الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الثاني 29

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

من الأئمّة عليهم السّلام وفي اخبارنا ما يدلّ على انّه موحد ومعترف بالنّبى ( ص ) والأئمّة عليهم السّلم قبل البعثة وله في ذلك شعر مأثور 9674 قسورة بن علىّ بن الحسين بن محمّد بن أحمد بن أبي حجر العجلي عنونه كذلك منتجب الدّين وزاد قوله الأجل أبو الحرث فاضل له نظم رائق 9675 قسورة بن علي بن قسورة كمال الدّين أبو غالب عنونه كذلك منتجب الدّين وقال صالح ديّن 9676 قشير أبو إسرائيل عدّه أبو نعيم وابن مندة من الصّحابة ولم استثبت حاله ومثله الحال في 9677 قصى بن ظالم الطّائى السّنبسى و 9678 قصّى بن عمرو و 9679 قضاعى بن عامر الدّئلى و 9680 قضاعى بن عمرو عامل رسول اللّه ( ص ) على بنى أسد 9681 قطب الدّين مرّنى سعد بن هبة اللّه ويأتي في فصل الألقاب انش تعالى الإشارة اليه 9682 قطبة بن مالك عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وقطبة بضمّ القاف وسكون الطّاء المهملة وفتح الباء الموحّدة بعدها هاء وقد لقّب الثّلثة قطبة هذا بعد عدّهم ايّاه من الصّحابة بالثّعلى أو الثّعلبى واستصوب ابن الأثير الثّانى وعلى كلّ حال فحاله مجهول كجهالة حال جمع مسمّين بقطبة معدودين من الصّحابة 9683 كقطبة بن جزى ويقال جرير يكنى ابا الحوصلة أو ابا الحويصلة و 9684 قطبة بن عامر الخزرجي السّلمى أبو يزيد الّذى شهد العقبتين وبدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلّها وكانت معه راية بنى سلمة يوم الفتح وجرح يوم أحد تسع جراحات ورمى يوم بدر حجرا بين الصفّين وقال لا افرّ حتى يفرّ هذا الحجر و 9685 قطبة بن قتادة السّدوسى و 9686 قطبة بن قتادة العذرى وغيرهم نعم ينبغي عدّ 9687 قطبة بن عبد بن عمرو الخزرجي من بنى دينار من الحسان الشهادته يوم بئر معونة والعلم عند اللّه تع 9688 قطن بن حارثة الكلبي العليمى عدّه ابن عبد البرّ وأبو موسى من الصّحابة ولم اتحقّق حاله 9689 القعقاع بقافين مفتوحين بينهما عين مهملة ساكنة وبعدهما الف وعين مهملة عنونه الشّيخ ره في باب أصحاب علي ( ع ) من رجاله مرّتين تارة مجرّدا وأخرى بزيادة ابن عمير التّميمى ولم يتبيّن لنا حاله اتّحدا وتعدّد وقد مرّ ضبط التّميمى في أحنف بن قيس ثم انّ الشّيخ ره سمّى والد القعقاع هذا عميرا وسمّاه ابن عبد البر وابن الأثير عمروا لعلّه الصّواب وفي أسد الغابة ان للقعقاع هذا اثر عظيم في قتال الفرس في القادسيّة وغيرها وكان من أشجع النّاس وأعظمهم بلاء وشهد مع علي ( ع ) الجمل وغيرها من حروبه وارسله علي ( ع ) عنه إلى طلحة والزبير فكلّمهما بكلام حسن تقارب النّاس به إلى الصّلح وسكن الكوفة وهو الّذى قال فيه أبو بكر صوت القعقاع في الجيش خير من الف رجل انتهى ثم انّ العادّين للصحابة عدوا نفرا مسمّين بالقعقاع منهم القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي والقعقاع بن معبد التّميمى الدّارمى ولم أقف على حال أحد منهم 9692 قعنب بن أعين أخو حمران الشّديد الصّلب من كل شئ قد مرّ ضبط قعنب في جعفر بن قعنب وضبط أعين في أعين بن جعفر وضبط حمران في بابه الترجمة قال الكشي قال علىّ بن الحسن بن فضّال قعنب بن أعين أخو حمران مرجىء ثم قال حدّثنى حمدويه قال حدّثنى محمد بن عيسى بن عبيد عن الحسن بن علىّ بن يقطين قال لهم غير زرارة واخونه اخوان ليسا في شئ من هذا الأمر مالك وقعنب انتهى ما في رجال الكشي وعنونه في القسم الثّانى من الخلاصة ونقل رواية ابن يقطين ثم قال وروى علىّ بن أحمد العقيقي عن أبيه أحمد بن الحسن عن أشياخه ان قعنب بن أعين كان مخالفا انتهى وقد سقط من قلمه في رواية ابن يقطين حمدويه وقد وقع ذلك منه لمتابعته ابن طاووس فان حمدويه سقط من قلمه أيضا على ما في التحرير الطّاووسى ونقل أبو غالب الزّرارى في رسالته عن ابن فضّال انّه قال خلّف أعين حمران وزرارة وبكيرا وعبد الملك