الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الثاني 19
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
صغيرا لم يبلغ الحلم وامّا ما ارسله في المنتخب من ارسال قصّة تزويجه فلم أقف ولا سائر أهل التتّبع على ذلك في شئ من كتب السّير والمقاتل المعتبرة 9560 القاسم بن الحسن بن علىّ بن يقطين بن موسى مولى بنى أسد عنونه كذلك النّجاشى وقال سكن قم وما اظنّ له كتابا ينسب اليه الّا زيادة في كتاب التجمل والمروة للحسين بن سعيد وكان ضعيفا على ما ذكره ابن الوليد وقد روى ابن الوليد عن رجاله عن القاسم بن الحسن الزّيادة انتهى وقال ابن الغضائري القاسم بن الحسن بن علىّ بن يقطين أبو محمّد سكن قم حديثه نعرفه وننكره ذكر القميون انّ في مذهبه ارتفاعا والأغلب عليه الخير انتهى وقال في القسم الثّانى من الخلاصة القاسم بن علىّ بن يقطين بن موسى أبو محمّد مولى بنى أسد سكن قم وكان ضعيفا على ما ذكره ابن الوليد قاله النّجاشى وقال ابن الغضائري ان حديثه نعرفه وننكره ( 1 ) القميّون انّ في مذهبه ارتفاعا والأغلب عليه الخير وهذا يعطى تعديله منه انتهى وعنونه ابن داود في الباب الثّانى ونقل عن جش انّه كان ضعيفا وعن كش انّه كان غاليا ونقل كلام ابن الغضائري وما نسبه إلى الكشي لم أقف عليه في كتاب الكشي الّا ان يكون قد تحقّق عنده انّه القاسم اليقطيني الّذى يأتي في عنوانه نقل روايات الكشي فيه المتضمّنة لبيان كونه غاليا وقد احتمل في النقد أيضا كونه ذاك ونفى الميرزا البعد عنه ولعلّه يشهد بجزم ابن داود بذلك نسبة إلى الكشي كونه غاليا وعدم عنوانه للقاسم اليقطيني واستظهر في جامع الرواة اتّحادهما هنا وهو الّذى يغلب على ظني والعجب من الحائري حيث انّه مع نفيه البعد عن كون القاسم هذا هو اليقطنى المتقدّم مع علي بن لعسكر ؟ ؟ ؟ وهو الشعراني الآتي رام اصطلاح حاله فقال انّ هذا ابن علي بن يقطين الوزير وجزم في الوجيزة بضعفه وفيه تامّل لأنّ النجاشي لم يحكم به بل في نسبة ذلك لابن الوليد دلالة على توقّفه فيه وامّا تضعيف ابن الوليد والقميّين فعرفت ما فيه مرارا على انّ ابن الوليد المضعف له روى عنه كما سمعته من النّجاشى وما ذاك الّا للاعتماد على روايته وفي قول ابن الغضائري الأغلب عليه الخبر مع عدم سلامة جليل من طعنه دلالة تاتّه على حسن حاله وعدم صحّة ما رموه به ورايت تعقل العلّامة ره منه للعدالة انتهى وأنت خبير بانّ ذلك كلّه بعد نفيه البعد عن كون الرّجل هو اليقطيني متعبة بلا ثمرة ضرورة انّ غلوّ اليقطيني وضعفه ممّا لا ينبغي الثّلث فيه وما ذكره لا يقاوم الأخبار الواردة في ذمة الماضية في ترجمة علي بن حسكة الجوار فحق ان يقال له انه لا يصلح العطار ما افسد الدّهر على انّ ما ذكره في نفسه غير تام ضرورة ان استشعار التّعديل من عبارة ابن الغضائري من غرائب كلمات اية اللّه العلّامة وح فعلى فرض تامّل النّجاشى في ضعف الرّجل لا يمكن اثبات وثاقته ولم يرد فيه مدح يدرجه في الحسان بعد استفادة كونه اماميّا من عدم غمز النجاشي في مذهبه والحقّ انّ الرّجل ان اتّحد مع اليقطيني فهو في غاية الضّعف والّا فهو من المجاهيل وقد سمعت تضعيفه من الوجيزة وعدّه في الحاوي أيضا في الضّعفاء وقال بعد نقل كلماتهم انّ الرّجل ضعيف لقول ابن الوليد الثّابت بنقل النّجاشى انتهى 9561 القاسم بن الحسين البزنطي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الجواد ( ع ) وزاد قوله صاحب ايّوب بن نوح انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّه مجهول الحال 9562 القاسم الخزّاز قد روى الشّيخ ره في باب صفة الوضوء من التّهذيب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عنه عن عبد الرّحمن بن كثير ونقل المولى الوحيد عن العيون والأمالي للصّدوق ره ابدال الخزاز بالخزّام بالميم وقال مولى المنصور وكان خزّاما روى عنه إبراهيم بن هاشم وهو يروى عن عبد