الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الثاني 70

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

وجهت إلى الناحية بجارية فكانت عندهم سنين ثم اعتقوها فتزوجتها فاختبرتنى انّ مولاها ولانى وكالة المدينة وامر بذلك ولم اعلم أحدا ومنها رواية الكشي المتقدّمة في ترجمة إبراهيم بن عبدة المتضمنة لقوله ( ع ) ويا اسحق اقرأ كتابنا على البلالي رضى اللّه عنه فانّه الثقة المأمون العارف بما يجب عليه واقرئه على المحمودي عافاه اللّه فما احمدنا له بطاعته ولا يخفى عليك انّ امره عليه السّلم اسحق بقراءة الكتاب للمحمودى يكشف عن كونه من وكلائه ( ع ) ودغائه له واظهار الحمد له بطاعته يؤكد ذلك لأنّ من لاحظ الكتاب تماما ظهر له انّه لم يأمر بقراءة الكتاب الّا على وكلائه ( ع ) وانى استفيد من حمده له بطاعته عدالته لعدم تعقّل اطلاقه المطيع على غير العدل الثّقة وعدم تعقّل حمده الّا للعدل الثّقة المأمون على الدّين والدّنيا والمحمودي في الرّوايات وان كان مطلقا يحتمل غيره الّا انّ شهادة الكشي بانّه هو يدرج هذه الأخبار تحت عنوانه يكفينا في تطبيقها عليه فالرّجل عندي ثقة والعلم عند اللّه تعالى التميّز نقل في جامع الرّوات رواية الشّيخ ره في باب ما يوجب التعزير عن الكليني ره عن علي بن محمّد عنه عن أبيه 10312 محمّد بن أحمد بن خاقان النهدي أبو جعفر القلانسي المعروف بحمدان أو حمران الضّبط قد مرّ ضبط خاقان في أحمد بن عبيد اللّه بن خاقان وضبط النهدي في أشعث بن سويد النّهدى وضبط القلانسي في ادم بن محمد القلانسي وضبط حمدان في الحسين بن حمدان الجنبلانى الترجمة قال النّجاشى محمد بن أحمد بن خاقان النّهدى أبو جعفر القلانسي المعروف بحمران كوفي مضطرب له كتب منها كتاب المواقيت في الصّلوة كتاب فضل الكوفة كتاب النوادر أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان قال حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عن حمران انتهى وقال ابن الغضائري محمّد بن أحمد بن خاقان النّهدى أبو جعفر القلانسي الملقّب حمدان كوفي ضعيف يروى عن الضّعفاء انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة محمد بن أحمد بن خاقان بالخاء المعجمة والقاف والنّون النّهدى أبو جعفر القلانسي المعروف بحمدان قال الكشي قال النّصرانه كوفي ثقة خيّر قال النّجاشى انّه مضطرب وقال ابن الغضائري انّه كوفّى ضعيف يروى عن الضّعفاء وعندي توقّف في روايته لقول هذين الشخصين عنه انتهى وابن داود عنونه تارة في الباب الأوّل بعنوان حمدان بن أحمد وقال كش هو من خاصّة الخاصّة أجمعت العصابة على تصحيح ما يصّح عنه والإقرار له بالفقه انتهى وأخرى في الباب الثّانى بقوله محمد بن أحمد بن خاقان النّهدى وهو حمدان القلانسي جش مضطرب كش فقيه ثقة خيّر انتهى وثالثة على ما حكاه في النّقد عنون في الباب الأوّل محمد بن أحمد بن خاقان ولم يوثّقه ونقل عن ابن الغضائري ضعفه وفي البلغة انّه ممدوح عكس الوجيزة فانّه قال انّه ضعيف وأقول أولا انّ في كلام العلّامة سهوا من جهتين الأولى من حيث نقله رواية الكشي عن النّصر لا عن أبي النّضر والموجود في الكشي الثّانى قال في ترجمة محمّد بن أحمد بن القلانسي وهو حمدان النّهدى كوفي قال أبو عمرو سألت ابا النّضر محمد بن مسعود عن جماعة هو منهم فقال وامّا محمّد بن أحمد النهدي وهو حمدان القلانسي كوفي فقيه ثقة خيّر انتهى وقد وقع مثل ذلك في الخلاصة كثيرا كما بينّاه في ترجمة علىّ بن عبد اللّه بن مروان وقد ذكرنا هناك انّ ذلك منه نشأ من متابعته ابن طاوس فانّ ابن طاووس نقلها هنا أيضا عن النّضر وتبعه العلّامة وأبو النّصر محمد بن مسعود ثقة ونصر بن الصّباح محلّ كلام الثّانية انّه توقّف في رواية الرّجل هنا وجزم بضعفه في ترجمة أبى الفضل الخراساني في باب الكنى بقوله وحمدان بن أحمد القلانسي ضعيف وثانيا انّ ابن داود سهى في الباب الأوّل في نسبة عدّ الرّجل من أصحاب الإجماع إلى الكشي فانّ كلام الكشي خال بالمرّة عما نسبه اليه