وعبد الرّحمن وملك وموسى وضريس ومليك وقعنب فذلك عشرة أنفس وكان مليك وقعنب يذهبان مذهب العامّة مخالفين لأخوتهما انتهى فعدم كونهما اماميّين ممّا لا ينبغي الرّيب فيه ولم يوثّقا بلا شبهة فيندرجان في الضّعفاء وقد ضعّفه في الوجيزة وغيرها وعدّه في الحاوي في الضّعفاء 9693 قعنب بن عمرو النميري قد مرّ ضبط قعنب انفا وضبط النّميرى في الحرث بن شريح وقد ذكر أهل السّيران قعنبا هذا كان من شيعة البصرة وانتقل إلى الحسين ( ع ) وانضمّ اليه في كربلا وبقي معه إلى يوم الطفّ فلما شب القتال تقدم بين يديه وجاهد حتى استشهد رضوان اللّه عليه وزاده شرفا على شرف الشّهادة تخصيصه بالتسليم عليه في زيارة النّاحية المقدّمة 9694 قفير غلام النّبى عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وحاله مجهول ومثله قليب وقمدا وقنان بن دارم العبسي وقنان أبو عبد اللّه الأسلمي وقنفذ بن عمير التّيمى وقهيد بن مطرف 9701 قنبر بالقاف والنون والباء الموحّدة والرّاء المهملة وزان جعفر قال الشّيخ ره في رجاله في أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) قنبر مولى أمير المؤمنين ( ع ) لم نعثر لهم على رواية عبد اللّه بن وال التّميمى انتهى وأقول العبارة غير خالية عن الغلط ويحتمل ان يكون عبد اللّه بن وال التميمي أسماء اخرا عنونه في غير بابه ولكن يبقى جمع الضّمير المجرور باللّام ولم يسبق قنبر الّا واحد فلا يمكن عود ضمير الجمع إلى قنبر ومن قبله مع أن نفى العثور على رواية عن قنبر عنه ( ع ) غير صحيح ونقل ابن داود افراد الضّمير حيث قال قنبر مولى أمير المؤمنين ( ع ) ى كش قتله الحجّاج على حبّه جخ لم يعثر له على رواية عنه انتهى وعلى اىّ حال ففي اخرا لقسم الأوّل من الخلاصة انّ من خواصّ أمير المؤمنين ( ع ) من مضر قنبر مولى علي ( ع ) وفي التحرير الطّاووسى قنبر مشكور وتبعه في هذا التّعبير في الوجيزة فقال قنبر مولى أمير المؤمنين ( ع ) مشكور انتهى وليته زاد قوله ثقة فانّ أمير المؤمنين عدّ له فيما رواه الشّيخ ره في قضاء التّهذيب في الصّحيح عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن عبد الرّحمن بن الحجّاج قال دخل الحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل على أبي جعفر ( ع ) فسألاه عن شاهد ويمين قال قضى به رسول اللّه ( ص ) وقضى به علي ( ع ) عندكم بالكوفة إلى أن قال ثم قال أبو جعفر ( ع ) انّ عليّا كان قاعدا في مسجد الكوفة فمرّ به عبد اللّه بن قفل التّميمى ومعه درع طلحة فقال له علىّ ( ع ) هذا درع طلحة اخذت غلولا يوم البصرة فقال له عبد اللّه بن قفل اجعل بيني وبينك قاضيك الّذى رضيته للمسلمين فجعل بينه وبينه شريحا فقال له هذه درع طلحة اخذت غلولا يوم البصرة فقال له شريح هات على ما تقول بيّنة فاتاه بالحسن ( ع ) فشهد انّها درع طلحة اخذت غلولا يوم البصرة فقال هذا شاهد واحد ولا اقضى بشهادة شاهد واحد حتّى يكون معه اخر قال فدعى قنبرا فشهد انّها درع طلحة اخذت غلولا يوم البصرة فقال هذا مملوك ولا اقضى بشهادة المملوك قال فغضب علىّ ( ع ) وقال خذوها فانّ هذا قضى بجور ثلث مرّات قال فتحوّل شريح عن مجلسه ثم قال لا اقضى بين اثنين حتى تخبرني من اين قضيت بجور ثلث مرّات فقال له ويلك أو ويحك انّى لمّا أخبرتك انّها درع طلحة اخذت غلولا يوم البصرة فقلت هات على ما تقول بيّنه وقد قال رسول اللّه ( ص ) حيث ما وجد غلول اخذ بغير بيّنة فقلت انك رجل لم يسمع الحديث فهذه واحدة ثم اتبتك بالحسن ( ع ) فشهد فقلت هذا واحد ولا اقضى بشهادة واحد حتى يكون معه اخر وقد قضى رسول اللّه ( ص ) بشهادة واحد ويمين فهاتان ثنتان ثم اتيتك بقنبر فشهد انّها درع طلحة اخذت غلولا يوم البصرة فقلت هذا مملوك ولا اقضى بشهادة المملوك ولا باس بشهادة المملوك إذا كان عدلا ثم قال ويحك أو ويلك امام المسلمين يؤمن من أمورهم على ما هو أعظم من هذا وروى في البحار عن جعفر بن محمّد المؤدّب قال الأركان من