الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الثاني 25

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

وعبد الصّمد بن بشير وعبد الرّحمن بن محمّد وحريز بن عبد اللّه والحسين بن أبي العلا وحمدان بن الحسين وإسحاق بن إبراهيم وإسماعيل بن الحسن وأبان بن عثمان والحسين بن عثمان وعبد اللّه بن سنان ورفاعة وعلىّ بن أبي حمزة وسليمان مولى طربال وعبيد بن زرارة وغيرهم ولكن في النّفس من رواية هؤلاء عن القاسم بن محمّد الجوهري وروايته عن الأخرين شئ فانّ الموجود فيها القاسم بن محمّد فكما يحقل ان يكون الجوهري يحتمل ان يكون غيره فلذا يشكل التّميز 9603 القاسم بن محمّد الخلقانى الضّبط الخلقانى بالخاء واللّام والقاف والألف والنّون والياء نسبة إلى بيع الخلق العتيق من الثّياب قال في تاج العروس الخلقانى بالضمّ نسبة من يبيع الخلق من الثّياب وغيرها وقد انتسب هكذا بعض المحدّثين ( 1 ) منهم الرّبيع بن سليم الأزدي وأبو زياد إسماعيل بن زكريّا وأبو سعيد الحسن بن خلف الأسترابادى وأبو عبد اللّه موسى بن داود الضّبى الخلقانيّون انتهى التّرجمة قال في الفهرست القاسم بن هشام له كتاب النّهى والقاسم بن محمّد الخلقانى له روايات أخبرنا بذلك جماعة عن أبي المفضّل عن حميد عن أحمد بن ميثم عنهما انتهى وقال النّجاشى القاسم بن محمّد الخلقانى كوفي قريب الأمر له كتاب نوادر أخبرنا الحسين قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا حميد قال حدّثنا أحمد بن ميثم بن أبي نعيم عن القاسم به انتهى ومثله إلى قوله قريب الأمر بزيادة ضبط الخلقانى بضمّ الخاء المعجمة والقاف والنّون بعد الألف في القسم الأوّل من الخلاصة ومثله في الباب الأوّل من رجال ابن داود وزاد رمز لم جخ مع انّه ليس في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجال الشّيخ ممّا نسبه اليه عين ولا اثر وكيفما كان فقد عدّ في الوجيزة الرّجل من الحسان وهو في محلّه إذ لا شبهة في كونه اماميا وكونه قريب الأمر مدح له ويساعد عليه عدّ العلّامة وابن داود ايّاه في المعتمدين فيندرج في الحسان وعدّ الفاضل الجزائري ايّاه في الضّعفاء مبنى على عادته 9604 القاسم بن محمّد الزيّات قد روى الكليني في باب الظّهار من الكافي عن أبي سعيد الأدمى عنه عن أبي الحسن الرّضا ( ع ) وكذا الشّيخ ره في التّهذيب في باب حكم الظّهار وروى الكليني ره أيضا عن علي بن إبراهيم عن أبيه عنه في باب عرض الأعمال على النّبى ( ص ) وليس له ذكر في كتب الرّجال 9605 القاسم ابن محمّد بن سليمان قد روى في باب مسح الرّأس والقدمين من الكافي وباب صفة الوضوء من التّهذيب عن علىّ بن النّعمان عنه عن عمّه جعفر بن سليمان عن أبي الحسن موسى عليه السّلم ولم أقف فيه على توثيق ولا مدح فهو مجهول الحال 9606 القاسم بن محمّد الطباطبائي الحسنى الحسيني الزّوارى القهبائى مولدا عنونه في جامع الرّوات وقال انتقل إلى أصبهان وسمع الحديث من الشّيخ الأعلم الأفضل الأكمل بهاء الملّة والدّين محمّد بن الحسين بن عبد الصّمد العاملي رحمه اللّه تعالى جليل القدر عظيم الشّأن رفيع المنزلة ثقة فاضل كامل بارع في العلوم العقلية والنّقليّة وله خصال حسنة وله تعليقات على الكتب الأربعة المشهورة وساير الكتب الفقهيّة وو الكلاميّة والأصوليّة وله رسائل منها رسالة في البداء ورسالة في الفلاحة انتهى والزّوارى بالزّاى والواو الواو والرّاء المهملة والياء نسبة إلى زوارة قطر بأصفهان والقهبائى قرية من قراها 9607 القاسم بن محمّد بن علي بن إبراهيم بن محمّد الهمداني قد صرّح جمع منهم النّجاشى في ترجمة أبيه محمّد بانّه من وكلاء الناحية المقدسة وظاهر النّجاشى هناك انه مترجم للقاسم في بابه ولكن ما وقفنا عليه من نسخة خالية عن ذكره نعم ذكر بعض ما يرجع اليه في ترجمة ابنه حيث قال بعد عنوان أبيه محمد وروايته عن أبيه عن جدّه عن الرّضا ( ع ) ما لفظه أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن علىّ بن نوح قال حدثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد قال حدّثنا القاسم بن محمد بن