الرّحمن بن كثير فهو القاسم بن يحيى مولى المنصور الأتى لهذا الوصف ولما ذكره ابن بابويه في ثبت رجاله انّ إبراهيم بن هاشم يروى عنه وقال المحقّق الدّاماد ره ومنه طريقه في الفقيه إلى عبد الرّحمن بن كثير فتبيّن انتهى ما في التّعليقة وغلى كل حال فان ثبت اتّحاد الرّجل مع القاسم بن يحيى مولى المنصور ثبت ضعفه والّا كان مجهولا فلا اعتماد على روايته على كلّ حال الّا ان يجير بشئ من الجواير 9563 القاسم بن خليفة قال النّجاشى كوفي ثقة قليل الحديث له كتاب أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدثنا أبو غالب أحمد بن محمّد قال حدّثنا محمّد بن جعفر قال حدّثنا يحيى بن زكريا اللّؤلؤى قال حدّثنا القاسم بن خليفة انتهى ومثله إلى قوله الحديث في القسم الأوّل من الخلاصة وزاد ابن داود انّه لم يرو عنهم ( ع ) ونقل توثيق النّجاشى رامزا له كش سهوا من النّاسخ كما هو الغالب فيه ووثقه في الوجيزه والبلغة ومشتركات الكاظمي وغيرها أيضا وميّزه في الأخير بما سمعته من النّجاشى من رواية اللؤلؤي عنه 9564 القاسم بن الذّيال الهمداني المشرقي كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الذّيال بالذال المعجمة في سليمان بن موسى وابدل الذّيال في بعض النّسخ بالزّبال بالزّاى بدل الذّال وهو غلط 9565 القاسم بن الرّبيع الصّحاف قال ابن الغضائري فيما حكى عنه في النّقد انّه كوفي ضعيف في حديثه غال في مذهبه لا التفات اليه ولا ارتفاع به انتهى وتبعه في ذلك في القسم الثّانى من الخلاصة فقال بمثل مقاله وسكت عن تضعيفه النّجاشى حيث قال القاسم بن الرّبيع أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن علي بن إبراهيم بن هشام ( 2 ) عن أبيه عنه بكتابه قال وأخبرنا الحسين بن علىّ بن سفيان عن جعفر بن محمّد بن مالك الفزاري الكوفي بها قال حدثنا القاسم بن الرّبيع بن بنت زيد الشّحام انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وعنونه ابن داود تارة في الباب الأوّل ورمز لم جش له كتاب وأخرى في الباب الثّانى قائلا القاسم بن الرّبيع الصّحاف وفي تصنيف بعض الأصحاب الصّواف لم غض ضعيف جدّا غال يروى عن محمّد بن سنان انتهى وعادته ارادته بعض الأصحاب العلّامة والموجود في الخلاصة الصّحاف ولعلّ نسخته كان فيها سهو بابدال الصّحاف بالصّواف وربما استفاد بعضهم من عنوانه في البابين كون ما ذكره النّجاشى غير ما ذكره ابن الغضائري وهو كما ترى فان تعرّض ابن داود لرجل واحد مرّتين ليس باوّل مرّة وفي تميز الكاظمي ره في المشتركات الرّجل بجعفر بن محمّد بن مالك وأحمد بن علىّ بن إبراهيم هاشم عن أبيه دلالة على جزمه باتّحادهما لأنّ النّجاشى جعلهما راويين عمّن عنونه وكيف كان فقد ضعّف الرّجل في الوجيزة وغيرها أيضا والمتحصّل من المجموع عدم الاعتماد على رواية الرّجل امّا لضعفه أو لجهالة حاله ونقل في جامع الرّوات رواية محمّد بن سنان وجعفر بن محمّد بن مالك أيضا عن القاسم بن الرّبيع وروايته عن إسماعيل بن مخلّد السّراج والمفضل بن عمرو عبيد اللّه بن أبي هاشم الصّيرفى وإذ قدال الأمر بي إلى هنا عثرت على كلام للنّجاشى في ترجمة مياح المدايني يدل على اعتماده على القاسم بن الرّبيع الصّحاف قال ره مياح المدايني ضعيف جدّا له كتاب يعرف برسالة مياح وطريقها أضعف منها وهو محمّد بن سنان أخبرنا محمّد بن محمّد قال حدّثنا أبو غالب أحمد بن محمّد قال حدّثنا محمّد بن جعفر الرزّار قال حدّثنا القاسم بن الرّبيع الصّحاف عن محمّد بن سنان عن مياح بها انتهى فان جعله سبب اضعفيّة الطّريق وجود محمّد بن سنان مشعر باعتماده على ساير رجال السّند منهم القاسم بن الرّبيع الصحّاف وعدم ضعفهم عنده فنهاية الوثوق بالنّجاشى وعدم الوثوق بتضعيقات ابن الغضائري سيّما إذا كان عن رمى بالغلوّ ربما يدعونا إلى الاعتماد على الرّجل وعدّ حديثه من الحسن واللّه العالم 9566 القاسم بن الربيع