الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الثاني 59
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
وضبط الثمالي في ثابت بن دينار 10235 محمّد بن أبي جهم القرشي العدوي عدّه جماعة من علماء الجمهور من الصّحابة ولد على عهد رسول اللّه ( ص ) وقتل يوم الحرّة بالمدينة سنة ثلث وستين ولم اتحقّق حاله 10236 محمّد بن أبي حبيش بالحاء المهملة والباء الموحّدة من تحت والياء المثنّاة من تحت والشّين المعجمة مصغرا ولم أقف فيه الّا على قول الكشي انّه روى عن ابن بكير 10237 محمّد بن أبي حذيفة القرشىّ العبشمىّ عدّه جماعة من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وقالوا انّه ولد بالحبشة على عهد رسول اللّه ( ص ) ولما قتل أبوه أبو حذيفة اخذه عثمان بن عفّان فكفله إلى أن كبر ثم صار إلى مصر فصار من أشد النّاس تاليبا على عثمان وعن أبي نعيم انّه أحد من دخل على عثمان حين حوصر فقتل وقال خليفة انّ علىّ بن أبي طالب ( ع ) ولاه على مصر ثم عزله والصّحيح عند أهل السّير انّ محمدا عند قتل عثمان كان بمصر وهو الّذى البّ أهل مصر على عثمان حتى صاروا اليه فلما صاروا اليه كان عبد اللّه بن أبي سرح أمير مصر لعثمان وقد سار عنها واستخلف عليها خليفة له قثار محمد على الوالي بمصر لعبد اللّه فاستخرجه واستولى على مصر فلما قتل عثمان ارسل علي عليه السّلم إلى مصر قيس بن سعيد أميرا وعزل محمدا ولمّا استولى معاوية على مصر اخد محمدا في الرّهن وحبسه فهرب من السّجن فظفر به رشد مولى معويه فقتله هذا ما ذكره علماء العامّة في ترجمة الرّجل وامّا أصحابنا فقد عدّ الشّيخ ره في رجاله محمد بن أبي حذيفة من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وزاد على ذلك قوله وكان عامله على مصر انتهى وفي التحرير الطّاووسى والقسم الأوّل من الخلاصة انّه مشكور في رجال ابن داود محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة المذكورى خج كان عامله على مصر كش من أنصاره ( ع ) مات في سجن معاوية على البراءة من أمير المؤمنين ( ع ) وسبّه ولم يفعل وقابله بالعظائم ولم تأخذه في اللّه لومة لاثم انتهى وقال الكشي بعد عنوانه ما لفظه اخبرني بعض رواة العامّة عن محمد بن إسحاق قال حدثني رجل من أهل الشّام قال كان محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة مع علىّ بن أبي طالب ( ع ) ومن أنصاره وأشياعه وكان ابن خال معاوية وكان رجلا من خيار المسلمين فلما توفى علي عليه السّلم اخذه معاوية وأراد قتله فحبسه في السّجن دهرا ثم قال معاوية ذات يوم الأ نرسل إلى هذا السّفيه محمد بن أبي حذيفة فنكتبه ونخبره بضلالته ونأمره ان يقوم قيسبّ عليا قالوا نعم قال فبعث اليه معاوية واخرجه من السّجن فقال له معاوية يا محمد بن حذيفة ألم يان لك ان تبصّر ما كنت عليه من الضّلالة بنصرتك علي بن أبي طالب ( ع ) الكذاب ألم تعلم أن عثمان قتل مظلوما وانّ عائشة وطلحة والزّبير خرجوا يطلبون بدمه وانّ عليا ( ع ) هو الّذى دس في قتله ونحن اليوم نطلب بدمه قال محمد بن أبي حذيفة انّك لتعلم انّى امسّ القوم بك رحما واعرفهم بك قال اجل قال فو اللّه الّذى لا اله غيره ما اعلم أحدا شرك في دم عثمان والبّ النّاس عليه غيرك لما استعملك ومن كان مثلك فسأله المهاجرون والأنصار ان يعز لك فأبى ففعلوا به ما بلغك وو اللّه ما أحد اشترك في قتله بدنا وأخيرا الّا طلحة والزّبير وعايشة فهم الذين شهدوا عليه بالعظيمة والبّوا عليه النّاس وشركهم في ذلك عبد الرّحمن بن عوف وابن مسعود وعمّار والأنصار جميعا قال قد كان ذلك قال فو اللّه انى لأشهد انّك مند عرفتك في الجاهلية والإسلام لعلى خلق واحد ما زاد فيك الإسلام قليلا ولأكثيرا وانّ علامة ذاك فيك لبيّنة تلومني على حب علي ( ع ) خرج مع علىّ ( ع ) كل صوّام قوام مهاجرىّ وانصارى وخرج معك أبناء المنافقين والطّلقاء والعتقاء خدعتهم عن دينهم وخدعوك عن دنياك واللّه ما خفى عليك ما صنعت وما خفى عليهم ما صنعوا إذا حلّوا أنفسهم لسخط اللّه في طاعتك واللّه لا أزال أحب عليا عليه السّلام للّه ولرسوله وأبغضك في اللّه ورسوله ابدا ما بقيت قال معاوية وانى أريك على ضلالك بعد ردّوه فمات في السّجن ( 1 ) وقد مرت في ترجمة محمد بن أبي بكر روايته اعني الكشي عن أبي عبد اللّه ( ع ) مدحه كما مرّت في أواخر التّرجمة روايته عن أمير المؤمنين ( ع ) أنه قال المخامدة تأبى ان يعصى اللّه عزّ وجل وعدّ منهم محمد بن أبي حذيفة وقد نبّهنا هناك على انّ ذلك منه عليه السّلم تعديل لهم فيجرى هنا ما أسبقناه هناك من ضعف عدّه في الحسان كما صدر من الفاضلين المجلسي والجزائري هناك وهنا أيضا وتبعهما في المقامين في البلغة وانّى لا اشكّ في وثاقته تذييل لا ينبغي ان يتوهّم من كون الرّجل عبشميّا وانه ابن خال معاوية كونه أمويا وبنوا اميّة ملعونون قاطبة لأنّ الرّجل من بنى عبد شمس والد اميّة ( ) فان بنى عبد شمس سبعة بطون بنو اميّة الأكبر بن عبد شمس وهم المراد ببنى اميّة عند الإطلاق وهم الملوكا لملعونون قاطبة وبنو ربيعة بن عبد شمس ومنهم شيبة بن ربيعة واخوه عتبة والد محمد هذا وبنوا عبد العزى ومنهم أبو الغاص بن الرّبيع بن عبد العزى صهر النّبى ( ص ) على ابنته زينب وبنوا عبد اميّة وبنوا نوفل وبنوا حبيب ومنهم عبد اللّه بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس وبنوا اميّة الأصغر ومنهم عبد اللّه بن الحارث بن اميّة بن عبد شمس ويقال للبطون الثّلثة الأخيرة العبلات بفتح العين والباء لأنّ امّهم عبلة بنت عبيد من بنى غنم ومن ذلك كلّه تبيّن أمران أحدهما انّ كون الرجل عبشميا لا يلازم كونه أمويا الثّانى انّ كون الرّجل أمويا لا يلازم كونه ملعونا لأن بنى اميّة الأكبر والد ملوك الجور المستخلفين ملعونون قطعا ولم يعلم لعن بنى اميّة الأصغر وليس الملعون كل من سمّى باميّة بل اللّعن وقع على طائفة مخاصّة معيّنة تدعى ببنى اميّة على الإطلاق وهم بنو حرب بن اميّة وبنو أبى العاص بن اميّة 10238 محمّد بن أبي حدرد عدّه جماعة من الصّحابة ولم اتحقّق حاله 10239 محمّد بن أبي الحسن بن مموسة الوزامينى عنونه منتجب الدّين كذلك وزاد قوله الشّيخ أفضل الدّين فاضل فقيه واعظ 10241 محمّد بن أبي الحكم بن المختار بن أبي عبيدة الثّقفى كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول ونقل في جامع الرّوات رواية الكليني ره والصّدوق ره في الكافي والفقيه عن المثنى بن عبد السّلام عن أبي عبد اللّه ( ع ) وقد مرّ ضبط الثقفي في أبان بن عبد الملك 10242 محمّد بن أبي حفص سيجيىء بعنوان محمّد بن عمر بن عبيد 10243 محمّد بن أبي حمزة التّيملى الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وحاله كسابقه نعم بناء على ما يأتي من اتحاده مع الأتى يكون ثقة وقد مرّ ضبط التّيملى في الحسن بن علىّ بن فضّال 10244 محمّد بن أبي حمزة ثابت بن أبي صفيّة الثمالي قد مرّ ضبط الثمالي في ترجمة أبيه وقد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) بقوله محمد بن أبي حمزة الثمالي مولى انتهى وقال في الفهرست محمد بن أبي حمزة له كتاب رويناه بهذا الأسناد عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن محمد بن أبي حمزة انتهى وأراد بالأسناد جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن محمّد بن عيسى وقال النجاشي محمّد بن أبي حمزة ثابت بن أبي صفيّة الثمالي له كتاب أخبرنا ابن شاذان قال حدثنا أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدّثنا أبى قال حدّثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن أبي عمير عن محمد بن أبي حمزة به انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة محمد بن أبي حمزة ثقة فاضل قال الكشي سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير عن علي بن أبي حمزة والحسين بن أبي حمزة ومحمد أخويه فقال كلّهم ثقات فاضلون انتهى وما نقله عن الكشي موجود فيه وفي التّحرير الطّاووسى جميعا ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي وغيرها ومن غريب ما وقع في المقام ما في رجال ابن داود حيث قال محمّد بن أبي حمزة التّيملى ق خج ثقة فاضل محمد بن أبي حمزة ثابت بن أبي صفيّة الثّمالى بالثّاء المثلثة المضمومة ق خج ست مهمل كش ممدوح حسن له كتاب انتهى فإنه نقل ما في الثمالي في التّيملى وجعل الثّمالى ممدوحا وهو غريب ثم انّ كلامه نصّ التعدّد