الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 73

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

انتهى ( 1 ) وأقول كونه من أولياء أمير المؤمنين والحسن عليهما السّلام نصّ في كونه اماميّا وكونه من خواصّه ( ع ) يكشف عن وثاقته وانّى اعتبره لذلك ثقة وقد وثّقه الذّهبى في مختصره حيث قال ولد عام الفيل أو بعده بعامين واسلم وقد شاخ فقدم المدينة وقد فرغوا من دفن المصطفى ( ص ) إلى أن قال وكان ثقة نبيلا عابدا زاهدا قانعا باليسير كبير الشأن رحمه اللّه يكنّى ابا اميّة انتهى وتوثيقه وان كنّا لا نحتاج اليه بعد افتراقنا معهم في معنى الوثاقة ونكتفي في اثبات وثاقته بشهوده صفّين مع أمير المؤمنين ( ع ) وكونه من خلّص أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وكونه من خلّص أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) الّا انّا نقلنا توثيقه حجّة على الخصوم في قبول روايات الرّجل الّتى منها الخطبة الصّغيرة لسيّدة النّساء سلام اللّه عليها بحضور النسوة اللّواتى جئن إليها يعدنها وهي أبلغ خطبة ذكرت فيها ظلم القوم وتغلّبهم على أمير المؤمنين ( ع ) وغصبهم منه الخلافة الّتى هي حقّه وكيف كان فقد نقل في جامع الرّواة رواية عبد الأعلى وجابر الجعفي وحنان عنه ثمّ استظهر كون رواية حنان عنه مرسلة لبعد زمانهما بقي من ترجمة الرّجل ما تضمّنه كلام نفر 5366 سويد بن محمّد بن مسلم عنونه ابن داود كذلك ونسب إلى النّجاشى انّ له كتابا وهو سهو من قلمه الشّريف فانّ الّذى أثبت النّجاشى له كتابا هو مولى محمّد بن مسلم لا ابنه 5367 سويد بن مسلم القلا مولى شهاب بن عبد ربّه وثقه جماعة قال النّجاشى سويد بن مسلم القلا مولى شهاب بن عبد ربّه بن أبي ميمونة مولى بنى نصر بن قعين من بنى أسد ( 2 ) ويقال سويد مولى محمّد بن مسلم روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلم ثقة ذكره أبو العبّاس في الرّجال له كتاب أخبرنا الحسين ابن عبيد اللّه قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا أحمد بن إدريس قال حدّثنا محمّد بن عبد الجبّار قال حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن بزيع عن علىّ بن النّعمان عن سويد بكتابه انتهى وظاهره اتّحاد سويد بن مسلم مع سويد مولى محمّد بن مسلم الأتى وبعد اتّحاد سويد القلا وسويد بن مسلم القلا يتّحد سويد القلا وسويد بن مسلم القلا وسويد مولى محمّد بن مسلم ويردّه انّ الشّيخ جعل لكلّ من سويد القلا وسويد مولى محمّد بن مسلم عنوانا مستقلّا بغير فصل يحتمل معه الغفلة والسّهو بل النّجاشى نفسه جعل لكلّ من سويد بن مسلم وسويد مولى محمّد بن مسلم عنوانا مستقلّا بغير فصل بينهما أيضا ولا يعقل اتحادهما مع تعدّد العنوان ومجرّد اتّحاد الرّاوى عنهما وهو علىّ بن النّعمان لا يقضى بالإتّحاد والّذى يقتضيه الجمع بين قول النّجاشى ويقال سويد مولى محمّد بن مسلم وبين عنوان مستقلّ لسويد مولى محمّد بن مسلم بعد ذلك العنوان بلا فصل انّه لم يرتض اتّحاد سويد بن مسلم وسويد مولى محمّد بن ( 3 ) وانّه نقل الإتّحاد عن بعض وأشار بعنوانه لسويد مولى محمّد بن مسلم مستقلّا إلى ردّه نعم اتحاد سويد القلا مع سويد بن مسلم القلا لا نضايق منه فالحقّ انّ سويد القلا المتحد مع سويد بن مسلم القلا ثقة وسويد مولى محمّد بن مسلم امامي لظاهر كلام النّجاشى الأتى لكنّه مجهول وكيف كان فقد وثق سويد بن مسلم القلا في الوجيزة والبلغة ومشتركات الكاظمي أيضا وقال العلّامة ره في الخلاصة سويد بن مسلم القلا مولى شهاب بن عبد ربّه روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) ثقة ذكره أبو العبّاس في الرّجال انتهى ولا يخفى عليك انّ التّوثيق في هذه العبارة وعبارة النّجاشى المزبورة من النّجاشى والعلّامة ره نفسيهما لا من أبى العبّاس فتوهّم انّهما نقلا التوثيق من أبى العبّاس راضيين به كما ربّما يتخيّل لا وجه له وانّما غرضهما بقولهما ذكر ذلك أبو العبّاس في الرّجال انّه عنونه أبو العبّاس في رجاله لانّ التوثيق من أبى العبّاس ونقل ابن داود عن رجال الشّيخ ره عدّه من أصحاب الصّادق ( ع ) وعن ابن عبدون توثيقه وهذا كاشف عن اتّحاد سويد القلا وسويد بن مسلم القلا عنده أيضا لانّ الشّيخ ره لم يعدّ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) الّا سويد القلا من دون ذكر أبيه فتدبّر بقي هنا شئ وهو انّ المولى الوحيد ره استظهر كون توثيق الخلاصة للرّجل مأخوذا من النّجاشى ونسخة النّجاشى الّتى