الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الثاني 20

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

بن عبد العزّى زوج زينب بنت رسول اللّه ( ص ) اوربيبته عدّه غير واحد من الصّحابة ولم استثبت حاله 9567 القاسم بن سالم أبو خالد بيّاع السابري الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط بيّاع السّابرى في حذيفة بن منصور 9568 القاسم بن سلّام بتشديد اللّام يكنى أبا عبد اللّه عنونه العلّامة الطّباطبائى ره كذلك وقال من المشاهير في الحديث والأدب والغريب والفقه وصحّة الرّواية وسعة العلم روى عن أبي يزيد الأنصاري والأصمعي وأبى عبيدة وابن الأعرابي والكسائي والفراء وغيرهم ومات في مكّة سنة اثنتين أو ثلاث وعشرين ومأتين وقيل غير ذلك انتهى 9569 القاسم بن سليمان البغدادي قد وقع القاسم بن سليمان في طريق الصّدوق ره في باب الأصناف الّذين تجب عليهم الزّكوة وفي باب أصحاب الصّادق ( ع ) من رجال الشّيخ ره القاسم بن سليمان كوفي وقال في الفهرست القاسم بن سليمان له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطة عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النّضر بن سويد عن أحمد بن ميثم ( 1 ) انتهى وقال النّجاشى القاسم بن سليمان بغدادي له كتاب رواه النّضر بن سويد أخبرنا علىّ بن أحمد قال حدّثنا محمّد بن الحسن بن الوليد قال حدّثنا محمّد بن الحسن قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النّضر بن سويد عن القاسم بن سليمان بكتابه وأخبرنا أحمد بن علىّ بن العبّاس قال حدّثنا الحسين بن علىّ بن سفيان قال حدّثنا أحمد بن إدريس قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين عن النّضر عن القاسم انتهى ولا يخفى عليك انّ اتّحاد الرّاوى وهو النّضر بن سويد يكشف عن اتّحاد ما في الفهرست وما في كلام النّجاشى وانّه بغدادي الأصل وسكن الكوفة ثم انّ ظاهر الشّيخ والنجاشي كون الرّجل اماميّا وفي تعليقة الوحيد ره انّ للصّدوق طريق اليه وهذا يؤمى إلى اعتماده عليه مضافا إلى ما سيجئ في النّضر بن سويد من انّه صحيح الحديث وما مرّ في الفوائد انّ رواية الثّقة ترجح الاعتماد ويؤيّده رواية أحمد بن محمّد بن الحسين بن سعيد عنه فتأمل انتهى وأقول في كفاية ما ذكره في عدّ رواية الرّجل من الحسن تامّل وقد ضعّف الرّجل غير واحد قال في المجمع السّند ليس بصحيح لوجود القاسم بن سليمان انتهى وعن الحبل المتين انّ الرّواية ضعيفة رويناها عن القسم بن سليمان وهو في كتب الرّجال مهمل غير موثّق انتهى فانا في الرّجل من المتوقّفين التّميز قد سمعت من الشّيخ ره والنّجاشى رواية النّضر بن سويد عنه وبه ميّزه في المشتركاتين وزاد في جامع الرّوات رواية الحسين بن سعيد وحمّاد ويونس بن عبد الرّحمن عنه 9570 القاسم بن سليمان الكوفي قد سمعت من الشّيخ عدّه من أصحاب الصّادق ( ع ) وعرفت اتّحاده مع البغدادي 9571 القاسم بن سويد الجعفي مولاهم الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا ولكن حاله مجهول وقد مرّ ضبط سويد في جعفر بن سويد ومرّ ضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي 9572 القاسم الشّعرانى اليقطيني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الهادي ( ع ) قائلا القاسم الشّعرانى اليقطيني يرمى بالغلو وزاد في الخلاصة انّه يدّعى انّه باب وانّه نبىّ وقد اخذ ذلك من الكشي فانّه روى في ترجمة محمّد بن الفرات رواية عن يونس في اخرها ما لفظه وكان محمّد بن فرات يدّعى انّه باب وانّه نبي وكان القسم اليقطيني وعلي بن حسكة كذلك يدّعيان لعنهما اللّه وقد اسبقنا في ترجمة علىّ بن حسكة الأخبار الّتى تضمّنت ذم القاسم هذا ولعنه فراجع وتدبّر ثم الشّعرانى نسبة إلى شعران بالشين المعجمة والعين والرّاء المهملتين والألف والنّون جبل قرب الموصل من نواحي شهر روز من اعمر الجبال بالفواكه والطّيور سمى بذلك لكثرة شجره واليقطيني نسبة امّا إلى يقطين والد على الوزير أو إلى اليقطين وهو ما لا ساق له من النّبات ونحوه نحو القرع والدّبا والبطّيح والحنظل لبيعه له أو لغير ذلك وعلى الأوّل فيتّحد مع القاسم بن الحسن بن علىّ بن يقطين بخلاف الثّانى وقد مرّ نقل نفى البعد عن الأتّحاد عن الميرزا وغيره 9573 القاسم الشّيبانى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهر كونه اماميّا ولكن حاله مجهول وقد مرّ ضبط الشّيبانى في إبراهيم بن رجاء 9574 القاسم الصّيقل عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الهادي ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الصّيقل في إبراهيم الصّيقل وقد نقل في جامع الرّوات رواية محمّد بن عيسى ومحمّد بن عبد اللّه الواسطي وعلي بن الرّيان عنه 9575 القاسم بن عبد الرحمن عنونه الوحيد ره ونقل عن كشف الغمّة انّه كان زيديّا وعاد اماميا لمشاهدة معجزتين من مولينا الجواد ( ع ) نقلهما في الكشف وأقول أشار بالمعجزتين المذكورتين في الكشف إلى ما رواه بقوله قال القاسم بن عبد الرّحمن وكان زيديا خرجت إلى بغداد فبينا انا بها ادرايت النّاس يتعادون ويتشوفون ويقفون فقلت ما هذا فقالوا ابن الرّضا ( ع ) يعنى الجواد ( ع ) نقلت واللّه لأنظرن اليه فطلع على بغل أو بغلة فقلت لعن اللّه أصحاب الإمامة حيث يقولون انّ اللّه افترض طاعة هذا فعدل الىّ فقال يا قاسم بن عبد الرّحمن ابشرا منّا واحدا نتّبعه انا إذا لفى ضلال وسعر فقلت في نفسي ساحر واللّه فعدل الىّ فقال القى عليه الذّكر من بيننا بل هو كذّاب أشر قال فانصرفت وقلت بالإمامة وشهدت انّه حجّة اللّه على خلقه واعتقدت قلت لم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان 9576 القاسم بن عبد الرحمن يكنّى أبا القاسم عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب السجّاد ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 9577 القاسم بن عبد الرّحمن الأنصاري روى في باب فرض الزكاة من الكافي عن عبد الرّحمن بن الحجّاج عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وليس له ذكر في كتب الرّجال فهو مجهول الحال 9578 القاسم بن عبد الرّحمن الخثعمي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا وحاله مجهول 9579 القاسم بن عبد الرحمن الصّيرفى شريك المفضّل بن عمر كوفىّ عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصادق وظاهره كونه اماميا ونقل الوحيد ره عن الكليني ره انّه روى في اخر الرّوضة حديثا صدّقه في طريقه حيث قال محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علىّ بن النّعمان عن القاسم شريك المفضّل وكان رجلا صدوقا الحديث ثم قال وفي الحسن بإبراهيم عن ابن أبي عمير عن قاسم الصّيرفى والظّاهر انّه ابن عبد الرّحمن وسنذكر في محمّد بن أورمة حديثا فيه فلاحظ وسيجئ في محمّد بن مقلاص حديث عن ابن مسكان عنه ربّما يكون ظاهرا في عدم غلوّه وبالجملة هذا الرّجل من الممدوحين ممّن يوثق بحديثه بل لا يبعد ان يعدّ من الثّقات بملاحظة رواية ابن أبي عمير عنه ويؤيّده أيضا رواية الأجلّة مثل ابن مسكان وعلىّ بن النّعمان وغيرهما كل ذلك مضافا إلى ما سبق فتدبّر انتهى وأقول امّا ما حكاه عن اخر الرّوضة فكما نقل الّا ان الموجود في نسختي ونسخة صاحبي الحاوي والنّقد وكان رجل صدق بالإضافة ومفاده مفاد ما نقله بل ادلّ على العدالة ممّا نقله وامّا ما أشار اليه من الحديث الأتى في محمّد بن أورمة ( 2 ) عن ابن سنان عن المفضّل قال كنت انا وشريكي القاسم ونجم بن حطيم وصالح بن سهل بالمدينة فتناظرنا في الرّبوبيّة فقال بعضنا لبعض ما تصنعون بهذا ونحن بالقرب منه وليس منافى تقيّته فقمنا اليه فو اللّه ما بلغنا الباب الّا وقد خرج علينا بلا حذاء ولا رداء وقد قام كلّ شعرة من رأسه وهو يقول لا يا مفضّل ويا قاسم ويا نجم بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون وكان الحائري لم يراجع هذه الرّواية الدالّة على أن قاسما من جملة من غلا وردعه الأمام ( ع ) حيث اعترض على الوحيد بقوله لا ادرى من اين فهم سلّمه اللّه غلوّه حتى يكون ما في محمّد بن مقلاص ظاهرا في عدمه الخ وامّا ما أشار اليه من الخبر الدالّ على عدم غلوّه فقد أراد بذلك ما يأتي هناك انش تع من خبر القاسم الصّيرفى المتضمّن لعن من هتك ما ستره الصّادق ( ع ) وقوله ( ع ) انا امام من اطاعتى ولا يخفى على من لاحظ تلك الرّواية عدم دلالتها على غلوّ القاسم وعدم غلوه نعم الخبر الّذى نقله