الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الثاني 30
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
الأصحاب أربعة سلمان وأبو ذر والمقداد وعمّار ومن التّابعين عدّ منهم قنبر مولى أمير المؤمنين ( ع ) ومرّ ذكره في ترجمة الأشعث بن قيس ويأتي في يعقوب بن إسحاق السّكيت وعن الكافي عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علىّ بن الحكم عن عبد الرّحمن العرزمي عن أبيه عن أبيه عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال كان قنبر غلام علىّ ( ع ) يحب عليا حبا شديدا فإذا خرج علي ( ع ) خرج على اثره بالسيف فرئاه ذات ليلة فقال مالك يا قنبر قال جئت لأمشى خلفك يا أمير المؤمنين ( ع ) فقال ويحك امن أهل السّماء تحرسنى أو من أهل الأرض فقال لا بل من أهل الأرض فقال انّ أهل الأرض لا يستطيعون شيئا الّا باذن اللّه فارجع فرجع وروى الكشي ره في ترجمته روايات فمنها ما رواه عن محمّد بن مسعود قال أخبرنا محمّد بن يزداد الرّازى قال حدّثنا محمّد بن علي الحدّاد عن مسعدة بن صدقه عن جعفر بن محمد ( ع ) عن أبيه ( ع ) ان عليا ( ع ) قال لما رايت الأمر امرا منكرا أو قدت ناري ودعوت قنبرا ومنها ما رواه هو ره عن محمّد بن الحسن وعثمان بن حامد الكشيّين قالا حدّثنا محمّد بن يزداد الرّازى عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن موسى بن يسار عن عبد اللّه بن شريك عن أبيه قال بينا علىّ ( ع ) عند امرأة له من عنزة وهي امّ عمير إذ اتاه قنبر فقال له ان عشرة نفر بالباب يزعمون انّك ربّهم قال ادخلهم قال فدخلوا عليه فقال لهم ما تقولون فقالوا نقول انّك ربّنا وأنت الّذى خلقتنا وأنت الّذى رزقتنا فقال لهم ويلكم لا تفعلوا انّما انا مخلوق مثلكم فأبوا وعادوا عليه ثم ساق الحديث إلى أن قذفهم في النّار ثم قال علي ( ع ) انّى إذا أبصرت شيئا منكرا أو قدت ناري ودعوت قنبرا ومنها ما رواه هو ره عن إبراهيم بن الحسين الحسيني العقيقي رفعه قال سئل الحجّاج قنبر مولى علي ( ع ) من أنت فقال انا مولى من ضرب بسيفين وطعن برمحين وصلى القبلتين وبايع البيعتين وهاجر الهجرتين ولم يكفر باللّه طرفة عين انا مولى صالح المؤمنين ووارث النبيّين وخير الوصيّين وأكبر المسلمين ويعسوب المؤمنين ونور المجاهدين ورئيس البكّائين وزين العابدين وسراج الماضين وضوء القائمين وأفضل القانتين ولسان رسول اللّه ربّ العالمين واوّل المؤمنين من ال ياسين المؤيّد بجبرئيل الأمين والمنصور بميكائيل المتين المبين والمحمود عند أهل السّموات أجمعين سيد المسلمين والسّابقين وقائل النّاكثين والمارقين والقاسطين والمحامي عن حرم المسلمين ومجاهد أعدائه النّاصبين ومطفى نار الموقدين وافخر من مشى من قريش أجمعين واوّل من أجاب واستجاب للّه أمير المؤمنين ووصىّ نبيّه في العالمين وأمينه على المخلوقين وخليفة من بعثه إليهم أجمعين سيّد المسلمين والسّابقين ومبيد المشركين وسهم من مرامى اللّه على المنافقين ولسان كلمة العابدين ناصر دين اللّه وولىّ اللّه ولسان كلمة اللّه وناصره في ارضه وعيبة علمه وكهف دينه امام الأبرار من رضى عنه العلىّ الجبّار سمح سخى بهلول ( 1 ) سنحنح ( 2 ) زكى مطهر ابطحىّ باذل اجرىّ همام صابر صوام مهدى مقدام قاطع الاصلاب مفرّق الأحزاب عالي الرّقاب اربطهم عنانا واثبتهم جنانا واشدّهم شكيمة باذل باسل صنديد هزبر ضرعام حازم عزّام حصيف ( 3 ) خطيف ( 4 ) حجاج كريم الأصل شريف الفضل فاضل القبيلة نقىّ العشيرة زكى الرّكانة مؤدّى الأمانة من بني هاشم وابن عمّ النّبى ( ص ) الأمام المهدىّ الرشّاد مجانب الفساد الأشعث الحاتم البطل الحماحم واللّيث المزاحم بدري مكّى حنفي روحي شعشعانى من الجبال شواهقها ومن الهضبات رؤسها ومن العرب سيّدها ومن الوغاليثها البطل الهمام واللّيث المقدام والبدر التّمام محك المؤمنين ووارث المشعرين وأبو السّبطين الحسن والحسين واللّه أمير المؤمنين حقا علىّ بن أبي طالب عليه من الصّلوات الزكيّة والبركات السنّية فلما سمع الحجّاج امر بقطع رأسه ومنها ما رواه عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى علىّ بن قيس القومشى ( 5 ) قال حدّثنى احكم بن يسار عن أبي الحسن صاحب العسكر عليه السّلم انّ قنبرا مولى أمير المؤمنين ( ع ) دخل على الحجّاج بن يوسف فقال له ما الّذى كنت تليه من علىّ بن أبي طالب ( ع ) فقال كنت أوضيه فقال ما كان يقول إذا فرغ من وضوئه فقال كان يتلو هذه الأية فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ فقال الحجّاج اظنّه كان يتأوّله علينا قال نعم فقال ما أنت صانع إذا ضربت علاوتك ( 6 ) قال إذا أسعد وتشقى فامر به 9702 قنبرة بن علىّ بن شاذان قد مرّ ضبط قنبرة في عبد الوهاب المعروف بابن قنبر هكذا في جملة من كتب الرّجال وفي رجال ابن داود قنبر بالنون فالياء المثناة من تحت فالزّاى وفي نسخة بالنّون فالباء المفردة تحت وبهذا قيّده الشّيخ أبو جعفر ره بخطّه انتهى وقد مرّ ضبط شاذان في الفضل بن شاذان التّرجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عن أبيه عن الفضل بن شاذان روى عن حمزة بن محمّد العلوي المدني الّذى روى عنه ابن بابويه انتهى وفي رجال ابن داود بعد ضبط اسمه بما ذكر ما لفظه ابن علىّ بن شاذان يكنّى ابا نصر فم خج روى عن أبيه عن الفضل بن شاذان وروى أيضا عن حمزة بن محمّد العلوي جليل القدر انتهى وقد امر الميرزا بعد نقله بالتّامل وذكر الحائري للتامّل وجهين أحدهما انّ في رجال الشّيخ روى عنه حمزة اه لا روى عن حمزة وما في رجال الشّيخ يوافق كتب الأخبار وما اسبقه في حمزة من روايته عن قنبرة لا رواية قنبرة عنه ثانيهما انّه من اى موضع من لم استفاد كون الرّجل جليل القدر حتّى نسبه اليه وعن الفاضل المجلسي الأوّل انّه يظهر من العيون توثيقه في ذكر رسالة المأمون وكذا توثيق أبيه وأقول أراد بالرّسالة ما كتبه الرّضا ( ع ) إلى المأمون وهو مذكور في الباب الرّابع والثّلثين من العيون وليس فيه ممّا نسبه اليه عين ولا اثر وغاية ما فيه انّه أورد اوّلا رواية عن عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس ثمّ نقل رواية أخرى عن أبي نصر قنبر بن علىّ بن شاذان ( 7 ) عن الرّضا ( ع ) ثم ذكر الفرق بينها وبين رواية عبد الواحد ثم قال وحديث عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس رض عندي اصحّ ولا قوّة الّا باللّه انتهى ولعلّ غرض المجلسي ره استفادة توثيقه وتوثيق أبيه من كلمة الأصح فانّها تفيدان رواية قنبر أيضا صحيحة وفيه انّ كلمة الأصّح في مثل المقام لا تفيد صحّة الأخرى ولو سلم فليس المراد بالصّحة الصّحة بالأصطلاح المتاخّر حتّى تستلزم وثاقة قنبر وأبيه كما لا يخفى وقد سهى هنا قلم الفاضل الشّيخ عبد النّبى الكاظمي أيضا في التّكلمة حيث قال في باب شهادة الواحد من الكافي وصفه بالعدالة انتهى فانّ ما في الكافي يدلّ على عدالة قنبر مولى أمير المؤمنين ( ع ) وقد اسبقنا نقل الرّواية عن التّهذيب لا عدالة قنبرة بن علىّ بن شاذان وبالجملة فلم نقف على مستند ابن داود في عدّ الرّجل جليل القدر حتّى يكون مدحا معتدّا به مدرجا له في الحسان فالحقّ انّ الرّجل امامي غير مبيّن الحال ولا يخفى عليك انّ إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل وإن كان يلقّب بقنبرة كما مرّ في ترجمته الّا انّه لا يتحّد مع هذا لانّ هذا ابن علي وذلك ابن محمّد فما يوهمه كلام الوحيد ره من كونه هو كما ترى [ باب قيس ] 9703 قيس أبو إسماعيل الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وفي باب الصّمت من أصول الكافي رواية سندها هكذا علىّ بن إبراهيم عنه أبيه ومحمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن قيس أبى إسماعيل وذكر انّه لا باس به من أصحابنا رفعه الخ فانّ فقل الكليني عن إبراهيم بن عبد الحميد كون قيس هذا من أصحابنا وعدم الباس به وسكوته عليه يدرج الرّجل في الحسان كما لا يخفى 9704 قيس بن أبي احمد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وحاله لم يتبيّن 9705 قيس بن أبي حازم لم اتحقّق حاله ومقتضى ما ذكره ابن أبي الحديد انّه مذموم لأنّه قال في شرح النّهج روى وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال