الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الثاني 57

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

وامره بايصاله إلى من يبيّن له العلامة وهذا من أبيه تعديل له لعدم جواز تامين غير العدل الثّقة على مال اللّه والنّبى والأمام ( ع ) وغيرهم وعدّه ابن طاووس من الوكلاء والأبواب المعروفين للنّاحية المباركة الّذين لا تختلف الأماميّة القائلون بابى محمّد العسكري ( ع ) فيهم وروى الشّيخ المفيد ره في الإرشاد عن أبي القاسم جعفر بن محمّد عن محمّد بن يعقوب عن علىّ بن محمّد عن محمّد بن حمويه عن محمّد بن إبراهيم بن مهزيار قال شككت عند مضى أبى محمّد الحسن بن علي عليهما السّلم واجتمع عند أبى مال جليل فحمله وركبت السّفينة معه مشيّعا له فوعك وعكا شديدا فقال يا بنى ردّنى فهو الموت فقال لي اتّق اللّه في هذا المال وأوصى الّى ومات بعد ثلاثة ايّام فقلت في نفسي لم يكن أبى يوصى بشئ غير صحيح احمل هذا المال إلى العراق واكترى دارا على الشّط ولا اخبر بشئ فان وضح لي كوضوحه لأبى انفذته والّا أنفقته في ملاذى وشهواتي فقدمت العراق واكتريت دارا على الشّط وبقيت أياما فإذا انا برقعة مع رسول فيها يا محمّد معك كذا وكذا حتى نصّ على جميع ما معي وذكر في جملته شيئا لم أحط به علما فسلّمته إلى الرّسول وبقيت انا لا يرفع لي راس فاغتمت فخرج الىّ قد أقمتك مقام أبيك فاحمد اللّه وذكر الصّدوق ره عن محمد بن جعفر بن محمّد بن عون انّه من وكلائه الّذين وقفوا على معجزته ( ع ) ورواه وقد بينّا في محلّه وأشرنا غير مرة انّ الوكالة عنهم ( ع ) تفيدا على درجات الثقة والعدالة والضّبط وميّزه في المشتركات برواية محمّد بن حمويه الّذى سمعت من الشّيخ المفيد ره نقل روايته عنه 10223 محمّد بن إبراهيم الورّاق من أهل سمرقند عدّه الشّيخ ره في رجاله ممن لم يرو عنهم ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول 10224 محمّد بن إبراهيم بن يوسف أبو الحسن الكاتب عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم قائلا محمد بن إبراهيم بن يوسف الكاتب أبو الحسن ويعرف بابى بكر الشّافعى أخبرنا عنه ابن عبدون انتهى وقال في الفهرست محمّد بن إبراهيم بن يوسف الكاتب يكنى أبا الحسن وقال أحمد بن عبدون وهو أبو بكر الشّافعى مولده سنة احدى وثمانين ومأتين بالحسينيّة وكان على الظّاهر يتفقّه على مذهب الشّافعى ويرى رأى الشّيعة الأماميّة في الباطن وكان فقيها على المذهبين وله على المذهبين كتب فمن كتبه على مذهب الأماميّة كتاب كشف القناع كتاب الاستعداد كتاب العدّة كتاب الأستبصار كتاب نقض العبّاسيّة كتاب المقتل كتاب المفيد في الحديث كتاب الطّريق ذكر هذه الكتب ابن النّديم وأخبرنا بها عنه أحمد بن عبدون المكنى بابيعبد اللّه ويعرف بابن الحاشر انتهى وأقول قد ذكر ابن النديم مثل ما ذكره وزاد في نسبه بعد يوسف قوله ابن أحمد بن يوسف وقال النّجاشى محمد بن إبراهيم بن يوسف الكاتب يكنى أبا الحسن المعروف بالشّافعى له كتب منها كتاب كشف القناع كتاب الاستعداد كتاب العدّة كتاب الأستبصار كتاب نقض العبّاسيّة كتاب المقتل كتاب المفيد في الحديث أخبرنا عنه بها أحمد بن عبد الواحد انتهى وفي القسم الأوّل من الخلاصة مثل ما سمعته من الفهرست حرفا بحرف إلى قوله وله على المذهبين كتب وعنونه ابن داود في الباب الأوّل وأشار إلى ما في الفهرست ورجال الشّيخ وكلام النّجاشى ونسبه اليهما وعدّه في الوجيزة ممدوحا وكذا في البلغة لكنه في الثّانى اتبعه بقوله ولى فيه نظر وأقول لم افهم وجه النّظر أليس الرّجل اماميا اثنى عشريا أو ليست الفقاهة وتصنيف الكتب مدحا معتدا به مدرجا للرّجل في الحسان ما هذا وأمثاله الّا من عدم الاعتدال 10225 محمّد بن أبي اسحق القمي عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عنه أحمد بن أبي عبد اللّه انتهى وقال في الفهرست محمّد بن أبي اسحق القمّى له كتب في الكلام وفي الأخبار أخبرنا بها جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن محمد بن أبي اسحق انتهى وقال النّجاشى محمد بن أبي اسحق متكلّم ذكره ابن بطّة وذكر ان له مصنّفات عدة وقال أخبرنا أحمد بن محمّد بن خالد عنه انتهى وفي البلغة انّه ممدوح وفي التّعليقة انه لعلّه لقول الفهرست له كتاب في الكلام وأقول كون الرّجل ذا كتاب لا يدرجه في الحسان كما بيّناه في محلّه ولعلّ كونه متكلما من المدح الملحق له بالحسان 10226 محمّد بن أبي