الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 96
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
الجنة وان الرّجل ليبغضكم وما يدرى ما تقولون فيدخله اللّه عزّ وجلّ النار وان الرجل منكم ليملى صحيفته من غير عمل إلى اخر الحديث وأقول الإنصاف ظهور الخبرين في كون الرّجل من خيار الشيعة واتقيائهم بحيث لا مانع من عدّ الرّجل من الحسان كما فعله المجلسي الثاني على نقل الوحيد والظاهر انّه في غير الوجيزة لاندراجه في الوجيزة تحت قوله بعد ذكره عدّة وسايرهم مجاهيل التميز نقل في جامع الرّواة رواية حمّاد بن عثمان ومعاوية بن عمّار وأبان بن عثمان وعمر بن ابان وإبراهيم بن عبد الحميد ومحمّد بن سنان ومنصور بن يونس عنه 5719 صبّاح بن صبيح الحذاء الفزاري الضّبط قد مرّ ضبط صبيح في أحمد بن صبيح وضبط الحذّاء في اسحق الحذاء وضبط الفزاري في أبان بن أبي عمران الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا صباح بن صبيح الفزاري مولاهم امام مسجد دار اللؤلؤ انتهى وقال النجاشي صباح بن صبيح الحذاء الفزاري مولاهم امام مسجد دار اللّؤلؤ بالكوفة ثقة عين روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب يرويه عنه جماعة منهم عبيس بن هشام أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا حميد قال حدّثنا القاسم بن إسماعيل قال حدّثنا عبيس بن هشام عن صباح بكتابه انتهى وقال في القسم الأول من الخلاصة صباح بن صبيح الحذاء الفزاري مولاهم امام مسجد دار اللؤلؤة بالكوفة ثقة عين روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) انتهى وعلّق الشهيد الثاني ره عليه قوله في كتاب النّجاشى بخطّ ابن طاوس دار اللؤلؤ بغير هاء وهو أصل كتاب المض ره وكذلك في كتاب الشيخ ره وكتاب ابن داود وهو الصّحيح انتهى وأقول قد نصّ ابن داود على كون زيادة الهاء من البعض اشتباها وانها دار اللؤلؤ بغير هاء وأراد بالبعض العلّامة وعلى كلّ حال فقد وثق الرجل في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي حيث عدّه في الثقات ونقل عبارتى النجاشي والخلاصة التميز قد سمعت من النّجاشى رواية عبيس بن هشام عنه وزاد الكاظمي رواية موسى بن القاسم البجلي عنه وزاد في جامع الرّواة رواية أحمد بن محمّد عن يونس عنه 5720 صباح الطنافسي لم أقف فيه الّا على رواية ابن أبي عمير عنه بواسطة ابنه عبد الوّهاب وقد مرّ ضبط الطّنافسى في حمّاد بن بشر 5721 صبّاح ابن عبد الحميد الأزرق الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) ومر في إبراهيم بن عبد الحميد الأسدي عن النّجاشى ان أحد اخوته الصباح فان أراد الصباح هذا تبيّن كون هذا أيضا اسديّا ولا ينافيه كون لقبه الأزرق وعلى كلّ حال ففي التعليقة انّه يروى عنه صفوان بن يحيى وفيه اشعار بكونه من الثّقات قلت يمكن عد الرّجل من الحسان لاحراز كونه اماميا من عدم غمز الشّيخ ره في مذهبه وكون رواية صفوان الّذى هو من أصحاب الإجماع عنه بمنزلة المدح المعتدّ به وقد نقل في جامع الرّواة مضافا إلى رواية صفوان عنه رواية محمّد بن سنان وثعلبة عنه 5722 صباح بن عمارة الصّيداوى الأسدي مولاهم الكوفي الضّبط قد مرّ ضبط عمارة في ابىّ بن عمارة وضبط الأسدي في أبان بن أرقم والصّيداوى بالصّاد المهملة المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والدّال المهملة المفتوحة والألف والواو والياء وهو هنا بقرينة الأسدي نسبة إلى بنى الصّيدا بفتح الصّاد المهملة حىّ من أسد بن خزيمة من العدنانيّة وهم بنو الصّيداء بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد فانّ النّسبة إلى هؤلاء صيدائى وصيداوى وكذا النسبة إلى صيداء بالمدّ والقصر مدينة على ساحل بحر الشام من اعمال دمشق شرقي صور بينهما ستّة فراسخ وموضع بحوران وامّا لفظ الصائدى فانّه نسبة إلى بنى الصائد لا غير وهم بطن من همدان كما مر في سالم بن عمّار فلاحظ الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وظاهره وان كان كونه اماميّا الّا انا لم نقف فيه على مدح يدرجه في الحسان 5723 صباح بن قيس بن يحيى المزنى أبو محمّد تفرّد بعنوانه كذلك العلامة ره في الخلاصة قال في القسم الثّانى صباح بن قيس بن يحيى المزنى أبو محمّد كوفي زيدي قاله ابن الغضائري وقال حديثه في حديث أصحابنا ضعيف يجوزان يخرج شاهدا