرسخا من بخارا وهو معرب نخشب وقيل نسف ككتف فما في المنتهى والتلخيص من ابداله بالنقى اشتباه الترجمة