علىّ بن إبراهيم بن محمّد الذي تقدم ذكره وكيل النّاحية وأبوه وكيل النّاحية وجدّه على وكيل النّاحية وجدّه على وكيل النّاحية وجد أبيه إبراهيم بن محمّد وكيل قال وكان ( 2 ) في وقت القاسم بهمدان معه أبو على بسطام بن علي والعزيز بن زهير وهو أحد بنى كشمرد ثلاثتهم وكلاء في موضع واحد بهمدان وكانوا يرجعون في هذا الأمر إلى أبى محمّد الحسن بن هارون بن عمران الهمداني وعن رأيه يصدرون ومن قبله عن رأى أبيه أبي عبد اللّه بن هارون وكان أبو عبد اللّه وابنه أبو محمّد وكيلين انتهى المهمّ ممّا في رجال النجاشي وقال في القسم الأوّل من الخلاصة القاسم بن محمّد بن علي بن إبراهيم بن محمد الهمداني وكيل النّاحية انتهى ومثله في الباب الأوّل من رجال ابن داود وبالجملة فوكالة الرّجل من النّاحية المقدّسة ممّا لا شبهة فيه وقد بينّا في محلّه انّها من أبين أسباب الوثاقة لعدم تعقّل توكيل الأمام عليه السّلم غير العدل الثّقة الضّابط لأنّ في الوكالة التّسليط على الأموال والأوقاف وأمور النّاس ومسائلهم في أنفسهم واعراضهم وأموالهم 9608 القاسم بن محمّد القمّى المعروف بكاسولا لما اعتقدنا اتحاد القاسم بن محمّد القمّى المعروف بكاسولا والقاسم بن محمّد الأصبهاني المعروف بكاسولا نقلنا عبارة النّجاشى والخلاصة وابن داود هناك ووجه الأتّحاد ظاهر وهو اتّحاد الاسم واسم الأب واللّقب المخصوص والرّاوى عنه وهو علىّ بن محمّد القاساني والمروى عنه وهو سليمان بن داود المنقري الشّاذكونى واختلاف القمّى والأصبهاني لا يدلّ على التّعدد بعد شيوع النّسبة إلى مكان بالأصل وإلى اخر بالعارض والسّكنى وكانّ الأتّحاد من المسلّمات بينهم ولذا اقتصر في النّقد على عنوان الأصبهاني ولم يعنون القمّى أصلا وعنون الميرزا القمّى الّا انّه صرّح بالأتّحاد بل افرط في جامع الرّوات واستظهر اتّحادهما مع الجوهري أيضا حيث قال الّذى يظهر لي كون القاسم بن محمّد الأصبهاني والقاسم بن الجوهري والقاسم بن محمّد القمّى متّحد لاشتراكهم في الرّاوى والمروى عنه على ما يظهر بأدنى تأمّل في ترجمتهم واللّه اعلم انتهى وأقول امّا اتّحاد القمّى والأصبهاني فلا ينبغي التّامل فيه وامّا اتّحادهما مع الجوهري فلا ينبغي التّفوّه به بعد كون الأصبهاني ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وكون الجوهري ممن روى عن الصّادق ( ع ) والباقر ( ع ) وكون القمّى مرميا بالغلّو والجوهري مرميا بالوقف وكون الرّاوى عن الأصبهاني والقمّى غير الرّاوين عن الجوهري باعترافه وبالجملة فاتّحاد الجوهري مع الأصبهاني القمّى ممّا لم يتفوّه به أحد قبله ولا بعده فتدبّر جيدا 9609 القاسم بن محمّد الكاظمي عنونه كذلك في جامع الرّوات وقال عقيب العنوان مدّ اللّه تعالى في عمره وزاد اللّه في شرفه فقيه ثقة من ثقات هذه الطّائفة وعبّادها وزهّادها وهو اليوم من سكّان النّجف الأشرف على ساكنه من الصّلوة أفضلها ومن التحيّات اكملها له شرح على الأستبصار في غاية البسط وكمال الدقّة مشتمل على أقوال فقهائنا رضوان اللّه عليهم انتهى 9610 القاسم بن محزمة القرشي المطلبي عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة وحاله مجهول 9611 القاسم بن مسلم عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا القاسم بن مسلم مولى أمير المؤمنين ( ع ) كان مسلم من عتقائه وكان يكتب بين يديه انتهى وظاهره كونه اماميا وحسّنه في الوجيزة وهو في محلّه وزاد في جامع الرّوات بين القاسم ومسلم محمّدا فعنونه بالقاسم بن محمّد بن مسلم والظّاهر كونه من سهو القلم لأنفراده في ذلك 9612 القاسم بن معن بن عبد الرّحمن بن مسعود المسعودي عنونه الشّيخ ره كذلك في باب أصحاب الصادق ( ع ) وقال كوفّى اسند عنه وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول ومعن بالميم المفتوحة والعين المهملة السّاكنة والنّون ومسعود بفتح الميم وسكون السين المهملة وضمّ العين المهملة والواو السّاكنة والدّال المهملة وقد مرّ ضبط المسعودي في ترجمة علىّ بن الحسين بن علي المسعودي التّميز نقل في جامع الرواة رواية الشيخ ره