الأصبغ قد روى الكليني ره في باب من اعطى بعد المسئلة من كتاب الزكاة عن سهل بن زياد عنه عن بندار بن عاصم وليس له ذكر في كتب الرّجال 10227 محمّد بن أبي برزة عدّه جمع من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ولم استثبت حاله 10228 محمّد بن أبي بكر الأرجنى قال في التّعليقة مرّ في زياد بن المنذر ما يظهر منه اعتماد ما به فتأمّل والظّاهر انه محمد بن بكر بن عبد الرّحمن الأتى وان لفظة أبى زائدة انتهى وقد مرّ ضبط الأرجنى في بكر بن عمر الهمداني ويحتمل كون الصحيح الأرحبي بالحاء المهملة ثم الباء نسبة إلى بنى ارحب بطن من همدان 10229 محمّد بن أبي بكر الأزدي سيجيىء في محمد بن أبي عبد اللّه انّ له كتابا 10230 محمّد بن أبي بكر بن أبي قحافة عدّه الشيخ ره في رجاله تارة من أصحاب رسول اللّه ( ص ) قائلا محمد بن أبي بكر ولد في حجّة الوداع وقتل بمصر سنة ثمان وثلثين من الهجرة في خلافة علي ( ع ) وكان عاملا عليه من قبله وأخرى من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وفي التحرير الطّاوسى انّه جليل القدر عظيم المنزلة وفي القسم الأوّل من الخلاصة انّه جليل القدر عظيم المنزلة من خواص علي ( ع ) رضى اللّه عنه انتهى وقد عدّه الكشي في عبارته الّتى اسبقنا نقلها في الفائدة الثّانية عشرة تحت عنوان الحواريين في حواري علي عليه السّلم وعنونه الكشي مستقلا وروى فيه روايات فمنها ما رواه عن محمّد بن قولويه والحسن بن الحسين بن بندار القمّيان قالا حدّثنا سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمّى قال حدّثنى الحسن بن موسى الخشاب عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن علي بن أسباط عن عبد اللّه بن سنان قال سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول كان مع أمير المؤمنين ( ع ) خمسة نفر من قريش وكانت ثلث عشرة قبيلة مع معاوية فامّا الخمسة فمحمد بن أبي بكر رحمه اللّه اتته النّجابة من قبل امّه أسماء بنت عميس وكان معه هاشم بن عتبة ابن أبي وقاص المرقال وكان معه جعدة بن هبيرة المخزومي وكان أمير المؤمنين ( ع ) خاله وهو الّذى قال له عتبة بن أبي سفيان انّما لك هذه الشدّة في الحرب من قبل خالك فقال له جعدة لو كان لك خال مثل خالى لنسيت أباك ومحمّد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة والخامس سلف أمير المؤمنين ( ع ) ابن أبي العاص بن ربيعة وهو صهر النّبى ( ص ) أبو الرّبيع ومنها ما رواه هو ره عن حمدويه وإبراهيم بنى نصير قالا حدّثنا أيوب عن صفوان عن معاوية بن عمّار وغير واحد عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال كان عمار بن ياسر ومحمد بن أبي بكر لا يرضيان ان يعصى اللّه عزّ وجلّ ومنها ما رواه محمد بن مسعود قال حدّثنى علي بن محمد القمّى قال حدّثنى أحمد بن محمد بن عيسى عن رجل عن عمر بن عبد العزيز عن جميل بن درّاج عن حمزة ابن محمّد الطّيار قال ذكرنا محمد بن أبي بكر عند أبى عبد اللّه ( ع ) فقال أبو عبد اللّه ( ع ) رحمه اللّه وصلّى عليه قال لأمير المؤمنين ( ع ) يوما من الأيام ابسط يدك أبايعك فقال أو ما فعلت قال بلى فبسط يده فقال اشهد انّك امام مفترض الطّاعة وان أبى في النّار فقال أبو عبد اللّه ( ع ) كان النّجابة من قبل امّه أسماء بنت عميس رحمة اللّه عليها لا من قبل أبيه ومنها ما رواه هو ره عن حمدويه بن نصير عن محمّد بن أبي عيسى عن محمّد بن أبي عمير عن عمر بن اذينة عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر ( ع ) انّ محمّد بن أبي بكر بايع عليا عليه السّلم على البراءة من أبيه ومنها ما رواه هو ره عن حمدويه وإبراهيم قالا حدّثنا محمّد بن عبد الحميد قال حدّثنى أبو جميلة عن ميسر بن عبد العزيز عن أبي جعفر ( ع ) قال بايع محمد بن أبي بكر على البراءة من الثّانى ومنها ما رواه هو ره عن حمدويه قال حدّثنى محمّد بن عيسى عن يونس بن عبد الرّحمن عن موسى بن مصعب عن شعيب عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال سمعته يقول ما من أهل بيت الّا ومنهم نجيب من أنفسهم وانجب النّجباء من أهل بيت سوء محمد بن أبي بكر ومنها ما رواه هو ره عن نصر بن الصّباح قال حدّثنى أبو يعقوب إسحاق بن محمد البصري قال حدثني أمير بن علي عن أبي الحسن الرّضا ( ع ) قال كان أمير المؤمنين ( ع ) يقول انّ المحامدة تأبى ان يعصى اللّه عز وجل قلت ومن المحامدة قال محمّد بن جعفر ومحمد بن أبي بكر