عنده خالية عن التوثيق وقال لعلّ في نسختي سقطا وأقول لا شبهة في وجود السّقط في نسخته فانّ التّوثيق موجود في عبارة النّجاشى التّميز ميّزه في مشتركات الكاظمي برواية علىّ بن النّعمان عنه 5368 سويد بن مقرن عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وعدّه الثّلثة أيضا ايّاه من الصّحابة ولم أقف فيه على مدح ولا قدح وعن مختصر الذّهبى انّ مقرن بتشديد الرّاء 5369 سويد مولى محمّد بن مسلم عنونه في الفهرست كذلك وقال له كتاب رواه حميد بن زياد انتهى وقال النّجاشى سويد مولى محمّد بن مسلم له كتاب أخبرنا محمّد بن جعفر قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا يحيى بن زكريّا بن شيبان عن محمّد بن سنان وعلىّ بن النعمان عن سويد بكتابه انتهى وقد سمعت من بعضهم احتمال اتّحاده مع سويد بن مسلم وعليه فيكون الرّجل ثقة ولكن قد عرفت ما فيه وانّ عنوان الشّيخ في الفهرست والنّجاشى إياه مستقلا نصّ في التعدّد فيبقى الرّجل مجهول الحال وان كان يمكن استفادة كونه اماميّا من سكوت النّجاشى والشّيخ عن التعرّض لمذهبه 5370 سويد بن النّعمان عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه وكذا عدّه منهم الثلاثة اعني ابن عبد البرّ وابا نعيم وابن مندة ولقّبوه بالاوسى الحارثي وقالوا إنه شهد بدرا وأحدا وما بعدهما من المشاهد كلّها مع رسول اللّه ( ص ) يعدّ في أهل المدينة وحاله عندي مجهول إذ لم أقف فيه على مدح ولا قدح 5371 سويد بن النّعمان الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره وان كان كونه اماميّا الّا انى لم أقف فيه على مدح يلحقه بالحسان تذييل قد عدّ المتصدّون لعدّ الصّحابة جمعا مسمّين بسويد نذكرهم نسقا لاشتراكهم في الجهالة وهم سويد ابن جبلة الفزاري وسويد بن الحارث وسويد بن حنظلة وسويد بن زيد الجذامي وسويد مولى سلمان الفارسي وسويد بن الصّامت الأوسي كان شاعرا محسنا كثيرا لحكم في شعره وكان قومه يسمّونه الكامل لحكمة شعره وشرفه فيهم وسويد بن صخر الجهني بايع بيعة الرّضوان وهو أحد الأربعة الّذين حملوا ألوية جهينة وسويد بن طارق بن سويد وسويد بن عامر الأنصاري سكن الكوفة وسويد أبو عبد اللّه الباهلي وسويد أبو عقبة الأنصاري وقيل الجهني وقيل المزنى وسويد بن علقمة بن معاذ الأنصاري وسويد بن عيّاش الأنصاري أحد من بعثهم رسول اللّه ( ص ) لهدم مسجد ضرار المبنى على النّفاق وسويد بن قيس العبدي أبو مرحب وقيل أبو صفوان وسويد بن مخشى أبو مخشى الطّائى شهد بدرا وسويد بن هبيرة الدّيلى وقيل العبدي سكن البصرة وغيرهم باب سهل بالسّين المهملة المفتوحة والهاء السّاكنة واللّام اسم جماعة 5388 سهل بن أبي خيثمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وعدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم بابدال خيثمة بحثمة بالحاء المهملة والثّاء المثلّثة مكبّرا من الصّحابة ووصفوه بالأنصاري الأوسي وقالوا انّه ولد سنة ثلث من الهجرة بايع تحت الشّجرة وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد ولم استثبت حاله 5389 سهل بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن سهل الديباجى الضّبط الدّيباجى بالدّال المهملة المكسورة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والباء الموحّدة المفتوحة والألف والجيم والياء نسبة إلى الدّيباج وهي الثّياب المتّخذة من الأبريسم أو ضرب من المنسوج ملوّن ألوانا فارسي معرّب انّما هو ديباى فعرّب بابدال الياء الأخيرة جيما وقيل أصله ديبا وعرّب بزيادة الجيم العربيّة وعن شفاء الغليل ديباج معرّب ديوباف اى نساجة الجنّ وقيل قد لفتح داله ولكن عن ابن عبيد انّه مولد وانّ الصّحيح الكسر وعن ثعلب في نوادره انّ الصّحيح فتح الدّال والأول أظهر لتصريح اجلّاء أهل اللّغبة انّ ( 4 ) الكسر وعلى كلّ حال فنسبة الرّجل اليه باعتبار صنعه له أو بيعه ايّاه التّرجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا سهل بن أحمد بن عبد اللّه بن سهل الدّيباجى بغدادي وكان ينزل درب الزّعفرانى ببغداد سمع منه التلعكبري سنة سبعين وثلاثمائة وله منه إجازة ولابنه أخبرنا عنه الحسين بن عبيد اللّه يكنّى ابا محمّد انتهى وقال النّجاشى سهل بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن سهل الدّيباجى أبو محمّد لا باس به كان يخفى امره كثيرا ثمّ ظاهر بالدّين في اخر عمره له كتاب ايمان أبي طالب رضى اللّه عنه اخبرني به عدّة من أصحابنا وأحمد بن عبد الواحد انتهى وقال