ولا ادرى من اين اتى به نعم ما نقله من انّ حمدان بن أحمد من الخصّيص في محلّه بناء على نسخة ابن طاووس وقد تقدّم في محمد بن إبراهيم الحضيني تحقيق ذلك وانّ الوارد في حقّه الخصيص هو محمد بن أحمد فراجع وتدبّر وثالثا انّ الأظهر في النّظر القاصر هو وثاقة محمّد بن أحمد القلانسي المعروف بحمدان لشهادة ابن مسعود بفقهه وثقته وكونه خيرا بعد تأيّده بأمور منها ما يظهر من ترجمة أيوب بن نوح وجميل بن درّاج وغيرهما من اعتداد المشايخ بقوله واستنادهم اليه ومنها قول البحراني في البلغة انّه ممدوح ومنها انّه من فقهاء الشّيعة كما نبّه عليه الوحيد ره ولا يعارض تصريح ابن مسعود بوثاقته وفقاهته وخير بريّته ؟ ؟ ؟ قول ابن الغضائري الّذى عادته جرح البرءاء ولم يزد النّجاشى على قوله مضطرب الّذى لا يخلّ بالوثاقة سيّما مع عدم ذكر متعلّق الأضطراب فالحقّ ان لأعذر لنا في ترك توثيق ابن مسعود الثقة المعتمد إياه واللّه العالم ورابعا انّ بعض النّسخ منها نسخة النّجاشى الّتى عندنا قد أبدلت حمدان بالحاء والدّال المهملتين بحمران بالحاء والراء المهملتين ولكن من راجع كلماتهم حتى النّجاشى في ترجمة حمدان النقّاش وحمدان النّهدى وغيرهما جزم بكون حمران بالرّاء من سهو النسّاخ فان النّجاشى نفسه عبر بحمدان بالدّال المهملة في موضع اخر من رجاله وخامسا ان من راجع ما بينّاه في ترجمة حمدان النقّاش وحمدان النّهدى وحمدان القلانسي ومحمّد بن أحمد بن خاقان النّهدى القلانسي علم انّ المراد بالجميع رجل واحد وح فيعتدل حال الجميع فراجع وتدبّر جيدا تذييل قد نقلنا عن الوحيد ره انّه جعل الرّجل من فقهاء الشّيعة وتوضيح ذلك أنه قال يظهر من الكافي في باب الفرق بين من يطلق على غير السّنة كونه من فقهاء الشّيعة ويظهر من ترجمة ايّوب بن نوح وجميل بن درّاج وغيرهما اعتماد المشايخ عليه واستنادهم اليه انتهى وأقول أشار بالرّواية إلى ما اسبقنا نقله في ترجمة علي بن راشذ فانّ حمدان القلانسي هو محمّد المترجم وسؤال عمر بن راشد منه بقوله من اين زعم أصحابك وجوابه يكشفان عن كونه من فقهاء الشّيعة ومجتهديهم فانكار السيّد صدر الدّين دلالة الرّواية على كونه من الفقهاء استنادا إلى انّ الفقيه هو المجتهد لا من يقدر ان يتكلّم مطلقا لا وجه له بعد وضوح دلالة الخبر على كونه من المجتهدين في الفقه لكونه في مقام الاستدلال والنّقض والأبرام فراجع وتدبّر التّميز نقل في جامع الرّوات رواية علىّ بن محمد وأحمد بن محمد العاصمي وأحمد بن محمد الكوفي والحسين بن محمد وابن همام والحسن بن محمّد ومحمّد بن يحيى عنه وسمعت من النجاشي نقل رواية الأخير عنه 10313 محمّد بن أحمد بن داود بن علي أبو الحسن القمّى عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) بقوله محمّد بن أحمد بن داود القمي يكنى أبا الحسن أخبرنا عنه جماعة انتهى وقال في الفهرست محمّد بن أحمد بن داود القمّى يكنى أبا الحسن له كتب منها كتاب المزار كبير حسن وكتاب الذّخاير الّذى جمعه كتاب حسن وكتاب الممدوحين والمذمومين وغير ذلك أخبرنا بكتبه ورواياته جماعة منهم الشيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النّعمان والحسين بن عبيد اللّه وأحمد بن عبدون كلهم عنه انتهى وقال النجاشي محمد بن أحمد بن داود بن علي أبو الحسن شيخ هذه الطّائفة وعالمها وشيخ القميّين في وقته وفقيههم حكى أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه انّه لم ير أحدا احفظ منه ولا أفقه ولا اعرف بالحديث وامّه أخت سلامة بن محمّد الأرزنى ورد بغداد وأقام بها حدّث وصنّف كتبا كتاب المزار كتاب الذّخاير كتاب البيان عن حقيقة الصّيام كتاب الردّ على المظهر الرّخصة في المسكر كتاب الممدوحين المذمومين كتاب الرّسالة في عمل السّلطان كتاب العلل كتاب في عمل شهر رمضان كتاب صلاة الفرج وادعيتها كتاب السّجة كتاب الحديثين المنختلفين كتاب الردّ على ابن قولويه في الصّيام حدّثنا جماعة أصحابنا رحمهم اللّه عنه بكتبه منهم أبو العبّاس بن نوح ومحمّد بن