الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الثاني 67
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
يجمر النّخل أو يبيع الجامور ومرّ ضبط الرّازى في أحمد بن إسحاق الترجمة قال ابن الغضائري محمد بن أحمد الجاموراني أبو عبد اللّه الرازي ضعّفه القميّون واستثنوا من كتاب نوادر الحكمة ما رواه في مذهبه ارتفاع انتهى وقد اخذ العلّامة ره ذلك منه وزاد ضبط حروف الجاموراني واثبته في القسم الثّانى من الخلاصة وكذلك فعل ابن داود ويأتي من النجاشي والشّيخ في الفهرست أيضا نقل استثناء محمّد بن الحسن بن الوليد من اخبار أحمد بن محمّد بن يحيى الأشعري ما رواه عن جماعة أحدهم أبو عبد اللّه الجامورى هذا ولذلك كلّه ضعفه في الوجيزة وعدّه في الحاوي في فصل الضّعفاء وفي النفس من رمى القدماء رجلا بالأرتفاع وان كان شئ الّا انّ غاية ما هناك خروج الرّجل من برج الضعف إلى برح الجهالة فتامّل 10304 محمّد بن أحمد بن جعفر القمّى العطّار عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب العسكري بقوله محمد بن أحمد بن جعفر القمي وكيله عليه السّلم أدرك أبا الحسن عليه السّلم انتهى وفي بعض النّسخ الجعفري بدل ابن جعفر وقد مرّ في ترجمة أحمد بن إبراهيم أبى حامد المراغي نقل رواية في حقّ المراغي المذكور عن الكشي تضمّنت قول أبى حامد كتب أبو جعفر محمد بن أحمد بن جعفر القمّى العطّار وليس له ثالث في الأرض في القرب من الأصل يصفنا لصاحب الناحية عليه السّلم الحديث وقد بيّنا في محلّه انّ الوكالة عنهم ( ع ) من أعظم شواهد الثّقة والعدالة وقد عنونه في القسم الأوّل من الخلاصة ونقل رواية الكشي وسقطت من قلمه كلمة أبى قبل حامد وزاد كلمة الأبن بعده فقال روى الكشي عن محمد بن قتيبة عن حامد بن أحمد المراغي الخ ولذا علّق عليه الشّهيد الثّانى ره قوله صوابه عن أبي حامد احمد وقد تقدّم في احمد انتهى وعنونه ابن داود أيضا في الباب الأوّل ونقل ما في كش وفي الوجيزة انّه وكيل العسكري ( ع ) ثقة 10305 محمّد بن أحمد بن الجنيد أبو على الكاتب الأسكافى الضّبط الجنيد بضم الجيم وفتح النون وسكون الياء المثنّاة من تحت والدّال المهملة وقد مرّ ضبط الكاتب والأسكافى في محمد بن أبي بكر همام الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا محمد بن أحمد بن الجنيد أبو على أخبرنا عنه جماعة انتهى وقال في الفهرست محمد بن أحمد بن الجنيد يكنى ابا على وكان جيد التّصنيف حسنه الّا انه كان يرى القول بالقياس فترك لذلك كتبه ولم يعوّل عليها وله كتب كثيرة منها كتاب تهذيب الشّيعة لأحكام الشريعة كبير نحو من عشرين مجلدا يشتمل على عدد كتب الفقه على طريق الفقهاء وكتاب المختصر الأحمدي للفقه المحمدي في الفقه مجرّدا وكتاب سبيل الفلاح لأهل النّجاح كتاب نوادر اليقين وتبصرة العارفين وكتاب تبصرة العارف ونقد الزّائف وكتاب الأسفار وهو الردّ على المؤيّدة كتاب حدائق القدس في الأحكام الّتى اختارها لنفسه كتاب تنبيه السّاهى بالعلم الألهى كتاب استخراج المواد من مختلف الخطاب كتاب الشّهب المحرقة للابالس المسترقة يرد فيه على أبى القاسم ابن البقال المتوسّط كتاب الأفهام لأصول الأحكام يجرى مجرى رسائل الطّبرى لكتبه كتاب إزالة الدّاف عن قلوب الأخوان في معنى كتاب الغيبة كتاب قدس الطّور وينبوع النّشور في معنى الصّلوة على النّبى ( ص ) كتاب الفسخ على من أجاز في الأخبار النّسخ كتاب في نفسّح العرب في لغلتها واشاراتها إلى رادها في معنى الإشارات إلى ما ينكره العوام وغيرهم من الأسباب وكتاب الأتّباع في تحريم الفقاع وغير ذلك وفهرست كتبه صنّفها هو بابا بابا وهو طويل لم نذكره لأنه لا فائدة فيه أخبرنا عنه الشّيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النّعمان وأحمد بن عبدون رحمه اللّه انتهى وعنونه ابن النّديم في فهرسته وقال قريب العهد من أكابر الشّيعة الأماميّة ثم عدّ كتبه التي سمعتها من الفهرست إلى قوله إلى ما ينكره العوام وغيرهم من الأسباب وقد ادّى حق مدحه العلّامة الطّباطبائى ره بقوله محمد بن أحمد بن الجنيد أبو على الكاتب الأسكافى من أعيان الطّائفة وأعاظم الفرقة وأفاضل قدماء الأماميّة وأكثرهم علما وفقها وأدبا وتصنيفا