وقال النجاشي انّه ثقة روى عن الصادق والباقر عليه السّلم انتهى وأنت خبير بانّ المعنون في رجال النجاشي وابن الغضائري صبّاح بن يحيى المزنى بغير توسّط قيس بينه وبين يحيى ولعلّ نسخته من الكتابين كانت فيه زيادة قيس ويبعد كلّ البعد سقوط كلمة قيس من نسخط ونسخ جماعة لان تعدّدها وكثرتها ترجّحها والظّاهر سهو قلم العلّامة في زيادة كلمة قيس وانّ منشأ اشتباهه كلام ابن طاوس كما ستسمع انشاء اللّه تعالى وعلى كلّ حال ففي التعليقة انّ الظاهر أن قول الخلاصة زيدي مأخوذ من ابن الغضائري فلا اعتداد به سيّما مع تصريح النّجاشى بالتوثيق ورواية كتابه جماعة وعدم تعرّضه لفساد المذهب ومرّ في الفوائد انّ مقتضى هذا كونه اماميّا ثقة وكذا لم يتعرّض له الشّيخ ره ومرّ في البراء بن عازب عن الكشي انه من أصحابنا على وجه يؤذن بنباهة شأنه انتهى وأقول انّ الّذى تقدّم في البراء بن عازب هو عدّ الكشي الصّباح المزنى ( 1 ) من دون ذكر أبيه أوجده فيشكل التعلّق به لنباهة صباح بن قيس بن يحيى وعن السّيد الداماد ره انّه قال قال ابن طاوس ره انّ ابن الغضائري قال صباح بن يحيى من ولد قيس فالظاهر انّ العلامة ره من هنا اخذ وهو كثير التتبّع لرجال ابن طاوس لكن جعل قيس والد الصّباح من الأوهام لانّ ابن طاوس عنون صباح بن يحيى انتهى وقال الحائري بعد نقله انه على تقدير كون قيس جدّه فنسبة الرّجل إلى الجد غير عزيز فلا وهم أصلا مع انّه يظهر تعين كون يحيى والده بمجرّد قول ابن يحيى حتّى يقال بان قيسا جدّه انتهى وأقول ان لم يكن توهم العلامة ره فلا شبهة في توهّم هذا الفاضل ضرورة انّ نسبة الرّجل إلى جدّه شايع الّا انه بعد تصريح النجاشي وغيره بان والد الصّباح هو يحيى يكون تقديم النّسبة إلى الجدّ على النسبة إلى الأب غلطا الّا ان يكون يحيى الّذى بعد قيس جدّ يحيى الّذى هو والد الصبّاح المحذوف بالنّسبة إلى الجدّ بان يكون نسبه هكذا الصبّاح بن يحيى بن قيس بن يحيى المزنى فيكون حذف يحيى الأول ونسب إلى جدّه قيس ويحتمل كون قيس والد يحيى وقدم في الكتابة على يحيى سهوا وتحقيق الحال انّ الصبّاح بن قيس بن يحيى إن كان متحدا مع الصباح بن يحيى الآتي كما عليه الميرزا والتفرشي فلا اشكال لما يأتي من تحقيق كون ذاك ثقة ترجيحا لقول النّجاشى وان تعدّد جاز لنا تصديق العلّامة ره في نقله التوثيق في ابن قيس عن النّجاشى وتقديمه على الجرح الّذى نقله عن ابن الغضائري فيكون الرّجل ح ثقة على التقديرين وتزول الجهالة المحتملة في البين واللّه العالم وقد مرّ ضبط المزنى في إبراهيم بن أبي داحة 5724 صباح بن محمّد الزعفراني الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على ما يدرجه في الحسان والزعفراني بفتح الزاي المعجمة وسكون العين المهملة وفتح الفاء والراء المهملة والألف والنون والياء نسبة اما إلى بيع الزّعفران أو زراعته أو نسبة إلى الزعفرانيّة وهي قرية من قرى همذان منها القاسم بن عبد الرّحمن الزعفراني ومحلّة ببغداد منها الحسن بن محمّد بن الصبّاح صاحب الشافعي 5725 صباح المدايني حاله كسابقه حرفا بحرف وقد مر ضبط المزنى في إبراهيم بن أبي داحة 5726 صباح بن موسى السّاباطى قد مر ضبط الساباطي في إسحاق بن عمّار وقد عد الشّيخ ره الرجل بالعنوان المذكور من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال النجاشي في ترجمة عمار بن موسى الساباطي أبو الفضل مولى واخواه قيس وصباح رووا عن أبي عبد اللّه ( ع ) وأبى الحسن عليهما السّلام وكانوا ثقات في الرّواية انتهى وقال في القسم الأول من الخلاصة صباح أخو عمار الساباطي ثقة انتهى وعلق الشهيد الثاني ره عليه قوله ولم يكن فطحيّا كأخيه انتهى وأقول حيث انّ النجاشي قيد توثيقه ايّاه بقوله في الرّواية تامّل في ذلك الوحيد بقوله وفي إفادة هذا التوثيق الاصطلاحي نظر كما مر وربّما يومى هذا إلى كونه فطحيّا أيضا مضافا إلى ما قيل من بقاء طائفة عمار على الفطحيّة لكن ظاهر كلام الشيخ ره في باب أصحاب الصادق ( ع ) من رجاله عدمه انتهى وأقول الوجه في ايماء ذلك إلى كونه فطحيّا انّه ذكر الجميع على نسق واحد وقيد الوثاقة بالرواية فيكشف عن كونه كأخيه فطحيّا ثقة في الرواية وما ذكره لا يخلو من تامّل وردّ شهادة مثل الشهيد الثاني ره بعدم كونه فطحيّا لا داعى اليه نعم التامّل في إفادة كلام النجاشي الوثاقة الاصطلاحيّة