الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الثاني 56
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
الثّقة انتهى ووثقه الشّيخ الحرّ أيضا 10211 محمّد بن إبراهيم الحضيني الأهوازي قد مرّ ضبط الحضيني في إسحاق بن إبراهيم الحضيني وضبط الأهوازي في إبراهيم بن مهزيار عنونه العلّامة ره في القسم الأوّل من الخلاصة فقال محمد بن إبراهيم بن الحضيني بالخاء المضمومة المهملة والضّاد المعجمة والنون بين اليائين روى الكشي عن ابن مسعود عن حمدان ابن احمد القلانسي عن معاوية بن حكيم عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن الحضيني قال قلت لأبى جعفر ( ع ) انّ اخى مات فقال رحم اللّه أخاك فإنه كان من خصّيص شيعتي قال ابن مسعود حمدان بن أحمد من الخصّيص قال خاصّة الخاصّة وقال النّجاشى محمّد بن أحمد بن خاقان النّهدى أبو جعفر القلانسي المعروف بحمدان كوفّى مضطرب فنحن في هذه الرواية من المتوقّفين انتهى ولا يخفى انّه قد سقطت كلمة حمدان في السّند قبل الحضيني فانّها موجودة في رجال الكشّى والتحرير الطّاوسى ويشهد به أيضا قوله بعد ذلك قال ابن مسعود يا حمدان بن أحمد من الخصيص فكانّ ابن مسعود توقّف في معنى الخصيص فسئل حمدان الرّاوى عن ذلك ليجد ما فهمه حمدان من كلامه ( ع ) فقال حمدان انّ الخصّيص هو خاصّة الخاصّة فحرف النداء بين ابن مسعود وبين حمدان محذوف وقد نقل الشّهيد الثّانى ره أيضا في تعليقه وجود كلمة حمدان قبل الحضيني في السّند حيث علّق على العبارة قوله بخطّ السيّد عن حمدان الحضيني وهذا أولى ليكون السّؤال عن أخيه محمّد المبحوث عنه وعبارة المصن ره تشعر بكون السّائل محمّد عن أخ له مجهول وليس بجيّد ثم قال وقوله خاصّة الخاصّة يشعر يكون قوله حمدان من الخصّيص استفهاما وانّ الأخر جوابه وح فالمجيب مجهول فلا دلالة فيه على ما يوجب التّرجيح مع تهافت التّاليف ووجدت بخطّ السيّد بن طاوس نقلا عن كتاب الكشي ما صورته قال ابن مسعود حمدان بن أحمد من الخصّيص واقتصر على ذلك وهو خبر واضح لا استفهام والمادح ابن مسعود العيّاشى انتهى وأقول الموجود في التّحرير الطّاوسى هو ما نقله قدّس سرّه مع زيادة الواو قبل حمدان فالعبارة هكذا قال ابن مسعود وحمدان بن أحمد من الخصّيص واقتصر عليه وليس فيه خاصّة الخاصّة ولكن الميرزا وجه الخبر بوجه آخر فقال والحق انّ الظّاهر ان يكون المراد بالحضينى في عبارة الخلاصة إسحاق بن إبراهيم الحضيني فانّه اعرف واشهر وانّ حمدان بن أحمد في قول ابن مسعود العياشي منادى بحذف حرف النداء وهو كثير والمجيب حمدان فلا تهافت فالحضينى الذاكر موت أخيه اسحق والأخ المتوفّى هو محمّد بن علي ما هو مقتضى العنوان وامّا في كش والاختيار فمقتضاه ان يكون لهما أخ ثالث هو حمدان فذكر فوت أخيه كما هو مقتضى العنوان فلا تهافت بوجه فتدبّر انتهى وما ذكره موجّه الّا قوله انّ المراد بالحضينى هو اسحق فانّ فيه ان كلا من نسخة الكشي والتحرير الطّاووسى قد تضمّنت كلمة حمدان قبل الحضيني وانّما سقطت من قلم العلّامة ره فلا وجه للبناء على صحّة ما في الخلاصة وجعل المراد بالحضينى فيها اسحق كما صدر منه قدّه وتبعه الوحيد ره فإنه كالأجتهاد في قبال النصّ والّذى يقتضيه التدبّر الّذى امر به الميرزا قدّه بعد مراعاة النّسخ المعتبرة وعدم التصرف فيها هو انّ النّاعى حمدان بن إبراهيم الحضيني والمنعى اخوه محمّد بقرينة عنوان الكشي والتّحرير الطّاووسى والمنعى اليه أبو جعفر ( ع ) والخصّيص من الشّيعة هو محمد المنعى وانّ ابن مسعود استشكل في المراد بالخصّيص فسئل الرّاوى له الرّواية وهو حمدان بن أحمد القلانسي عن معناه فأجاب حمدان بان الخصّيص هو خاصّة الخاصّة وح فالرّواية تدلّ على حسن محمّد بن إبراهيم الحضيني لأنّ كونه من خصيص شيعته ( ع ) مدح عظيم والمناقشة في سند الرّواية كما صدرت من اية اللّه تبعا لأبن طاوس كما في التحرير مدفوعة أولا بانّ القلانسي ممّن نعمل بخبره كما يأتي قريبا شرح ذلك ولو سلّم فالظنّ الحاصل من أمثال هذه الرّوايات ان لم يكن أقوى من الظنّ الحاصل من قول علماء الرّجال فلا أقل من المساواة وهو حجّة في أحوال الرّجال كما مرّ تنقيحه في المقدّمة التّميز نقل في جامع الرّوات رواية