الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الثاني 24

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

ما رأينا من يفضّل عليه وكان يقول مالك بن انس انّه من فقهاء هذه الأمّة مات في سنة احدى ومائة وله اثنان وسبعون سنة انتهى ملخّصا 9598 القاسم بن محمّد الأزدي من أصحاب العيّاشى عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وظاهره كونه اماميا ولكن حاله لم يتبيّن وقد مرّ ضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق وابدل في بعض النّسخ الأزدي بالأيازكنى وعليه فلم افهم وجه النّسبة ولا يبعد كونه نسبة إلى مكان لا اعرفه 9599 القاسم بن محمّد الأصبهاني المعروف بكاسام أو كاسولا فانّه لقّبه الشّيخ ره في رجاله بالأوّل وفي فهرسته بالثّانى قال في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله القاسم بن محمّد الأصفهاني ( 2 ) المعروف بكاسولا له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن القسم بن محمّد انتهى ويوافق الثّانى عبارة النّجاشى لكنه ابدل الأصبهاني بالقمّى حيث قال القاسم بن محمّد القمّى يعرف بكاسولا لم يكن بالمرضىّ له كتاب نوادر أخبرنا ابن نوح قال حدّثنا الحسن بن حمزة قال حدّثنا ابن بطّة قال حدثنا البرقي عن القاسم انتهى وقال ابن الغضائري القاسم بن محمّد الأصفهاني كاسولا أبو محمّد ضعيف في حديثه غال في مذهبه لا التفات اليه ولا ارتفاع له انتهى وفي القسم الثّانى من الخلاصة القاسم بن محمّد القمّى المعروف بكاسولا لم يكن بالمرضّى قال ابن الغضائري انّه يكنّى ابا محمّد حديثه يعرف تارة وينكر أخرى ويجوز ان يخرج شاهدا انتهى ما في الخلاصة وقال ابن داود في الباب الثّانى القاسم بن محمّد القمّى يعرف بكاسولا جش لم يكن بالمرضّى كش غال غض حديثه يعرف وينكر انتهى وما نسبه إلى الكشي لم أجده فيه ولا من نسبه اليه غيره وعن السيّد المحقّق الدّاماد انّه لا يكون فيه طعن في الغاية ولا نقاء عن الغميزة بل فيه غمز غايته انّه لم يكن بالمرضّى انتهى ومع ذلك كلّه فقد صحّح العلّامة ره في اخر الخلاصة طريق الصّدوق إلى سليمان بن داود المنقري الشّاذكونى ولم نفهم وجهه ونقل في جامع الرّوات رواية سعد بن عبد اللّه وإبراهيم بن هاشم وعلي بن محمّد القاساني وعلىّ بن محمد بن شيرة وسليمان بن واقد ومحمّد بن علىّ بن محبوب وعباد بن سليمان عنه وروايته عن سليمان ابن داود المنقري كثيرا ثم انّ ضبط الأصبهاني قد مرّ في إبراهيم بن شيبة وامّا كاسولا وكاسام فلقبه وكلّ منهما كلمة اعجميّة لم أقف على معناها 9600 القاسم بن محمّد بن ايّوب بن ميمون ( 2 ) قد مرّ في ترجمة ابنه الحسين بن القاسم أبي عبد اللّه الكاتب من النّجاشى والعلّامة في الخلاصة التّصريح بان أباه القاسم من جملة أصحابنا كما في نسخة ومن اجلّة أصحابنا كما في أخرى ومن جلّة أصحابنا كما في ثالثة ومرّ هناك عن ابن الغضائري انّه قال كان أبو القاسم من وجوه الشّيعة ولكن لم يرو شيئا انتهى وأقول كونه من وجوه الشّيعة واجلّتهم أو جلّتهم مدح معتدّ به فيكون من الحسان وقد حكم بحسنه في الوجيزة أيضا وعدّه في الخلاصة في قسم المعين وقائلا انّه من جلّة أصحابنا وليس هو كاسولا انتهى وكذلك فعل ابن داود وعدّ الجزائري ايّاه في الضّعفاء ليس منه بغريب لعدّه أغلب الحسان في باب الضّعفاء 9601 القاسم بن محمد بن جعفر بن أبي طالب ( ع ) وامّه أم ولد كان ملازما لأبن عمه الحسين ( ع ) ولم يفارقه ابدا وقد زوّجه ( ع ) بنت عمّه عبد اللّه جعفر الّتى خطبها معاوية لأبنه يزيد وله قصّة مذكورة في محلّها وأمها زينب بنت أمير المؤمنين ( ع ) واسمها امّ كلثوم الصّغرى وقد انتقل القاسم مع زوجته مع الحسين ( ع ) إلى كربلا وخرج بعد عون بن جعفر وقاتل فقتل منهم جمعا كثيرا عدّ بعضهم فارسهم ثمانين وراجلهم اثنى عشر وأثخن بالجراح ( 3 ) عليه من كلّ جانب فقتلوه في حومة الحرب رضوان اللّه عليه 9602 القاسم بن محمّد الجوهري عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الصّادق ( ع ) بقوله القاسم بن محمد الجوهري مولى تيم اللّه كوفّى الأصل روى عن علىّ بن أبي حمزة وغيره له كتاب انتهى وأخرى من أصحاب الكاظم ( ع ) بقوله