الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الثاني 31
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
اتيت عليّا ( ع ) ليكلّم لي عثمان في حاجة فأبى فابغضته ونقلوا عنه انّه قال سمعت عليّا ( ع ) يخطب على المنبر ويقول انفروا إلى بقيّة الأحزاب فدخل بغضه في قلبي انتهى 9706 قيس بن أبي مسلم الأشعري الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله وامّه رمانة الأشعري يكنّى ابا المفضّل انتهى قلت إن اتّحد الرّجل مع قيس بن رمانة الأتى كما هو الظّاهر اعتدل حاله والّا كان مجهول الحال وإن كان ظاهر عدم غمز الشّيخ ره في مذهبه كونه اماميّا 9707 قيس أخو عمّار السّاباطى وثّقه جماعة منهم النّجاشى ره في ترجمة أخيه عمّار حيث قال عمّار بن موسى السّاباطى أبو الفضل مولى واخواه قيس وصباح رووا عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السّلم وكانوا ثقات في الرّواية انتهى المهمّ من كلام النّجاشى وفي القسم الأوّل من الخلاصة قيس أخو عمّار السّاباطى ثقة ومثله في رجال ابن داود من دون ان ينسب التّوثيق إلى غيره وفي القسم الثّانى من الخلاصة في ترجمة عمّار عين ما سمعته من النّجاشى وفي الوجيزة قيس بن موسى السّاباطى ثقة وفي البلغة ان قيس السّاباطى ثقة وعدّه في الحاوي في قسم الثّقات وعن التّعليقة انّه ربما تشعر عبارة الخلاصة في عدم فطحيّته قلت وجه ( 1 ) الأشعار انّه وصفه مع اخوته بالثّقة في الرّواية ثمّ خصّ عمّارا بالفطحيّة حيث قال عمّار بن موسى الساباطي واخواه قيس وصباح رووا عن أبي عبد اللّه ( ع ) وأبى الحسن ( ع ) وكانوا ثقات في الرّواية وعمّار كان فطحيّا الخ ويؤيّد ذلك تصريح الشّهيد الثّانى ره بعدم فطحيّة أخيه صباح وامّا ما قيل من بقاء طائفة عمّار على الفطحيّة فلم يثبت ولو سلم فيكفي فيه من لم ينصوا على فطحيّته منهم واطلاق الطّائفة على الأكثر منهم استعمال شايع وامّا التّامل في دلالة توثيق النّجاشى ايّاه في الرّواية على التوثيق المطلق فيرده فهم جمع منهم الفاضل التّفرشى في النّقد من كلام النّجاشى حيث عمّروا اليه التّوثيق المطلق كما لا يخفى 9708 قيس بن الرّبيع عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الباقر ( ع ) وقال بترىّ وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) بإضافة الأسدي أبو محمّد الكوفي على ما في العنوان وفي ترجمة محمّد بن إسحاق صاحب المغازي قيس بن الربيع بترىّ وكان له محبّة انتهى وعن ارشاد المفيد انّه روى مخول بن إبراهيم عن قيس بن الرّبيع قال سئلت ابا اسحق عن المسح فقال أدركت النّاس يمسحون حتّى رايت رجلا من بني هاشم لم أو مثله قط محمّد بن علىّ بن الحسين ( ع ) فسئلته عن المسح فنهاني عنه قال قيس بن الرّبيع وما مسحت انا منذ سمعت ابا اسحق انتهى وقد زعم بعضهم دلالته على ذمّ قيس بن الرّبيع نظرا إلى انّ استناده في ترك المسح على فعل أبى اسحق دون قول الباقر ( ع ) يكشف عن خبثه وأنت خبير بانّ الظّاهر ارادته منذ سمعت ابا اسحق يروى المنع لا منذ ترك أبو إسحاق المسح فالرّواية قاصرة عن اثبات ذمّه واللّه العالم نعم شهادة الكشّى والشّيخ وكذا العلّامة في الخلاصة بكونه بتريا مع عدم توثيقه من أحد كاف في اثبات ضعفه 9709 قيس بن رمّانة الأشعري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) وروى الكشي عن حمدويه وإبراهيم قالا حدّثنا الحسن بن موسى قال حدّثنى علىّ بن أسباط عن قيس بن رمانة قال اتيت أبا جعفر ( ع ) فشكوت اليه الدّين وخفّة المال قال فقال ائت قبر النّبى ( ص ) فاشكو اليه وعد الىّ قال فذهبت ففعلت الّذى امرني ثم رجعت اليه فقال لي ارفع المصلّى وخذ الّذى تحته قال فرفعته فإذا تحته دنانير فقلت لا واللّه جعلت فداك ما شكوت لتعطينى شيئا قال فقال لي خذها ولا تخبر أحدا بحاجتك فيستخف بك فاخذتها فإذا هي ثلاثمائة دينار دلّ على كون الرّجل من خلّص الشّيعة وخيارهم ولا أقل من كون الرّجل من الحسان واحتمل الميرزا كونه قيس بن أبي مسلم المتقدّم وهو الظّاهر فيعتدل ح حال ذاك أيضا 9710 قيس بن زرارة مولى كندة كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وحاله مجهول وقد مرّ ضبط كندة في إبراهيم