وأحسنهم تحريرا وادقهم نظرا متكلم فقيه محدّث أديب واسع العلم صنّف في الفقه والكلام والأصول والأدب وغيرها تبلغ مصنّفاته عدى أجوبة مسائله من نحو خمسين كتابا ثم عدّد كتبه ثم قال وهذا الشّيخ على جلالته في الطّائفة ورياسة وعظم محلّه قد حكى عنه القول بالقياس ونقل ذلك عنه جماعة من أعاظم الأصحاب ومع ذلك فقد اثنى عليه علمائنا وبالغوا في اطرائه ومدحه وثنائه واختلفوا في كتبه فمنهم من اسقطها ومنهم من اعتبرها إلى اخر كلامه زيد في اكرامه وقال النّجاشى محمد بن أحمد بن الجنيد أبو على الكاتب الأسكافى وجه في أصحابنا ثقة جليل القدر صنّف فأكثر وانا ذاكر لها بحسب الفهرست الّذى ذكرت فيه وسمعت بعض شيوخنا يذكر انّه كان عنده مال للصّاحب عليه السّلم وسيف أيضا وانه وصى به إلى جاريته فهلك ذلك له كتاب تهذيب الشّيعة لأحكام الشريعة كتب هذا الكتاب ثم عدد كتب هذا الكتاب من كتاب الطّهارة إلى اخر الفقه مائة ونيفا وثلثين كتابا لا فائدة في تعدادها ثم قال كتاب الذّخيرة لأهل البصيرة كتاب حديث الشيعة كتاب تهذيب الشّيعة لأحكام الشريعة كتاب الأحمدي للفقه المحمّدى كتاب النّصرة لأحكام العترة وكان له نحو الفي مسئلة في نحو الفين وخمسمائة ورقة كتاب الإيناس بائمّة النّاس كتاب كشف التّمويه والألباس على اغمار الشيعة في امر القياس كتاب اظهار ما ستره أهل العناد من الرّواية عن ائمّة العترة في امر الاجتهاد ومسائل كثيرة جوابات سبكتكين العجمي وجوابات معزّ الدّولة كتب الكلام كتاب التّحرير والتقرير وكتاب الألفة كتاب كشف الأسرار كتاب الأستيقار كتاب تبصرة العارف ونقد الزّائف كتاب الشّهب المحرقة للابالس المسترقة كتاب خلاص المبتدئين من حيرة المجادلين كتاب نور اليقين وبصيرة العارفين كتاب الفسخ على من أجاز النّسخ لماتم نفعه وحمل شرعه كتاب إزالة الران عن قلوب الأخوان كتاب ايضاح خطأ من شنع على الشيعة في امر القران كتاب الظلامة لفاطمة ( ع ) كتاب رسالة البشارة والنّذارة والأستنفار إلى الجهاد كتاب علم النّجابة في علم الكتابة كتاب التراقى إلى أعلى المراقى كتاب الوعظ المشترط كتاب نثر طوبى كتاب المسح على الخفّين مناسك الحج كتاب مفرد في النّكاح كتاب اللّطيف كتاب اشكال جملة المواريث كتاب فرض المسح على الرجلين كتاب زكاة العروض كتاب الخاصم للشّيعة في نكاح المتعة كتاب الأنتصاف من روى الانحراف عن مذهب الأشراف في مواريث الأخلاف كتاب نقض ما نقضه الزّجاجى النّيشابورى على أبى محمّد الفضل بن شاذان رحمه اللّه مسئلة في وجوب الغسل على المرأة إذا أنزلت مائها في يقظة أو نوم وله مسائل كثيرة وسمعت شيوخنا الثّقات يقولون عنه انه كان يقول بالقياس وأخبرونا جميعا بالإجازة لهم بجميع كتبه ومصنّفاته انتهى وفي القسم الأوّل من الخلاصة محمّد بن أحمد بن الجنيد أبو على ثقة جليل القدر صنّف فأكثر قيل إنه كان عنده مال للصاحب عليه السّلام وسيف أيضا وانّه أوصى به إلى جاريته فهلك ذلك وقد ذكرت خلافه ( 1 ) في كتبي قال الشّيخ الطّوسى رحمه اللّه انّه كان يرى القول بالقياس فترك لذلك كتبه ولم يعوّل عليها انتهى ولا يخفى عليك ان ما نسبه هنا إلى قائل ذكره في الإيضاح من دون نسبته إلى القيل حيث قال بعد عنوانه وجه في أصحابنا ثقة جليل القدر صنّف فأكثر كان عنده مال للصاحب عليه السّلم وسيف وأوصى به إلى جاريته فهلك انتهى ولا يخفى عليك انّ وجود مال وسيف للحجّة ( ع ) عنده لا يدلّ على انّ الصّاحب ( ع ) جعله أمانة عنده حتى يدلّ على وكالته فلعلّه أحد الأموال الّتى تجلب له إلى نائبه العام وان غرضهم من نقلهم ذلك انّه ما كان يرى صرف حقوق الأمام ( ع ) وأمواله بل كان يرى فيها الحفظ والإيصاء فلذا حفظ وأوصى وامّا رميه بالعمل بالقياس فليس قادحا في عدالته لأنّ المجتهد يخطى ويصيب والمخطى له اجر واحد والمصيب له اجران فإذا ادّى اجتهاده إلى حجّية القياس لم يكن ذلك له مثلبة ولذا لم يتوقّف أحد في توثيقه الّا الشّيخ محمّد بخل صاحب المعالم وردّه الحائري أولا بعدم تحقّق عمله بالقياس لإمكان كون رميهم به لأستدلاله في كتابه الكبير بطريق الأماميّة وطريق مخالفيهم قال ويشير اليه قول الشّيخ في العدّة وان لم يصرّح باسمه عند محاولة الاستدلال بعمل الطّائفة على اخبار الأخاد