علي بن مهزيار وعلي بن أحمد بن اشيم عنه 10212 محمّد بن إبراهيم الحنّاط الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال روى عنهما وظاهره كونه اماميا الّا انّه مجهول الحال 10212 محمّد ابن إبراهيم الرّفاعى الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه ونقل في جامع الرّوات رواية عبد الرّحمن بن محمّد عنه عن حسين بن زيد والرّفاعى بكسر الرّاء المهملة والفاء المفتوحة والألف والعين المهملة والياء نسبة إلى بنى رفاعة بطن من زيد بن جرم من جذام من القحطانيّة واخر من عذرة بن زيد من قضاعة من القحطانيّة أيضا وثالث من عامر بن صعصعة من العدنانيّة ولا يعلم كون محمّد هذا من اىّ البطون وليس ذلك بمهمّ 10214 محمّد بن إبراهيم العبّاسى بالعين والسّين المهملتين وو هو ابن إبراهيم الأمام المتقدّم 10215 محمّد بن إبراهيم القطّان قد روى الشيخ ره في ترجمة زياد بن المنذر من الفهرست عن علىّ بن الحسين بن سعدك الهمداني عنه عن كثير بن عيّاش وليس له ذكر في كتب الرّجال فهو مجهول الحال 10216 محمّد بن إبراهيم المعروف بعلان الكليني عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وقال انّه خيّر وتبعه العلّامة في الخلاصة وعده ابن داود في الوجيزة والبلغة انّه ممدوحا وعدّه في الحاوي أيضا في فصل الحسان وحسنه مما لا شبهة فيه وان تحقّق كونه من مشايخ الإجازة كان كالصّحيح 10217 محمّد بن إبراهيم بن محمد العلوي قال المولى الوحيد ره انّه قد مضى في جعفر بن مازن ما يشير إلى معروفيته بل ونباهة شأنه ولعلّه والد جعفر الحائري الجليل الّذى هو شيخ الإجازة انتهى وأشار بما مضى في جعفر إلى ما مرّ من قول النّجاشى انّه صلّى على جعفر بن مازن وح فاستفادته قدّه في محلّه وانى اعتبر الرّجل من الحسان 10218 محمّد بن إبراهيم بن محمد الهمداني قد مرّ في أبيه إبراهيم انه كان وكيل النّاحية المقدّسة وقال الكشي ره هنا ما روى في محمد بن إبراهيم بن محمّد الهمداني محمّد بن سعيد بن يزيد أبو الحسن قال حدّثنا محمّد بن جعفر بن إبراهيم الهمداني وكان إبراهيم وكيلا وكان حج أربعين حجّة قال أدركت بنت لمحمد بن إبراهيم بن محمد فوصف جمالها وكمالها وخطبها اجلّة النّاس فأبى ان يزوّجها من أحد فأخرجها معه إلى الحجّ فحملها إلى أبى الحسن عليه السّلم ووصف له هيئتها وجمالها وقال انّى انّما حبستها عليك تخدمك فقال قبلتها فاحملها معك إلى الحجّ وارجع من طريق المدينة فلما بلغ المدينة راجعا ماتت فقال له أبو الحسن ( ع ) بنتك زوجتي في الجنّة يا بن إبراهيم وأقول انّى اعتبر هذا الفعل الجميل من محمّد هذا مدحا معتدا به واعدّ حديثه من الحسان وان ثبتت وكالته كما يفيده كلام المولى الوحيد ره دلّت على وثاقته واندرج حديثه في الصّحاح والّا فلا أقل من كونه من الحسان المعتمدة ولكن من راجع ترجمة محمّد بن علىّ بن إبراهيم بن محمّد الهمداني علم عدم دلالة عبائرهم على وكالة جميع ولد إبراهيم بحيث يشمل محمدا هذا وانّما تدلّ على وكالة إبراهيم وابنه على وابن ابنه محمد ساكتا عن ابنه محمد هذا فراجع وتدبّر حتى يتبيّن لك عدم خلوّ عبارة الوحيد ره هنا عن نوع مسامحة ولم يتعرّض في النّقد والوجيزة لمحمد هذا وقال الوحيد انّه لا يخلو من عجيب ؟ ؟ ؟ 10219 محمّد بن إبراهيم المكتّب هو محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني المتقدم انفا 10220 محمد بن إبراهيم الموصلي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) مرّتين وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول والموصلي نسبة إلى الموصلي وهي بلدة عظيمة مشهورة شرح حالها في معجم البلدان والمراصد وغيرهما فلاحظ 10221 محمد بن إبراهيم بن المهاجر البجلي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وقال اسند عنه وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط المهاجر في حاشد بن مهاجر وضبط البجلي في أبان بن عثمان 10222 محمد بن إبراهيم بن مهزيار قد مرّ ضبط مهزيار في إبراهيم بن مهزيار وقد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب العسكري ( ع ) وقد مرّ في ترجمة أبيه إبراهيم رواية الكشي النّاطقة باستيمان أبيه إياه على مال لأبى محمد ( ع )