بن مرثد 9711 قيس بن زيد الأسدي مولاهم كوفّى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الأسدي في ابان أرقم 9712 قيس بن سعد بن عبادة بن دلهم الخزرجي السّاعدى أبو عبد الملك أو أبو عبد اللّه أو أبو الفضل عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة بعنوان قيس بن سعد من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وأخرى بعنوان قيس بن سعد بن عبادة وهو ممّن لم يبايع أبا بكر من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وثالثة بعنوان قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري من أصحاب الحسن ( ع ) وقد عدّه الكشي في عبارته المزبورة في الفائدة الثّانية عشرة من المقدّمة من السابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين ( ع ) وفي التحرير الطّاووسى قيس بن سعد بن عبادة من السّابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين ( ع ) وهو مشكور قاله أبو عمرو وفي القسم الأوّل من الخلاصة قيس بن سعد بن عبادة من السّابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين ( ع ) وهو مشكور لم يبايع أبا بكر انتهى وفي رجال ابن داود قيس بن سعد بن عبادة ل ى ن من جملة العشرة الّذين نصروا رسول اللّه ( ص ) جخ هو ممّن لم يبايع أبا بكر انتهى وفي تعليقة الشّهيد الثّانى على الخلاصة انّه مات قيس بن سعد بالمدينة سنة ستّين ولم يكن له لحية ولا شعرة وكانت الأنصار تقول وددنا لو انّا نشرى لقيس لحية بأموالنا وكان جميلا مع ذلك قال انس بن مالك كان قيس بن سعيد من النّبى ( ص ) بمنزلة صاحب الشّرطة من الأمير انتهى وروى الكشي في ترجمته روايات فمنها ما رواه عن جبرئيل بن أحمد وأبى اسحق حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالوا حدّثنا محمّد بن عبد الحميد العطّار الكوفي عن يونس بن يعقوب عن فضل غلام محمد بن راشد قال سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول انّ معاوية كتب إلى الحسن بن علي ( ع ) ان اقدم أنت والحسين وأصحاب علىّ ( ع ) فخرج معهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري وقدموا الشّام فاذن لهم معاوية واعدّ لهم الخطباء فقال يا حسن قم فبايع فقام فبايع ثم قال للحسين قم فبايع ثم قال قم يا قيس فالتفت إلى الحسين ( ع ) ينظر ما يأمره فقال يا قيس انّه امامي يعنى الحسن ( ع ) ومنها ما رواه عن جعفر بن معروف قال حدّثنى محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن جعفر بن بشير عن ذريح قال سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول دخل قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري صاحب شرطة الخميس على معاوية فقال له معاوية بايع فنظر قيس إلى الحسن ( ع ) فقال ابا محمّد بايعت فقال له معاوية بايع فنظر قيس إلى الحسن ( ع ) وقال ابا محمّد بايعت فقال له معاوية اما تنتهى اما واللّه انى ( 3 ) فقال له قيس ما شئت اما واللّه لئن شئت لتناقض فقال وكان مثل البعير جسما وكان خفيف اللّحية قال فقام اليه الحسن ( ع ) وقال له بايع يا قيس فبايع يقول مصنّف هذا الكتاب عبد اللّه المامقاني انظر إلى جور الزّمان وتسافله الّذى الجأ من لم يبايع أبا بكر إلى بيعة معاوية تعس الزّمان فان في احشائه ( بغضا لكل مبجّل ومفضّل ) وتراه يعشق كل رذل ساقط ) عشق النتيجة للاخسّ الأرذل ) ومنها ما رواه بقوله ذكر يونس بن عبد الرّحمن في بعض كتبه انّه كان لسعد بن عبادة ستة أولاد كلّهم نصروا رسول اللّه ( ص ) وفيهم قيس بن سعد بن عبادة وكان قيس أحد العشرة الّذين لحقهم النّبى ( ص ) من العصر الأوّل ممن كان طولهم عشرة أشبار بأشبار أنفسهم وكان شبرا الرّجل منهم يقال انّه مثل ذراع أحدنا وكان قيس وسعد أبوه طولهما عشرة أشبار باشبارهما ويقال إنه كان من العشرة خمسة من الأنصار وأربعة من الخزرج كلها ورجل من الأوس وسعد لم يزل سيّدا في الجاهليّة والإسلام وأبوه وجده وجدّه وجده لم يزل فيهم الشّرف وكان سعد يجير فيجار وذلك لسودده ولم يزل هو وأبوه أصحاب اطعام في الجاهليّة والإسلام وقيس ابنه بعد على مثل ذلك ومنها ما اسبقنا نقله في ترجمة انس بن مالك خادم رسول اللّه ( ص ) من روايته