القاسم بن محمّد الجوهري له كتاب واقفّى انتهى وثالثة ممّن لم يرو عنهم ( ع ) بقوله القاسم بن محمّد الجوهري روى عن الحسين بن سعيد انتهى وقال في الفهرست القاسم بن محمّد الجوهري الكوفي له كتاب أخبرنا به أبو عبد اللّه عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن محمّد بن الحسن الصفّار عن أحمد بن محمّد وأحمد بن أبي عبد اللّه عن أبي عبد اللّه البرقي والحسين بن سعيد عن القسم بن محمد انتهى وقال النّجاشى القاسم بن محمد الجوهري كوفّى سكن بغداد روى عن موسى بن جعفر عليهما السّلم له كتاب أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان قال حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى قال حدّثنا سعد وعبد اللّه بن جعفر قالا حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمّد بكتابه انتهى وروى الكشي ره عن نصر بن الصّباح انّه قال القاسم بن محمد الجوهري لم يلق أبا عبد اللّه وهو مثل ابن أبي غراب وقالوا انّه كان واقفيا انتهى ومثله بعينه في التحرير الطّاووسى وقال في القسم الثّانى من الخلاصة القاسم بن محمد الجوهري من أصحاب أبى الحسن الكاظم ( ع ) واقفي لم يلق أبا عبد اللّه ( ع ) انتهى وعنونه ابن داود في البابين فقال في الباب الأوّل القاسم بن محمّد الجوهري م كش كوفي يسكن بغداد وقال نصر بن الصّباح لم يلق أبا عبد اللّه ( ع ) وقيل كان واقفيا أقول انّ الشّيخ ذكر القاسم بن محمّد الجوهري في رجال الكاظم ( ع ) وقال كان واقفيا وذكر في باب من لم يرو عن الأئمّة ( ع ) القاسم بن محمّد الجوهري روى عنه الحسين بن سعيد فالظّاهر انّه غيره والأخر ثقة انتهى وقال في الباب الثاني القاسم بن محمد الجوهري م جخ واقفىّ كش قال نصر بن الصّباح انّه لم يلق أبا عبد اللّه ( ع ) وقيل كان واقفيا انتهى وأقول فيما ذكره في الباب الأوّل نظر من وجهين نبّه عليهما في النّقد الأوّل انّ الظّاهر من كلام النّجاشى مع ملاحظة كلام الشّيخ ره في الفهرست والرّجال هو انّهما واحد وذكر الشّيخ ره إياه مرّة في باب أصحاب الصّادق ( ع ) وأخرى في باب أصحاب الكاظم ( ع ) وثالثة في باب من لم يرو عنهم ( ع ) لا يدلّ على التّغاير لجواز ان يكون ما روى عنه الحسين بن سعيد غير منته عن الأمام مشافهة ومثل هذا في كلامه كثير مع الجزم بالأتّحاد كذكر كليب بن معاوية الأسدي مرّة في باب أصحاب الباقر ( ع ) وأخرى في باب أصحاب الكاظم ( ع ) وثالثة في باب من لم يرو عنهم ( ع ) وكذكر قتيبة بن محمّد الأعشى مرّة في باب رجال الصادق ( ع ) وأخرى في باب من لم يرو عنهم ( ع ) ومثل ذكر فضالة بن ايّوب مرّة في أصحاب الكاظم ( ع ) ومرّة في أصحاب الرّضا ( ع ) ومرّة فيمن لم يرو عنهم ( ع ) ومثل ذكر محمّد بن عيسى اليقطيني مرّة في باب أصحاب الرّضا ( ع ) وأخرى في باب أصحاب الهادي ( ع ) وثالثة في باب أصحاب العسكري ( ع ) ورابعة فيمن لم يرو عنهم ( ع ) ومثل ذكر القاسم بن عروة مرّة في باب أصحاب الصادق ( ع ) وأخرى في باب من لم يرو عنهم ( ع ) إلى غير ذلك مما لا يخفى كثرة الثاني انّ توثيق الأخير لم يوجد في كتب الرّجال من أحد ممّن سبقه ولا ممّن لحقه وان استفاد ذلك من رواية الحسين بن سعيد عنه فهو دالّ على الأتّحاد وعلى كل حال فالرّجل امّا واقفي غير موثّق أو مجهول الحال وقد ردّ جمع من الفقهاء روايته منهم المحقّق في المعتبر حيث قال والجواب الطّعن في السّند فانّ القاسم بن محمد واقفي انتهى وفي المسالك انّ القاسم ابن محمد لم يوثّق مع انّه واقفي ومثل ذلك كلام غيرهما وضعّفه في الوجيزة وربّما رام الوحيد ره اصلاح حاله بكونه كثير الرّواية واحتمال رواية ابن أبي عمير عنه لا يكفى في اصلاح حاله وثانيا ان رواية ابن أبي عمير عنه انّما تصلح الرّواية الّتى رواها هو عنه دون الرّواية الّتى رواها عنه غيره وقد نقل عنه جماعة عدهم في جامع الرّوات منهم إبراهيم بن هاشم ومحمّد بن خالد والحسين بن سعيد وعلىّ بن حاتم والحسن بن سعيد وفضّالة وعبد اللّه بن الصّلت وعلىّ بن مهزيار وأحمد بن محمّد بن عيسى وأحمد بن الحسين وصفوان وعلىّ بن المعلّى والحجال ومحمّد بن الحسين ومحمّد بن عيسى وابن فضّال وحمّاد بن عيسى عنه وروايته عن سليمان داود