الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الثاني 71
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
محمد والحسين بن عبيد اللّه في آخرين ومات أبو الحسن بن داود سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة ودفن بمقابر قريش انتهى ومثله إلى قوله وأقام بها ثم من قوله ومات إلى اخره في القسم الأوّل من الخلاصة ومثله ناسبا ذلك إلى النّجاشى بزيادة رمز عدم روايته عنهم ( ع ) في الباب الأوّل من رجال ابن داود وثّقه في الوجيزة والبلغة وموضعين من اقبال ابن طاووس قال في أولهما روينا باسنادنا إلى الشّيخ الموثوق بروايته محمد بن أحمد بن داود وقال في موضع اخر روينا باسنادنا إلى محمّد بن أحمد بن داود القمّى المتّفق على جلالته وعلمه وعدالته انتهى وعدّه في الحاوي في فصل الثّقات ولا غمز فيه من أحد التّميز قد سمعت من الفهرست رواية محمّد بن محمّد بن النّعمان والحسين بن عبيد اللّه وأحمد بن عبدون عنه وبه ميّزه في المشتركات وسمعت من النّجاشى رواية أبى العبّاس بن نوح ومحمد بن محمد يعنى المفيد والحسين بن عبيد اللّه عنه وبهم ميّزه ولم يبيّن الشّيخ ره في كتاب الحديث طريقه اليه وقال غير واحد من الأواخر انّه يمكن تصحيحه من هنا قلتا الأمر كما ذكروه فان طريق الشّيخ ره إلى أحد الأربعة المذكورين الثّقات طريق اليه كما هو ظاهر 10314 محمّد بن أحمد بن الدّرويسى سيجيىء بعنوان محمد بن موسى انش تع 10315 محمّد بن أحمد بن رجاء البجلي قد مرّ ضبط رجا في إبراهيم بن رجا وضبط البجلي في أبان بن عثمان وقد عدّ الشّيخ ره في رجاله الرّجل ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا محمّد بن أحمد بن رجا البجلي يكنى أبا جعفر روى عنه حميد كتبا كثيرة من الأصول ومات سنة ستّ وستّين ومأتين في طريق مكة ودفن بذات عرق وهو راجع انتهى وقال في الفهرست في ذيل ترجمة محمد بن عصام ما لفظه مات ابن رجاء سنة ستّ وستّين ومأتين انتهى وقال النّجاشى محمّد بن أحمد بن رجاء البجلي أبو جعفر كوفي يسكن طاقات عرينة ذكر عنه حميد قال حدثنا بكتاب النوادر وكتاب الطبّ وذكر انه توفّى في ذي الحجّة سنة ست وستين ومأتين في طريق مكّة وهو راجع ودفن بذات عرق انتهى وظاهرهما كونه اماميا الّا انا لم نقف من حاله على شئ 10316 محمّد بن أحمد بن روح أبو احمد الطرسوسي بفتح الطّاء والرّاء المهملتين وسينين مهملتين بينهما واو وبعدهما ياء نسبة إلى طرسوس مدينة بثغور الشّام بين انطاكيّة وحلب وبلاد الرّوم بينها وبين ادنة سنة فراسخ يشقّها نهر البردان وبها قبر المأمون قاله في المراصد ولم أقف في حال الرّجل الّا على قول النّجاشى ره محمّد بن أحمد بن روح أبو احمد الطّرسوسى له كتاب أخبرنا أحمد بن علي بن نوح عن البزوفري عن أحمد بن إدريس عن أبي أحمد بن أحمد الطرسوسي بكتابه انتهى وظاهره كونه اماميا ولم نقف فيه على شئ من مدح أو ذمّ 10317 محمّد بن أحمد بن زيادة يأتي بعنوان محمد بن أحمد بن محمد بن زيادة انش تع 10318 محمّد بن أحمد السّنانى قد مرّ ضبط السّنانى في أحمد بن محمّد بن أحمد السّنانى يكنى ابا عيسى نزيل الرّى يروى عن أبيه عن جدّه محمد بن سنان روى عنه ابن نوح وأبو المفضل ويأتي زيادة على ذلك في محمّد بن أحمد بن محمد بن سنان انش تع 10319 محمّد بن أحمد الشّيبانى لم نقف فيه الّا على رواية الصّدوق ره عنه مترحما عليه وفيه دلالة على حسنه اقلا واحتمل المولى الوحيد ره كونه السّنانى المذكور 10320 محمّد بن أحمد بن شهريار الخازن بمشهد الغري على ساكنه السّلام عنونه منتجب الدّين كذلك وقال فقيه صالح 10321 محمّد بن أحمد بن طاهر بن أحمد الخازن النّحوى قال في الطّبقات انّه كان خازنا للكتب القديمة في الكرخ ونقل عن ابن الجوزي انّه كان نحويا أديبا فاضلا فقيها شيعيا ولد في سنة عشر وأربعمائة وتوفّى في شعبان سنة خمسمائة وعشرة انتهى 10322 محمّد بن أحمد بن طاهر الموسوي روى عنه الشّيخ المفيد ولقّبه بالشّريف الفاضل وكناه بابى عبد اللّه وهذا هو غير سابقه لتأخّر زمان ذاك عن زمان المفيد ره كما عرفته 10323 محمّد بن أحمد بن العبّاس بن نوح عدّه الشّيخ ره في رجاله ممن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله جد أبى العبّاس بن نوح روى عنه أبو العبّاس انتهى وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول 10324 محمّد بن أحمد بن عبد اللّه أبو عبد اللّه البصري الملقّب بالمفجّع بضمّ الميم وفتح الفاء وكسر الجيم المشدّدة أو فتحها بعدها عين مهملة عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا محمّد بن أحمد بن عبد اللّه المعروف بالمفجّع روى عنه الدّورى انتهى قال النجاشي بعد عنوانه المذكور ما لفظه جليل من وجوه أهل اللّغة والأدب والحديث وكان صحيح المذهب حسن الاعتقاد وله شعر كثير في أهل البيت يذكر فيه أسماء الأئمّة وتيفجع على قتلهم حتى سمّى المفجّع وقد قال في بعض شعره ان يكن قيل لي المفجع نبزا * فلعمري انا المفجّع هما له كتب منها كتاب الترجمان في معاني الشّعر لم يعمل مثله في معناه كتاب المنقذ قصيدته الأشباه شبّه أمير المؤمنين ( ع ) بساير الأنبياء ( ع ) أخبرنا محمد بن عثمان بن الحسن قال حدّثنا أبو عبد اللّه الحسين بن خالويه عنه بها وكتاب سعادة العرب أخبرنا عبد السّلام بن الحسين الأديب قال حدّثنا أبو القاسم الحسن بن بشير بن يحيى قال حدّثنا المفجّع انتهى وقال في الفهرست محمّد بن أحمد بن عبد اللّه المعروف بالمفجّع له كتاب المنقذ وكتاب قصيدته في أهل البيت ( ع ) أخبرنا أحمد بن عبدون عن أبي بكر الدّورى قال سمعت منه بالأهواز انتهى وفي الوجيزة والبلغة انّه ممدوح وعدّه في الحاوي في الحسان وأقول حيث لم يرد فيه توثيق صريح اندرج في الحسان ويتميّز برواية أبى بكر الدّورى عنه كما سمعته من الشّيخ في رجاله وفهرسته ورواية أبى القاسم الحسن بن بشير بن يحيى كما سمعته من النّجاشى محمّد بن أحمد بن عبد اللّه العمرى لم أقف فيه الّا على رواية الكليني ره في باب انّ الأئمّة ( ع ) لم يفعلوا شيئا ولا يفعلون الّا بعهد من اللّه من أصول الكافي مسندا عنه عن أبيه عن جدّه عن أبي عبد اللّه ( ع ) حديثا يتضمّن ذكر الأئمّة ( ع ) واحدا بعد واحد إلى الكاظم ( ع ) ومن بعدهم إلى المهدى ( ع ) اجمالا وهو نصّ في كونه اماميا الّا انّه ليس له ذكر في كتب الرّجال 10325 محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجّمال المعروف بالصّفوانى يكنّى أبا عبد اللّه الضّبط قضاعة بضمّ القاف وفتح الضّاد المعجمة والألف والعين المهملة والهاء والصّفوانى نسبة إلى جده صفوان ابن مهران عدّه الشّيخ ره في رجاله ممن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله له مصنّفات ذكرناها في الفهرست يروى عن علي بن إبراهيم بن هاشم روى عنه التلعكبري وأخبرنا عنه محمّد بن محمّد بن النّعمان وأبو محمد الحسن بن القاسم العلوي المحمدي وهو خاصّى نزيل بغداد انتهى وقال في الفهرست محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن قضاعة يكنى أبا عبد اللّه الصّفوانى من ولد صفوان بن مهران الجمال صاحب أبى عبد اللّه وكان حفظة ( 1 ) كثير العلم جيّد اللّسان وقيل انّه كان اميّا وله كتب املاها من ظهر قلبه منها كتاب الكشف والحجّة وكتاب انس العالم وتأديب المعلم وكتاب يوم وليلة وكتاب تحفة الطالب وبغية الرّاغب وكتاب المتعة وتحليلها والردّ على من حرّمها وكتاب صحبة ال الرّسول ( ص ) وذكر أحوال أعدائهم وكتاب الرّدعة والنّهى عن كلّ بدعة وكتاب المنازل أخبرنا بذلك جماعة منهم الشّريف أبو محمّد الحسن بن القاسم المحمدي والشّيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النّعمان عنه انتهى وقال ابن النّديم انه كان امّيا لقيته في سنة ست وأربعين وثلاثمائة وكان رجلا طوالا معرفا حسن الملبوس وكان يزعم انّه لا يقرء ولا يكتب وقال لي عنه الثّقة انّه كان ينمس ( 2 ) بذلك ثم عدّ كتبه على ما سمعته من الشّيخ ره وقال النّجاشى محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمّال مولى بنى أسد أبو عبد اللّه شيخ الطّائفة ثقة فقيه فاضل وكانت له منزلة من السّلطان كان أصله انه ناظر قاضى الموصل في الإمامة بين يدي ابن حمدان فانتهى القول بينهما إلى أن قال للقاضي تباهلنى فوعده إلى غد ثم حضروا فباهله وجعل كفّه في كفّه ثم قاما من المجلس وكان القاضي يحضر دار الأمير ابن حمدان في كل يوم فتأخر ذلك اليوم ومن غده فقال الأمير اعرفوا خبر القاضي فعاد الرّسول فقال إنه منذ قام من موضع المباهلة حمّ وانتفخ الكفّ الّذى مدّه للمباهلة وقد اسودّت ثم مات من الغد فانتشر لأبى عبد اللّه الصّفوانى بهذا ذكر عند